منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 شخصية القديس بولس الرسول (1 )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: شخصية القديس بولس الرسول (1 )   2010-07-29, 12:15 pm

شخصية القديس بولس الرسول (1 )

للمتنيح‏ ‏الأنبا‏ ‏غريغوريوس

على الرغم من أن القد يس بولس الرسول لم يكن بين الرسل والتلاميذ الاثني عشرالذين دعاهم المسيح له المجد ليكونوا له تلاميذ ،فإنه قد صار للمسيح رسولا وتلميذا له بعد صعوده له المجد إلى السماء،فقد ظهرله بذاته في نور عظيم أبهي من لمعان الشمس (أعمال 13026 ‏) وقال له قم وقف علي قدميك ،فإني لهذا ظهرت لك لأنتخبك خادما لى،وشاهدا بما رأيت وبما سأتراءي لك فيه.سأنقذك من شعب اليهود ومن الأمم غيراليهودية التى سأرسلك أنا إليهم،لتفتح عيونهم،فيرجعوا من الظلمات الي النور،ومن سلطان الشيطان إلى الله،حتي ينالوا بالإيمان بى،غفران خطاياهم،وميراثا مع
‏القد يسين(أعمال 26 - 16 ‏- 18).

‏وقد صرح الرب يسوع عنه لحنانيا أحد السبعين رسولأ، عندما أمره الرب بأن يذهب إلى حديث بولس ويعمده: « اذهب» فإن هذا لى إنا ء مختار، ليحمل اسمى أمام الأمم غير اليهودية والملوك وبنى إسرائيل. فإنى سأريه كم ينبغى أن يتحمل من الآلام فى سبيل اسمي (أعمال 9 ‏: 15 ‏، 16 ‏) ولما مضى إليه حنانيا الرسول نقل إليه رسالة السيد المسيح قائلا له:إن إله أبائنا قد سبق فاختارك لتعرف مشيئته، وتبصر البار وتسمع صوتأ من فمه، فإنك ستكون شاهدا له عند جميع الناس بما رأيت وسمعت(أعمال22 . 14 • 15
‏ثالث عشر رسل المسيح:
‏لهذا صار القديس بولس بحق رسولأ للمسيح. ولما لم يكن من بين الاثنى عشر، فقد صار يلقب(ثالث عشر) رسل المسيح، وكان يفتتح رسائله بأن يبين هويته كرسول للمسيح. فيقول فى رسالته الأولى إلى تيموثيئوس إنها من بولس رسول المسيح يسوع بأمر الله مخلصنا وربنا يسوع المسيح رجائنا ( 1 ‏: 1 ‏) . وفى رسالته الثانية إلى تيموثيئوس يقول إنها(من بولس رسول المسيح يسوع بمشيئة الله) ( 1 ‏: 1 ‏). وفى رسالته إلى أهل رومية(روما) يقول إنها (من بولس عبد يسوع المسيح، دعاه ليكون رسولأ، وأفرزه لإنجيل الله ) ( 1 ‏: 1 ) وفى رسالته الأولى إلى أهل كورنثوس يقول إنها(من بولس الذى شاء الله أن يدعوه ليكون رسول المسيح يسوع) 1 :1
ومع أنه يتواضع فى بعض رسائله، ويقول عن نفسه فما أنا إلا أصغر الرسل، ولا أحسب نفسى أهلأ لأن أدعى رسولأ، لأنى اضطهدت كنيسة الله) (اكورنثوس 9:65 ‏)، إلا أنه اضطر فى بعض رسائله أن يبرز حقيقة رسوليته للمسيح، إلى الذين كانوا ينكرونها بقصد إضعاف خدمته وكرازته، فيقول فى رسالته الثانية إلى أهل كورنثوس(لأنى أحسب أنى لم أنقص شيئأ عن فائقى الرسل 11 :5 (12 :11) ‏اقرأ أيضأ(أعمال 4:14 ‏، 14 ‏) ، ( رومية 11 ‏:لإ 6 ‏) ، (اكورنثوس 1:9 ‏)، ( 2 ‏كورنثوس 12:62 ‏)، (اتيموثيئوس2: 7 ‏)، ( تيموثيئوس1 :11 ‏).

‏ومما هو جدير بالنظر والتأمل، أن القديس بولس كان معاصرأ للسيد المسيح´في الزمان والمكان، ويقال ا ن بولس كان فى نحو العشرين من عمره، عندما بدأ المسيح له المجد خدمته الجهرية، ومع ذلك يبدو أن بولس لم يتبعه ولم يتأثر به فى كل فترة إقامته على الأرض إلى أن صعد

‏له المجد إلى السماء، مع أنه لابد أن يكون قد سمع عنه، وهو الذى كانت تتزاحم عليه (عشرات الألوف من الشعب حتى لقد كان بعضهم يدوس بعضا) (لوقا 12 ‏:ا).

‏ومهما يكن من أمر فقد يكون هذا مؤشرأ على ما بين الناس من تباين واختلاف، فإن توبة بعض الناس إلى الله قد تأتى متأخرة فى وقتها عن توبة غيرهم، ذلك لأن عقول الناس وأفكارهم ونفسياتهم متباينة. ولهذا

‏ يجب على خدام الله أن يتحلوا بالصبر وطول الأناة والرفق بالناس، ولا يتعجلوا الاستجابة لدعوة الإيمان. فقد يكون من بين الرافضين والمقاومين لصوت الله من سيلبى الدعوة أخيرأ بعد طول ضلال وقسوة قلب، وشدة عناد.

‏وقد أشار السيد المسيح إلى هذه الحقيقة الإنسانية فى مثل عمال الكرم، الذين لم يقبلوا دعوة صاحب الكرم فى وقت واحد. فبعضهم استجاب للدعوة فى الساعة الأولى من النهار، وبعضهم فى الثا لثة منه، وبعضهم فى السادسة، وبعضهم فى التاسعة، وأخرون فى الحادية عشرة. ومع ذلك كان لأصحاب الساعة الحادية عشرة أجر ومكافأة مجزية، ولم يبخسهم صاحب الكرم حقهم فى
الأجر. فإنهم مع أنهم جاءوا متأخرين لكنهم اشتغلوا بحمية وحرارة فاقت كثيرين ممن أتوا قبلهم.

‏وهذا ما حدث مح القديس بولس الرسول، فإنه مع أنه تبع السيد المسيح متأخرأ جدا ، لكنه بذل من الجهد والتعب والنشاط ما جعله يتفوق على أخرين من بين الرسل الاثنى عشر، وقد اضطر الرسول بولس أن يقول عن نفسه بشئ من هذا ردأ على الذين أنكروا عليه رسوليته للمسيح وذلك ليتلفوا عمله وخدمته بين المؤمنين وغير المؤمنين(أهم خدام المسيح، أقول كمختل العقل، فأنا أفضل. فى الأتعاب أكثر، فى الضربات أوفر، فى السجن أكثر، فى الميتات مرارأ كثيرة. جلدنى اليهود خمس مرات تسعا وثلاثين جلدة. ثلاث مرات ضربت بالعصى. مرة رحمت، وانكسرت بى السفينة ثلاث مرات. وقضيت نهارأ وليلة فى عرض البحر. بأسفار مرارأ كثيرة. بأخطار سيول، بأخطار لصوص، بأخطار من جنسى، بأخطار من الأمم غير اليهودية. بأخطار فى المدينة، بأخطار فى البرية بأخطار فى البحر. بأخطار من إخوة كذبة فى تعب وكد، فى أسهار مرارأ كثيرة، فى جوع وعطش، فى أصوام مرارأ كثيرة، فى برد وعرى. وهذا كله إلى جانب ما أعانيه كل يوم من اهتمام بجميع الكنائس. من يضعف وأنا لا أضعف معه؟ ومن يقع فى الخطيئة وأنا لا أحترق من الحزن عليه؟ إن كان لابد من الإفتخار، فأنا أفتخر بضعفى. والله أبو ربنا يسوع المسيح تبارك إلى الأبد يعلم أنى لا أكذب وان والى الملك الحارث على دمشق أمر بحراسة المدينة للقبض على. ولكننى دليت فى زنبيل من كوة فى السور، فنجوت من يديه)( 2 ‏كورنثوس 23:11 ‏- 33 ‏). ويقول الرسول أيضا(إنى تعبت أكثر منهم جميعهم، ولكن، لا أنا بل نعمة الله التى هى معى) (اكورنثوس 15 ‏:. 1 ‏) وقال أيضأ(بل نظهر أنفسنا فى كل شئ كخدام الله، فى صبر كثير، فى شدائد، فى ضرورات، فى ضيقات، فى سجون، فى اضطرابات، فى أتعاب، فى أسهار فى أصوام) ( 2 ‏كورنثوس 4:6 ‏، 5 ‏) وقال(إنى أموت كل يوم.،.قد صارعت وحوشأ وقال كذلك(لا نريد، أيها الإخوة، أن تجهلوا الشدة التى أصابتنا فى أسية.فكانت ثقيلة جدأ وفوق الطاقة، حتى يئسنا من الحياة، بل أحسسنا أنه قضى علينا بالموت، لئلا نتكل على أنفسنا، بل على الله الذى يقيم الأصوات، فهو الذى أنقذنا من هذا الموت لم ( 2 ‏كورنثوس 1 ‏: 8 ‏-. 1 ‏).
‏اقرأ أيضأ)أعمال الرسل 66:9 ‏،

63 ) .( 17 :5) -20: 3 :23 : 31 )
(21 :11 : 31 ) - (23 :10 : 11 )

‏( 3:25 ‏)، ( 46:27 ‏لم ،( 6 ‏كورنثوس 11:4 ‏) ( 2 ‏كورنثوس 66:4 ‏) ، ( 9:6 ‏).

مولده ونشأته:

‏ولد القديس بولس-وكان يسمي أيضأ شاول(أى مطلوب)، وهذا اسمه العبرانى-فى مدينة طر سوس بولايأ كيليكية( أعمال الرسل 13:9 ‏) وكان تتمتع بالامتيازات الرومانية. إذ لما ‏أنشأ الرومان مقاطعة كيليكية سنة 64
‏ق.م فى الجنوب الشرقى لآسيا الصغرى جعلوا (طرسوس) مقر الحاكم الرومانى» وكانت فيها مدرسة جامعة اعتبرت الثا لثة فى الأهمية والشهرة العالمية بعد مدرستى أثينا والإسكندرية، وهى الآن مدينة تركية

وتحتفظ باسمها (طرسوس) على أن بولس كسائر صبيان اليهود تعلم حرفة، فقد كان المبدأ السائد عند اليهود (إن من لم يعلم ابنه حرفة فقد علمه السرقة). وكانت حرفة بولس التى تعلمها هى صنع الخيام(أعمال الرسل 3:18 ‏). لذلك قال القديس بولس يعرف ذاته لقائد الحامية الرومانية فى أور شليم (إنى أنا رجل يهودى من أهل طر سوس، فى كيليكية من أهل مدينة غير مجهولة (أعمال الرسل 39:21 ‏). وقال أيضا فى خطابه إلى اليهود فئ أور شليم (إنى أنا رجل يهودى ولدت فى طر سوس فى كيليكية، على أنى نشأت فى هذه المدينة(أورشليم)، عند قدمى غمالائيل، الذى علمنى بإحكام ودقة شريعة أبائنا) (أعمال 3:22 ‏).
‏اقرأ (أعمال 9:6 ‏)، ( 11:9 ‏، . 3 ‏
(11 :25 )-(15 :23 : 41 )-(23 :34 )

‏(7 5:2 ‏)، (غلا طية 21:1 ‏).

‏فبولس ولد في طرسوس، لكنه نشأ وتربى فى أور شليم، بدليل قوله( إن سيرتى منذ حداثتى، وكانت من البداءة بين أمتى فى أور شليم، يعرفها جميع اليهود فهم يعرفوننى من قبل، من عهد بعيد. ولو أرادوا لشهدوا أنى حسب مذهب عبادتنا الاكثر التزاما بأحكام الشريعة عشت فريسيا) (أعمال الرسل 4:26 ‏، 5 ‏)، وهوبطبيعة ميلاده فى طر سوس من مقاطعة كيليكية كان يتمتع بالامتيازات والرعوية الرومانية. ولذلك وصف نفسه بأنه رومانى. جاء فى سفر أعمال الرسل(فلما شدوه بالسيور قال بولس لقائد المائة الواقف بجانبه أيحق لكم أن تجلدوا رجلأ رومانيا من غير أن تحا كموه ا؟ فلما سمع قائد المائة ذلك، أسرع إلى قائد الالف وأخبره قائلا: ماذا أنت مزمع أن تفعل؟ فإن هذا الرجل رومانى! فجاء قائد الالف إلى بولس وقال قل لى هل أنت رومانى؟ قال:نعم فأجاب قائد الالف:إنى اقتنيت هذه الرعوية بمبلغ كبير، فقال بولس: أما أنا فقد ولدت فيها.فتراجع عنه فى الحال الذين كانوا مزمعين أن يفحصوه. وخاف قائد الألف لما عرف أنه رومانى ولأنه قد كبلة بالقيود لم (أعمالق 25:22 ‏- 29 ‏).

وقد استغل القديس بولس هذه الصفة أو الجنسية الرومانية عندما سجنوه فى مدينة(ثياتيرا) هو و(سيلا) رفيقه. . .فلما طلع النهار أرسل الحكام
الجلادين
يقولون لحافظ السجن:أطلق
‏ذينك الرجلين، فأخبر حافظ السجن بولس بهذا الكلام، إن الحكام قد أرسلوا بإطلاقكما ، فاخرجا الآن واذهبا بسلام! فقال لهم بولس لقد جلد ونا جهرأ من غير محاكمة، ونحن رجلان رومانيان، وألقونا فى السجن، وهم الآن يخرجوننا سرأ . كلا، بل فليأتوا هم أنفسهم ويخرجوننا . فنقل الجلادون هذا الكلام إلى الحكام. فلما سمعوا أنهما رومانيان خافوا . فلما جاءوا ، اعتذروا لهما . ولما أخرجوهما سالوهما أن يرحلا عن مدينتهم) (أعمال 66 ‏: 35 -39 ‏) .
‏وقد كتب الأمير كلوديوس ليسياس فى رسالة رسمية إلى العزيز فيلكس والى قيصرية، أرسلها مع اثنين من قواد المئات، يقول فيها عن بولس(أمسك اليهود هذا الرجل وأزمعوا أن يقتلوه فأدركته بالجنود ، وأنقدته لما عملت أنه رومانى) (أعمال23 :27)
‏ولعله لهذا السبب عندما صدر الحكم على بولس فى روما بالإعدام، تحت حكم نيرون، لم يصلبوه كما

فعلوا مع القديس بطرس الرسول، إنما نفذوا عليه. الحكم بقطع الرأس، ذلك لأن الصلب لم يكن يليق. بالحاصلين على الامتيازات الرومانية.
‏وإلى جانب الامتيازات الرومانية التى حصل عليها القديس بولس بوصفه من مدينة طر سوس فى مقاطعة كيليكية الرومانية، كان القديس بولس يعتز بأنه عبرانى من العبرانيين وأنه إسرائيلى من جنس إسرائيل، وأنه من سبط بنيامين، وأنه يتبع أكثر المذاهب اليهودية تشددأ ، وتمسكأ بأحكام الشريعة، وهو المذهب الفريسى، وأنه تعلم الشريعة على يدى غمالاتئيل وهو من كبار العلماء وأنه تربى تحت قدميه حيث كانت تقاليد ذلك الزمان تقتضى أن يجلس التلاميذ بكل اتضاع على الأرض تحت قدمى المعلم، الذى يحترمونه.

‏يقول القديس بولس فى رسالته إلى كنيسة فيلبى(إنى مختون فى اليوم الثامن لمولدى، وإنى من بنى إسرائيل، من سبط بنيامين، عبرانى من العبرانيين. أما فى الشريعة فأنا فريسى. وأما فى الغيرة فأنا مضطهد الكنيسة. وأما فى البر الذى تقتضيه الشريعة فأنا بلا لوم) (فلبى 5:3 ‏، 9 ‏). وقال فى رسالته الثانية إلى أهل كورنثوس يرد على الذين أنكروا عليه رسوليته للمسيح، ويفرقون بينه وبين سائر الرسل الاثنى عشر هم عبرانيون وأنا عبرانى.هم إسرائيليون وأنا إسرائيلى هم من ذرية إبراهيم وأنا من ذرية إبراهيم) ( 2 ‏كورنثوس ا 6 ‏: 22 ‏). وقال فى خطابه إلى اليهود فى أورشليم(إنى أنا رجل


‏يهودى، ولدت فى طر سوس فى كيليكية، على أنى نشأت فى هذه المدينة، عند قدمى غما لائيل.، الذى علمنى بإحكام ودقة، شريعة آبائنا) (أعمال الرسل 13:22 ‏ومرة أخرى يقول تفسيرا لعبارته الأخيرة( إنى حسب مذهب عبادتنا الاكثر التزاما بأحكام الشريعة،عشت فريسيا) (أعمال الرسل 5:26 ‏) وقال مرة أخرى( أيها الرجال الإخوة، أنا فريسى ابن فريسى) (أعمال الرسل 6:23 ‏) ويقول في رسالته إلى كنيسة رومية(روما) (إنى أنا إسرائيلى من ذرية إبراهيم، من سبط بنيامين) (رومية 1:11 ‏). وقال لأهل غلاطية إنى كنت أتقدم أكثر أبناء جيلى من بنى قومى فى ديانة اليهود وأفوقهم غيرة على تقاليد ابائى) (غلا طية 14:1 ‏).

‏أما غمالائيل الذى يشيد به القديس بولس ويعتز بتلمذته له، وأنه جلس عند قدميه يتلقن على يديه شريعة الله بكل دقة واحكام وتشدد والتزام» فهو أحد كبار علماء الشريعة وأحد أعضاء مجلس السند ريم» أعلى سلطة دينية عند اليهود، ووصفه سفر أعمال الرسل فى موضع آخر بأنه( رجل فريسى اسمه غمالائيل، وكان من علماء الشريعة، يحترمه الشعب كله) (أعمال الرسل ه: 4 ‏لأ). وهو الذى أقنع أعضاء المجلس اليهودى الأعلى بأن يطلقوا سراح رسل المسيح بعد أن كانوا قد عزموا على قتلهم. ولكن نظرأ لعلو مكانة غمالائيل بين معلمى الشريعة انقاد جميع أعضاء المجلس الأعلى لرأيه، وأطلقوا سراح الرسل(أعمال الرسل 3:5 ‏لأ- 41 ‏).

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شخصية القديس بولس الرسول (1 )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

قسم المواضيع الدينية
 :: مواضيع دينية مسيحية

-
انتقل الى: