منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 استضعفوك فأكلوك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4544
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: استضعفوك فأكلوك    2010-08-07, 11:03 pm

استضعفوك فأكلوك


القس لوسيان جميل .تلكيف.محافظة نينوى. العراق



يحكى ان المهاتما غاندي، الزعيم الروحي للهند والحكيم والقائد الروحي للثورة السلمية التي ادت الى استقلال الهند عن بريطانيا، كان يطل من شباك داره على الشارع، فصادف ان رأى عجلا يقاد الى المجزرة ليذبح: فهز رأسه وتمتم مع نفسه قائلا: استضعفوك فأكلوك.

اعزائي القراء!

هذه المقولة او الحكمة، او الفلسفة، التي تنسب الى المهاتما غاندي ليست هي الأولى من نوعها، فقد سبقه غيره الى هذه الحكمة كمـا يبدو، وقد تلاه آخرون من النباتيين ومن أنصار السلام في هذا المجال، ممن تختلط عندهم بعض العقائد الدينية بالحكمة بالزهد الذي يرفض اكل لحوم الحيوانات، كما تقترن بالميل الى فلسفة السلام الايجابي ورفض اللجوء الى القوة من اجل استحصال الحقوق المهضومة.

غاية المقال من الحكمة المذكورة:

في هذا المقال، لا انوي ان اكتب شيئا عن الزعيم الروحي الهندي مهاتما غاندي، ولا حتى عن فلسفته وحكمته، لكنني اقتطفت حكمة غاندي هذه، لكي اعطي من خلالها تفسيرا فلسفيا، او بالأحرى تفسيرا انثروبولوجيا علميا لسؤال محير يقول: ترى كيف ولماذا وصل اشرار العالم الى قرار احتلال العراق وتدميره بالشكل الذي يعرفه العالم كله، على الرغم من بشاعة هذا الاحتلال ومن لا شرعيته؟

ما قيل عن اسباب الاحتلال:

وبما ان السؤال وجيه وملح الى درجة كبيرة فقد حاول الكثيرون، كل من وجهة نظره، وما يتناسب مع مصلحته، الاجابة على هذا السؤال، سواء كانت اجابته صادقة ام كاذبة ومضللة، وسواء كانت هذه الاجابة واضحة وشمولية وعميقة ام كانت اجابة سطحية متجاهلة لعوامل الاحتلال الجوهرية. ولذلك بقي السؤال بغير جواب شاف الى حد يومنا هذا تقريبا.

ما قاله المحتلون:


وفي الواقع ان من تسنى له متابعة عملية احتلال العراق، لابد وانه يكون ملما بما قاله المحتلون المجرمون، وهم يحاولون تبرير جريمتهم وشرعنتها، حين تكلموا بخبث عن امتلاك العراق لأسلحة دمار شامل، وعن علاقة ادارة العراق السياسية بالقاعدة، وبما سموه الارهاب الدولي. اما لما عجز هؤلاء الطغاة عن اثبات ادعاءاتهم فقد خرجوا على العالم ببدعة جديدة تقول بأنهم هاجموا العراق لكي يشيعوا الديمقراطية فيه، ومنه ينشرون الديمقراطية في المنطقة كلها. وهكذا بكل بساطة عمد المحتل الى ارتكاب مجزرة رهيبة خلال سبع سنوات نعرفها من خلال احصائيات مخيفة لكي يعطي للعراق هذه الديمقراطية الفاسدة التي نراها اليوم امام انظارنا جميعا! ولكن ماذا نقول: يبدو ان حجة الأقوى هي الفضلى دائما، في عالم تسود فيه الذئاب.

ما قاله المتابعون لحدث الاحتلال:


وفي هذا السياق عينه نرى تفسيرات اخرى كثيرة لاحتلال العراق. فقد تكلم البعض عن شهوة استرجاع نفط العراق بعد ان تم تأميمه في الأول من حزيران 1972. وكنت احد المتكلمين عن النفط في مقال على موقع كتاب عراقيون بعنوان نفطك ثم نفطك، وتكلم آخرون عن رغبة الولايات المتحدة في استغلال ضعف العراق من اجل ضمه الى امبراطوريتها، فيما يسمى مشروع الشرق الأوسط الكبير. وقال كثيرون ان اسرائيل كانت السبب الاساسي لهذا الاحتلال. كما عزا آخرون سبب الاحتلال الى رغبة المحتلين للوصول الى الحدود الايرانية من اجل السيطرة على ايران والاقتراب الى الحدود الروسية وحدود الدول التي تسير في ركابها، بعد ان لمحت تركيـا الى رفضها لان تكون موطأ قدم للعدوان الأمريكي على هذه الدول. غير ان كثيرين يؤكدون، وقد كنت ايضا واحدا منهم، أن سبب ضرب العراق بهذه القسوة كان يعود الى كراهية عظماء العالم للهوية العربية، ولكل ما يمت اليها بصلة، ومن ذلك على وجه التخصيص: حزب البعث العربي الاشتراكي. وبما ان حزب البعث كان متغلغلا في كل ثنايا العراق وكل مفاصله، ومتداخلا معه مثل تداخل الخيوط في النسيج لذلك نحن لا نتعجب ان يمزق حزب البعث بالشكل الذي عرفناه لعزله نهائيا عن العراق، وللتخلص منه، على حسب ظنهم.

الاسباب العميقة للاحتلال:


غير اننا اذا نظرنا الى اسباب احتلال العراق نظرة علمية شمولية قد لا نستغرب ان تكون الاهداف المذكورة كلها مجتمعة، قد دفعت الأشرار المحتلين الى شن الحرب العدوانية الظالمة وغير الشرعية علينا، وقد يكون بعض هذه الأهداف هو السبب الأهم الذي دفع المعتدين الى الحرب. غير اننا نعتقد ان هذه الأهداف لوحدها غير كافية لاتخاذ قرار شن حرب مدمرة على دولة من الدول المؤسسة للأمم المتحدة، بدون أي تخويل من أحد، وبدون مبرر حقيقي، سواء كان ذلك من اجل نفط هذا البلد او من اجل تبديل حكامه، او من اجل اجتثاث البعث، بكل ما لهذه الكلمة من معنى اجرامي، او لأي سبب آخر من الاسباب المذكورة في الفقرة السابقة، لذلك نفترض وجود عامل آخر جعل العدو الأمريكي يصمم بشكل بربري على سحق العراق وتدميره وتفتيته لكي لا يبقي فيه غير ما يخدم مصلحة المحتلين.

حكمة غاندي تعطينا الجواب:

وعليه نرى ان حكمة غاندي التي وضعناها عنوانا لهذا المقال، تعطينا جوابا انسانيا واضحا وجذريا على التساؤل الذي يقول: لماذا وبأي حق تم تدمير العراق بالشكل المروع الذي بات معروفا للجميع. كما تظهر لنا هذه الحكمة عينها عمق العدوان غير الشرعي الذي مارسه القتلة في واشنطن ولندن وفي اماكن اخرى، ضد العراق. فحكمة غاندي هنا تقول ان الأشرار الأقوياء استضعفونا فاحتلونا وفتكوا بنا وسحقونا ونهبوا خيراتنا ودمروا كل شيء عزيز عندنا لكي لا تقوم لنا قيامة، حسب ظنهم، ونبقى طوال عمرنا تحت سلطانهم الشرير.

فما حدث اذن، هو ان بعض الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة، حصلت على قوة غاشمة استثنائية، ولاسيما بعد حلول ما يسمى النظام العالمي الجديد، في حين لم تكن هناك بعد قوة اخرى تقف ازاءها وتحيد قوتها وتحجمها وتردعها، فصار مالكو هذه القوة الاستثنائية الشريرة مثل كلاب مسعورة تعض يمينا ويسارا وتهاجم كل ضعيف يقف في طريق سعارها.

وهكذا نفهم ان اطماع المحتلين لم تكن السبب الحاسم للعدوان الذي قامت به، لان السبب الحقيقي العميق كان ولا زال هو شعور المحتلين المرضي بأنهم اقوياء الى درجة كافية تمكنهم بنجاح من اخذ كل ما يريدونه من ضعفاء العالم بعد الاعتداء العسكري وغير العسكري عليهم. وهكذا نقول ان عامل الشر والعدوان قد تغلب على عامل الخير في حياة المعتدين، أي ان تفرد البعض بالقوة الغاشمة جعل منهم اناسا اشرارا لم يتورعوا من استخدام اقصى قوتهم لتدمير خصومهم، مدفوعين بأطماعهم الكثيرة والمتعددة في العراق، مما ذكرناه ومما لم نذكره، ولاسيما اطماع النفط طبعا.

مناقشة بسيطة:

وهنا قد يقول الكثيرون، مثلما سمعنا هنا وهناك، ان المحتلين عملوا بحسب الطبيعة البشرية وأن ما عملوه امر طبيعي وليس شرا، وأن الضعيف في هذه الحالة ما كان له سوى القبول بالأمر الواقع وتفادي المحنة بالتي هي احسن. غير ان حكمة غاندي ومثيلاتها، لم تعطى لتصل بالإنسان الى هذه النتيجة المقززة التي يتفوه بها عملاء المحتل، ولكنها حكمة قيلت لشجب هذه الحالة التي تجعل الانسان حيوانا فاقدا لإنسانيته الحقيقية ويتصرف كثور هائج يدوس كل ما وقع تحت رجليه. فما حصل، في الواقع لا يشرف احدا، لا العراقيين الذين نصبهم المحتل على كراسي العراق مقابل اعطائهم المحتلين نصف ثروات العراق وأكثر من ذلك، ولا المحتلين الأشرار مالكي الشركات النفطية الكبرى، وانما يدل على عمق الشر في نفوس الأوغاد الذين احتلوا العراق وتفاهة نفوس الذين ساعدوهم على هذا الاحتلال من العراقيين.

حقيقة دعوة الانسان:

وفي الحقيقة، نحن اذا نظرنا الى الأمور بشكل مبدئي وإنساني، فإننا سنلاحظ حتما بأن دعوة الانسان العميقة هي غير ما يدعي البراغماتيون والميكيافليون. فما نعرفه نحن هو ان الإنسانية الحقيقية تظهر عند المقدرة، ولذلك نجد هناك مدحا يكال دائما للأقوياء الذين يحمون الضعفاء: الفقراء واليتامى والشيوخ والنساء والأطفال وغيرهم، ويقال العفو عند المقدرة. فلو كان المحتلون بشرا اسوياء لرفقوا بشعب تعداد سكانه ست وعشرون مليون نسمة، ولما فرضوا عليه حصارا بربريا لمدة ثلاثة عشر عاما، ولما اردفوا هذا الحصار بحرب ظالمة اتت على الأخضر واليابس عنده. فما عمله المحتلون لم يكن فروسية ولم يكن شهامة ولم يكن فضيلة من فضائل الانسان المميزة لإنسانيته، لكنه كان عملا حيوانيا وحشيا وبربريا الى اقصى الحدود، لم يدمر المعتدى عليه وحده لكنه دمر انسانية المعتدي نفسه، فضلا عن تدمير قوته العسكرية والاقتصادية.

اعرف عدوك:


وهكذا، ومهما حصل، فإننا بصفتنا عراقيين، فإننا من خلال حكمة غاندي ومن خلال علامات اخرى كثيرة، ومن خلال الدماء الغزيرة التي سفكت على ارض العراق على يد هذا العدو الشرير وعلى يد اعوانه، فإننا مدعوون لأن نعرف حقيقة عدونا جيدا، ونعرف حقيقة نفسه الشريرة المبنية على ابتزاز الضعفاء لسرقة اموالهم وثرواتهم، وصولا الى الطريقة التي نتعامل من خلالها مع هذا العدو الشرير الظالم من اجل استرجاع كل ما سرقه منا، من خلال قوته الغاشمة ال لا اخلاقية وغير الشرعية، على مستوى السياسة والاقتصاد وحقوق العراق الأخرى التي ضربها هذا المحتل الشرير عرض الحائط، ولاسيما حقوق النفط منها.

ففي الواقع، لا يمكن للمحتل، ان يملك يوما ما شرعية الاحتلال، ولا يمكنه في يوم ما ان يتصرف بحقوق العراقيين استنادا الى القوة الغاشمة التي يملكها، ولا حتى استنادا الى تأييد اشرار العالم له، وبالتالي فان الحكومات التي نصبها هذا المحتل الأهوج لن تستطيع ان تتصرف بحقوق العراقيين على هواها وهوى اسيادها، ولا ان تبيع لهم العراق، كما تفعل اليوم بشكل غير مشروع، ولا ان تكبل العراقيين بسلاسل المعاهدة الأمنية، ولا ان ترهن ثروات العراق، ومنها الثروات النفطية على وجه التحديد، للمحتلين ولغير المحتلين.

الوقوف بوجه ارادة الأشرار:

وهكذا يتوجب على العراقيين الوطنيين الشرفاء ان تكون لهم ارادة توازي وتحيد وتتغلب على ارادة المحتلين الشريرة المصرة حتى هذا اليوم على الاحتفاظ بالمكاسب غير الشرعية الكثيرة التي غنموها من حربهم القذرة والظالمة على العراق. وبما ان القوة الغاشمة لم تعد تكفي لانتصار ارادة الشر على ارادة العراقيين المطالبة بحقوقها الشرعية، فان واجب شرفاء العراق هو التأكيد المستمر على لا شرعية أي تغيير تم في العراق، نتيجة الاحتلال غير الشرعي الذي وقع على هذا البلد المظلوم، مع تأكيدنا على ان لا تكون هناك اية مساومة مهمة مع الاحتلال، ولا تكون هناك اية ثغرة ينفذ منها المحتل نحو مكاسب لا يستحقها.

نضال على كل الجبهات:

لقد كانت هجمة المحتلين على العراق على جبهات عديدة، خارجية وداخلية، ولذلك ينبغي للهجوم المقابل ان يكون على جميع الجبهات ايضا: على جبهة المحتلين وعلى جبهة الشعوب العربية وعلى جبهة الشعب العراقي وجبهة مكونات هذا الشعب، سواء مـن بقـي منها وفيا مخلصا للوطن، او من كان بالمستطاع اعادته الى حظيرة الوطن، اما الاخرون فاترك أمر التعامل معهم للقيادات الوطنية، مع اني اميل دائما الى نبذ الانتقام والبطش بالناس، ولاسيما مع المغرر بهم، مهما كانت سيئاتهم عظيمة. وهنا اقول: قد تكون شريعة العين بالعين والسن بالسن، والبادي اظلم، امكانية متاحة، غير ان الانسان يبقى مخيرا بين العفو الكلي او الجزئي وبين اللجوء الى الامكانية المذكورة.

مقاومة الشرعية المزيفة:

غير ان غالبية النضال يجب ان ينصب باتجاه مقاومة الشرعية المزيفة التي يدعيها المحتلون ومن ناصرهم من العراقيين، وسد جميع الثغرات امام استمرارهم في حالة اللاشرعية هذه، معتمدين على قوة ميليشياتهم والقوة التي وضعها المحتل بيد بعض منهم.

وعليه،

وبرأيي المتواضع لا يجوز التهاون مع الدستور المؤامرة الذي وضعه بول بريمر لتقطيع اوصال العراق، لأن هذا الدستور، هو الآخر، وربما اكثر من كل الاعتداءات الأخرى التي قام بها المحتل، كان الأكثر غبنا للعراقيين على كثير من المستويات. كما كان هذا الدستور اقل شرعية من بعض الاجراءات التي اتخذها المحتل من اجل تسيير الحياة اليومية للشعب العراقي، وذلك من حيث من كتب هذا الدستور، ومن حيث من تم استفتاؤهم عليه، ومن حيث الزمن الذي تم فيه الاستفتاء، ومن حيث الارهاب الذي رافق الاستفتاء على هذا الدستور، سواء كان ارهابا عسكريا ام ميليشياويا، في ظل الحملة الرهيبة على البعثيين وعلى منتسبي الجيش العراقي، عماد ديمقراطية العراق.

من جهة اخرى،

يكون على شرفاء العراق ان يفضحوا تضليل المحتلين الذين يدعون انهم يأخذون شرعيتهم من الشعب العراقي. فنعم الشعب العراقي هو مصدر كل شرعية، مثل أي شعب آخر، ولكن اين هو الشعب العراقي بعد الاحتلال، وماذا فعل الأوغاد بالشعب العراقي خلال ثلاثة عشر عاما من الحصار الجائر؟ فالشعب العراقي شعب مدمر ومقتول ومسلوب الارادة منذ ايام الحصار. اما بعد الحصار فتوزع الشعب العراقي بين قتيل وجريح وهارب من امام بطش المحتلين وأعوانهم، وبين مودع في غياهب السجون، ومخدر بمخدر الطائفية البغيضة والقوميات الشوفينية المختلفة، وبين مبدد كقطيع غنم مات راعيه ولم يعد هناك من يجمعه ويعمل منه شعبا حرا ابيا يفرض ارادته على اعدائه بالعدل والحق.

الختام:

ومن هنا لا يكون تجريد المحتل من مكاسب الحرب، ومن الشرعية التي يدعيها هو الأمر المطلوب حسب، ولكن يكون تجريد اعوان المحتل من القوة التي وضعت بيدهم دليلا لا يقبل الشك على مصداقية المحتل في الانسحاب المسؤول من العراق، الأمر الذي لا يلمسه احد الى حد هذا اليوم. ففي الواقع ليس الانسحاب العسكري هو المطلوب فقط ولكن ايضا الانسحاب والتراجع عن كل مكسب غير شرعي حصل عليه المحتل وحصل عليه اعوانه الكثيرون، من خلال احتلالهم الغاشم وغير الشرعي للعراق، حتى لو كان ذلك من خلال استخدام القوة مع هؤلاء الأعوان، اذا اصروا على الاحتفاظ بمكتسبات الحرب. وقانا الله شر الظالمين والقتلة ولصوص القرن الحادي والعشرين.



القس لوسيان جميل
تلكيف – محافظة نينوى - العراق

7-8- 2010
fr_luciendjamil@yahoo.com



من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
استضعفوك فأكلوك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: