منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 رد على الباحث يعقوب أبونا المحترم - 4 -/فريد وردة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4546
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد على الباحث يعقوب أبونا المحترم - 4 -/فريد وردة   2012-08-02, 2:23 am

رد على الباحث يعقوب أبونا المحترم - 4 -



سلام ومحبة

نتواصل معكم أعزائي القراء في توضيح بعض الملاحظات في رد الكاتب المحترم يعكوب أبونا على البحث القيم لمطراننا المحترم سرهد جمو [ الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية ] . وكما تعودنا في ألاجزاء السابقة حيث نأخذ أقتباس من البحث الموسوم ومن ثم نناقش رد الكاتب القدير يعكوب أبونا عليه , وسيكون رأي القارئ العزيز هو المقياس والحكم

أليكم ألاقتباس من البحث القيم لمطراننا الجليل [ الهوية الكلدانية في الوثائق التاريخية ] حيث يشرح

من الثابت في الوثائق التاريخية ان النواة الاولى للمهتدين الى المسيحية في بلاد النهرين وفارس تشكلت من الجماعة اليهودية العريقة في هذه البقاع، ثم تبع هؤلاء المؤمنين الاوائل جموع من مختلف المناطق والخلفيات. وفي كل الاحوال لم يضف الاهتداء الى المسيحية عنصراً مدنياً جديداً على عناصر الهوية المشتركة مع بقية سكان البلاد. انما تميزت جماعة المؤمنين عن بقية اهل البلاد بالانتماء الى البنية الكنسية التي شكلها الدين الجديد والارتباطات الاجتماعية والثقافية التي تبعتها. اي ان معتنقي المسيحية من اهل البلاد مكثوا على هويتهم المدنية التي تسلسلت اليهم من آبائهم سكان بلاد النهرين القدامى. وهوذا وصف لمشهد المؤمنين، يحصدهم سيف الاضطهاد الشابوري (340-379) على مسمع ومرأى من جمهور الشعب القائم حولهم، كما جاء في ترنيمة طقسية معاصرة للاحداث:
" ان ملك العُلى مع جنده، كان في عون جمع المؤمنين. فقد صدر الامر : ان يقتل الشهداء الابرار بحد السيف. بُهت الكلدان وهم وقوف، ورفعوا الاصبع، قائلين : عظيمٌ إله المؤمنين، فهو يخلصهم وإن هو لا يُرى " (من ترانيم الشهداء المخصصة لرمش الجمعة). فانظر كيف ان المؤلف يسمّي الشعب القائم يومذاك كلداناً يرفعون اصبعهم لامة التشَهُّد ببطولة الشهداء..... )) أنتهى ألاقتباس

برأي المتواضع لا يوجد أروع وأبسط من هذا الوصف حتى أنه يصلح أن يكون سيناريو لمقدمة مسلسل أو فيلم يحكي عن مأسي شعبنا في تلك الحقبة المظلمة ؟

لكن كاتبنا المحامي القدير يعكوب أبونا له رأي مخالف ويقول وأليكم ألاقتباس
[ لو كان بصريح العبارة غير المطران من يقول هذا القول ويفسر الامور بغيرموضعها لقلنا انهم معذورين لانه لا يفقهون ما يقولون ، اما ان يكون القائل مطران سرهد فمسائل بها نظر ؟؟ ]

نفهم من هذا أن القارئ الذي يوافق المطران على طرحه لايفهم ولايفقه شئ ما عدا المطران فالمسألة له فيها نظر ؟؟ .وبما أن كاتبنا معترض وله رأي مخالف فأذا له ملاحظاته الخاصة .

الملاحظة ألاولى
وأليكم ألاقتباس ويشرح فيه كاتبنا المبدع يعقوب أبونا

1 - لان المسيحية كونت عنصرا جديدا لهوية المؤمنين بها فاختلفت مع هوية الاخرين واسقطت كل الانتماءات الاخرى ، لذلك تعرضوا الى الاضطهادات العديده ومنها الاضطهاد الاربعيني على يد شابور ، فكانت هويتهم المسيحيين سببا لاضطهادهم وقتلهم ، ولم يقتلوا من اجل هويتهم المدنية ، انذاك لم تكن هناك هوية مدينة فكانت الهوية الوثنية او الهوية المسيحية ، فافتراض الاشياء بغير محلها يشكل خلالا في موضوعيتها وطرحا لا سند له من الواقع...وهذالا يثبت عكس ما ذهب اليه المطران .........

الرد

كما عودنا الكاتب يعكوب أبونا المحترم دائما هو تحريف الكلام وخلط ألاوراق لتشويش القارئ وجره الى المنهاج المبرمج المشبوه والمضحك وهو أن الكلدان تعني [ و ثنيين , وتارة كهنة , وتارة مشعوذين ومن ثم فلكيين وبعدها سحرة , ومزارعين وتجار وسواقين تكسي ورواد فضاء ...

لأنه ببساطة مطراننا لم يقل أن المؤمنين قتلوا على هويتهم المدنية , هذا تحريف واضح ومكشوف ؟ ومن ثم الهوية المدنية كانت موجودة وحاضرة والمؤمنين الجدد ظلوا على هوية أبائهم أي كل قوم حافظة على هويته المكتسبة من أجداده , بما معناه أن المهتدين ألاوائل أصبحوا معروفين من قبل أهل البلاد وبقية ألاقوام بأضافة صفة وميزة جديدة الى هويته أي بالنسبة للكلدانيين أوائل المهتدين منهم أصبحوا يعرفوا من قبل الكلدان [ بالكلدان المؤمنين ] وهكذا مع بقية ألاقوام .

الملاحظة الثانية للكاتب المحترم يعكوب أبونا واليكم ألاقتباس

- ان المؤمنيين بالمسيح تعرضوا الى السيف والقتل الشابوري ، واثناء تعرضهم لذلك كان هناك جمهورمن الشعب يسمع ويرى ما يحدث لهولاء المؤمنين ،لانه كان قائم حولهم ، ويقول بان ترنيمة الشهداء رمش الجمعة تؤكد بان هولاء القائمين كانوا كلدانا يرفعون اصبعهم .....لكي يسوق التسمية الكلدانية كتسمية قوم منذ ذلك الوقت ... عجبي من هذا التفسيرالغير المنطقي للمطران سرهد .....لانه لايستقيم والواقع التفسيري للحدث لسبب بسيط جدا ، لا اعرف كيف غاب عنه ، نسال هل كانت الدولة الفرثية خاصة بالقوم الكلداني ؟ لكي يكون الحضورجميعا محصورا بهم فقط لاننا لانجد اسم غيرهم في الترنيمه ؟؟ الم تكن دولة الفرثيين تدين بالزرادشتية والوثنية ؟ وكانوا يعبدون النار والاصنام ،؟؟ اذا الشعب الذي كان حاضرا كان لابد ان يكون من الاقوام الاخرى ؟؟ وفعلا هذا الذي كان ، اما انهم كانوا كلدانا ، اقول على من كان في بابل تطلق هذه التسمية ؟؟ الم كانت تطلق على كهنة المعابد والفلكيين والمنجميين والسحرة ، اليس هكذا تسميهم وتعرفهم التوراة ؟؟ ام اننا قد تخلينا عن التوراة واسفارها ؟؟ اذا الذين كانوا وقوفا كان كلدانا بصفتهم الوثنية وليس بانتمائهم كما يريد المطران ان يسوق له باطلا ،، ومن ناحية اخرى ان قوله هذا يتناقض اصلامع ما يؤكده هو بان القبائل الكلدانية هم قبائل ارامية الاصل ، وتاريخهم في بلاد الرافدين لايتجاوز القرن التاسع قبل الميلاد .صحيح ونقول ان التسمية الكلدانية اصلا اطلقت على هذه القبائل من قبل الملوك الاشوريين الذين حاربوا تلك القبائل التي لم نجد اي مصدر يقول بان تلك القبائل كانت تسمى نفسها كلدانية ، بل كانت تطلق على نفسها بيوتات وبشكل مجرد منها بيت داكوري وبيت امو كاني وبيت ياقين وبيت شعلاني وغيرهم ، ولكن ورد اسمهم في الحوليات الاشورية ونسبوهم الى الارض التي خرجوا منها وهي خليج كلده فنسبتهم وتسميتهم كانت جغرافية بحته ، لذلك فان الصفة القومية لا تتوفو في هذه المجموعة كما لا تتوفوفي مجموعة بابل الذين كانوا كهنة المعابد ومنجمين وسحرة ..فالقول خلاف ذلك يكون اجتهاد في غيرمحله وقد يرمي الى قصد معين لدى قائله سيدي ؟؟ أنتهى ألاقتباس

الرد

حيث نلاحظ بأن الكاتب المحترم نفى وجود الهوية لآهل البلاد في ملاحظته ألاولى ثم عاد وأعترف بها في ملاحظته الثانية معتقدا أنها سوف تساعده في تمرير أفكاره لذلك يتسائل بتعجب واليكم ألاقتباس مرة ثانية للتوضيح

عجبي من هذا التفسيرالغير المنطقي للمطران سرهد .....لانه لايستقيم والواقع التفسيري للحدث لسبب بسيط جدا ، لا اعرف كيف غاب عنه ، نسال هل كانت الدولة الفرثية خاصة بالقوم الكلداني ؟ لكي يكون الحضورجميعا محصورا بهم فقط لاننا لانجد اسم غيرهم في الترنيمه ؟؟ ا


الجواب

أنه تسائل هام وهو محور النقاش وببساطة ووضوح , بما أن هذه ألاحداث المظلمة أستمرت حوالي أربعين عاما مدمية بحق المهتدين ألاوائل لذلك فأن الشعب الكلداني وبعد أنتهاء تلك الحقبة السوداء وأهتدائهم جميعا الى المسيحية لم ينسى الشهداء ألاوائل لذلك خلدهم في ترنيمة رائعة ليحفظ تضحياتهم.

أما سؤالك لماذا لا يوجد بقية ألاقوام ؟ فأنه منطقي , لذلك فجوابي لحضرتكم وبما أنك باحث فتستطيع أن تبحث عن بقية ألاقوام في تلك الفترة ولاحظ فيما اذا خلدوا شهدائهم أم لا .

الملاحظة الثالثة واليكم ألاقتباس وفيها يقول كاتبنا المحترم يعكوب أبونا

3 - - الذين كانوا وقوفا كانوا من الفرثيين الوثنيين وكهنتهم ورجال دينهم الحاقدين على المسيحيين ويردون التخلص منهم ، فهولاء الوثنيين بالمفهوم التوراتي يطلق عليهم كما في بابل بالكلدانيين ..هولاء الوثنيين تعجبوا وبهتوا وقالوا عظيم اله المؤمنين . لانهم هم لم يكونوا مؤمنين بل كلدانيين ، ؟؟ ويذكر مار افرام السرياني بان الكلدانية تعني المنجمين و السحرة و قد نبه المسيحيين لمخاطر تعاليمهم فهولاء كانوا حضورا يوم قتلوا المؤمنيين بالسيف ..للمزيد يمكن الرجوع الى بحثنا في القبائل الكلدانية القديمه ..

الرد

كاتبنا المحترم شارحا وكأنه كان هناك وقت الحدث حيث يقول

الذين كانوا وقوفا كانوا من الفرثيين الوثنيين وكهنتهم ورجال دينهم الحاقدين على المسيحيين ويردون التخلص منهم

وجوابنا هو , الكلام المرسل دون أدلة وبراهين لا يأخذ به ومردوده على قائله ولا يخدم قضيتنا القومية علما أن قائله هو محامي قدير من سلالة المهتدين ألاوائل .

وبهذا القدر أكتفي



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رد على الباحث يعقوب أبونا المحترم - 4 -/فريد وردة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: