منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 " مع ألقوش الكلدانية ثانيةً "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3448
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: " مع ألقوش الكلدانية ثانيةً "   2012-04-04, 6:09 am

2/4/2012
" مع ألقوش الكلدانية ثانيةً "

اشباه الرجال يكتبون "

نزار ملاخا

" خاهه عَمّا كَلْذايا "

كتب واحد من أشباه الرجال كلمات على شكل مقال، عَنْوَنَهُ بإسم ألقوش، وفي الحقيقة هو سم زعاف يقطر منه، توقعنا من هذا القزم أبو الوجهين كاي عملة أخرى، أن ينصف ألقوش، ولكنه بدلاً من أن يحكي لنا عن ألقوش العراق وألقوش فلسطين، أو ألقوش الكلدانية وتاريخها، أو الويلات التي مرّت على ألقوش، أو تاريخ رجالات ألقوش، وغيرها من المواضيع التي لها تماس مباشر بحياة وتاريخ ألقوش، نراه يتهجم وذلك من مصدر ضعفه، بعد أن تكشفت جميع أوراقه، ولم يعد لديه ما يخسره ، لأنه خسر القيم والمبادئ، نراه متحاملاً حيث بدأ هذا القزم كلامه بالتهجم وإعادة دق الإسطونة المشروخة التي أكل عليها الدهر وشرب، أو هو تعلم لغة الإرهابيين وجماعة القاعدة، أو لغة غيرهم من اللصوص والحرامية، وهي التهجم على كل شريف نعته بالصداميين والبعثيين، والزيتوني وغيره، ونسي أن هذا النظام حكم العراق أكثر من خمس وثلاثين عاماً، ولو كان هذا القزم شريفاً لحمل السلاح ووقف قبالة القصر الجمهوري آنذاك وأطلق الرصاص على القيادة ليثبت رجولته وشرفه وصموده، اما أن يهرب ويقبع في هولندا وكان من ايتام النظام، حيث صرفوا عليه، واستفاد ثم هرب، واليوم لكي يبرئ نفسه ، يلقي بصفته ويلبس غيره ثوبه، اقول هذا القزم، إن الصداميين والبعثيين ، لم يكونوا كلهم قد تلطخت ايديهم بدماء العراقيين ، فاليوم فصائل هم قادة العراق تلطخت اياديهم بدماء العراقيين وهم يفتخرون بذلك، مسكين هذا الشعب ، ولربما كنت أنت واحداً منهم، لقد صرف نظام صدام على الكثيرين من أمثالك وأصدقاءك ونستطيع أن نذكرهم بالإسم لكي ينالوا شهادة الدكتواره في التاريخ ومختلف العلوم، كما استفاد أصدقائك من مكارم صدام الكثيرة، فهل تنكر ذلك ايها القزم الأرعن ؟ عن أي بعثيين وصداميين تتكلم ؟ الم يكونوا أشرف منك بتصرفاتهم وأعمالهم ؟ ولكننا سنتجاوز هفوتك هذه بأخلاقنا الراقية العالية، إنها غلطة طفل صغير سيندم عليها لاحقاً ، ولن نتركها تمر دون عِقاب إن كنتَ رجلاً حقاً، ولكنك من أشباه الرجال، فسوف نمررها لك هذه المرة على أمل أن تتعظ وتتعلم الاخلاق لكي لا تتجاوز مرة ثانية.

البعثيين اليوم هم في الجيش والوزارات وفي كافة مرافق الحياة العراقية، فما بالك تتكلم عنهم بهذه الصيغة؟ من أنت ، هل تستطيع أن تقف بالموقف الذي وقفوه عندما كانوا في مركز قريب من مراكز السلطة، أو في مركز إتخاذ القرار؟ ألم يوفروا لك الحماية والرعاية؟ هل في يوم ما عيّروك بأنك شيوعي أو منتمِ إلى حزب آخر ؟ هل طعنك أحد عندما كنت تناضل تحت الساعة ؟ هل ألقي القبض عليك عندما كنت تهتف " ما ظَلْ مهر بس ها الشهر ؟؟؟؟ فلماذا إذن تتحامل وتتهم مَنْ لا تعرف عنه شيئاً ، ، تصرفك هذا يذكرني ببيت شعر يقول

" حُفاةٌ عُراةٌ ما أغتذوا خُبز ملةٍ ولا عُرفوا للتاريخ مُذ خُلِقوا طَعما " مع الإعتذار للشاعر لتغيير الكلمة .على الأقل الذين تقصدهم كانوا من الشرفاء، ولم يبيعوا هويتهم القومية، ولا ضمائرهم مقابل ثلاثين من الفضة، هذه الإسطوانة المشروخة التي لقونك إياها أسيادك، لم تعد تجدِ نفعاً، أنتهى زمانها، ولم يعد لها أية قيمة، فقدت قيمتها، لا أحد ينتبه لأشباه الرجال عندما يعزفوا عليها، فأقول لك ولغيرك " وينك وين چروخك "

ألقوش لن تحتاج إلى متلون مثلك، فلألقوش رجالها ، وهم يحامونها ويحفظون تاريخها من التزوير والإبتزاز الذي يقع على يدك ويد أمثالك

نحذرك من الدخول في هذه المتاهات التي لست أنت بمستواها.

وأعذر من أنذر




الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
" مع ألقوش الكلدانية ثانيةً "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني/نزار ملاخا

-
انتقل الى: