منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الهاشمي :«حكومة الإنقاذ» ليست مستبعدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الهاشمي :«حكومة الإنقاذ» ليست مستبعدة   2010-08-08, 6:03 am

الهاشمي :«حكومة الإنقاذ» ليست مستبعدة


الحياة اللندنية
كشف نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، القيادي في «العراقية» ان الائتلاف رفض اقتراحاً اميركياً بالتحالف مع «ائتلاف دولة القانون» على حساب حق «العراقية» الانتخابي والدستوري. وأشار الى ان المفاوضات التي اجرتها «العراقية» مع الائتلافات الاخرى لم تحقق اهدافها حتى الآن ولم يستبعد طروحات تشكيل «حكومة انقاذ وطني» او «اعادة الانتخابات» في حال استمرت الازمة السياسية والدستورية في البلاد.

وقال الهاشمي، زعيم حركة «تجديد» المنضوية تحت لواء «العراقية» الفائزة بالمرتبة الاولى في الانتخابات لـ «الحياة» امس ان «قادة العراقية رفضوا اقتراحاً عرضته الوفود الاميركية الزائرة للعراق بالتحالف مع «دولة القانون» على حساب حقنا الانتخابي» بالاشارة الى منح رئاسة الوزراء لـ «دولة القانون».

ولفت الهاشمي: «ناقشنا اسباب رفضنا بإسهاب مع الوفود الاميركية».

وقال ان «للولايات المتحدة مصالحها الخاصة ورؤيتها في تحقيق هذه المصالح التي قد تلتقي او تختلف مع رؤيتنا للمصلحة الوطنية العراقية (...)، لذا فإن المقترحات الأميركية حتى لو كانت مفيدة، إلا أنها غير ملزمة لنا إطلاقاً ما لم نتيقن من توافقها مع مصلحة العراق الذي يحتاج إلى إصلاح جذري في نهج إدارة الدولة في ضوء تجربة السنوات الأربع الماضية، ونحن غير مستعدين لإضاعة فرصة باتت مواتية للإصلاح والتغيير بالقبول بترتيبات شكلية أو الارتهان إلى وعود أو تعهدات قد يتنصل منها قاطعوها قبل أن يجف الحبر الذي كتبت به».

وأوضح ان كل المفاوضات التي اجرتها «العراقية» مع الائتلافات الاخرى منذ اعلان نتائج الانتخابات وحتى الآن «لم تحقق اهدافها، وبالتالي فإن الكتلة ستجري خلال ايام تقويماً جديداً للموقف السياسي بهدف اتخاذ قرار الخطوة المقبلة».

وعبّر نائب رئيس الجمهورية العراقي عن اسفه لمواقف الائتلافات التي شملها التفاوض، واصفاً اياها بـ «السلبية أو المترددة في ما يتعلق بالإقرار بحق العراقية باعتبارها القائمة الفائزة والكتلة النيابية الأكثر عدداً المؤهلة لتشكيل الحكومة». وزاد: «هذه المسألة تحديداً، أي الاستحقاقان الانتخابي والدستوري، تعدها العراقية مفتاح المفاوضات الناجحة».

وعن دور منظمة الامم المتحدة في العراق، اشار الهاشمي الى ان «دورها محكوم بالفصل السادس «المعني بالحل السلمي للنزاعات» من ميثاق الأمم المتحدة الذي يخولها مهمات تعنى حصراً بتقديم دعم فني واستشاري للجانب العراقي لا أكثر».

وأشار الى ان «العراقية لم تطلب تدخل الأمم المتحدة خارج حدود دورها، لذلك انصبت حواراتنا مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق على توضيح الحقائق وشرح الواقع السياسي». وأوضح ان الدعوات لإعادة الانتخابات «ليس من السهل تنفيذها، ومن السابق لأوانه التفكير بهذا الخيار (...) لكن في نهاية المطاف إذا ما استمرت الأزمة أو تعقدت وهو ما لا نتمنى حدوثه ربما يكون هذا الاقتراح خيار المضطر».

ووصف الهاشمي الوضع في العراق بأنه «يعيش أزمة سياسية ودستورية حقيقية ونوعية يواجهها للمرة الاولى منذ عام 2003، وهي نتاج تداعيات عملية سياسية تعاني من اختلالات بنيوية ودستور غير ناجز وتدخل خارجي واضح».

وأشار الى انها «انعكاس لأوجه القصور والضعف في نهج إدارة الدولة على مدى السنوات السابقة، ما أعاق بناء مؤسسات رصينة ووفر الأرضية للاستئثار بالسلطة وتسبب في تكريس الفساد وغياب العدالة وتسييس القضاء والإخلال باستقلاليته، وأدى إلى تعميق التفكك السياسي ونقص الثقة والخشية من المستقبل».

وعن طروحات «الحكومة الموقتة» أو «حكومة إنقاذ» لإدارة المرحلة الراهنة إلى حين تشكيل الحكومة العراقية، عبر الهاشمي عن امله بعدم الاضطرار إلى اعتماد خيارات صعبة من هذا النوع» لكنه لم يستبعد حصوله وربطه بتعرض «الديموقراطية الناشئة الى الخطر وإذا استمرت محاولات تعويق مساعي العراقية لتشكيل حكومة شراكة وطنية، وتواصلت سياسة وضع العصي في عجلة التداول السلمي للسلطة في العراق من دون اكتراث لمصلحة الوطن والمواطن».


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الهاشمي :«حكومة الإنقاذ» ليست مستبعدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: