منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 كـلا يا سيد تيري : ليست مشكـلـة الكنيسة الكـلدانية . . . !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rima
الباشا
الباشا




البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 197
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 04/05/2009
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : جالس گدام الكمبيوتر ܫܠܵܡܐ
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : ܟܘܡܦܝܘܬܪ

مُساهمةموضوع: كـلا يا سيد تيري : ليست مشكـلـة الكنيسة الكـلدانية . . . !   2009-10-31, 11:47 pm

كـلا يا سيد تيري : ليست مشكـلـة الكنيسة الكـلدانية . . . !
بـدأ السيد تيري بطرس مقاله المُعـنـون " هل هي مشكلة الكنيسة الكلدانية...؟ "

طالباً السماح من القراء بقـوله : ليسمح لي القراء لكي أبـدأ المقال بذكر تجربتين أو مثالين قد يراهما والصحيح " يَـروهما " بعيدةً والصحيح " بعيدَين " عن عنوان المقال الذي باعتقادي انه ايضاً بعيد نوع ما والصحيح "نوعاً ما " عن مضمون المقال بشكل عام .

في الحقيقة لم يكن السيد تيري بحاجةٍ الى طلب السماح من القراء فقد كان متعمداً باختيار العنوان ، لأن هـدفه الأول كان الشَمتُ بالكنيسة الكلدانية الكاثوليكية التي تعـرَّضت في الآونة الأخيرة الى انتقاداتٍ من بعض أبنائها ، كانت البعض منها حادة ً وغيرَ مسؤولة والبعض الآخر هادفـة وبنّـاءة ، وهذا ليس بعيداً عن معظم كتاب ومنظري أحزاب منتحلي التسمية الآشورية المزيفة الذين يترصدون بشغـفٍ كُلَّ موقفٍ يأتي بالضـد من الكنيسة الكلدانية ليتسنى لهم التصيُّـدَ في المياه العـكـرة ، ولـذر الرماد في العيـون تطـرَّق باقـتضاب الى ما تعرضت له الكنيسة النسطورية الإنعـزالية التي سماها ظلماً وزوراً بـكنيسة المشرق حيث قال :

(( في اعوام السبعينيات من القرن الماضي تعرضت كنيسة المشرق/ التقويم الجديد لنكسة كبيرة، ولانني من اتباع هذه الكنيسة شعرت وشعر الكثيرين والصحيح " الكثيرون " منا بان الكنيسة تواجه ازمة وجود، الا ان الرعب لم ياخذنا، قد يكون السبب اننا شعرنا بان لنا بدائل لا سمح الله لاي مكروه قد يصيب كنيستنا، وبدائلنا كانت كنيسة المشرق/ التقويم القديم او الكنيسة الكلدانية التي كنا ننظر اليها بانها مؤسسة كبيرة وراسخة وتتمتع بمكانة كبيرة ويديرها اناس كفء من البطريرك المرحوم مار بولص شيخو الى المطارنة والكهنة والذين كان الكثيرين " الكثيرون " منهم يحملون شهادات عليا في اختصاصات مختلفة، هؤلاء المطارنة الذين كانوا مثار اعجابنا وفخرنا في ان ))

لأول مرة يعترف متعصِّبٌ آشوري للعظم بحقيقة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية الوريثة الشرعية الوحيدة لكنيسة المشرق الكلدانية أصلاً ومنشأً ، شكراً لك يا سيد تيري ، فاعترافك هذا كان صحوة ضمير إنتابتك ، وهذه الصحوة للأسف لا زالت بعيدة ًعن لمس ضمائر معظم منتحلي التسمية الآشورية الدخيلة إن لم نـقـل كُـلَّهم . ولكن يا سيد تيري ، متى كانت الكنيسة النسطورية الإنـعـزالية التي اشتهرت بتعـدُّد أسمائها ولا سيما بعد اختراقها من قبـل البعثات التبشيرية الأنكليكانية وبالتحديد بعثة رئيس اساقفة كنيسة كانتيربري الإنكليزية بعيدة ً عن الأزمات والنكسات ؟ ومَن أدخـل شعبَـها الساذج المسالم في متاهات ؟ مما أدّى الى انشطارها في ستينات القرن العشرين الى شطرين ذي تقويمَين قـديم وجـديد . لا أود الدخـول الى تحليل كنه كنيستكم النسطورية وما طالــــها من الأحداث والتغيـُّرات منذ انعـزالها في منتصف القرن السادس عشر وانـزوائها في المنطقة الجبلية ليعيش أبناؤها حياة القرون الوسطى معانين من فقـر وجهـل ٍ كبيرين ، فقد أسهبت في هذا الموضوع من خـلال مقالات عـديدة وطـويلة .
ثـمّّ ينتقل السيد تيري للحديث عن الكنيسة الكلدانية فيقـول :

(( اليوم نقراء " نقرأ " مقالات مختلفة من اطراف عديدة تنتقد وتكشف عن اخطاء وممارسات غير سليمة في الكنيسة الكلدانية. واغلب هذه المقالات تكتب من قبل اشخاص لهم وجود فاعل في هذه المؤسسة العريقة. ليس هذا فقط، بل ان ما نقراءه " نقـرأه " ونسمعه وما يتسرب الينا اظهرت " أظهر " الوجه الاخر للكنيسة الكلدانية، اعني الوجه الضعيف المنقسم على الذات. ولكن باعتقادي انها ليست الكنيسة الكلدانية فقط التي تواجه وواجهت مثل هذه المشاكل، فهذا الموسم كان موسمها، وقبلها كان موسم كنيسة المشرق/ التقويم الجديد. والتي لا اشك ان بعض رجالات الكنيسة الكلدانية كان مشاركا في تقديم الدعم لجهة معروفة ارادت تقسيم الكنيسة، لتحقيق انتصارات قد تخدم التطلعات المستقبلية لهم. و بالحقيقة كانت هناك ايضا اطراف سياسية منغمسة في هذه العملية اي عملية الاساءة لكنيسة المشرق الاشورية وكانه كان هناك اتفاق بين بعض رجالات الكنيسة الكلدانية والطرف السياسي من اجل ان يكون الطرف السياسي هو القائد الاوحد ورجل الدين المنقذ الكنسي ومحقق الوحدة الاوحد، وكل هذا ليس بالعمل الدؤب " الدؤوب " وتقديم الخدمات وتحقيق الانجازات، لا بل عن طريق المؤامرات، ومهما كانت الغاية المعلنة للمؤامرة شريفة، فانها ستبقى مؤامرة وكل مؤامرة هي عمل دنئ. وقبل الكنيستين الكلدانية والمشرق الاشورية كان هذا الامر يحدث في كنيسة المشرق/ التقويم القديم. ولكن مهلا، انها ليست الكنائس فقط، فقبل الكنائس او بعدها، كانت الازمة في الاحزاب، الحركة الديمقراطية الاشورية، بيت نهرين وهلم جر، ولكن مهلا ايضا ان الازمة ليست في الكنائس والاحزاب فقط، بل تشمل مؤسساتنا المختلفة من الثقافية والاجتماعية التي كان صوتها في الثمانينات والتسعينيات من القرن الماضي عاليا وتقوم باعمال مشهود لها. اذا نحن نعيش الازمة وبامتياز، نعيش ازمة خانقة لا تتيح لنا ان نرى ابعد من انفنا، نعيش ازمة لا تسمح لنا باستنباط الحلول لمشاكلنا. انها ازمة الانسان الخائف المرتعب الهارب، هذا الانسان الذي يتبنى اي يحل " حـلٍّ " ياتيه لانه يعتقده حبل نجاة ولو كا هذا الحل يضر باطراف اخرى قريبة من هذا الانسان، او لوكان هذا الحبل هو نفسه حبل مشنقته، وحتى يكتشف الانسان مدى سؤ " سوء " تقديره يكون وقت " الوقتُ " قد مضى وتراكمات قد حدثت وصعوبات قد خلقت.اننا ندور في فراغ قاتل فقد استنفذنا كل ما يمكن من الجهد لتحقيق شئ ما، ولم يبقى "يبـقَ " لدينا غير اللهاث وراء سراب شعارت غبية ))

إنَّ كُـلَّ مؤسسةٍ مدنية ً كانت أوكنسية معـرَّضة ٌللمرور في فترات قـوةٍ وضـعـفٍ تبعاً للظروف المحيطة بـها ، فالكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وشعبـُها يُـواجهان صـعوباتٍ شتى ومن أطراف عِـدة مُعادية ، أولـهم الكنيسة النسطورية بشقيها فإن أتباعها رغم كُـلِّ تناحرهم فيما بينهم فإنهم يتوحدون على محاربة الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وشعبـِها . كان التنظيم الشوفيني المدعو " زوعا " ألـدَّ عـدوِّ لأبناء الامة الكلدانية وكنيستهـم الكلدانية الكاثوليكية منذ ست سنواتٍ مضت ، ثـمَّ ظهـر قبـل سنتين عـدو آخـر أشدَّ وأشرس هو تنظيم ما يسمـّى بالمجلس الشعبي الذي أسسه الداعية الآشوري سركيس أغاجان بدعـم ٍ ومباركةٍ من القيادة الكردية الحاكمة في اقليم كردستان ، هذه القيادة التي نفضت يـدها عن الكلدان ، وراحت تُـؤيـد كُـلَّ خطـوات أغاجان المعادية للكلدان وبـدون أن تشير الى الأسباب التي دعـتهم الى ذلك . كان الهدف من تأسيس هذا المجلس المشؤوم هو كبح جماح تنظيم زوعا الذي رأت فيه القيادة الكردية غـروراً وغـلـواً في التطـرُّف ، وعنـدما فشل في هذه المهمة حـوَّلَ حـربَه ضدَّ التنظيمات الكلدانية بكُـلِّ ما لديه من قـوة .

كانت غاية تيري من هذا المقال هو إتهام بعض رجال الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية بالتدخل في شؤون الكنيسة النسطورية عن طريق مناصرة الحركة الإصلاحية التي قادها العالم اللاهوتي الوحيد بين رعاتها المنغمسين في ظـلام الجهل والعنصرية القبلية والعشائرية ، هذا القائـد الملهم من الروح القـدس تحـرك لإنقاذ كنيسة آبائه من نير الإنعـزالية البغيضة الثقيـل ، فحـورب بشراسةٍ لا مثيـل لها . لم يتدخل أي طـرفٍ كنسي كلداني بما كان يجري بين الجهة الإصلاحية والجبهة العشائرية المتمسكة بزمام أمور الكنيسة النسطورية وإن أيَّ اتهام بهذا الخصـوص هو اتـهام باطـل لا أساس له من الصحة وليست للإتهاميين أية دلائـل وقـرائن . لم يستثن ِ السيد تيري أية شريحةٍ من شعبنا إلا وحـمـَّلـَه مسؤولية الأزمة الملمة بنا ، فالكنائس والأحـزاب والمؤسسات الثقافية والإجتماعية كُلُّها مشتركة في استحكامها . إنك محـقٌّ بذلك يا سيد تيري ، ولكنك لم تشخص المسبب الحقيقي رغم معرفتك به ، إنها أحزابكم العنصرية الشوفينية بأجمعها دون استثناء ولا أحـد غيرها .

ويستطرد تيري :

(( في بداية تسعينيات القرن الماضي وبعد اقامة المنطقة الامنة، ظهرت الحركة الديمقراطية الاشورية، ولكونها في الجبهة الكوردستانية ونزلت مع احزاب الجبهة الى المنطقة، التحق بها الكثيرين " الكثيرون " ، وزاد من اندفاع الناس للانتماء اليها توزير احد قياديها، وحضيت " وحظيت " الحركة بتعاطف الجميع، ودعم الجميع، ولكن لم يقل احد ان هذا التعاطف والدعم هما شيك مفتوح لها، وكان عليها ان تعمل من اجل ان يكون لها دعم ثابت وقوي ومستمر، ولكنها بدلا من ذ لك، ولكونها قد حصلت على مكاسب كثيرة بدون اي جهد يستحق ذلك، فقد خسرت التعاطف تدريجيا ووقعت في اخطاء لا يرتكبها مبتدؤ " مبتديئو " السياسةـ فكانت محاول " محاولة " قتل السيد روميل شمشون العضو القيادي في الحزب الوطني الاشوري مثال احد التخبطات التي وقعت فيها الحركة دون اي سبب واضح ومبرر( لو كان لنا الحق ان نعطب مبرر اصلا لقتل اي انسان ) " عبارة مبهمة لا معنى لها ". وكانت المتاجرة بالتعليم السرياني التخبط الثاني حيث ان التعليم بلغة الام هو حق( قره برلمان) " عبارة زائدة وخاطئة " اقره اقليم كوردستان لشعبنا وللتركمان وللعرب رغم وقوف الجبهة التركمانية بوضوح ضد الاقليم وعداءها " عـدائها "للاقليم. وكان الخطاب المزدوج التخبط الثالث، ولعل اكبر التخبطات التي وضعت الحركة نفسها فيه هي عملها الدؤوب على تقسيم كل مؤسسات شعبنا ومحاولة الاستيلاء عليها وتسييرها بحسب ارادة اعضاءها " أعضائها "، حتى انه لم تسلم مؤسسة من مؤسسات شعبنا من هذا الامر، فكان اعضاء الحركة المنتمين " المنتمون " حديثا الى صفوفها يضعون انفسهم في موضع الناهي والامر للجميع دون احترام سياقات العمل المؤسساتي، وخصوصا ان للكثير من هؤلاء الاعضاء المنتمين خلفيات غير سليمة ويمكن التشكيك بنياتهم وبغاياتهم استنادا الى هذه الخلفيات وقد ثبت " أثبت " التاريخ ذلك فعلا. اذا نحن وبايدينا سرنا على درب التدمير الذاتي، وباصرار عجيب وغريب ولا نزال، حتى جعلنا من انساننا الة صماء تسير وبلا شعور في طريق التدمير الذاتي، ويمكن استكشاف ذلك من خلال نماذج مختلفة وعلى مستويات متعددة، فالحوار اصبح مقطوعا، وبدل من ذلك شاعت لغة التخوين ، كل هذا وكان العمل القومي لشعبنا صار" قد صار " بالمقلوب. كانت الثقة التي منحت للحركة من قبل الشعب توجب عليها العمل من اجل ترسيخ مفاهيم الوحدة والتفاهم وخصوصا انها ظهرت وتمتعت بالمفاهيم الجديدة التي سادت مع مطلع التسعينيات وانحلال الاتحاد السوفياتي. ان عملية التحارب الداخلي والتي قادتها الحركة الديمقراطية الاشورية ضد تنظيماتنا السياسية وبالاخص بذلها الجهد الكبير والمسترم " المستمر " لدى كل الاطراف السياسية العراقية لعزل حزب بيت نهرين الديـمقراطي والوطـني الاشوري، وخصوصا في المؤتمرات الوطـنـية وبالاخـص مؤتمري نيـويـورك عام 1999 ومؤتمر لـندن عام 2002 ورغم فـشلها في ذلك ، الا انه بين " تـبـيـَّن " عن ان تنظيماتنا يمكن ان تخــترق وان تسير نتـيجة للصراعات البـينية. وادركت القوى السياسية العراقية بان الحركة يمكـنها ان تقبل اي شئ فقـط من اجل ان لا يكـون هناك شرك " شريك " لها باسم شعـبنا، ولذا فقد خسرنا نسبة " النسبة "المعتمدة لشعبنا وخسرنا التسمية الشائعة وخسرنا الكثير وبشكل متتالي. هذه امور حدثت ولكن يجب استعادتها لكي نعي الدروس ونعي ان الانقسام والتحارب الى ماذا يؤدي ))

لا تعليق لـديَّ على ما قاله تيري عن زوعا فهو الحقيقة بعينها ، ولكن عنصريته لم تسمح لـه ان يذكر مساويء زوعا ضدَّ التنظيمات الكلدانية ، وهذا هو الفرق بين الكلدان الكاثوليك الحقيقيين والكلدان النساطرة الإنعـزاليين منتحلي التسمية الآشورية المزيفة الاسطورة الويكرامية ، فنحن الكاثوليك نقـول الحقيقة مهما كانت مُرة على مُدعي الباطـل ، بينما إخواننا الكلدان النساطرة لا يروق لهم قـول الحقيقة بـل لا يُـقـرّون بـها .

(( في الوقت الذي كانت كنيسة المشرق بفرعيها، لا تنكر الهوية الثقافية والحضارية لشعبنا عملت اطراف عديدة في الكنيسة الكلدانية والسريانية الكاثوليكية على تشجيع التعريب، واذا كان مفهوما انها مارست ذلك او غضت النظر عن ذلك بسبب وقع الحكومات الديكتاتورية، ولكنها مارست العمل ذاته حتى بعد تحرر العراق من حكومة البعث. فبدلا من لم الشمل وخصوصان ان كنيسة روما قد ازالت حاجز الاختلاف المذهبي واعترفت بصحة معتقد كنيسة المشرق. فلا يزال موقفها منوحدة الشعب والامة وتخبطها بين اننا امة واحدة الى التمسك والعمل من اجل الفصل الاسماء في الدستور، لا بل هناك من يدرك ويعي ان الكنيسة او بعض رجالاتها كان وراء ابتعاد تنظيمات كلدانية عن العمل الوحدوي.
لقد ساعدت الكنيسة الكلدانية ايضا حالها كحال الحركة في تشديد الصراع داخل الشعب، بدل من ان تعمل من اجل استغلال ثقلها في ترسيخ روابط الوحدة والتعاضد، كنيسة المشرق رغم التزامها بالتسمية الاشورية ومنذ زمن بعيد، حتى انها قدمت احد بطاركتها شهيدا على مذبح العمل القومي تحت الراية الاشورية، الا انها لم تتدخل في خيارات السياسيين وكان لهم خيار حر في الراي والطرح والاتفاق، عكس الكنيسة الكلدانية التي رعت الانفصاليين ودعمتهم في زمن الشعب كان يعاني من ازمة كبيرة، ولعل اكبر هذه الازمات كانت ازمة فقدان الامل بالمستقبل!
ان وضعنا، بكل تسمياتنا هو في خطر واضح، واذا كان طرفا يعتقد بانه الفئة الناجية، فعليه دراسة الامور بشكل واضح، لكي يدرك انه لا محال في طريق الزوال، وهنا لا اعني زوال مسيحيتنا ولكن زوال هويتنا القومية وزوال لغتنا وعاداتنا وتقاليدنا والروابط التي تربطنا ))

ما هذا الغباء يا سيد تيري ، هـل التـوسع في المعرفة في تـعـلم اللغات وتـداولها هو إنكار لهويتنا الثقافية القـومية ، وهل أن اللغة العربية هي لغـة إسلامية خاصة بهم ؟ ألا تعلم أن العلماء الكلدان هم الذين عـلـموها للعرب كتابياً ! حيث لم يكن تداولهم لها إلا نطقاً وسماعياً . في الحقيقة إن انعـزالية الكنيسة النسطورية جعلت من أبنائها أن يتقـوقـعـوا ويراوحـوا في مكانهم مستمرئين التخلف غير راغبين بالإنفتاح على التطور العالمي . ولنجري مقارنة بسيطة بين إنجازات العلماء الكلدان في الحقـل الثقافي فنذكر على سبيل المثال لا الحصر : المطران أدّي شير ، المطران يعقـوب اوجين منا ، المطران توما اودو ، الأب اقليمس داود ، البطريرك عمانوئيل الثاني توما ، البطريرك يوسف غنيمة ، البطريرك بولس الثاني شيخو ، البطريرك روفائيل بيداويذ ، البطريرك عمانوئيل الثالث دلى ، المطران سرهد جمو ، المطران لويس ساكو ، الأب ابير أبونا ، والأب يوسف حبي و و و بينما لم تنجب الكنيسة النسطورية بشقيها أي عالم بهذا المستوى وقد يكون هنالك واحد هو الأب قـلـيتا .
لـو أن رئيس الكنيسة النسطورية اعترف بحقيقة ايمانه كما هو على حقيقته النسطورية أمام بابا روما من حيث اعتبارها للهرطوقي المنشق نسطوريوس قـديساً ، لَـما وجـد قبولاً ولا اعترافاً من قبـل البابا ، لكنه أنكر ذلك واقتبس الإيمان الكاثوليكي مع بعض التحوير اللفظي وعرضه أمام البابا ، فكانت تلك خـدعة انطلت على بابا روما . وإلا لماذا لم تُعلـن الكنيسة النسطورية كاثولكيتها منذ ذلك حتى الآن ، ولم توقع وثيقة الإتحاد الإيماني مع الكنيسة الكاثوليكية الجامعة مع الإبقاء على هويتها الآثورية أو " الآشورية المزيفة " اسوة ً بـبقـية الكنائس الكاثوليكية في العالم .

إنـه هُـراء مِنك يا سيد تيري بمقارنتك موقف الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية بموقف الحركة العنصرية الشوفينية ( زوعا ) فهي ليست جهة ً سياسية ، لكنها داعمة لسياسيي شعبها الكلداني انطلاقا من ايمانها بهويتها القـومية الكلدانية ، وقد أعلنت ذلك جهاراً في البيان الختامي لمجمعـها المقدس الأخير المنعقد في مدينة عنكاوا في أيار 2009 ، وعلى الآشوريين المزيفين أن لا ينسوا بأن الكنيسة الكلدانية هي جزء من كنيسة الرب يسوع المسيح التي بناها على الصخرة البطرسية وقال بأن أبـواب الجحيم لـن تقـوى عليها ، فكيف تتجـرأوا على معاداتـها ؟ ثم أليس من العيب أن تنفي عن الكنيسة النسطورية " إنـه كفرٌ تسميتها كنيسة المشرق " عدم تدخلها في خيارات سياسيي منتحلي التسمية الآشورية ، أي قاريء يصدق كلامك هذا ؟ بطريرك الكلدان النساطرة آشوريي اليوم المزيفين هو القائد الديني والزمني الأوحـد ! فلماذا كُـلُّ هذا الـدجـل ، كفاكم خـدع شعبكم الساذج .

(( ان الامر الواضح هو ان يقوم الكل وكل من جانبه باعادة النظر في ممارساته دراسة مقدار السلبيات التي ادت اليها مواقفه .
انه بات واضحا ان دور الكنائس السياسي الوحيد المسموح به حاليا ومستقبللا هو مباركة وحدة امتنا وشعبنا وحسب خيارات السياسيين، فالكنائس التي تدعو ليل نهار الى وحدة العراقيين ووحدة الفلسطينين ودعت الى وحدة الكورد ابان الاقتتال ووحدة الصوماليين ، مطلوب منها ان تتخذ موقفا شريفا من شعبها الواحد وان كانت لا تقدر على العمل الوحدوي فلتدعوا اليه، انها دعو مسيحية، اليس كذلك؟
انه بات واضحا ان على الاحزاب ان تدرك ان الاخطاء غير مسموح بها، فاا كان الخطاء غير مسموح به نتيجة لدقة الوضع، فان التخطيط لاقتراف الاخطاء يعتبر جريمة بحق الشعب والامة، فهل سيكون لهذه الكلمات وقع في اذان البعض، ام ان هؤلاء سيسرون في مخططاتهم دون النظر الى واقع شعبنا.
امنحوا الامان لشعبكم ايها السادة، او اعملوا على الاقل لاجل ذلك، ان شعبكم سيرى ذلك وسيقدر ذلك ))

يؤسفني أن أقـول لكَ ، دَع نصائحكَ لك واقتصرها على كنيستك العنصرية وأتباعـها ، إنَّ شعـوب العالم كُلَّها مهما كانت متنافـرة تمتثل لنصائح الكنائس باستثناء شعب واحـدٍ متنكـر ٍلقـوميته الأصيلة ومنتحل لتسمية وثنية موطنية لشعب قديم منقرض لا صلة له به لا من قريب ولا من بعيد ، لا تنفع معـه الأدعية المباركة على الإطـلاق ، ولا يمكن دعـوتـه الى الـوحدة لأنه عـدو الـوحدة ومخـربـُّها والـدواء الوحيد لداء عنصريته هو عـدم الإكتراث به ، وتركـه سادراً في أحـلامـه الخيالية .

الشماس كوركيس مردو
في 1 / 11 / 2009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كـلا يا سيد تيري : ليست مشكـلـة الكنيسة الكـلدانية . . . !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: