منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 من كتابات الناكر لاصله المدعو سامي بلّو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4430
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: من كتابات الناكر لاصله المدعو سامي بلّو   2012-07-09, 11:26 am

لدينا مثل يقول من ينكر اصله نسميه (نغل) اي لا اصل له
وهذا ينطبق على هذا المسمى نفسه كاتب وحيث يقول بما ادناه
علماً هذا الكاتب يتبع لهذا الشعار فلا عتب عليهم كلهم



قراءة في كتاب "القوش عبر التاريخ"
سامي بلّو

اتحفنا الاخويين بابانا، رابي يوحنان وصديق الصبا العزيز رابي جورج، بطبعة رائعة، مزيدة ومنقحة من كتاب القوش عبر التاريخ، لمؤلفه مار يوسف بابانا، عمهم، وبهذا اثبتوا لابناء امتهم وللعالم بانهم اوفياء للارث الذي تركه لهم هذا الحبر الجليل، أليس هو الذي اوصاهم، لا بل اوصانا جميعا حيث قال في مقدمة كتابه: " فعسى ما دونته من معلومات تبقى مصدرا تاريخيا للمستقبل يضيف اليه الخلف ما صعب علينا التوصل الي معرفته لبعدنا عن خزائن كتب الغرب الغنية باخبار الشرق". لقد ادرك مار يوسف بابانا جسامة المهمة التي اقبل عليها، فرغم ان القوش بلدة صغيرة ولكنها حلقة مهمة في تاريخ المنطقة كما يصفها المؤلف " كيف لا والقوش على قدر كبير من الاهمية لوقوعها قرب مدينة نينوى عاصمة ملكهم ومركز كبير لالهة اشور المعروف (ايل قاش)". ان اهمية القوش تأتى من الدور الذي لعبته كمركز ديني، سواء كان ذلك في زمن الامبراطورية الاشورية كمركز لكبير الهتهم (ايل قاش) الاله (سين) او سينا. او بعد قبول اهلها البشارة المسيحية، اسوة بباقي ابناء جلدتهم الاشوريين، الذين كان لهم السبق في تقبل الايمان المسيحي منذ القرن الاول الميلادي على ايدي رسل المسيح الابرار، وبعد قدوم مار ميخا النوهدري في القرن الخامس الميلادي، حيث اصبحت مركزا اسقفيا تابعا لابرشية نوهدرا، وفي القرن الرابع عشر كانت مقرا للكرسي البطريركي لكنيسة المشرق المقدسة ولمئات السنين، ودبر ابناؤها شؤون هذه الكنيسة المترامية الاطراف خير تدبير، فاصبحت القوش ولازالت محط اعجاب وتقدير ابناء الامة، وجميع اتباع كنيسة المشرق واتباع الكنيسة الكلدانية التي انبثقت منها فيما بعد.
بعد صدور الطبعة الثانية من الكتاب موضوع البحث، تعالت بعض الاصوات من فئة معروفة بافكارها الانقسامية والتي باتت اصواتها تخدش ولا تُسّر مسامع ابناء امتنا التواقين الى الوحدة. فهذا الذي اكتشف بان الطبعة الجديدة اهملت واوا تفصلنا، والاخر ازعجته رسوم الغلاف للفنان المتالق والالقوشي الاصيل بسام صبري، ومنهم من تعكر نومه لوجود علم الامة على شعار دار المشرق التي ساهمت بنشر الكتاب، ومنهم من يحتج على تنسيب ابناء القوش الى اصولهم الاشورية، هذه الحقيقة التي آمن بها معظم مثقفي القوش واحبارها في الماضي والحاضر. هكذا نرى بان كُتّاب هذه الفئة الانقسامية، كما هو معروف عنهم قد نأوا بكتابتهم عن النقد الرصين والبناء، لهذا الكتاب التاريخي القيم، والذي يعتبر اللبنة الاولى في توثيق تاريخ هذه البلدة الصغيرة الغنية بارثها والعظيمة بمثقفيها ومفكريها، وكان من المفروض بدلا من هذه الضجة الفارغة من اي معنى، طلب الرحمة لمؤلف الكتاب المقدام مار يوسب بابانا، هذا الالقوشي الهمام الذي اقتحم بكل جرأة طريقا صعبا لم يقوى على السير فيه احد من قبله، وكذلك الثناء على الجهود العظيمة لعائلته متمثلة بشخصي الاستاذين الموقرين يوحنان وجورج بابانا، لحرصهما على اخراج الطبعة الجديدة من هذا الكتاب الى الوجود، ولولا سعيهما الحثيث وجهودهما الكبيرة، لما وجدنا هذا الكتاب اليوم بين ايدينا، بكلا طبعتيه الاولى والثانية، ولبقي رزمة اوراق محفوظة على رفوف مكتبتهما الشخصية تعلوها اتربة الزمن، حالها حال الكثير من الكتب التي لم ترى النور في حياة مؤلفيها، حيث بقت مسوداتها مهملة في المكتبات الشخصية، وحرم القراء منها، وما اكثرها.
وبعيدا عن هذه الصخب المفتعل، وهذه الضجة التي احدثتها هذه الفئة القلية، لغاياتهم البعيدة عن مصلحة القوش وشعبنا وكنيستنا الكلدانية. حري بنا ان نعترف بان الانسان مهما اوتي من حكمة ومهارة في الكتابة والتأليف والبحث، ليس بامكانه ان يصل الى اخراج نتاج فكري مثالي، خالي من الثغرات والهفوات التي يرصدها القراء، وخاصة القارئ الغنيّ بخبرته ومعلوماته عن الموضوع الذي يبحث فيه المؤلف.
شخصيا اختلف مع مؤلف الكتاب في بعض النقاط التي تطرق اليها، ولكن هذا لا يعني ان أُسيئ اليه او الى عائلته بجملة غير لائقة او كلمة جارحة، او ان اتهجم عليهم بسبب اضافتهم او الغائهم حرف هنا او جملة هناك كلما وجدوا ذلك ضروريا لاخراج الكتاب بوجه متكامل قدر الامكان، فهم الذين اخرجوا الكتاب الى الوجود من مسودات تركها لهم عمهم، وهو بدوره ايضا يذكر بان بحوزته كانت مسودات تعود الى القس (المطران) افرام بدي، اذا هو تراكم للبحوث والافكار وصلت الى الاخوين بابانا، وهم من قدمها لنا نحن القراء بعد جهود يشكرون عليها.
ومن خلال قراءتي للكتب التي تبحث في تاريخنا القومي او الكنسي، ومن معلوماتي المتواضعة رصدت في الكتاب بعض النقاط التي اود ان اجلب انتباه الاخوين بابانا اليها لتفاديها او لتصحيحها في الطبعة القادمة، والتي اتوقع ان تكون قريبة جدا، نظرا للاقبال الكبير من قبل القراء من ابناء القوش بصورة خاصة، وابناء امتنا بصورة عامة، لاقتناء الكتاب لما يحتويه من معلومات مهمة لبلدة احتلت مكانا مرموقا في تاريخ امتهم وكنيستهم الشهيرة، كنيسة المشرق، وسليلتها الكنيسة الكلدانية.
سنتناول في الاجزاء القادمة من هذا المقال بعض المآخذ او الاخطاء او عدم الدقة في سرد الاحداث، حسب اعتقادنا، والتي وردت في هذا الكتاب، اتمنى ان يتسع صدر الاخوين بابانا لقبولها ومناقشتها لفائدة القارئ، واستدراكها في الطبعة المقبلة.
يتبع الجزء الثاني.

alkoshbello@gmail.com




من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1142
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: رد: من كتابات الناكر لاصله المدعو سامي بلّو   2012-07-16, 10:22 pm

قراءة في كتاب "القوش عبر التاريخ"

سامي بلّو
الجزء الثاني
تناولنا في الجزء الاول من هذا المقال اهمية هذا الكتاب، حيث يعتبر النواة الاولى لتوثيق تاريخ بلدة تمتد جذورها في اعماق تاريخ بين النهرين، وهي شاهد على فترة عظمة اشور، وشاهد على انهيار تلك الامبراطورية التي امتدت لحوالي عشرة قرون، لتعتبر اطول امبراطورية عرفها التاريخ البشري على الاطلاق. القوش حاضرة الاله سين إيل قاش، ومسقط رأس احد انبياء التوراة الصغار، فيها دون النبي ناحوم نبؤته عن سقوط نينوى الواردة في سفره من كتاب التوراة، سفر ناحوم. والقوش كما ذكرنا هي حلقة مهمة في تاريخ كنيسة المشرق، ومركزا لكرسي بطاركتها الاجلاء من البيت الابوي. والقوش الراوية للتاريخ من خلال كتابات ابنائها التي وصلتنا، تحكي للاجيال وللعالم ما تعرض له هذا الشعب من ظلم واضطهاد وقتل وتهجير على امتداد تاريخيه المسيحي.
ان عدم الوضوح، والضبابية التي اكتنفت افكار المؤلف في بعض المواضع من الكتاب، او تلك الاضافات التي تمت من قبل عائلته، لن تمنعنا من الاشادة بمادة الكتاب، التي اصبحت مصدرا يقتبس منه حتى الانفصاليون من ابناء الكنيسة الكلدانية، اولئك الذين تمنوا لو ان هذا الكتاب لم يصدر، سواء في طبعته الاولى او في الطبعة الثانية التي أرقتهم كثيرا، ولم تزل.
في هذا الجزء من مقالنا سوف نتناول بعض النقاط التي رصدناها، بقصد النقد البناء، او من اجل التوضيح او لتصحيح لبعض المعلومات بغية تلافيها في الطبعة القادمة من قبل الاخويين بابانا.
1. ورد في تقدمة الكتاب بان الانسان عاش في هذه البلدة طيلة سبعة وعشرين قرنا على اقل تقدير. وباعتقادي إن هذا الرقم متواضع جدا، ولا شك بان الاستاذ يوحنان قد اعتمد الكتاب المقدس في تقدير هذا الرقم، وتحديدا نبوءة ناحوم الذي عاش في القوش قبل سقوط نينوى، او اثناءها. ولو استثنيا احتمال ان الانسان سكن كهوف ومغارات هذه البقعة قبل الحياة الجماعية في بداية تكوين القرية، فان ما اورده المؤلف في صفحة 33 حول رأي القس ماروثا حكيم في تفسير اسم القوش يمكن اعتماده مصدرا تاريخيا، ونظرا لاقتران اسم القوش باسم الاله الاشوري (ايل قاش)، اذا لن نبتعد عن الحقيقة لابل نكون ادق لو قلنا بان القوش كانت مأهولة لما يزيد عن خمسة وثلاثين قرنا.

2. ورد في صفحة 57 "كانت بيوت القوش موزعة شرقا ضمن الصعدة الجبلية الى الشمال من بيت هرمز گوزينا الصفار (وكانت سابقا تعرف – قلاياثا) وفي منطقة قورزي و(ﮔوﭘا مگورگما) " . إن تحديد موقع قلاياثا ليس دقيقا، وحسب ما اعرفه، وما سمعته من والدي الذي ارتقى هذا الجبل مئات المرات من النيسم الذي يمر بمنطقة (قلاياثا)، ليطل من ثم على (وادي (گلي) قاشا حنا)، قبل ان يصل قمة الجبل، فان (قلاياثا) تقع الى الشمال الشرقي من بيت هرمز گوزينا وفوق المغارة التي نطلق عليها (ﮔوﭙﻳثا درابي رابا)، أي الى الشمال من (گاري ددبا).

3. اللغــــة: في الصفحة 63 وما بعدها يتحدث المؤلف عن لغة القوش، واستخدم في مجرى الكلام مصطلح "اللغة الاشورية الكلدانية". ان هذا المصطلح غير مستخدم على الاطلاق من قبل علماء الاثار، او من قبل اي باحث في اللغات القديمة ولا اعلم من اين جاء المؤلف او الاخوين بابانا بهذا المصطلح. لقد اطلق علماء الاثار واللغويين تسمية (البابلية - الاشورية) على اللغة التي يتحدث عنها المؤلف، وهي اللغة الاكدية نفسها .
يستطيع القارئ ان يلاحظ عدم وضوح الرؤية لدى المؤلف فيما يخص اسم اللغة المستخدمة في القوش، سواء اللغة الفصحى المستخدمة في الطقوس الكنسية، او اللغة الدارجة المستخدمة في الحياة اليومية من قبل الشعب. فتارة يقترب من اسمها الصحيح، حيث نقرأ في الصفحة 65 "أما بقية الاناجيل فقد ترجمت الى السريانية في القرن الاول للكنيسة والان هذه اللغة هي لغة طقوس الكنيسة للكلدان والسريان والنساطرة والموارنة والملباريين....." وفي الصفحة 66 يقول المؤلف عن اللغة الدارجة "وان الدخيل في لهجة القوش يكاد يكون هو ذاته في معظم قرى الناطقين بالسريانية في سهل نينوى وغيرها من القرى الجبلية." اذا لغة القوش الطقسية والدارجة هي اللغة السريانية، بينما نلاحظ ان المؤلف يبتعد عن التسمية الصحيحة لهذه اللغة ويطلق عليها اسم اللغة الكلدانية في مواضع اخرى من الكتاب، وهذا ما يربك القارئ، ويبعد مادة الكتاب عن نهج البحث العلمي.

4. ورد في الصفحة 67 تحت عنوان "القومية" ما يلي "ومن هنا نرى اسم الكلدان يدخل ثانية في حياتنا وتسمّينا به، وتأيد ذلك في عهد البابا بولس الثالث ويوليوس الثالث في زمن يوحنا سولاقا بن دانيال بلو الذي رسم بطريركا (1553 – 1555) باسم بطريرك بابل على الكلدان". وليس لي تعليق على ما ذكره المؤلف عن اسم الكلدان، فلسنا هنا بصدد مناقشة هذا الموضوع، ولكن يلاحظ بان المؤلف يقع هنا في نفس الخطأ الشائع بين معظم كتّابنا فيما يخص عنوان البطريرك سولاقا بلو. حيث أن يوحنا سولاقا بلو رسم في روما بطريركا باسم (بطريرك الموصل في آشور الشرقية). فقد دأب بطاركة كنيسة المشرق في صور ايمانهم المرسلة الى روما في السابق على تسمية انفسهم بالجاثليق بطريرك المشرق، حتى نصل الى يوحنا سولاقا الذي اسبغت عليه روما لقب "بطريرك الموصل في اشور الشرقية".

5. ورد في الصفحة 86 في اخر فقرة من العنوان "محلات القوش" بان حي الشهداء والذي يجمع الاراضي المستملكة لعوائل ضحايا الحرب العراقية الايرانية يقع شرق محلة سينا، والصحيح بان الحي يقع غرب وجنوب محلة سينا.

"يتبع الجزء الثالث"
alkoshbello@gmail.com


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من كتابات الناكر لاصله المدعو سامي بلّو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات مزورة ليست حقيقية

-
انتقل الى: