منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الأم تيريزا - قصة عطاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: الأم تيريزا - قصة عطاء   2010-07-29, 12:52 pm

الأم تيريزا - قصة عطاء




قصة حياة الأم تيريزا

تعتبر الأُمّ تيريزا (1910- 1997) من أهمّ الشخصيّات الإنسانيَّة التي جسّدت في مسيرة حياتها وأعمالها التُقى والخير في أجمل معانيهما. وهي في تواضعها وبساطتها والتفاتها إلى الفقير والمريض والمحروم أيّاً كان دِينه أو وطنه أو منشؤه لا تنفكّ تتربّع في أذهان الشعوب قاطبة مثالاً تحتذي به الأجيال في الإخاء الدِينيّ والتضامن الاجتماعيّ والصفاء الحقيقيّ على نحو قلّ نظيره.

ومع ما نالته الأُمّ تيريزا من تكريم عالَميّ وعربيّ واسع كانت سورية السبّاقة إلى تحيّتها. فأصدرت طابعاً بريديّاً خاصّاً يحمل صورتها، وانبرى الإعلام السوريّ يشيد عالياً بمآثرها التي تكاد لا تُحصى، ونهضت في سورية مراكز لجمعيّتها "جمعيَّة مُرسَلات المحبّة" تسير على نهجها الفريد، ومؤخَّراً سُمّيت ساحة كُبرى في حلب الشهباء باسم "ساحة العطاء – الأُمّ تيريزا"...

نشأتها

أبصرت الأُمّ تيريزا (أغنيس كونكسا بوجاكسيو) النُور في 26 آب 1910 لوالدين ألبانيّين محبّين مسالمين في يوغسلافيا السابقة في مقاطعة مكدونية - مدينة سكوبيج. وما عتّمت، في يفاعتها، أن شعرت بدافع داخليّ يحدوها على خدمة الآخَرين، وقرّرت أن تكون مرسَلة في الهند. فانخرطت، وهي في الثامنة عشرة من عمرها، في صفوف راهبات "سيّدة اللوريت" الإيرلنديّات العاملات هناك، متّخذةً اسم "تيريزا". وعُيّنت في العام 1929 في كَلكوتا عاصمة البنغال لتنهض بمهمّة التعليم.

بقيت الراهبة الأُمّ تيريزا عشر سنوات تقوم بواجباتها خير قيام، وتحظى بمحبّة الفتيات، وتعيش في جوّ فريد من السكينة والصلاة. ولكنّها في أثناء ذلك اكتشفت الوجه الآخَر لمدينة كَلكوتا. زارت الأحياء التنكيَّة المترامية الأطراف حيث يعيش الناس في فقر مدقع، ويموتون بالمئات على قارعة الطريق ويولدون بين أكوام القمامات وما من سائلٍ عنهم.

انطلاقتها

نالت الموافقة على ترك التدريس والبيئة الميسورة والانطلاق إلى "مدرسة الفقراء": بناؤها الشارع، وصفوفها الأكواخ وتلامذتها المشرَّدون والعجزة المتهالكون عناءً على الأرصفة والبرص المحكوم عليهم بالفناء وهم أحياء. وبدأت حياتها الجديدة في العام 1948 فلبست ثوب الساري الأبيض على غرار النساء الهنديّات، واختارت لها كوخاً، وراحت تُسارع إلى نجدة كلّ مَن تُصادف حولها. فكانت الخادمة والممرّضة، والعاملة والمنظّفة والمعلِّمة والمعزّية والمصلّيَّة والخاشعة... انتشر صيتها بين تلميذاتها القُدامى وشبّان كثيرين فخفّوا إلى مساعدتها ودبّت الحياة وعادت البسمة إلى تلك المقبرة الكُبرى.

جمعيَّة مُرسَلات المحبّة

وبعد دراستها الطبّ أنشأت الأُمّ تيريزا في العام 1950 جمعيَّة "مُرسَلات المحبّة" للاعتناء بأولئك الذين لا يكترث لهم أحد والمصابين بأمراض عُضال أو سارية، بدون توقّع أيّ مكافأة أو أجر. وكذلك أنشأت فرعاً للرجال باسم "مُرسَلو المحبّة" كما افتتحت "دار القلب النقيّ" لاستقبال الحالات المستعصية والمشرفين على الموت. وكان حصيلة ذلك أن انتشلت من شوارع المدينة ما يزيد على 42000 رجل وامرأة وطفل واعتنت بأكثر من 19000 مريض فأنقذتهم. انطلقت جمعيَّة الأُمّ تيريزا من الهند لتصل إلى جميع البلدان حيث الحاجة. وازداد عدد أعضائها بصورة منقطعة النظير، حتّى ضمّت مؤسَّساتها الخيريَّة لغاية العام 1997 أكثر من أربعة آلاف عضو موزَّعين في نحو 600 مؤسَّسة في أكثر من 120 بلداً

.

العالَم يكرِّم الأُمّ تيريزا

نالت الأُمّ تيريزا أوسمة رفيعة وجوائز عديدة: "جائزة تامبليتون ونهرو" من أجل تحقيق العيش المشترَك بين الدِيانات المختلفة والتفاهم بين الدول، وجائزة بابا الفاتيكان في العام 1971، وجائزة نوبل للسلام في العام 1979 التي خَصَّصت قيمتها لبناء منازل للفقراء في العالَم. ومُنحت جنسيّات فخريَّة عديدة لكُبريات الدول، وكَتبت عنها وسائل الإعلام العالَميَّة والعربيَّة على نحو لم تحظَ به شخصيَّة من قبل. وعُرض شريط حياتها المُثلى عبر أفلام سينمائيَّة على الشاشة الكبيرة والصغيرة في مختلف أنحاء العالَم. واتُّخذت لها مواقع عالَميَّة وعربيَّة عديدة على شبكة الإنترنت بمختلف اللغات. وتناولت سيرتها مؤلَّفات ومقالات كثيرة باللغات الأجنبيَّة والعربيَّة من بلدان متفرِّقة، وفي مقدّمتها سورية، أظهرت مكانة هذه المرأة المِعطاء في القرن العشرين هِبة للإنسانيَّة جمعاء. وقيل فيها أعذب الكلام بدءاً من الشخصيّات السياسيَّة والروحيَّة العالَميَّة المرموقة وصولاً إلى الأطفال الذين قرؤوها عنواناً من عناوين الأُمومة الغالية على قلوبهم. وسارع إلى لقائها أعلام كثيرون يعبّرون عن مؤازرتهم وتقديرهم لمساعيها النبيلة. واستقبلها رؤساء الدول وشعوبها الاستقبال اللائق بالشخصيّات العظيمة مقدّمين لها تحيَّة الإكبار والإجلال.



رحيلها

رقدت الأُمّ تيريزا في الخامس من شهر أيلول من العام 1997 وهي في السابعة والثمانين من عمرها بعد صراع مع العناء والمرض. وأُقيم لها في 12 أيلول 1997 مأتم رسميّ مُهيب ندر مثيله، ودُفن جثمانها في بيت "مُرسَلات المحبّة" الرئيسيّ في كَلكوتا مُحاطاً بأكاليل من زهور وصحائف من رثاء.

من مآثرها

من مآثرها أنها لدى تسلمها جائزة نوبل للسلام التي تبلغ مئات الآلاف من الدولارات، ارتدت الساري إياه الذي ترتديه في حياتها العاديةـ والذي يبلغ ثمنه دولارا واحدا. كما أنها طلبت إلغاء العشاء التقليدي الذي تقيمه لجنة جائزة نوبل للفائزين، وطلبت ان تعطى المبلغ لتنفقه على إطعام 400 طفل هندي فقير طوال عام كامل.


أقتباسات من أقوالها

إذا أراد الله بيتاً ................... فهو سيبنيه

و أيضا

نعتقد احياناً ان الفقير هو فقط الانسان الجائع والمُشرد والعاري.. ولكن الفقر الاعظم هو ان يّشعر الانسان بأنهُ مكروه وغير مرغوب فيهِ ومتروك .. يجب أن نبدأ من بيوتنا لعلاج هذا النــــوع من الفقر

و أيضاً

كلّ فعل ناجم عن المحبّة تجاه المنبوذين على هامش الحياة والفقراء، مهما جاء صغيراً، هو مهمّ في نظر الله

و أيضاً


كل مرة تبتسم فيها لشخص ما .. هو عمل حُب هو هدية لذلك الشخص، وهو شيء جمـــيل ..

و ايضاً

ارى الله في كل انـســــان .. عندما اغسل جراح مجذوم ... اشعر بأنني اُداوي الله نفسهُ
**************
أشهر أم.."الأم تريزا" سفيرة السماء للفقراء
وسنعرفكم اليوم عن أشهر من أستحقت لقب أم على الاطلاق .. وهى ( الأم تريزا)

(أعمل الأشياء الصغيرة بمحبة عظيمة).. ظل هذا شعار الأم تريزا طوال حياتها فمنحها هذا الشعار لقب قديسة الفقراء....

ومن النادر أن تحظى امرأة بالإعجاب والتكريم اللذين حظيت بهما الأم تريزا... لأنها قامت بأعمال يعجز معظم البشر.. نساء ورجالا عن القيام بها... فصرفت حياتها في خدمة الفقراء والمرضى والمحتاجين لكى يروا وجه الله فيها كما كانت تقول.. ومن النادر ألا يسمع إنسان عن أعمال الأم تريزا للمسيحيين أو المسلمين أو الهندوس أو حتى الملحدين وهذا ما جعلها جديرة بجائزة نوبل للسلام عام 1979....

اسمها الأصلى آجنيس جونكزا بوجاكسيو ولدت 27 أغسطس 1910 لعائلة مهاجرة من ألبانيا إلى يوغسلافيا.. عملت بالفلاحة وتعلمت في بداية حياتها في مدرسة لليسوعيين وتوفيت في كالكوتا بالهند في 5 سبتمبر 1997....

اهتمت الأم تريزا بأطفال الشوارع والمرضى ونتيجة لذلك خلعت زى الرهبنة ولبست السارى الهندى القطنى بلونه الأبيض والخط الأزرق على كميه الذى عرفت به فيما بعد وأسست جمعيتها لراهبات المحبة عام 1950 التى اهتمت بالأطفال المشردين والعجزة...

سألت الأم تريزا لجنة جائزة نوبل: ما المبلغ الذى تنفقونه عادة على مأدبة التكريم والاستقبال؟ فردوا: نحو ستة آلاف دولار... قالت الأم تريزا: هذا يكفى لإطعام أربعة آلاف شخص من المقيمين لدينا لسنة كاملة هل من الممكن التفضل بإلغاء المأدبة،وإعطانى النقود؟!

وأخذت الأم تريزا مبلغ المأدبة بالفعل وصرفته على إطعام الفقراء وقالت حين استلمت الجائزة: (أنا شخصيا لست جديرة بالجائزة ولا أريدها غير أن الشعب النرويجى اعترف من خلال هذه الجائزة بوجود الفقراء وحضرت نيابة عنهم ومن أجلهم)

وقد صدر مؤخراً عنها كتاب بعنوان (ما علمتنى الأم تريزا.. سفيرة السماء للفقراء) للمؤلفة الإنجليزية ماريان رافائيل وتناول الكتاب حياة الأم تريزا منذ طفولتها وحتى وفاتها مقدما نموذجا إنسانيا حيا لمواجهة الفقر ومساعدة الفقراء....

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأم تيريزا - قصة عطاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

قسم المواضيع الدينية
 :: مواضيع دينية مسيحية

-
انتقل الى: