منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 من كتابات النسطوري الذي يعبد الصنم اشور المدعوoshana47

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4405
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: من كتابات النسطوري الذي يعبد الصنم اشور المدعوoshana47   2012-06-21, 5:36 am


هذه هي خرافات عابدي الاصنام ومن ضمنهم هذا المخرف النسطوري
الذي يعبد الصنم اشور المدعوoshana47

القول " رجعت من الجهنم لانتقم منك "

نشر السيد عدنان عيسى مقال بعنوان " عينكاوة الكلدانية ..... تنادي وتصرغ ... يا غريب كن أديب .... !!!!!! " بتاريخ 9 / 6 / 2012
في موقع المؤقر عينكاوا كوم في المنبر تاريخ شعبنا ، والتسميات ومن الرابط الاتي :-
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,581642.0.html
في هذا الجزء من مقالي سأعلق على عنوان مقالك يا سيد عدنان ، ثم افسر لكم معنى عنوان مقالي كما أنا تطلعت الي الفهم بينهما .
فيما يخص مقالك :-
عينكاوة الكلدانية : متى كانت مدينة عينكاوا كلدية ( لأ كلدانية ) ؟ أو بالاحرى المدن أو القرى أو ممتلكات الثابتة في ارض اشور لا تعتبر تاريخيا كلدية ، لكم القدرة على الزيف ولكن لا تملكون كتاب موثوق بالبراهين والادلة ضمن مسيرة تاريخكم لاثبات دعاءكم ، كما اليهود لهم كتاب التوراة واطلقوا على اور السومرية بال - اور الكلدانيين - بتفسيرهم اللغوي ، وتطلقون على عنكاوا مدينة الكلدانية وليست الكلدية بلغتنا ، هل حصل هذا عندما تحول سكانها الاشوريين الاصلاء الي المذهب الكلدي الكاثوليكي ؟ لان الايمان المسيحي يخير الاقوام الانتماء المذهبي الكنسي الحر حسب اختياره ومشيئته ، وحصل كل هذا من بعد انقسام وانشقاق كنيسة المشرق الرسولية / النسطورية ، اقرأ وافهم المرسوم البابوي الذي أصدره بابا فاتيكان اوجين الرابع في قبرص سنة 1445 ، {{ اعلم هذه الجزيرة وغيرها في بحري المتوسط وايجة كانت خاضعة للامبراطورية الآشورية ، لاول الامر اطلع الاشوريين على موقعها في البحر سموها وشعبها بالاغريق أي الأراضي الغارقة بين امواج المياة ومنها اشتق اسم بلاد الاغريق ( يونان حاليا ) }} ، عندما كانت هذه المواقع الجغرافية تحت سيطرة اشور كيف تحول قومها الباقي فيها الي كلدي ولم تطئ اقدام رجل منهم فيها - اللبيب من الاشارة يفهم - وكانت مقر احواء المسيحيين بلاد فارس من الاسرى والمسيبين والمنفيين والمبعدين والغير المرغوبين بهم من بلاد فارس الي البيزنطية ، كانوا اغلبهم من سكان بلاد اشور الذين اقرب التعامل في كل الحروب وقضاياهم مع البيزنطيين ، [ واخر هجرة حدثت في زمن المغول لابناءنا هجر من موصل وضواحيها لكنيسة المشرق الرسولية / النسطورية وكلهم من ابناء اشور ولاحد بينهم من بابل الكلدية ، وفي زمن مار ايليا سنة 1340 فشلت محاولة بابا لاخضاعهم الي سلطته ، ونجح مع المطران مار طيمثاوس من اتباع هذه الكنيسة ومن استلم الابريشية من بعد مار ايليا ، وهاجروا رجال الدين مقر الكنيسة في بغداد الي ارض وجبال اشور للحماية ، وهجرة اخرى كلدية من وسط وجنوب العراق الحالي الي هند وكانت من ابناء بابل الكلديين وهي الحقيقة وافهموها من مسيرة هذا التاريخ وليس اعتراض عليها ] .
نص هذا المرسوم ووصلنا من المطران الجليل مار سرهد جمو في مقاله " كنيسة المشرق بين شطريها " ، عندما تحول المطران مار طيمثاوس الي الكثلكة ، نص المرسوم " يمنع أن يسمي احد الكلدان فيما بعد نساطرة " وهذا معناه بعد حصول الموافقات الاصولية بين الطرفين وضع كلمة المنع بعد هذا التوقيع ، وأن لأ يسمى احدا بالنسطوري وانما بالكلدي ، لو كان الكلديين بينهم لما وضعوا فيما بعد كاداة أو امنية مستقبلية عقابية ، أن كانت ضمن الحقيقة يتعاملون ويعترفون بكون ابناء هذه الكنيسة بالاغلبية الكلديين لذا كان يتطلب الامر منهم أن يسموا تماشيا معهم بالكلديين ، ودليلنا هو القاسم المشترك والمحصل في الاثبات هذه الواقعة الكنسية طبقت هذه التسمية ( كنيسة بابل على الكلد أو الكنيسة الكلدية الكاثوليكية مرارا على كل كنيسة استحدثت اينما كان موقعها وزمنها وقومية ابناءها اعشوائيا ، ولأجل توضيح هذه المرتكزة التاريخية الايمانية لانها فيها كل الحقيقة لهذه المذهبية ، اود أن ابين الواقع كما وقعت احدثه على مر الزمن والمكان والمنطقة الجغرافية الاصلية بسكانها الاصالة :-
1 - اول اسم اطلق لهذا المذهب ( كنيسة بابل على الكلدان / الكاثوليكية ) كان في قبرص سنة 1445 م ، واكتبها حسب لغة بابا فاتيكان لأستدلالة على هذه المذهبية لانها خرجت من كنيسة كاثوليكية الي كنيسة رسولية نسطورية بلغتهم بعيدا عن قضايا القومية أيا كان ، ( لان المنتمي اليها في قبرص ولاحقا في الارجاء المعمرة لم يعرفوا ويتعلموا واقع هذه الكلمة من اساسها واستساغت لها واستمروا عليها لحد اليوم ) ، وكما وضحت لكم تفصيله بالمقتضب البسيط ، ولكن المحاولة منيت بالفشل الذريع والبشر النسطوري المتحول الي الكنيسة الكلدية اصبح لحد اليوم في مهب الريح لأ آحد يعلم مصير المختلط مع ابناء القبارصة .
2 - خط البطريرك يوخنا سولاقا الكاثوليكي ( رئيس دير ربان هرمز في القوش ) سنة 1553 - 1575 م ومن خوفة وكذبه العلني على كنيسته استقر في منطقة دياربكر ( أمد ) واتخذها مقر بطريكيته ، ولكن الله على يد من مثلهم نال جزائه العدل لاعماله المشينة ضد الايمان كنيسة المشرق الرسولية / النسطورية ، وكانت قديما مقاطعة لامبراطورية الأشورية ، ولم يطالها الحكم دولة الكلديين ضمن التاريخ القديم .
3 - مجموعة البطاركة المسمين باليوسفيين ( خمس بطاركة بالاسم مار يوسف ) في دياربكر ( أمد ) وسعرت في تركية الحاليا ، من سنة 1681 - 1828 م ، وكما ذكرت في الفقرة الثانية اعلاه كانت قديما مقاطعة اشورية وحتى في التاريخ القديم لم تخضع لدولة بابل الكلدية الحادية عشر ، ظهرت هذه المذهبية في كنيسة المنشقة عن الأم وسميت ايضا بكنيسة بابل على الكلديين / الكاثوليكية .
4 - خط البطريرك مار شمعون دنخا ( مار شمعون العاشر ) في اورميا وسلامس الايرانية وقوجانس في تركيا ، بداية هذا المد أو الخط كان في 1560 واخرون يثبونه في 1581( لربما الفرق بين التاريخين هو بداية ترك مار دنخا شمعون القوش ووصوله الي اورميا وعندها رسم بطريرك ) ، وكانت قديما احد مقاطعات الامبراطورية الاشورية بعيد كل البعد عن الحكم البابلي الكلدي ، اتخذت في البداية كنيسة بابل على الكلدان / الكاثوليكية ، وحصلت انتفاضة عارمة ضد الاجانب المسؤوليين عن هذه التسمية والانشقاق في زمن البطريرك مار شليمون ( مار شمعون الرابع عشر ) سنة 1700 م تركت التسمية الكلدية الكاثوليكية وعادت الي كنيسة الاصلية كنيسة المشرق الرسولية / النسطورية وقومها الاشوري ، ولازال مسيرتها مستمرة ولكن باسم كنيستين احدهما اتخذت اسم كنيسة المشرق الأشورية بدل الرسولية لتخلي والتخلص من التسمية النسطورية المقيتة ، والاخرى باسم كنيسة الشرقية القديمة .
5 - خط الانشقاق الاكبر والأخير هو المطران مار يوخنا هرمز ابونا في قلب كنيسة المشرق الرسولية / النسطورية في القوش / موصل الاشورية منذ التاسيس ، وكان الانشقاق في سنة 1778 ولازالت مستمرة تحت نفس الاسم المختار لهم بكنيسة بابل على الكلدان / الكاثوليكية .
والأن بعد كل هذه الجهود التي بذلته ليستفيد منها ابناء قومي وأمتي وشعب الموحد بالمسيحية ، واعرفوا باليقين وبالثقة : زمان ومناطق وقوم الذي اطلاق عليه تسمية هذه الكنيسة المستحدثة على يد باباوات فاتيكان والصهاينة ، كلها تصب في قلب ارض اشور ولقومها ولان في بابل لم يكن فيها ولا مسيحي كلدي ، لذا بعد التأكد من هذا الفناء حولوا انتباههم كما مثبت في المقالة التوجه الي الاشوريين ، وكيفما تسمح لهم القدرة والظروف تمزيق المتبقى لهم في ارضهم ، الآن احد اغلب اقطاب ابناءنا التابعين الي هذه الكنيسة الكلدية الكاثوليكية والمتعلقين بها تعنصروا بالتحول عن المذهبية الي القومية هم السيف البتار لنا ، منذ القديم حجم المؤامرات الكيدية التي فرضت على هذه الامة وكنيستها والطرق التي اوصدت في وجه كل حركة ايمانية أو انسانية أو قومية سياسية لتخلص من اعباء الحياة التي اوصلتهم الي هذا الطريق المسدود ولا خلاصة منها كان هذفهم أم الفناء بطريقهم أو التوحيد بطريقتنا ، لان حجم هذه المؤامرات منذ 1445 ولحد اليوم لم تنتهي حتى ما حصل لمار باوى سورو كانت مؤامرة صغير لاننا حرصنا على احتواءها قبل تفعيلها .
وانحلت بعض من هذه المؤامرات لانشقاق الكنيسة بفضل العوارض التي منعت استمرارها شرعيا وعاد القوم الي اصله الذي منه انشق ، وكل هذه الاحداث حصلت في الكنيسة وعلى ارض اشور ، لان بابل الكلدية خلت من قومها لذلك جردت منها الكنيسة وحول باسمهم فقط ، ولذا نرى كل انشقاق حدث في كنيسة المشرق منذ التاريخ اعلاه كان بفضل مؤامرات فاتيكان وكنيستها الكاثوليكية ومسايسة يهود الصهاينة ، ومن يكون من اتباعها من الدول الاوربية ، ولا ننسى فضل المضاد لكنيسة الانكلياكية وجواسيس الانكليز وتاثير خيانتهم واجحاف حقوقنا مقابل اخلاصنا الايمانية لهم ، أي ما معناه أن كلمة المذهبية النسطورية بدلت بكلمة المذهبية الكلدية ، واستحدثت كنيسة جديدة بدل النسطورية فيها ، اطلقت التسمية المستحدثة بالكنيسة " بابل على الكلدان " واتخذت مسارها الكنية الحديثة لهذه الكنيسة بعيدا عن اتباعها من الاقوام ، ومن اسم كلدان بلغة الاوربية نستدل على أنها تسمية المذهبية وأنها اطلقت من قبل بابا وليس لقوم كلدي على الساحة وجود فيه ( ولا اعرف كيف سموا الفاتيكان كنيسة باسم قوم وثني بعد كل هذه العهود التي قاومت الكنيسة الاسماء القومية الوثنية القديمة ) ، وكيف لكنيسة المشرق الرسولية تضاف كلمة اشورية الوثنية الي اسمها المقدس ، آليس كل هذه الاحداث وراءها الغرب المسيحي لاجل تمزيق ما تبقى من اقوامنا القديمة ، ولتوضيح اكثر أن كان في الكنيسة المقصودة فيها اشوريين أو كلديين أو سريان أو اراميين لكان اتباع هذه الكنيسة تعطى لهم الحق الشرعي لاختيار قوميتهم بينها كما جرى لاسم الكلديين فيها أو كما اشاروا الي المارونيين في قبرص ، وليس تطبيع الكلدية على جميعهم ، أن دلت اطلاق التسمية على مقومة قومية منفردة لاكثريتهم حسب اعتقاد البعض لها زورا وقبول الاخرون بها وأنما يدل على أن التاريخ لم يتمكن من تهميش بقية المقومات القومية التي معها ، وقبل اطلاق هذه التسمية الكلدية على ابناء الكنيسة في قبرص وردت اخبار مفادها أن القوم الكلدي في بابل قد ابيت من قبل المغول 1300 - 1404 ، من قتل انتهى امره ، ومن هاجر الي الهند خلصت ارض بابل منه ، ومن اسلم تحول الي شيعة ودخل القوم العربي وهي متاهته ولا مخرج له فيما بعد ، لذلك اختيرت هذه القومية بتسيس اليهود لها ، وليعاد اسم هذا القوم من جديد الي الأذهان قبل نسيانه وطي احزانه ، كمذهب كنسي يقبل الجميع به وبقوة القاهر وفي ارض لا ارضه ولا انتماءهم القومي اليه ولا معرفة تاريخية معاصرة باحواله ، كل هذه المناهظات جاءت لاكمال ما تصبوا عليه القوة الاجنبية ضد كل قوم شرقي قديم ظل على مقوماته ، وأسلط موضحا لاحقا في الاجزاء القادمة تفاصيل هذا الانشقاق والتحول أن طلب الامر ذلك .
أما تاريخيا لكون مدينة عينكاوا تابعة وضمن عاصمة اشور الدينية اربئيلو ، وضمن عاصمة اربئيلو لدولة الحذياب ( الاحدياب ) الاشورية في زمن الفرشيين ومنها انحدر القديس مار بهنام واخته سارة على يد القديس مار متي ، وهما ابناء ملكها سركون قرن الرابع الميلادي الذي كان يعبد آلة اشور الي ذلك الوقت ، أذن اعلمنا متى قدم الكلديين من الاحوار وبادية الصحراء الجنوبية الغربية ( نقرة سلمان ) وسكنوا فيها أو متى بنوها أو احتلوها .
تنادي وتصرغ : لماذا من عينكاوا الكلدية تنادي وتصرغ ؟ عن أية منادات وصراغ يعلو هذا الصوت ؟ ما الطلب أو العمل الذي تدعو له ولا من مجيب ؟ مع كوننا ممزقين ومتشرذمين ومتفرقين ومهاجرين لمن تنادي وتصرغ , من هو غيرنا ، هؤلاء الذي تخصهم هم جلادينا يسندون ويرغبوننا ان نكون ذلك الطعم أوالفريسة والضحية لهم ، أذن على من تنادي وتصرع وكم من هذه النداءات اطلقت ؟ ما نوع الطلب وشرعيته القانونية أوالايمانية أو الانسانية أوالسياسية والقومية التي بين يدكم وتطالبون به ؟ آليس مناداتكم وصراغكم كدعاة قوم كلدي ضمن نطاقه ؟ لما لم يستجيبوا عليكم احزابكم وتنظيماتكم من داخل و خارج مدنكم الكلدية المعاصرة بالزيف المتعنصرين ؟ عندما تختصب الارض والقرى والمدن من اهلهم الاصلاء بأية طريقة ، هل يبقى لها اثر لنا فيها ما عدا تاريخها ، آلم تغير اربيل الي هاولير ونوهذرا الي دهوك .... الخ ، هل حاليا بيدنا حيله لاسترجاعها الي اسمها القديم ؟ نترك هذه المهمة على أن يتحملها اجلا أو عاجل ابناءها الاصلاء ، هل يعلو صوتكم النجدة بالكرود أو العرب وهم يرغبون بلع كل شبر من ارضنا وأينما كانت ؟ آلم ترى ما يجري اليوم وقبله من تغييرات الديموغرافية على ارضنا بالواقع الرسمي والاستحواذ ، والان طافت على مشاكلنا العادية مشكلة الشبك كسلاح وعاصفة هوجاء جديدة بيدهم لهذا الاقتلاء والتغيير الديموغرافي ، هل الاجنبي عندما تناديه وتصرغ به يستجيب ولو لمرة ويرق عواطفه الجياشة لكم أم يقولها بملئ فمه وقلبه هذا كنا ننتظر منكم يا ايها الاصلاء لننهيكم من ارضكم التي تحتها كل خيرات مصلحتنا وفوقها كانت كل الحضارات ونحن استفينا منها وتحضرنا وتطورنا وانتم الاصلاء الي الجهنم وبأس المصير نقودكم ، وبدلا من المنادات والصراغ نضع يدنا بيد الاخر الي النهاية بقدر الامكان لنتخلص القليل من معاناتنا المرحلية بانتظار الفرج الدائمي لان الله لا يتركنا بمحبته استنادا الي قوله " الحركة منا والبركة منه ومن ثم قوله رجال نينوى .. " وهو الايمان بنصرت قضايانا من جميع اوجهها .
يا غريب كن اديب : أن كنت قد ذكرت اسمي في مقالك وتخصني فيه ، فأنا بالحقيقة والواقع التاريخي لست غريبا عن اربيل أو عن عنكاوا لان في قدم الزمان كانوا اجدادي من ابناءها ومن قلعة اربيل نفسها ، تركنا القلعة لاسباب عائلية بحثة بين 800 - 1000 سنة خلت وقبل غزوا الاكراد لها ، ولكن دم الذي يجري في جسمي هو من دم هؤلاء الاجداد الذين عاشوا في هذه القلعة الي أن بلعت بالكامل وكما هو وضعها الحالي ، كما ذكرت لك الذي تناديه هم ببالعينا ، وسيبلعون مدينتك كما بلعوا قلعتي لانها ضمن رقعة جغرافية واحدة ، وهم من نفس البشر .
Iiraqi سبق أن اعلمت السيد
بهذا التاريخ وقلت له أني ترك قلعة اربيل كاشوري ولم انتمي الي الكنيسة الكلدية الكاثوليكة بعد انتشارها بيننا وبقيت اشوري ، أما انت - وابناء مدينتك - فلم تترك مدينتك عينكاوا وانتميت الي الكنيسة الكلدية الكاثوليكية وتحولت الي كما تدعي بالكلدي ، وهذا هو الفرق بيننا ، لذلك نعلمك الفعل الصيح يوضع في المكان الصحيح أو كما يقال ما يصح الا الصحيح .
لذلك فأنا لست بغريب عنك ولا عن مديندك ، وأنا اكثر ادبا وثقافة وتواضعا منكم لاني لم اتفوه يومنا ضد احد ولأ على ابناءنا بكلمة جبان أو كلمة غيراخلاقية ولأ شريفة أو بشكل مسيئ ، لربما كلماتي قاسية نوعا ما بالمعنى المقصود فكريا بدون تاثير شخصي ، وحت ىسكتنا عن عمد ايماني عن مجمل الأخطاء والأخطار المحدقة بنا كما نفهم من مجريات التاريخ على اشد اعداءنا ولم نردهم باسلوب نكر ، وها انت تطلق علينا كلمة جبناء لابناء شعبكم المسيحي هذه الكلمة غير اخلاقية ولأ شريفة ولا مؤدبة لمن ينطق بها من خلف رأسه كما يقال بلغتنا الاشورية ، عليك أن تكون مؤدب حتى لو كنت من اهل الدار قبل الغريب ، بأي حكمة استندت علينا بأننا جبناء ؟ آلم اطلب من الجميع بكل جرئى وشجاعة وادب في هذا المنبر واعتقد خلال أو نهاية شهر حزيران 2011 وبذلت جهد أن نتوقف عن الكتابة المسيئة لبعضنا البعض ، آليس هذه الفكرة مؤدبة وظليت لمدة ثلاثة اشهر من غير الكتابة وعندما غرقت الاتفاقية الشخصية عدت مرة اخرى لتوضع ما استطيع توضيحه كما هو مثبت كشاهد في المواقع ، آلم اطلب من الجميع التوقف عن الكتاب بالاساءة على رجال الدين في قضاياهم الجنسية لانهم بشر مثلنا ، وأنت بذاتك ايدتني بشكل غير مباشر ، ومن ذلك الوقت توقفت هذه الوضعية ، نعم نعلمكم الحقيقة التي لأ تستطعون استوعابها وادراكها أو حتى التقرب منها وتضجع منامكم وتؤلمكم ، وبدل استيعابها بالدراسة والمتابعة تطلقون على الفور مثل هذه الاساءات علينا ، وكلماتكم المسيئة هي شرف وحملنا كحمل الصليب لانها مشيئتكم وتشهيركم بنا ، استوعبنا قبلكم ومن قبل سابقيكم كل ما اطلقوا ووصفونا به مثل هذه الاساءات المنبوذة خلقيا واخلاقيا وحتى شرفيا ، كانت على شكل شعر أو كلمات تافهة من اشخاص لا تمسهم الكرامة وخلق الانسانية ، ولم نرد عليكم ونوسغ نقاوتنا لان مثل هذه الكلمات لا تصدر الا من فقدوا اصالتهم ، ونحن متواضعين ومنسقين ومنظمين ومجتهدين للسير قدما لايصال هذه الحقيقة الي من ينبذها من بشرنا .
أما تفسير عنوان مقالي " رجعت من الجهيم لانتقم منك " اود تفسيره بالمعنى الذي اخترته ليكون عنوان لرد عليكم ، اشتقيت هذا العنوان من مثل أو قول تركي كمطابقة لما نعانيه فيما بيننا من الحقد والضغينة والشر الذي لم نستطيع أي منا التخلص منه مها كانت عدد النداءات لطلب التنهي عنه . ولكن أنا من منطلقي استند ألي وقائع تاريخية لتفسيره لان بنار اعداءنا نكتوي في الوقت الحاضر .
نعلم جميعا أن الاشوريين سبوا يهود دويلة اسرائيل عاصمتها سامرة في شمال فلسطين الي مناطق ومقاطعات بلاد اشور بحدود 723 ق.م ، وظلوا فيها الي سنة 1950 ثم تركوها عادين الي مناطقهم الاصلية في فلسطين ( دولة اسرائيل الحالية ) ، أما دويلة يهوذا عاصمتها اورشليم في جنوب فلسطين فسباهم الملك نبوخذنصر الي بابل على شكل دفعات ، وظلوا فيها الي أن حررهم ملك الاخمينيين كورش بعد اسقاطهم بابل سنة 539 ق.م ، وتحالف اليهود والاراميين معهم لاجل هذا العمل ، وبعدها سمح لليهود العودة الي مناطقهم في فلسطين ، وعادة الحياة الي مجرها الطبيعي .
ليعلم القارئ الكريم أن الحدثين هما من اشد العواقب التاريخية والانسانية التي تفرض علينا من بعد سقوط دولتي اشور وبابل ولحد اليوم ، اليهود تعلموا كل اسرارنا وعلومنا نتيجة معايشة اسراهم لنا ، كتب التوراة بين القرن الخامس والسادس ق.م ونقحت معلوماته الي سنة 90 ميلادية ، وبعدها تم بثه أو نشره علنا خارج القوم اليهودي الذي كان قبل هذا التاريخ محصور بينهم ، وتوسع بسرعة البرق لعدم منافسته من قبله كتاب بشكله ومعلوماته ، مع انه ترجم بترجمة المسمى السبعينية ما بين 280 - 250 ق.م الي اللغة الاغريقية الأ انهم تحفض عليه من نشره عالميا ، وكان كتاب ديني وتاريخي بابواب واسفارات ثابته ، وحتى غطى كليا على كتاب الانجيل الذي نشر قبله بعشرين سنة أي 70 ميلادي ، ولحد اليوم رجال ديننا المسيحي الشرقي بكافة كنائسه ومذاهبه يقيمون ويقيدون بمحتوياته اكثر بكثير من تقييمهم وتقيدهم بالانجيل ولا يمكنهم الابتعاد عنه لان بقرارهم الانجيل مكمل لتوراة ، ونحن نقول نعم لقضايانا الدينية والنبوية وليس باقسامه التاريخية ، لان من خلال هذه الاسفارات والاقسام التاريخية وعدم تفهمنا لها منذ البدء ، استطاعوا الرسل والتلاميذ السيد المسيح والبطاركة الاولين لكنستي انطاكية والمشرق أن يبنوا ويعشعشوا في افكار المؤمنين واتباع السيد المسيح من بعدهم من كل اقوامنا الاشوريين والكلديين والاراميين والسرينية وغيرهم أن يبعدوا عنهم اسماءنا القومية التاريخية الشرقية من تواجدهم في هذه الكنائس لان مصدرها يعود الي الصنم والوثنية ولا تقبل الكنيسة الايمانية بها .
هنا السؤال : ما يعنى بهذا القصد ؟ هل السيد المسيح جاء ليتخلى المؤمنين عن اسمهم القومي الوثني ومن ثم ليعبده ؟ أم جاء لنشر الايمان بينهم لانهم وثنيين ومن عبادة الاصنام وعليهم عبادة الله وترك الايمان القديم وليس اسماءهم القومية ؟ لان السيد المسيح جاء من اجل كل البشرية الكونية من دون تفرق بينهم ، ولماذا فقط يطبق هذا الفقرة من الايمان على اقوامنا التاريخية الشرقية التي يعلم اليهود ما جرى على ايدهم من الاحداث ضدهم ، وعليهم لان زمام هذا الايمان سلم بايدهم ومن خلاله يمكنهم الانتقام : من اولا الاشوريين : الذين سابوا شعبهم كما وضحت اعلاه ، وثانيا من الكلديين : لنفس السبب اعلاه ، ثالثا من الاراميين لانهم كانوا في حروب مستمرة معهم وكانوا السبب الرئيسي في سبي يهود دويلة اسرائيل وعقبة في حياتهم ، وهؤلاء الاقوام بعد انتشار المسيحية بينهم كليا ومن دون ادنى تفكير عبدوا وامنوا بالرب يسوع المسيح ، أما الرسل وتلاميذ والمؤمنين اليهود بالمسيحية في اليهودية وخارجها اختاروا طريقتهم وقدموها الي لولبهم اليهود كما بمختصر سأوضحها ادناه ، ونحن نعلم منذ قديم الزمان أن مرجعية أي يهودي أين يرغب أن يكون موقع عمله وايمانه في هذا التاريخ لكن مرجعيته ومحصلة عمله القومي اليهودي لا يبعد عنه ولابد من اعطاءه الي لولبه والأ تصفيته فورا ، وابسط مثال اقربه الي افكاركم اليهودي العراقي الدكتور احمد سوسة الذي اسلم ولكن بعد اسلامه ألف كتابه ملامح من تاريخ القديم ليهود العراق ، قدم خلاصة خدمته القومية اليهودية بعد اسلامه الي لولبه الاصلي .
* نبدأ اولا بكنيسة انطاكيا : التي تأسست على يد الرسل والتلاميذ السيد المسيح ، وقرروا أن يخضع لها كل المؤمنين من اي قوم شرقي تحت اسم السرياني لانه اسم حديث بعيد عن مصدر الوثنية وحور من الاسم القومي الاشوري بفضل الاغريق ما بين سنة 307 - 300 ق.م في سوريا ، لا اود الغوض في تفاصيل هذه النهج من التسمية حاليا ، دخل في ايمان هذه الكنيسة اشوري لبعض مناطق تركية وسوريا القديمة غرب نهر فرات ( سوريا الحالية ولبنان وفلسطين والاردن ) ومن ثم كل الاقوام الشرقية القديمة وتخلوا عن اسمهم القومي واتخذوا وانتموا الي السريانية كنسيا ، ومنهم الاراميون الاقلية لان الاغلبية تحولوا الي الاسلام والكنعانيون والمرحلون في زمن الامبراطورية الاشورية من مناطق بابل منهم الاكاديون والاموريين وغيرهم من الاقوام البابلية لاحلالهم محل الشعب اليهودي لدويلة اسرائيل المسيبين الي بلاد اشور .
* كنسية المشرق الرسولية قبل التبني المذهبية النسطورية : تأسست هذه الكنيسة في كوخي / قطيسفون وساليق وحاليا المدائن جنوب بغداد ، في القرن الاول الميلادي على يد الرسول مار توما وتلميذه مار اداي ، واستمر ادارتها البطريكية لمدة بين 250 - 300 سنة من قبل اليهود المؤمنين بالمسيحية ، ولاجل ما قلته اعلاه خضعوا ابناء هذه الكنيسة تحت طاعة بطاريكهم اليهود الي اسم سورايا ، يقصدون من وراء الخلفية تسمية سورايا بكونه بعيدا عن التسميات الوثنية والاصنام ، وأن عدنا الي مصدره الحقيقي أو الاصلي لتوضح هي ترجمة لاسم القوم الاشوري باللغة الحيثية ( أي الاسم الاشوري بغير معنى المترجم لها كما السريانية في سوريا ) ، لان التاريخ القديم قبل المسيحية لا يعلمنا بوجود قوم بهذا الاسم سوراييه ، ومن له ضد هذا الرأي علية بيانه ونناقشه ، هذه التسمية الجديدة بيننا طغت على كل الاسماء القومية القديمة منها الاشوري والكلدي والارامي واي اسم قومي اخر من خارج هذه الاسماء ولكن لهم انتماء كنسي شرقي منهم الفرس .
وافهم ولحد اليوم أن الميسحي الشرقي ايمانيا لا يجوز له حمل أي نوع من السلاح حتى لمقاتلة اعداءه ، وانما يقتل ليحمل صليب السيد المسيح ، وهذه النظرية اليهودية التي دخلت علينا من فهم الانجيل اوصلتنا الي هذا الضعف والتشرد وما نحن علية الان من القلة العددية لنفوسنا ، حتى توقفنا عن التكاثر لاننا لم نستطع تقديم لأ الحماية ولأ المعيشة المناسبة لاولادنا الجدد ، أما الدول الغربية من بعد ايمانهم بالسيد المسيح لهم كل الحق الاحتفاظ باسماءهم القومية وهم مثلنا كانوا يعبدون الاصنام والاوثان ، ولهم الحق ليس في مقاتلة ااعداءهم وانما هم يقتلون غيرهم من دون ادنى سبب وهم عليهم صنع الاسلحة لاغراض هذا القتال .
ولذلك اخترت هذا العنوان لان اليهود كانوا في جهنم الاسر وعادوا اغلبهم الي ارضهم ومنها انتقموا ضدنا بوسائلهم الحديثة ، ولا ننسى دورهم المشرف في شرقنا بالضعط على فاتيكان لغرض منحها اكبر فرصة وعلى مدار العهود حسب الامكاتيات والنشاطات لتمزيق هذه الكنائس الايمانية ( انطاكيا والمشرق ) عندما كانت في الايمان والطقس كنيسة واحدة وبادارتين منفصلة ، ولاجبار مؤمنهم الخضوع القسري الي فاتيكان كخطوة متقدم من هذا الانتقام والرجاء من دون العلم لا تجيب على هذه التفسير لاننا نعرف هذه المسيرة من الفها الي ياءها .


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من كتابات النسطوري الذي يعبد الصنم اشور المدعوoshana47
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: