منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 من خرافات الاشوريين/الآشوريـون والخلفية التاريخية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4412
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: من خرافات الاشوريين/الآشوريـون والخلفية التاريخية   2010-07-13, 7:49 am

تعليقنا على مثل هذه المواضيع
ندرك جيداً بان الاشوريين عقولهم خاوية فارغة مليانة( فشقي) ولهذا السبب يقومون بتحوير وتزوير كل شي
ويغيرون حتى التاريخ وعلى مزاجهم.
الان اخي القارئ العزيز
اقرأ ما يكتبه الزنادقة الاشوريين هنا بمثل هكذا مواضيع


الآشوريـون
◦الخلفية التاريخية:


بلاد آشور الام من زوابي دجلة الى خابور وبليخ الفرات. سكنت منذ عصور سحيقة يقدرها علماء الاثار زهاء مليون سنة قبل الان. القرى الزراعية المكتشفة كثيرة في هذه المنطقة مثل شمشارة قرب رانية وقرية جرمو شرق كركوك وتل حسونة قرب حمام العليل، وتل دباغية غرب الحضر واربيجة في منطقة نينوى. وقرية نمريكي غرب دهوك، وفي الاراضي التركية والسورية الحالية العديد منها, ولكن اهمها هي قرية ـ مدينة تل حلف عند منابع الخابور والتي سميت في الاشورية (Gozana ) لكثرة الجوز فيها حيث اسكن الاشوريون بعض المسبيين من مملكة اسرائيل اليهودية فيها عندما انطلق شلمنصر الخامس (726 ـ 722) ق.م الى السامرة وجلا اسرائيل وذلك بسبب توقف ملك السامرة عن دفع الجزية للاشوريين واتصاله بفرعون مصر. وبغية منع وصول المصريين الى الساحل الشرقي للبحر المتوسط لان ذلك كان يعيق تجارة الاشوريين مع العالم الغربي. وقبل هذا التاريخ كان ملك يهوذا في القدس قد استنجد بالملك الاشوري تجلات بلاسر لانقاذه من ملك اسرائيل "ووجه آخاز رسلاً الى تجلات بلاسر ملك آشور قائلاً أنا عبدك وابنك فأصعد وخلصني من يد ملك آرام ويد ملك اسرائيل القائمين عليّ" فهب تجلات بلاسر الثالث لنجدته وخرب دمشق والسامرة.
تؤكد معظم المصادر الاثارية والتاريخية نزوح قسم من الاشوريين من منطقة تل سنجار باتجاه وسط العراق طلباً للزراعة السيحية حيث استقروا جنوب بغداد واسسوا اول دولة ـ امبراطورية سامية في أكد ومن هنا اسطلح على تسميتهم أكديين نسبة الى مدينة أكد الغير مكتشفة لحد الان.
أما في وطنهم الام فان عاصمتين نينوى وآشور من بين عواصمهم الخمسة (اربيل. نينوى. آشور. كالخ. دور شاروكين) كانت مسكونة منذ العصر الحجري ـ المعدني. بالاضافة الى العاصمة الاشورية الدينية اربيلا التي لم يجري فيها التنقيب العلمي ولم تكشف للعالم لحد الان، الا انها كانت مسكونة هي الاخرى منذ العصر الحجري حسب اعتقاد أغلب الاثاريين العراقيين والغربيين.
وان ثبت أو جدول الملوك الاشوريين يذكر اسماء (30) ملكاً من عصور ماقبل التواريخ (قبل ظهور الكتابة). ومع حلول الربع الاول من الالف الثاني ق.م سطع نجم الملك الاشوري العظيم شمشي أدد الاول (1814 ـ 1783) الذي بعد ان وسّع رقعة آشور في الوطن الام، اندفع غرب الفرات "ولاول مرة في تاريخ ملوك بلاد ما بين النهرين وبلغ جبال لبنان المكسوة بالغابات وذلك البحر الذي يمثل نهاية العالم حينذاك" .
بالاضافة لكون هذا الملك العظيم محارباً شجاعاً وادارياً بارعاً وسياسياً محنكاً. كان حاكماً عادلاً ايضاً، لذلك اهتم بالقضاء والقوانين حيث تم العثور على مجموعة قوانين آشورية تسمى بقوانين شمشي أدد الاول. هكذا فان قوانينه بالاضافة الى قوانين أشنونا كانت المصدر الرئيسي لشريعة حمورابي.
وبعد مرور خمسة قرون على وفاة شمشي أدد الاول نشاهد الملك الاشوري توكلتي ـ ننورتا الاول ( 1244 ـ 1208) يقتحم اسوار دور ـ كاريكالزو (عقرقوف) محرراً بلاد بابل من الاحتلال الكيشي ودخلت بابل لاول مرة تحت الحكم الاشوري المباشر".... وفي غمار تلك المعركة اطبقت بيدي على كاشتلياش الملك الكاشي فوطأت على عنقه الملكية مثل الكرسي وجلبته وهو مكبل وعار امام الاله آشور. واخضعت بلاد سومر واكد حتى ابعد حدودها لسلطتي فامتدت حدود ارضي الى البحر الاسفل ذي الشمس المشرقة" .
وفي عهد الامبراطورية السرجونية التي كانت بدايتها مع سرجون الثاني (721ـ705) ابن شلمنصر الخامس الانف الذكر. توسعت آشور وصارت قوة عظمى في المنطقة بل في العالم القديم بأسره. وعليه ازدادت حاجتها الى التجارة الامنة بشكل ملح. فاصبح ضمن اولويات السياسة الخارجية الاشورية ضمان الوصول والسيطرة الاقتصادية على جميع الساحل الشرقي للبحر المتوسط، ولتحقيق ذلك استقر الرأي في نينوى ان لا بد من ضرب العدو في عقر داره، وكانت على اثرها الحملات العسكرية الضخمة تسير الى مصر عبر سيناء، في ايام سنحاريب ابن سرجون، واسرخدون وآشور بانيبال وكان الجيش الاشوري يمر من مشارف القدس ذهاباً واياباً وهو يلقى الدعم اللوجستي من اليهود فيها. الى ان تم احتلال مصر وصعيدها كاملاً.

سقطت الدولة الاشورية بسقوط نينوى وبعدها عاصمتهم الاخيرة حاران على نهر البليخ في سوريا الحالية بين الاعوام (612 ـ 606) ق.م مخلفة ورائها عواصم ومدن وقصور ومعابد ومكتبات ومشاريع ري عظيمة وطرق مواصلا ضخمة ومنحوتات تسحر الناظر اليها. وشعب مثقف ناجح في العمل، محب للفكر والحضارة والفن بشكل لا مثيل له في الشرق في تلك الايام. حيث اخرجت البعثات الاثارية من الالواح الجدارية من قصر سرجون الثاني في مدينة دور شاروكين والمنحوتة باسلوب النحت البارز على المرمر العراقي ما يصل طوله الى الميل والنصف، في حالة تصطيفه عند بعضه البعض.
كما خلفت قائمة باسماء (117) ملكاً آشورياً متعاقباً: "ومثل هذا الاستمرار يغدو اكثر وضوحاً عندما تقارنه بأحد عشر ملكاً من أكد، وخمسة ملوك من سلالة اور الثالثة، وبأحد عشر ملكاً من سلالة بابل الاولى (بابل حمورابي) " . بسبب هذا كله وغيره الكثير يمكن القول، سقطت نينوى و "مع ذلك فقد بقي شبح المملكة الاشورية يمور فوق شمال العراق....، لايبدو ان الميديين قد طمعوا بالمملكة التي ساهموا باسقاطها فقد انسحبوا قانعين بحصتهم من الغنائم الى ماوراء سلسلة جبال زاكروس.. وبقي البابليون يسيطرون على القطر الاشوري باكمله ولكنهم لم يحتلوه" .
هكذا فأن البلاد الاشورية الام اصبحت دون سلطة محتلة طوال الفترة الكلدية في بابل والتي دامت (73) سنة فقط مما سهل الامر امام الشعب الاشوري ان يداوي جراحه ويستدرك الوضع بسرعة ويبدأ بالعودة الى مدنه الاصلية ويقيم معابد آلهته المشهورة والقومية كآشور وانليل وعشتار..الخ. وهذا الذي حدث فعلاً حيث نجد في فترة احتلال الفرثيين للعراق (126ق.م ـ 227م) قيام ممالك آشورية مستقلة خاضعة لنفوذ الفرثيين مثل مملكة اوسروينا في منطقة اورها ـ حاران الاشورية القديمة. والاسم اوسروينا هو مصغر آشور باللغتين الاشورية والارمنية (أي آشور الصغيرة) كانت صغيرة فعلاً مقارنة بآشور السرجونية!. بالاضافة الى مملكة حذياب وعاصمتها اربيل العاصمة الاشورية القديمة. ومملكة آشور وعاصمتها مدينة نمرود الاشورية ايام الفرس الساسانيين...الخ. وفي هذه الفترة "بعثت مرة اخرى المدن الاشورية القديمة نحو نوزي وكاكزو... كما واعيد بناء آشور فاصبحت مدينة كبيرة مثلما كانت ابان اوج ازدهار الامبراطورية الاشورية"
وقبل هذا التاريخ أي ايام المسيحية الاولى ارسلت حذياب وآشور المملكتان الاشوريتان الامراء الى القدس لتقديم الهدايا والسجود الى المسيح المولود في بيت لحم، تحقيقاً لنبوءة ايشعيا النبي حين قال: "في ذلك اليوم يكون اسرائيل ثالثاً لمصر وآشور" بمعنى ان الشعب الاشوري سيكون اول من يؤمن برسالة المسيح بعد الشعب المصري واليهودي. حيث قدم الاشوريون الى القدس بصفة وفد من امراء المجوس الذين كانوا آشوريين جنساً ووطناً ـ سماهم الكتاب المقدس بالمجوس لقدومهم من بلاد كانت تدين بالمجوسية آنذاك ـ وآمنوا بالمسيح وسجدوا له في بيت لحم.
وحول مسألة كون اولئك الامراء آشوريين، قال المعلم الاشوري مار نرساي الذي ولد في العام الاخير من القرن الرابع الميلادي في قرية عين دولبي، القريبة من دهوك ـ يسكنها الاكراد حالياً ـ في قصيدة له على شكل حوار بين مريم العذراء والامراء مقدمي الطاعة والهدايا:
" وعندما علمت آشور العظيمة نادت المجوس وقالت لهم: تزودوا بالهدايا واذهبوا الى الملك العظيم الذي ولد في اليهودية وقدموا له الطاعة".
وفي قصيدة أخرى قال: "عندما حسّ هيرودس بان الاشوريين قد اهانوه كثيراً، صبّ جمّ غضبه على الاطفال دون رحمة" .
وفي الكتاب الخاص بتعليم مار اداي الرسول (Doctrine of Addai ) الذي ترأس كنيسة المشرق (33 ـ 45)م جاء ما نصه: "الذين كانوا يتتلمذون كانوا يقبلون الرسامة الكهنوتية على يده، وهم كانوا يبشرون شعبهم في بلادهم بلاد الاشوريين" .
ومن بين مشاهير المؤرخين المعاصرين نستشهد برأي هاري ساكز حين قال عن الوجود الاشوري بعد سقوط نينوى والى الان: "... فتدمير الامبراطورية الاشورية لم يمح سكانها، فقد كانوا غالباً من صغار الفلاحين وطالما ضمت بلاد آشور احسن الاراضي لزراعة الحنطة في الشرق الادنى، فان احفاد الاشوريين قد يبنون لهم قرى جديدة كلما سنحت الفرصة على مواقع المدن القديمة ويستمرون في اعمالهم الزراعية ويتذكرون تقاليد المدن السابقة. وبعد سبعة أو ثمانية قرون حدثت تغييرات وتقلبات كثيرة ودخل المسيحية هؤلاء السكان. وان هؤلاء المسيحيين ومعهم الجماعات اليهودية المنتشرة بينهم لم يحتفظوا بذكرى مواقع اسلافهم الاشوريين فحسب ولكنهم ادمجوها مع التقاليد المأخوذة من الكتاب المقدس" .
ان المصادر والادلة والاستشهادات التي تؤكد وجود الاشوريين في البلاد الاشورية الاصلية بعد سقوط دولتهم، ومن ثم بعد الميلاد والى يومنا هذا كثيرة جداً ولا يسع المجال للخوض في التفاصيل لاثبات ما هو واضح وثابت لدى كل من يؤمن بالعلمية والمنطق العلمي والاكاديمي. بالاضافة الى الادلة اللغوية الدامغة والتي هي الاخرى تحتاج الى مجلد كامل للاحاطة بها. واخيراً العادات والتقاليد والفلوكلور الاشوري وريازة الكنائس وهندسة بنائها التي لا تختلف عن المعابد الاشورية القديمة. كما لا يخفى للدارسين مدى التشابه بل التطابق الواسع بين منطوق نصوص التراتيل الدينية الاشورية القديمة وتلك التي تمارس اليوم في الكنائس الاشورية المختلفة، وبهذا الصدد يقول البروفسور Simo Parpola : "كان التحول الى المسيحية بالنسبة للاشوريين سهلاً جداً لان العديد من تعاليم الكنيسة الاولى كانت مطابقة مع العقيدة الاشورية الاصلية" . ثم هناك اسماء المدن والقرى والقصاب الاشورية الحالية والتي في معظمها يعود الى عهد الامبراطورية معناً ومبناً. وفوق كل هذا وذاك يبقى الشعور الشخصي احد اهم المقاييس حيث ان آشوري اليوم يشعر ويقتنع بانه سليل آشوري الامس وانه عراقي ووطني متشبث بالوطن ومضحٍ لاجله مثل بقية شرائح المجتمع ان لم نقل أكثر.
وزيادة للفائدة فليسمح لنا القاريء ان نستشهد بمصدرين آخرين من القرون الوسطى حول تأكيد الوجود الاشوري في جبال وسهول آشور. ففي عام (1562) م قال الكاردينال أموليس في تقرير له: "السيد المحترم عبديشوع بطريرك الاشوريين المنتخب من قبل الاكليروس وبموافقة شعبهم" .
كما ان ذكر الاشوريين ورد كثيراً في المصادر الكردية بعد دخولهم الى البلاد واحتكاكهم بالاشوريين. الا اننا نكتفي هنا بذكر ما قاله شرف خان البدليسي في كتابه القيم الذي فرغ من تأليفه عام (1596) والذي الفه باللغة الفارسية حين ذكر حول الوجود المؤثر للاشوريين في جبال آشور (هكاري): "أنه في عام 1470 استطاع النصارى المعروفون باسم آسوري ـ آشوريين من ناحية دز باعادة الامير اسد الدين زرين جنك الكردي الى ولايته الوراثية في جلامرك ـ الامارة الحكارية ـ " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من خرافات الاشوريين/الآشوريـون والخلفية التاريخية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: