منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الكلدان النساطرة سائرون في طريق مظلم /حسيب عم بولص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1142
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: الكلدان النساطرة سائرون في طريق مظلم /حسيب عم بولص   السبت 16 يونيو - 9:26

الكلدان النساطرة سائرون في طريق مظلم

الكاتب: بقلم حسيب عم بولص



تؤكد المصادر التاريخية على جملة حقائق تخص المجموعات البشرية التي تقطن في المناطق الجبلية في جنوب تركيا ( التي اعتنقت المسيحية وتبنت المذهب النسطوري ) على كونهم ينتمون الى الاصول الكلدانية, وعلى انهم من الأسرى الكلدان الذين تم سبيهم أبان الغزوات الأشورية على بلاد بابل ( مهد الكلدان ) من قبل القادة الأشوريين, وعلى جملة حقائق اخرى تتعلق بعملية ابادة الأشوريين وانقراضهم وابادتهم واختفاء التسمية الأشورية بعد سقوط أشور وتدمير وحرق العاصمة الأشورية والاله أشور من قبل كلدان وسط وجنوب بلاد ما بين النهرين قبل اكثر من 2600 سنة. ان الحقيقة الأهم والتي تؤكد انتماء هذه المجموعات الى الجنس الكلداني هي استخدام البطاركة النساطرة في كنيسة المشرق الختم الذي يحمل العبارة محيلا شمعون د كلذايا ومعناها المتواضع شمعون بطريرك الكلدان. ان كنيسة المشرق النسطورية لم تكن تابعة للفاتيكان أو لروما ولم يكن للحبر الجليل بابا الفاتيكان يد في وضع هذه العبارة على الخاتم البطريركي النسطوري. بالاضافة الى تأكيد بعض المؤرخين والباحثين, وشهود عيان ينتمون الى هذه الملة (الكلدان النساطرة) بأن التسمية الأشورية المزيفة تم اختراعها وفرضها من قبل الانكليز البروتستانت بعد قدومهم الى هذه المناطق في فترة اندلاع الحرب العالمية الأولى. لقد عاش النساطرة الكلدان في ظروف قاسية في مناطقهم هذه تمثلت بالفقر والجوع والجهل والتخلف والمعاناة من الكثير من المآسي والكوارث بعد انتشار الأسلام حيث تعرضوا لعمليات السلب والنهب والقتل والترهيب من قبل الأكراد والأتراك المعتنقين للأسلام. بعد قدوم الانكليز البرتستانت الى هذه المنطقة ووصولهم الى هؤلاء النساطرة برفقة البعثة الانكليكانية التبشيرية خلال الحرب العالمية الأولى, قاموا مباشرة بتوثيق علاقاتهم معهم لغرض كسب ودهم من خلال ما عرضوه وقدموه لهم من مساعدات ودعم مادي ومعنوي والقيام بتسليحهم بحجة الدفاع عنهم من الأخطار المحيطة بهم والاعتداءات المتكررة التي تقوم بها الأقوام الكردية والتركية ضدهم. وعلى ضوء ذلك تمكن الانكليز من استغلال اوضاعهم واصطيادهم ومن ثم قاموا بالتحايل عليهم وخداعهم بالادعاء بأنهم من بقايا الأشوريين القدماء واقناعهم بتغييرهوينهم القومية الكلدانية الى الاشورية المزيفة واعطائهم وعد يتضمن قيام بريطانيا بدعمهم بأقامة دولة تحمل اسم اشور لهم تخلصهم وتبعدهم من كل اشكال الاضطهاد والظلم التي يعانون منها في هذه المناطق. ثم قام الأنكليز بتحريض هؤلاء النساطرة على التمرد ضد الدولة التركية(العثمانية) ليتم لهم تحقيق اهدافهم عن طريق هؤلاء النساطرة من خلال جلبهم الى العراق وذلك لكون الانكليز متيقنين وعلى معرفة تامة بأن الدولة التركية سوف تسحق تمردهم وتقضي عليهم. تحقق مخطط الأنكليز واستطاعوا جلب البعض من الناجين منهم الى العراق وهرب البعض الأخر الى ايران بعد تعرضهم لعمليات الابادة من قبل الاتراك. لم يكن في نية الأنكليز اقامة دولة تحمل اسم اشور للنساطرة في تلك الفترة بل كان الهدف الاساسي يتركز على اسكانهم في العراق وايجاد غطاء رسمي لهم وذلك بالضغط على الحكومة العراقية للحصول على موافقتها بمنحهم الجنسية العراقية ومن ثم ضمهم الى الجيش الليفي التابع للانكليز للاستفادة منهم في الحالات الطارئة وفي ضرب وقمع حركات التمرد الموجهة ضد الانكليز والتي تهدد وجودهم اثناء احتلالهم للعراق. بعد سقوط العراق عام2003 قام الانكليز بشقيه الأمريكي واليريطاني بدعم الكلدان النساطرة وبذل اقصى الجهود في سبيل اقامة دولة اشور المزيفة في شمال العراق تضمن للانكليز الحصول على موطئ قدم في هذه المنطقة وتمكنهم من نهب خيراتها ومواردها وذلك لكونهم على يقين ومعرفة كاملة بما تحتويه هذه المنطقة من كميات هائلة من النفط وبالتحديد في كل من محافظة نينوى وسهل نينوى وكركوك ومنطقة كلدستان ( كردستان حاليا ). انتهى الدور الرسمي والمباشر للامريكان والبريطانيين بعد انسحابهم من العراق بدون ان يتمكنوا من اقامة الدولة الاشورية المزيفة فيه, وهذا لا يعني بأنهم تغاضوا عن هذا الموضوع او اهملوه بل لا يزال الاتصال والتعاون قائمان ومستمران فيما بينهم وبين القيادة الأشورية المتمثلة بالبطريرك مار دنخا خنينا وسركيس آغا جان ويونادم كنا الذين تعهدوا بالولاء المطلق لأسيادهم للانكليز و الامتثال لأوامرهم وتعليماتهم وارشاداتهم وتوجيهاتهم وأبصموا بأصابع ايديهم بعدم اهمال او النكث بهذا التعهد. ان هؤلاء الزعماء الأشوريين الثلاثة يعلمون جيدا بأن اخلالهم بهذا التعهد او مخالفته سوف يجلب لهم المآسي وسيكون مصيرهم كمصير البطريرك مار شمعون روئيل الذي اغتيل عام1903 عندما حاول الاتحاد مع الكنيسة الكاثوليكية للكلدان, ومصير البطريرك مار شمعون بنيامين الذي اغتيل عام 1918 نتيجة تحالفه مع الروس, ومصير البطريرك مار ايشاي الذي اغتيل عام 1975 لأنه رفض اجراء تغييرفي العبارة التي يحملها الختم البطريركي النسطوري من كلدان الى اشوريين. وعليه ولغرض كسب ثقة الانكليز واعلان الولاء المطلق لهم واطاعة اوامرهم, بادر البطريرك مار دنخا الى تغيير العبارة الخاصة بالختم البطريركي من كلدان الى اشوريين واعلن في اعياد رأس السنه الميلادية للأعوام 2011 و 2012 ان الكلدان والسريان هي مذاهب تابعة للامة الاشورية المزيفة. ان كلام البطريرك مار دنخا هذا لا اساس له من الصحة وذلك لأن الكلدانية هي قومية عريقة برزت الى الوجود منذ بداية التاريخ ( قبل الطوفان وبعد الطوفان ) في بلاد ما بين النهرين وليست بمذهب وان المذهب الذي يتبناه الكلدان ويعتزون به هو المذهب الكاثوليكي وان اشورهي تسمية للمنطقة التي عاشت فيها قبيلة كلدانية بعد تبنيها للأله الثور اشور للعبادة وبعد مغادرتهم ارض اشنعار (ارض الكلدان) وهذا ما يؤكده المؤرخون والكتاب المقدس/العهد القديم والذي كان من المفروض بسيادة البطريرك ان يتقيد يهذه الحقيقة,وحتى اذا كان سيادته لا يعترف بالعهد القديم فأنه ليس من اللأئق به الادلاء بتصريح القصد منه تشويه وتحريف هذه الحقيقة التي يعترف بها العلماء والباحثين والمؤرخين من شعوب وأوطان متعددة والمصادر التاريخية. كما اعلن ايضا بأنه سيقطع اي عضو من جسده ان لم يرضخ لأشور ولامة اشور. وهذا بطبيعة الحال هو رسالة تهديد موجهة الى كل من لديه نية او ذرة تفكير في التخلي عن هذا الفكر او المعتقد المزيف من قبل أعوانه او رعيته من الكلدان النساطرة. كما قام السيد سركيس آغا جان باداء دوره ايضا في هذا المجال من خلال لجوءه الى التأثير على حكومة أقليم كردستان من اجل ان يتم تهميش الكلدان الكاثوليك والاقلال من شأنهم واحتوائهم, وقام ايضا باحتضان الكلدان الكاثوليك من الانتهازيين وضعاف النفوس الذين باعوا شرفهم وضمائرهم وأصلهم وقوميتهم الكلدانية, وهذا ما فعله شقيقه في الأشورية المزيفة السيد يونادم كنا ايضا من خلال تأثيره واستغلال نفوذه وعلاقاته في الحكومة المركزية. في احدى مقابلاته مع وسائل الاعلام, ذكر السيد كنا بان كل اشوري يصير كاثوليكي تابع لروما يسمونه كلداني. ان كلام السيد كنا هذا غير صحيح اطلاقا حيث انه لم ولن تفرض التسمية الكلدانية على ايا كان من النساطرة الذين تحولوا الى الكاثوليكية على الرغم من ان كل الاثباتات التاريخية والأدلة المذكورة اعلاه تشير الى انهم ينتمون الى الجنس الكلداني. في ضوء تعليقاته وأجاباته على الأسئلة الموجهة اليه خلال عقده لندوة في ولاية مشيغان في زيارته الأخيرة لأمريكا, ذكر السيد كنا مقولة للسيد المسيح له المجد على النحو الأتي:مثلما يقول عيسى من كان بلا خطيئة فليرمها بحجر. لا يمكن لأي شخص مسيحي يؤمن بالسيد المسيح ان يلفظ او ينطق بأسمه على النحو الذي تكلم به السيد كنا ( يقول عيسى ) ولا يمكن اعطاء تبرير له بكونه يجامل اخوتنا المسلمين في القاعة. بعد ان غادرت ارض العراق, التجأت الى لبنان ودامت اقامتي فيها تقريبا لمدة سنة ونصف ( من الشهر الثالث 2007 لغاية الشهر التاسع 2008 ) والتقيت حينها بقس سرياني وأصبح صديقا لي يتردد الى شقتي بين حين وأخر وكنا نحن الأثنان نتبادل الحديث احيانا حول مواضيع تخص الكلدان والقومية الكلدانية وما تم سرده من فقرات كثيرة عنها في الكتاب المقدس/ العهد القديم, وفي هذه الفترة قام صديقي القس بزيارة السيد يونادم كنا اثناء قدومه الى لبنان وأخبره عما يسرده العهد القديم عن ذلك, لكنه تفاجئ برد السيد كنا عندما اخبره بأن هذا الكتاب هو يهودي وأنه لا يعترف به. هل نسي السيد كنا ان السيد المسيح له المجد هو يهودي وأن تلامذته الأثنا عشر هم من اليهود وأن التلاميذ الذين كتبوا الاناجيل الأربعة هم من اليهود, وهل نسي السيد كنا ان البطاركة النساطرة من ال شمعون هم من اليهود ايضا. اذا كان السيد كنا لا يعترف بالكتاب القدس / العهد القديم لكونه يهودي فهو ربما لا يعترف بالسيد المسيح له كل المجد لكونه يهودي او ربما يكون قد غير مسار ايمانه وتحول من المسيحيه الى الأشورية. اما فيما يتعلق بالكتاب النساطرة المعروفين بالأشوريين فانهم شنوا حملة اعلامية مزيفة في صفحات مواقع الأنترنيت بأتباع قاعدة اكذب فأكذب ثم أكذب تصدقك الناس وأساليب الخداع والتضليل وتحريف وتزييف الحقائق التاريخية الخاصة بالكلدان وقوميتهم الكلدانية العريقة والتهجم على الرموز الدينيين للكنيسة الكاثوليكية للكلدان وعلى الحبر الأعظم بابا الفاتيكان وأخيرا تمجيد الأله الثور اشور على انه الله جل جلاله وعلى انه خالق السماوات والأرض. كان الهدف الأساسي من هذه الحملة الاعلامية هو خداع الكلدان الكاثوليك وتشويه افكارهم وغسل ادمغتهم واقناعهم بضرورة فك والغاء ارتباطهم بكنيستهم الكاثوليكية وبقوميتهم الكلدانية الاصيلة حتى يكون بالامكان اقامة الدولة الأشورية الخرافية.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكلدان النساطرة سائرون في طريق مظلم /حسيب عم بولص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: