منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 دستور المحتلين الأكراد ......!!/ماجد ايشو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: دستور المحتلين الأكراد ......!!/ماجد ايشو   2012-08-14, 10:20 pm

دستور المحتلين الأكراد ......!!

ماجد ايشو - شمال العراق

كثيراً ما تكلمنا عن أصل الأكراد وكيف قدموا الى العراق برفقة المغول التتار وكيف أسندت اليهم مهمة محاربة الآشوريين المسيحيين واحتلال أراضيهم ، وكيف انبرت الدولة العثمانية السنية المذهب في تكليف الأكراد بهذه المهمة أيضاً لقاء الوقوف الى جانبهم في محاربة الدولة الصفويه الشيعية ،كما لم تختلف الأنظمة العربية المتعاقبة على حكم العراق في أتباع هذه السياسية في إطلاق يد الأكراد في تكريد قرانا ومدننا والسيطرة عليها ، و تسفير الأكراد الفيليين الى إيران لكونهم من الشيعة وعدم تهجير الأكراد السنة بالرغم من أقدمية تواجد الأكراد الفيليين الشيعة على أرض العراق تأكيد دامغ لصحة أقوالنا ، واليوم يدفع العراق ثمناً باهضاً جراء هذه السياسات المذهبية والعنصرية ، وقد استطاع الأكراد من استغلال كافة الظروف لصالحهم ، حيث يقف العراق اليوم حائراً أمام مكرهم وسياستهم الاستغلالية ليفرضوا شروطهم ودستورهم الانفصالي على العراقيين جميعاً ، وما لا نستطيع هضمه وتفهمه وقوف من في السلطة اليوم الى جانب تكريد أراضينا وقرانا وضمها الى ما يسمى بإقليم ( كردستان) ، رغم التهديد والتلميح والعمل الى انفصال الإقليم أقتصادياً وبشرياً عن العراق.

وبطرح دستور المحتلين الأكراد للمناقشة يظهر للعيان الطبخة الكردية التي تكلمنا عنها قبل سنوات والمتمثلة بضم قرى سهل نينوى ( القوش – تلكيف – تلسقف – باطنايا – باقوفه- برطلة – كرمليس – بغديدا- بعشيقة- وغيرها ) المتبقية والغير مستكردة الى حاضنتهم الكردية ، وقد نشطت الأحزاب الكردية ومنذ سقوط النظام السابق في التغلغل بين أوساط شعبنا في سهل نينوى بواسطة عملائهم وخونة الأمة ورجالات الدين الذين وقفوا دائماً وأبداً الى جانب القوي بالضد من مصالح شعبهم وأمتهم (باستثناء البعض المعروفين للجميع) ، ولعبت أحزابنا دوراً خيانياً في قبول تسمية ( كردستان ) على أراضينا ومناطقنا ، فالجميع يخون الأمة من وجهة نظر قومية آشورية ووطنية عراقية ، والسكوت الذي يلف ما يسمى بأحزاب شعبنا ومؤسساتنا ما هو إلا قبول ورضوخ لمشيئة الأكراد في ضم مناطقنا المتبقية من سهل نينوى الى الأقليم الكردي ، حيث لم يعلق من يدعي المسؤولية في تمثيل شعبنا في البرلمان الكردي حول صيغة الدستور إلا من ناحية التسمية التي تقسم شعبنا في الدستور الى طوائف مختلفة ، وهي المادة التي يسمح لهم التكلم بها ، وقد أنبرى السيد سركيس آغاجان في طلب الحكم الذاتي لشعبنا في مناطقنا التاريخية في سهل نينوى ، وبهذا الطلب يكون آغاجان قد قفز على أحزابنا في مطاليبهم الخجولة في سهل نينوى ، ولكن .... إذا تفحصنا مطالب السيد آغاجان في الحكم الذاتي نراها لا تتعارض مع المخططات الكردية في التوسع والانفصال عن العراق وتكريد ما تبقى من مناطقنا في سهل نينوى ، إضافة الى التنازل عن مناطقنا التاريخية المستكردة كمدينة دهوك وزاخو وسهل السليفاني ومناطق صبنا وبرواري بالا وقرى عقرا والتي أستكردت معظمها بعد عام 1961 ، وذلك بتسمية سهل نينوى بمناطقنا التاريخية ..... وكأن المناطق المستكردة المذكورة ليست ضمن مناطقنا التاريخية ...!!!! ، ونقول أيضاً إن للحكم الذاتي قوانين خاصة وحدود معينة أين نحن من تلك القوانين والأنظمة والحدود ومن سيكتبها لسركيس آغاجان ؟؟ ، أم أننا سنكتفي بالمطالبة ؟ والهدف هو ضم سهل نينوى الى الإقليم الكردي ليس إلا ؟؟؟ إضافة الى حصر أحزابنا في زاوية حرجة أمام شعبنا حيث لا يرتقون في مطاليبهم مطالب آغاجان وإن كانت من وراء المطالبة علامات استفهام وتعجب كبيرة !!!!!؟؟؟؟؟ ، ففي ليلة وضحاها يظهر لشعبنا منقذ من صفوف الحزب الديمقراطي الكردستاني !!! ؟؟؟ ، هذا الحزب الذي أفرغ مناطقنا من سكانها بهدف تكريدها باتباع جميع وسائل القتل والتشريد والتهديد واغتصاب الأراضي بعد إعلان حركته الكردية العنصرية عام 1961 والتي ما زالت تستعمل حتى اللحظة وبطرق تختلف عن سابقتها ، كما يمنح أرفع الأوسمة من كنائسنا الثلاث !!!؟؟؟ ، الكنائس التي أصبحت تردد ما يردده آغاجان ، فعلى سبيل المثال .. قامت الدنيا ولم تقعد حول موضوع تسمية شعبنا من قبل جميع كنائسنا ولثلاث سنوات خلت ، واليوم يلف السكوت الجميع على التسمية لان آغاجان يريد منهم السكوت وإلا...؟؟؟ !!!! (( شخصياً لا زلت أومن ان ذكر تسميات شعبنا الثلاث هو من أجل التفريق وليس التوحيد )) كما أن أحزابنا أصبحوا أمام واقع لا يحسد عليه بعد أن أصبحت الكنيسة (( التي لا تتدخل بالسياسية )) هي ممثل لشعبنا وظهر هذا جلياً في زيارة البطريرك مار دنخا الرابع أثناء خطبه في مختلف القرى حيث أرجعنا قرن كامل الى الوراء بتبني نظام الملكية الذي الذي كان سائداً بين أبناء شعبنا أثناء الحرب الكونية الأولى والثانية هذا النظام الذي جر شعبنا الى الويلات والمآسي والدمار الشامل والتي ما زلنا نعاني آثارها حتى اليوم ، والأسباب معروفة للجميع (( نستذكر موقف الكنيسة ووجهاء القوم الذين وقفوا بالضد من التطلعات القومية للمناضل الكبير آغا بطرس )) ،والنظام الملكي في شعبنا أصبح أضحوكة الزمان ولا يمكن تطبيقه ولا يقر به أحد والاعتماد عليه ما هو إلا ضحك على الذقون ، وتولي الكنيسة شؤون رعاياها وإلغاء دور الأحزاب من شعبنا هو الهدف من تبني هذا النظام لنبقى فقط رعايا كنيسة وحقوقنا تكمن في الصوم والصلاة وتمجيد جلاديها ، ولكن الذي يحز في النفس هؤلاء المتملقين والانتهازيين الذين كثر عددهم أحزاباُ وأفراد لا يهمهم مستقبل شعبهم قدر ما يهمهم إشباع غرورهم ومليء جيوبهم ولوي يد بني قومهم وكأن لا أعداء لهم غير بني جلدتهم ، من العارف ؟ فيمكن أن تكون والدة بعضهم شقية وقد عثر على والده الحقيقي مؤخراً ، كما هو الحال مع السيد اوديشو عمانوئيل البرواري كاتب مقال ( هل سيهاجر الكرد من العراق ) والذي يستهزأ من بيان المؤتمر الآشوري العام الذي طالب بإخلاء دهوك من المحتلين الأكراد ، لا غرابة في هذه المقالات المدفوعة الثمن مسبقاً ، وأصحابها معروفين لشرفاء القوم ، فهم الذين كانوا يستهزئون من إعلان الحركة الديمقراطية الآشورية الكفاح المسلح عام 1982 قائلين إن إيران التي يبلغ سكانها السبعون مليوناً لا يستطيعون إسقاط صدام حسين فنفر من مجانين الحركة الآشورية الهاربين من الخدمة العسكرية أعلنوا الكفاح المسلح لإسقاط النظام ، إنهم نفر يريدون أن يتسخ أسم شعبنا لا أكثر ولا أقل ، وأثبتت الأيام بأن الحركة الديمقراطية الآشورية كانت صائبة في مواقفها ولم نكن بحاجة الى التضحية بما يقارب المئة الف من شباب أمتنا في الحرب العراقية الإيرانية التي دامت ثمان سنوات بين قتيل وجريح ومفقود ومعوق ، وكان لسماسرة اليوم ومن سكنة شيكاغو ولندن ومن المطبلين لنظام صدام دور كبير في زج شبابنا في أتون الحرب والدعوة الى عدم الهروب من خدمة العلم والدفاع عن تربة الوطن ، لا أريد الخوض في دقائق الأمور والمعلومات التي بحوزتنا ، ولكننا نقول لأصحاب المقالات المنمقة والمدفوعة الثمن والسياسيين المحنكين ، كان حري بكم المطالبة بإخلاء قرانا وأراضينا المغتصبة والمستكردة بعد عام 1961 على أقل تقدير إن لم يكن منذ مذابح سميل عام 1933 ، في نص دستوري واضح ، والمطالبة بحذف المادة ( 3 ) الباب الأول من دستور المحتلين ، والتي تنص على منع قيام إقليم آخر داخل الإقليم الكردي ، وهذه المادة تعتبر مخالفة لما جاء في المادة ( 115) من الدستور العراقي الذي يسمح بقيام إقليم من محافظة أو أكثر فلماذا نحرم من التمتع بحقنا الدستوري ، واضافة نص صريح وواضح بمشاركة شعبنا في الإقليم المزعوم كما هم شراكة في دستور العراق ، حيث تتضح عنصريته من خلال الديباجة التي تمجد الأكراد وكأن الإقليم لا يعيش فيه غيرهم ، الى جانب تقسيم شعبنا الى ملل وطوائف ، ومحاولات المسؤولين الأكراد الغاء التسمية القومية لشعبنا وإضفاء صفة المسيحيين عليهم لتسهيل عملية تكريدهم ، هذه هي الأمور التي يجب على كل شريف يحب شعبه وقومه التكلم بها لا أن يتعب نفسه في نقد مؤسسة قومية تطالب في بيان لها بإخلاء بيتها المغتصب ، والذي يستكثره علينا أصحاب المقالات المنمقة وسماسرة شعبنا ، ولصاحب المقال المنمق نضيف ونقول إن كنت ترى الأكراد أقوياء اليوم فبالتأكيد لم يصلوا بعد الى قوة صدام حسين والذي لم يؤمن أحد بسقوطه حتى التاسع من نيسان 2003 عندما هوى الصنم بعد دخول الدبابات الأمريكية بغداد ولم يسقطه أحد غيرهم ، ولا زالت قوة الأكراد معتمدة على تلك الدبابات فإن قدر لها أن تخرج لا أعرف إن كانت (( جله )) على الحدود التركية وزيوا في إيران ستحتضنهم أم سترفضهم ليبقى مصيرهم كمصير شعبنا بعد مذابح سميل عام 1933 ، ولكن يبدو لي إن صاحب المقال قد تعلم لعبة الجلوس في الأحضان واللعب على الحبال ولا شأن له غير الارتزاق والقبول بالأمر الواقع والتي بنظره تعتبر سياسة محنكة.

بقى لنا أن نقول أو نؤكد لقرائنا بأن موقفنا من قيادة الحركة الديمقراطية الآشورية لا زال كما عرفتموه ولم يتغير طالما كانت قيادة الحركة لا تحرك ساكناً من أجل الدفاع عن حقوق شعبنا المغتصبة وإعادة قرانا المسلوبة ، وهي القادرة على هذا ، وهو الأمر الذي يدعونا على ذكرها ، ونرى التشابه الكبير بين قيادة الكنائس والأحزاب في عدم الدفاع عن حقوق شعبنا والرضوخ لما يملىء عليهم ، والمهم لديهم هو المحافظة على مصالحهم الشخصية ومكتسباتهم الآنية ، وباعتقادي لم يبقى أمام أحزابنا سوى خيارين وإلا فنهاية وجودهم وبقاءهم يشاهد في الأفق القريب ، أولهم تبني الفدرالية لشعبنا كمطلب أساسي لهم والنضال من أجله والخيار الثاني هو العمل ضد الفدرالية والسير مع التيار الذي يدعو الى وحدة العراق أرضاً وشعباً بدون فدراليات وتقسيمات ولا حكم ذاتي ولا هم يحزنون وهو موقف وطني عراقي مشرف ، هذه هي الخيارات التي أمام أحزابنا لتديم وجودها بين أبناء شعبنا.

عاش العراق موحداً وعاش شعبه متحداً.


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دستور المحتلين الأكراد ......!!/ماجد ايشو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: