منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  ثقافة الحوار والتعايش السلمي، اين نحن منها؟/ وديع زورا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4416
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: ثقافة الحوار والتعايش السلمي، اين نحن منها؟/ وديع زورا   2012-07-14, 8:06 pm

July 13, 2012

ثقافة الحوار والتعايش السلمي، اين نحن منها؟


بقلم: وديع زورا

قلما نجد في دول العالم اجمع مدينة او بلدة او بيت يجتمعون على رأي واحد سواء كان هذا الخلاف في امور عامة كأذواق المأكل والمشرب والعادات واللباس وغير ذلك او امور اخرى كالرأي السياسي او الاقتصادي او العقائدي وغيرها، في اختلافها ساهم الكثير في تطور حياة الإنسان، ونعمة ألاهية اودعها الله في الإنسان لتعدد الاساليب للتوصل للهدف، والذي ترغب به المجتمعات دائما إلا وهو السلام والآمان والسعادة والراحة. وما الدنيا والمجتمع إلا أناس، سؤالنا من يستطيع أن ينقذ العراق مما فيه ألآن؟ ونهتم بما يمكن أن ينقذنا مما نتخبط فيه، ينتشلنا من حالة اللاوعى التى نحياها، وحالة التخبط السياسي التى تسود البلاد حاليا!! ليست المشكلة التي يواجهها شعبنا ووطننا العراقي بجميع أطيافه وبمختلف مشاربه في زمننا هذا هي بالمشكلة العادية التي يمكن التغاضي عنها والمرور عليها بسهولة، لان العنف بتداعياته واسلبيه المختلفة، ليس مجرد مؤشرات على ادوات الهيمنة التي يستعملها الانسان من اجل الهيمنة على اخيه الانسان أو مجرد سلوك او تصرف استثنائي، بل قد يتحول إلى واقع ثقافي مترسخ يستمد تكوينه من مجموعة من الأسباب والعوامل التي تترك أثارا سلبية تنعكس على المجتمع بشكل عام.

لا جدال أن هناك ظلم قد وقع ولا زال يقع على المواطن العراقي، على أجزاء وطننا في الشرق والغرب، وفي الشمال والجنوب، ظللنا نشتكي من أن الوطن على وشك التمزق والانهيار ومصاب بكل أمراض التخلف، والحروب والعنف نفسها عامل مهم في إعادة إنتاج الفقر، وتمكين أمراض التخلف، إذن العنف هو نتيجة تراكمات تعود الى تغيب ثقافة الحوار والعقلانية والانفتاح على الآخر.

ينبغي أن نعيد النظر في الكثير من الموروث وننقي الشوائب، أسس تربية الإنسان وتنميته... اننا بحاجة الى أن نعيد النظر في مناهجنا التعليمية والتربوية، ينبغي أن نمنح الفرصة لأصحاب الفكر المستنير أن ينطلقوا عبر البلاد ليشمل كل بيت ومدينة وقرية، لتنشر الأفكار النيرة والبناءة والمفيدة للجميع، نشر العلم والثقافة وليس الجهل والكسل، وتقدم النموذج الذي يحتذي به. كثيرون يقولون أن الحفاظ على السكينة والأمن واستمراريته أصعب بكثير من إشعال نيران الصراع والقتال، وقديما قيل: "أن معظم النار من مستصغر ألشرر" فالعراق يملك ثروات طائلة لكنها ليست مستغلة وليست مستثمرة بالشكل المطلوب، وبالتالي فإن الشقاء والتعب وضعف الخدمات الاساسية يبدو للمواطنين العراقيين وكأنه أمر مقصود في حد ذاته، وأنهم مستهدفون وأنهم مهمشون.

البلاد لا يمكن بناءها بين يوم وليلة، ولا يمكن حل هذه المشاكل بضربة واحدة، والحلول الاقتصادية لا تعرف العصا ألسحرية، نريد تنمية يتم تنفيذها على ارض الواقع وتبني النتائج، وتتمسك بالعدل بين ألناس، لكن أي حكومة تحكم لابد أن تتصف بصفات محددة، ليكون أداءها مقبولا ومحفزا على الصبر، وأهم هذه الصفات أن تكون الحكومة حكومة وطنية من خلال اشراك جميع مكونات الشعب العراقي تحت ظرف الديموقراطية والحرية، وأن تتعامل هذه الحكومة بشفافية وبعدالة في توزيع ثروات العراق، وأن تستأثر المحافظات المختلفة بثرواتها أولا وقبل غيرها، ولنخرج من الاوضاع الشاذة الى فضاء التسامح والاستقرار والآمن والسلام، بالتوافق على ما يرتضيه جميع مكونات الشعب العراقي.

12 تموز 2012


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ثقافة الحوار والتعايش السلمي، اين نحن منها؟/ وديع زورا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: