منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 طارق الهاشمي يكشف ملابسات استهدافه من قبل المالكي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: طارق الهاشمي يكشف ملابسات استهدافه من قبل المالكي   2012-05-20, 9:10 am

20 مايو 2012
طارق الهاشمي يكشف ملابسات استهدافه من قبل المالكي

اسطنبول: شبكة اخبارالعراق- اكد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي ان العراق بحاجة الى رئيس حكومة يؤمن بالديمقراطية ويعمل بروح الفريق الواحد. وقال في مقابلة اجراها معه الاعلامي ضياء الكواز رئيس تحرير شبكة اخبارالعراق في مقر اقامته المؤقت في مدينة اسطنبول التركية حيث يتواجد هناك حاليا. ان الجميع كان يهدف في بداية الامر الى ايجاد مشروع تأسيس جمهورية عراقية مستقلة جديدة ذات حكومة مدنية لكنه في الحقيقة تحول هذا المشروع الى مشروع طائفي سياسي بسبب عدم استماع نوري المالكي لوجهات نظر السياسيين الموجودين في الساحة وهو الامر الذي اوصل البلاد الى ماهي عليه الان.واشار الى رغبة المالكي باستقطاب السلطة والسيطرة على جميع مفاصل الدولة في العراق وقال لقد استطاع المالكي فرض هيمنته على الملف الامني بشكل خاص كونه القائد العام للقوات المسلحة بعد تهميش وزارتي الدفاع والداخلية حيث أصبح الجهاز الأمني بأكمله في قبضته وهمش بقية الكتل والفرقاء السياسيين الذين استهدفهم بسهولة. وهو ما حصل بالفعل. ونوه الهاشمي بالضرر الذي تسبب به نوري المالكي للعملية السياسية وهيبة الدولة ومؤسساتها العسكرية والمدنية وقال ان رئيس الجمهورية هو رمز وحدة العراق والساهر على تطبيق الدستور ومسؤول عن استقرار البلاد ووحدتها واستقلالها،وان جميع العراقيين باتوا يدركون هذه الحقيقية التي يريد المالكي تشويه صورتها امام الراي العام المحلي والاقليمي والدولي . واعرب عن قناعته بأن الامور لا يمكن ان تستقر في العراق مع هذا التفرد في السلطة من قبل المالكي وممارسة هذا الظلم بحقه وبحق الشعب العراقي وقال لن يستقر العراق قبل ان تحل هذه المشكلة ودون إيجاد حل مشرف لقضية الهاشمي وانصافه وانصاف حماياته ومكتبه وتعويضه عن الضرر المادي والأدبي الذي اصابه، واستنكر الهاشمي التعدي على هيبة رئاسة الجمهورية وتساءل الهاشمي عن كيفية تجاوز رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة على رئاسة الجمهورية بينما رئيس الجمهورية وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة ويتمتع بصلاحيات خطيرة تمس سيادة البلد واستقراره ووحدته ورغم ذلك نجد أن نصف رئاسة الجمهورية اليوم معطلة بفعل المالكي. وحول ملابسات الاتهامات الموجهة ضده وسلامة الاجراءات القانونية التي تتبعها المحكمة الجنائية التي اصدرت امر اعتقاله قال نائب الرئيس طارق الهاشمي لقد تم حرماني من حقي في نقل الدعوى وفق المادة (55) من اصول المحاكمات الجزائية وحرماني من الحصانة الممنوحة لي وفق المادة 93/6 من الدستور، وحرمان المحامين من حقهم المشروع في الاطلاع على اوراق التحقيق مبكرا وحرمانهم من مقابلة المتهمين والشهود على انفراد ولحد الان وحتى قبل واثناء المحاكمة مع العلم ان لقاء المتهمين مع محاميهم يعطيهم الاطمئنان وفسحة النقاش معهم لتفنيد الاتهامات الموجهة لهم (والتي ظهر من خلال ما ادلى به المتهمين وبعض المدعين بالحق الشخصي، انها مليئة بالتناقضات، ويسهل دحضها واغلبها يحتاج الى تقصي جاد وتحري دقيق من هيئة المحكمة)، وهو من مقومات مبدأ حق الدفاع المقدس الذي نصت عليه الدساتير. وتابع الهاشمي في شرح الاشكالات الدستورية والقانونية والقضائية في قضيته وقال ان التدخلات التمييزية الاربعة التي قدمها المحامون يتم النظر فيها وردها بسرعة ملفتة للنظر وبطريقة لم يعهدها القضاء العراقي بحيث يتم النظر بطلب التدخل خلال يومين مع العلم ان أي تدخل تمييزي كان يستغرق في اقل تقدير شهر الى شهرين، بل ان طبع أي قرار صادر من محكمة التمييز، كان يستغرق اكثر من عشرون يوما في احسن حالاته، وهذا يدلل على وجود نية مبيتة لتكريس الاتهام وليس تجسيد مرامي العدالة وهذا واضح ايضا من خلال انجاز التحقيق في ثلاثمائة جريمة جنائية ارهابية معقدة خلال اربعة اشهر؟! . وشدد على ان المسألة مبيته ضده ويراد من وراءها تسقيطه سياسيا وقال ان هناك قصدية بعدم الاكتراث بتقارير اللجان النيابية التي زارت والتقت بالمحتجزين من افراد حمايتي، وتجاهل اسباب وفاة احد افراد حمايتي وعدم التحقيق الجدي في الامر رغم تعرضه لتعذيب واضح، وان كل ذلك يشكل خروقات قانونية لم يعد السكوت عنها ممكنا، مما دفعني للتفكير جديا بسحب فريق المحامين والتوقف عن حضور المحاكمات او متابعة الدعوى مستقبلا. ويسعى نائب الرئيس طارق الهاشمي الى فضح كل ملابسات قضية الاتهامات الموجهة اليه وكشف الجهات التي تقف وراءها وقال ان كل ما حصل بحقي يحمل خروقات قانونية لم يعد السكوت عليها ممكنا وان مجلس القضاء الاعلى يتحمل المسؤولية الكاملة عن كل ما جرى ويجري اتجاهي. وعن احتمالية تجديد ولاية نوري المالكي لرئاسة الوزراء وامكانية وجود قرار ايراني امريكي حول هذا الموضوع قال الهاشمي ان الذي حصل بإستقطاب السلطة لم يأت من فراغ وإنما حصل بفعل فاعل وبتخطيط محكم خلال السنوات الماضية . واليوم نجد ان هنالك سجالا سياسيا كبيرا بين الكتل السياسية اتوقع ان لا يكون في صالح المالكي حيث كان يجب عليه أن يعمل في إطار الفريق الواحد وجميعنا نعلم ان التوافق هو ركيزة من ركائز العملية السياسية العراقية. وعبر عن استعداده لاجراء مناظرة تلفزيونية مع نوري المالكي وقال عرضت هذه الفكرة على المالكي اثناء الحملة الانتخابية لكنه رفضها.ورد بشكل قوي على التهم الموجهة ضده ومع ذلك اكد استعداده للمثول امام محكمة عادلة وقضاء نزيه وهو غير متوفر حاليا، واشار الى ان الاجهزة الامنية التابعة للمالكي متورطة الى حد كبير في جرائم ارهابية كثيرة وقال انني أعتقد أن الشعب العراقي على علم و دراية كبيران بمن هم القتلة والإرهابيين الذين يتحركون في شوارع بغداد بكامل حريتهم دون ان يردعهم أي قانون. : لو كان لدي نزوة عنف او رغبة في الانتقام لطلبت من المالكي شخصيا كشف هوية من قتل عائلتي بدل تقييدها ضد مجهول ؟ . أنا فقط أسأل لماذا لم يفتح أي تحقيق بشأن قضية مقتل أخي الفريق عامر رغم ان المسؤول عنه بحكم وظيفته هو المالكي باعتباره القائد العام للقوات المسلحة ومع ذلك لم أطالب باكمال التحقيق لأنه ليس لدي دافع للإنتقام أو الثأر لكن يحدوني الامل في أن تكشف التحقيقات تفاصيل حادث مقتله رحمه الله يوما ما. وعن حقيقية الاتهامات الموجهة الى افراد حمايته من قبل الاجهزة الامنية للمالكي شدد على ان الاعترافات كاذبة و تم انتزاعها بالإكراه، واؤكد ان الابرياء يحاكمون اليوم عن جرائم لم يرتكبوها بينما يتمتع القتلة الحقيقيون والارهابيون بكامل الحرية وهم طلقاء. اقول اين القضاء والمالكي من اولئك الذين كانوا يقتلون العراقيين بالدريل الكهربائي والمناشير الكهربائية، اين هم من المذابح التي طالت ائمة مساجد بغداد وشيوخها بعد تفجيرات سامراء، اين هم من الفريق الارهابي المتخصص بالقتل بكاتم الصوت للعلماء والضباط والطيارين وائمة المساجد وشيوخ العشائر،

اين القضاء من عمليات تهريب كبار المجرمين والارهابيين من سجون البصرة وبغداد وغيرها...

هل حقق القضاء في الجثث المجهولة التي دفنت في مقبرة وادي السلام في النجف الاشرف وهي بمئات الالوف ...من كان وراء مقتلها؟!واكد ان براءته ستظهر في حالة وجود محكمة عادلة وقال انه سيقاضي المالكي على فعلته هذه. وحول رأيه بعودة صالح المطلك الى منصبه كنائب لرئيس الوزراء بعد ان طرده المالكي منه قال ان: السياسيين العراقيون أدركوا أن المالكي عندما يكون قويا ومسيطرا على زمام الأمور فانه يتعالى على الجميع ويتغطرس عليهم وعندما يتغير الوضع يبدأ بتقديم تنازلات من هذا النوع لذلك لابد من الحذر من الصفقات السياسية في اللحظات الاخيرة لان تنفيذها من قبل المالكي غير مضمون ؟ وحول اسباب تواجده في تركيا قال طارق الهاشمي أن وجوده في أسطنبول بعد ان اجريت لقاءات سياسية هامة اجريت فحوصات طبية وأود أن أطمئن كل محبي الهاشمي ومؤيديه ان صحتي بخير ولا داعي للقلق. وساعود قريبا الى بلدي، وعن موقف تركيا من قضيته والاتهامات الموجهة اليها بالتدخل في شؤون العراق اكد الهاشمي ان تركيا تستطيع ان تدافع عن نفسها لكن من جهتي استطيع ان اقول انها لا تتدخل في الشأن العراقي مضيفا أن تركيا تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، وأنها تسعى إلى تقريب وجهات النظر بين اطراف العملية السياسية الجارية في العراق. وتوقف نائب الرئيس طارق الهاشمي عند شذرات من تأريخ عائلته وما قام به هو من اجل العراق وقال انه من الغرابة بمكان ان يكون إسم طارق أحمد بكر الهاشمي أحد الأسباب التي تجعلني مستهدفا في الأوساط السياسية فكل العراقيين يتعاملون مع الأسماء كعائلة واحدة.وتحدث الهاشمي عن ذكرياته في ريعان شبابه في محلة البارودية وسط بغداد وإعتبرها هي مصدر إلهامه وقال لقد ترعرعت في بيت سياسي وعائلة لها شأنها في المجال السياسي.وبعد اطلاعي على تراث عائلتي شعرت أن هناك قدرا كبيرا من المسؤولية ينتظرني ويحيط بي من كل الجهات لإكمال المسيرة التي بدأتها العائلة في بناء العراق. وقد تركت العسكرية عام 1975 وانخرطت بعدها للدراسة في جامعة بغداد للحصول على شهادة الماجستير في الإقتصاد اما توجهاتي فهي وطنية و اسلامية جوهرها الوسطية والاعتدال ونبذ العنف. واشار الى انه بعد تخرجه من الجامعة عمل الهاشمي كمدير عام لفرع العراق لشركة نقل بحري وبعدها غادر العراق ومكث في الكويت ما يزيد على عشرة سنوات وعمل فيها مديرا عاما في شركة للملاحة . ثم عاد الهاشمي إلى العراق عام 1991 بعد دخول الجيش العراقي إلى الكويت. حيث رفض أي لجوء أو جنسية اجنبية عرضت عليه آنذاك أو السفر إلى أي دولة غير العراق و قال "سأبقى عراقيا ووطنيا وفيا لبلدي وشعبي".

وعن رؤيته لنتائج المحاكمة وما سيقدمه المحامين في لائحة الدفاع اجاب:

لم يكن القضاء منصفا واصطف منذ البداية مع خصمي وفقد بذلك استقلاليته وحياديته ، وتواصل هذا الموقف حتى هذه اللحظة عندما ردت محكمة الجنايات وكذلك محكمة التمييز تدخلات عديدة رغم وجود احكام في حالات مشابهة سابقة وهذا لم يحصل في تاريخ القضاء العراقي، كما ان استمرار سطوة الاجهزة الامنية على افراد حمايتي وموظفي مكتبي وارهابهم وتخويفهم من نقض اقوالهم السابقة لدى الهيئة التحقيقية، وكذلك التعامل غير المهني والضغوط التي مورست ولازالت ضد فريق المحامين والشحن الاعلامي السياسي الموجه ضدي من قبل اجهزة الدولة التي يسيطر عليها المالكي كل ذلك يوحي بل يؤكد ان المحكمة ماضية في الحكم الذي كان المالكي واعضاء ائتلافه قد بشر به الشعب العراقي مدفوعا بكراهية محمومة وحقد دفين ،

لم يسمح لمحامي الدفاع في الجلسة السابقة من مناقشة الشهود ولا اعتقد سيسمح لهم بممارسة مهامهم كالمعتاد ولذلك افكر جديا في سحب فريق المحامين لأنه في تصوري لم يعد لهم من جدوى واطلب بنقل القضية للمنظمات القانونية الدولية .


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طارق الهاشمي يكشف ملابسات استهدافه من قبل المالكي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: