منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الخط المسماري . وانتشار الحضارة الكلدانية في الشرق القديم ...الجزء الاول/مرقس اسكندر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4414
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الخط المسماري . وانتشار الحضارة الكلدانية في الشرق القديم ...الجزء الاول/مرقس اسكندر   2012-04-03, 11:08 pm

04-01-2012
الخط المسماري . وانتشار الحضارة الكلدانية في الشرق
القديم ...الجزء الاول



مرقس اسكندر

لم ينحصر استخدام الخط المسماري في بلاد وادي الرافدين بل خرج من موطنه الأصلي وانتشر إلى مناطق أوسع فتأثرت به الأقوام التي عاشت على أطرافه والبعيدة منه فاقتبست الكثير منه وتغذت من معينه .

إن أقدم أنواع الكتابة ، هي الكتابة الصورية ؛ انتقلت إلى مدينة سوسة عاصمة عيلام فظهر خط صوري مشابه للخط المسماري مع بعض الاختلافات البسيطة ولكن بعد مرور ( 200 ) سنة على ظهوره في العراق ظل هذا الخط مستعملاً في عيلام إلى العصر االكلداني الاكدي(1) ، أي حتى منتصف الألف الثالث قبل الميلاد ؛ ثم استبدل بالخط المسماري المقتبس من الخط المسماري في العراق(2) ؛ كما اقتبسوا العلامات الرمزية الدالة وكذلك الأرقام التي ابتكرها الكلدانيون القدماء وسبقوهم في استعمالها ؛ وهناك الكثير من الشواهد المادية والكتابية في عيلام تشير إلى ذلك ؛ كما حلت اللغة االكلدانية محل اللغة المحلية في زمن الملك االكلداني ( نرام – سن ) عندما ضم عيلام إلى حكمه ؛ وخير دليل على ذلك الآجر المنقوش بالخط المسماري وباللغة الكلدانيةالذي تم العثور عليه في عيلام(3) .

ولابد أن نذكر أن منطقة عيلام تعتبر من الناحية الجغرافية امتداداً طبيعياً لسهول الكو لا دانية( حدود سهل عدن) الرافدانية، كما أن هذه المنطقة ارتبطت ثقافياً وحضارياً بمقومات حضارة بلاد الكلدانيين ، وكانت جسراً لنقل مفاهيم وأسس الثقافة والحضارةالكلدانيةإلى الأقوامالفارسية التي أعقبت العيلاميين أو تلك التي غزت ارض الكلدانيين في فترات ضعف سياسي كالجوتيين والميديين والفرس والأخمينيين والفرثيين والساسانيين(4) .

وهناك أدلة كثيرة تُشير إلى اعتماد الأقوام على الكتابة المسمارية لفترة غير قصيرة من الزمن بدلالة المجاميع الكبيرة من الألواح الطينية والمنحوتات المكتوبة والآجر المدون بالخط المسماري التي عُثر عليها في مواقع مختلفة من إيران ونخص بالذكر الكتابات التي تركها ( دارا الأول ) ، والتي عُرفت باسم ( بهستون ) المدونة بالخط المسماري(5) . وشاع الخط المسماري في البلدان القديمة المجاورة لارض الكلدان حيث كشفت البعثة الإيطالية التي بدأت التنقيب في عام ( 1964 – 1979 ) في تل مارديخ ( إبلا ) عما يناهز ( 16500 نص ) كتابي مدون بالخط المسماري ، وتعود إلى عصر فجر السلالات الثالث وهي ذات مضامين مختلفة(6) ؛ ومنها معاجم لغوية مدونة بلغتين على غرار المعاجم اللغوية الحديثة ونصوص أدبية وعلمية وأخرى اقتصادية وإدارية بالإضافة إلى قوائم بأسماء جغرافية وغيرها . وعثرت البعثة الألمانية في سوريا بالقرب من شيخ حماد وفي أعالي الخابور على مجموعة من الألواح الطينية مدونة بالخط المسماري وباللغةالكلدانية تعود بتاريخها إلى منتصف الألف الثاني قبل الميلاد ، وهي نصوص اقتصادية وإدارية(7) .

وتُشير المدونات الكتابية التي تم العثور عليها في آسيا الصغرى والتي تعود بتاريخها إلى مطلع الألف الثاني قبل الميلاد إلى انتشار الخط المسماري من بلاد الكو . لا . ادنيون إلى المستعمرات التجارية التي أنشأها التجار الكلدانيون في كول تبة ( كانيش ) وبوغاز كوي ( خاتوشا ) وغيرها. حيث تم العثور على مجموعة مؤلفة من أكثر من ( 28 ألف ) لوح طيني مكتوب بالخط المسماري وباللغة الكلدانية القديمة ، وتشمل رسائل متبادلة بين التجار وأصحاب المشاريع ووكلائهم ؛ والتي تخص عقد الصفقات التجارية وكافة الأعمال المتعلقة بذلك(8) ؛ وعقوداً اقتصادية تتعلق بالمعاملات التجارية والمالية ؛ منها منح القروض وتتضمن قيمة القرض + الضمان الشخصي ( الكفالة ) والوقت المحدد لسداد القرض ؛ ووثائق تخص الضرائب والتهريب وتنظيم القوافل التجارية ؛ ووثائق تبحث في الشؤون القضائية كالمنازعات وقرارات المحاكم بالإضافة إلى وثائق تخص الأحوال الشخصية وغيرها(9) .

وتُشير النصوص المسمارية الخاصة بالتجار إلى أن عدداً كبيراً من رجال الأعمال في بلاد الأناضول كانوا يجيدون اللغة الكلدانية ، وكانوا يفضلون كتابة الرسائل إلى وكلائهم التجار في بلاد الكلدان بأنفسهم ؛ وكانوا يكتبون بلغة بسيطة لا تتجاوز مقاطعها ( 115 علامة ) وهذه العلامات كانت تدرس إلى الأشخاص المعينين لتساعدهم على القراءة والكتابة(10) .

وانتشر الخط المسماري بين الحوريين والميتانيين وذلك في القرنين الرابع عشر والثالث عشر قبل الميلاد ، بدلالة العثور على ما يزيد عن أربعة آلاف رقيم طيني كلها قد كتبت بالخط المسماري وهي ذات مضامين مختلفة منها عقود قضائية تخص الزواج والتبني والإرث ومنها عقود اقتصادية وإدارية ورسائل متبادلة بين الأشخاص . كما عُثر في رأس شمرة ( أوغاريت ) على ألواح طينية مكتوبة بعلامات مسمارية باللغة الكنعانية وهي نصوص دينية وأساطير شعرية(11) .

وأصبح الخط المسماري في القرن الرابع عشر قبل الميلاد وسيلة لتدوين الوثائق المتبادلة بين ملوك وأمراء دول الجوار ، كما أصبحت اللغة الكلدانية اللغة الدبلوماسية بدليل الكشف عن مجاميع من المراسلات الدبلوماسية ؛ تتضمن رسائل شخصية متبادلة بين هؤلاء الملوك وتعرف برسائل العمارنة ويمكن الاستدلال على ذلك من الرسائل المرسلة إلى امينحوتب الثالث وأخناتون من الملك الميتاني والملك الحثي وحكام الفنيقيين وجميعها مكتوبة باللغة الكلدانية . ومن الألواح التي عُثر عليها في العمارنة جداول تمثل نصوصاً تعليمية ، الهدف منها تدريب المبتدئين على القراءة والكتابة وإعدادهم للعمل في هذا المجال مستقبلاً ؛ كما تم الكشف على بعض التآليف الأدبية التي كتبت في بلاد بابل وأرسلت إلى مصر ومنها قصة المعركة لسرجون الكلداني الاكدي ؛ وذلك لتدريب الكتبة المصريين من المتعلمين على قراءتها وفهمها(12) .

وعُثر أيضاً في الالاخ ( تل عطشانة ) في بلاد ارام العليا ، على ألواح طينية تعود بتاريخها إلى القرن الربع عشر قبل الميلاد ؛ من ضمنها معاجم لغوية تتضمن الكثير من المفردات والمصطلحات الأكدية ونصوص أدبية ؛ ويبدو أن الغاية من هذه النصوص هي تدريب الكتبة الاراميين على تعلم اللغة الكلدانية(13) .

لقد أصبح الخط المسماري وسيلة للتدوين في الأراضي الفينيقية أيضاً ويتضح من إحدى الرسائل التي عُثر عليها في تل العمارنة والمرسلة من قبل أحد الملوكالفيميقيين والتي تعود بتاريخها إلى مطلع القرن الرابع عشر قبل الميلاد ، أن الكاتب الفينيقي استخدم اللغة الكدانية في كتابة هذه الرسالة وضمنها بعض المفردات الفينيقية التي كانت قريبة الشبه بالمفردات الكلدانية .

وانتقل الخط المسماري في أوائل القرن التاسع قبل الميلاد ، إلى أرمينيا وقد عثر على مجاميع من الألواح الطينية المدونة بهذا الخط في تلك المنطقة وهي ذات مواضيع شتى منها عقود اقتصادية وإدارية وقضائية وقسم منها يشبه إلى حد كبير الألواح الطينية التي عُثر عليها في الوركاء وبابل والتي تعود إلى نهاية القرن الرابع قبل الميلاد ؛ ووصلت نصوص مدونة بالخط المسماري والخط الآرامي وتعود بتاريخها إلى القرن السابع قبل الميلاد . ولابد من التنويه إلى أن الإغريق الذين سكنوا بلاد بابل في القرن الثاني قبل الميلاد ، حاولوا تعلم اللغة البابلية كما أرسلوا أولادهم إلى المدارس البابلية وتدرب هؤلاء الطلبة على استنساخ بعض النصوص المكتوبة بالسومرية والأكدية وعثر المنقبون على نماذج من هذه الرقم الطينية ؛ تتضمن نصوصاً تعليمية وكتبت على وجه اللوح تمارين بالخط السومري والأكدي وعلى ظهر اللوح ما يقابلها بالخط الإغريقي ؛ وهذا الصنف من النصوص المدرسية عبارة عن نسخ وضعت لغرض التدريس وتدريب المبتدئين على الكتابة واللغة(14) .

لقد ساعد الخط المسماري على انتشار التراث الثقافي والحضاري في دول الجوارو في معظم أجزاء الشرق القديم ، فقد انتقلت الكثير من المفاهيم والمعتقدات الدينية والنتاجات الأدبية التي نشأت في العراق القديم إلى بلدان العالم القديم ونخص بالذكر عبادة الإله ( تموز ) حيث ظهر ما يشابهها في المعتقدات الخاصة بالإله ( بعل ) عند الفينيقيين. أما بالنسبة للآداب فقد انتقلت ملحمة جلجامش وملحمة الخليقة الكلدانية إلى الحثيين والحوريين واليونانيين ، وتدل الدراسات على أن ملحمة جلجامش وملحمة الخليقة الكلدانية تُرجمتا إلى لغات أخرى كالحثية والحورية بدلالة العثور على بعض أجزاءهما في بوغازكوي عاصمة الدولة الحثية ؛ كما انتقلت الكثير من الأساطير وقصص الملاحم التي تشيد بأعمال الآلهة وبمآثر أبطالها إلى بلدان الشرق القديم(15) .

وبالنظر لسعة معرفةالكلدانيين القدماء بعلم الفلك بذلك كان اليونانيون على اتصال دائم بالمعارف الكلدانية . كما أنتقل إلى بلاد اليونان علم الرياضيات فنجد أن الكثير من المبادىء التي كانت تُعزى إلى رياضيي اليونان مثل فيثاغورس وأقليدس كان قد سبقهم إليها الرياضيون الكلدانيون بحولي ( 1700 عام ) ؛ فالكلدانيون في الألف الثاني قبل الميلاد أول من وضع أسس القوانين الرياضية إذ لم تكن من اختراع رياضي الإغريق بل أن ما قام به علماء الإغريق هو إعادة اكتشافها بعد مضي فترة تزيد عن خمسة عشر قرناً على اختراعها . وهكذا نجد أن كتابات الكلدانيين القدامى لم تكشف النقاب عن فكرهم وحسب بل عن إنجازاتهم ومقوماتهم الحضارية أيضاً(......
الجزء الاول


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الخط المسماري . وانتشار الحضارة الكلدانية في الشرق القديم ...الجزء الاول/مرقس اسكندر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: