منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 حماية الأستاذ/زيد ميشو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4421
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: حماية الأستاذ/زيد ميشو   2012-06-19, 9:25 pm

حماية الأستاذ

زيد ميشو
zaidmisho@gmail.com

لاأنسى كلمات جعفر عندما كنا نجتمع حول طاولة ( الصداقة ) التي يتوسطها حليب إسباع ( العرق ) مع المازة العراقية التي لم نكن نعرف غيرها ، خيار وجاجيك وباجلا ولبلبي ( وزلاطة ) سلطة شوندر ، فقبل ( المصة ) الأولى يقول لعنة الله على جالسها وشاربها وحاملها ، وكنت اجيبه ، اللعنة عليك أربع مرات ياجعفر ، لآنك حاملها وجالسها وشاربها وفي الآخر ( مستفرغها ) والرابعة قمة الحرام .
كنت المسيحي الوحيد في كل جلساتنا ، ونتكلم بمختلف الأمور ، وكان للحمايات ، أي body guards ) (نصيب لابأس به من التشريح ، إذ لم يكن عمل البوبيات ( جمع بوبي ) المحيطين بأصحابهم يقتصر على حمايتهم فقط ، بل بتوفير كل شيء حتى النساء العذرارى لقضاء وقت مع اسيادهم ، وجلب الجنس اللطيف لأوليائهم يتعدى المومسات بل ممكن ان ترغم الشريفة لأجل ذلك . فكنت أسأل صاحبي ، هل جالس الخمرة وحاملها وشاربها وبائعها يذهب لجهنم ، بينما شبكة الدعارة من حمايات رجالات الدولة يحترمونهم ويوقّرونهم ويفتخرون بمعرفتهم لهم ، ويتملقونهم ويعملون المستحيلات لكسب رضاهم ، وفي نفس الوقت ، ينتقدون ضحاياهم من فتيات أخذن عنوةً ودون واعز ضمير ويشوهون سمعتهن ، أوليس جهنم أولى بحامل بائعة الهوى لسيده ، ويضعها في سريره ويتسترعلى نومتهم هذا إذا لم يغسل الشرشف ، وكل ذلك لكي ينال رضاه ويأخذ المقسوم ؟ ( مع الملاحظة بأني أذكر جهنم للأمانة بنقل الحقيقة دون اعترافي بوجودها ) ، علماً بأنه طالما زوّج الطغاة ضحاياهم إلى واحد من حمايتهم بعد أن يفقدوهن عذريتهن كي يصان شرفهن إن كانت بنت عشائر كبيرة درءاً للمشاكل .
فكنّا نزدري ذلك الواقع المرير نحن جماعة ( الفضفضة خلف الكواليس وبالعتمة ) ، وطالما قرفنا ذاك الذي يؤنب شاربي الخمور ، وهو نفسه من يتملّق قوادي القائد ، إذ كنّا نعرف قسماً منهم حق المعرفة ، فلا إبتذال اكثر من واقع هذا الحال .
خرجت من هذا الواقع عام 1994 ، وهجرت العراق دون أن يكون من أصدقائي قواداّ من أفراد الحمايات ، وهذا ليس له علاقة بالفطنة والذكاء ، بل لأن الظروف لم تشأ ليكون من بين أصحابي واحد له علاقة سمسرة مع رجال الحكومة ، عدا عن ذلك ، فقد كنت حينها أختار صحبتي من هم مثلي يمشون جنب الحائط ، ونحاول ان نعطي مراحل أعمارنا حقّها من طفولة ومراهقة وبلوغ ولم نفلح .
في محطّات السفر ، التقيت بأشخاص عن طريق الصدفة لطيفين وودودين ، عرفت فيما بعد بأن من بينهم من عمل بسلك الحماية إلا إنه هذه المرة لم يفتخر ولم يمارس فن الترهيب ، بل إنتابه الخجل لأنه في أرض غير أرضه ، ومع ذلك لم أكن أعطي الثقة لأي منهم خصوصاً وإن النظر لعيونهم يكفي لعدم الشعور بالأمان ، كونهم يدركون جيداً حجم الرذائل التي مارسوها مايكفي لجعلهم مرعوبين من لقاء أشخاص يعرفون تاريخهم خوفاً من الإنتقام ، وياليتني أنساهم وإلى الأبد .
فأنا أتذكرهم كلما أقرأ خبراً أو أشاهد مقطع فيديو يحتوي على وجوه قبيحة تمنع بيع الخمور في العراق وتبارك التعصب الديني ، أو من قرر غلق قسم الموسيقى والمسرح في أكادمية الفنون الجميلة ويفصلون بين الإناث والذكور في الجامعات بينما غرائزهم تتحرك على بقرة ( تكشكش ) بذنبها او عند رؤية أصابع تلعب بحلمات ثديها لحلبها .
أتذكر تلك الحثالة عندما تسفك دماء الأبرياء من قبل ناس تشرّع فعلتها بإسم إله وضيع من نسج خيالهم الشاذ ، وعندما يوالي عراقي جهة تعيث في أرضه الفساد ، أو عندما تنتهك الحقوق من قبل جنسيات أخرى تحت راية كاذبة كتب عليها الوطن العربي ، وكأن العراق وغالبية الشرق الأوسط جزءاً من جزيرة العرب .
أراهم أمامي في كل مرة أقرأ مقالاً ممتعاً ينتقد كل حكومات العراق منذ تولي البعث الدموي السلطة في العراق ليأتي من هم أسوأ منهم ، ويعقب أحدهم متباكياً على زمن المقبور ويتوّجه بطلاً وكأن هناك فرق بين زبالة اليوم والأمس .
أتذكرهم في كل لحظة حنين أعود بها إلى جذوري في الخيال فقط ، وأرى الحبال التي تربطني بها قد قطعت ولم يبقى سوى خيوط قد نسجتها بنفسي ولايمكن لأحد العبث بها ، إلا أنها لاتتمكن من سحبي .
مجموعة من الكلاب وأصناف أخرى من الحيوانات سواء كانت من البلد ام دخيلة ، جعلتنا نهرب قبل أن تغرس أنيابها بنا ، وهي جاهزة لافتراس من يبق ..
فإن كانت مشكلتنا بحماية الأستاذ فلان ، توسعت اليوم لنصبح مع ميليشيات وسفاحين ومقاومة علّان .ولكل هؤلاء حمايات ، فكم تضاعف أعدادهم اليوم ؟ وكم ستزداد وفود المهاجرين غداً ؟


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حماية الأستاذ/زيد ميشو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: