منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 ماهي العلاقة بين الحركة الديمقراطية الاشورية والمعهد الجمهوري الدولي IRI ..؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3169
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: ماهي العلاقة بين الحركة الديمقراطية الاشورية والمعهد الجمهوري الدولي IRI ..؟؟؟   2012-08-18, 1:14 pm

ماهي العلاقة بين الحركة الديمقراطية الاشورية والمعهد الجمهوري الدولي IRI ..؟؟؟



ماهو المعهد الجمهوري الدولي IRI؟
تأسس المعهد الجمهوري الدولي في 1983 في عهد ريغان. وبعده تأسست المنحة القومية للديمقراطية NED من قبل الكونغرس في 1983 وهي آلية لتمرير التمويل من الكونغرس للمعهد الجمهوري الدولي وثلاث معاهد اخرى هي :

المعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية
المركز الامريكي لتضامن العمل الدولي (معهد التضامن)
مركز المشاريع الخاصة الدولية

معظم التمويل للجمهوري يأتي من منحة الديمقراطية. مهمته العمل في الخارج لدعم الاحزاب السياسية تدريبا وتمويلا. ومعظم القائمين عليه من من وسط اليمين الجمهوري وأقصاه المتطرف مثل المحافظين الجدد. ويرتبطون بعلاقات وصلات مع مؤسسات الفكر اليمين ومعاهد السياسة وشركات النفط والسلاح والبنوك.

شركاه في العمل:

وزارة الخارجية الامريكية
الوكالة الامريكية للتنمية الدولية USAID
المنحة الوطنية للديمقراطية NED
المعهد الديمقراطي الوطني للشؤون الدولية NDI
المعهد الدولي لانظمة الانتخابات. IFES


بتمويل من المعهد الجمهوري الدولي تأسس تحالف الشباب الوطني Nationwide Youth coalition في 2005 وهو تحالف ثلاثة مراكز شبابية منفصلة في مدن بغداد واربيل والناصرية يعملون معا من اجل تشجيع مشاركة الشباب في العملية السياسية . قامت المراكز بالتركيز على طلبة الجامعات والحث على المشاركة في الانتخابات والتدريب على التصويت . ومنذ 2006 دعم العهد حملة 25 التي قام بها التحالف وهو مشروع لزيادة الحد الادنى للترشيح في المناصب من 30 سنة الى 25 وزيادة المساهمة السياسية بين شباب العراق, اقيمت ورش عمل واحتفالات ولقاءات مع قادة سياسيين مهمين . ووزعت الاف النشرات واذيعت العديد من الحوارات التلفازية والاذاعية لتشجيع مشاركة الشباب للتصويت على اتجاهات معينة.

في 1 نيسان 2007 اخذ المعهد ممثلين من 10 احزاب سياسية عراقية الى كمبوديا ليعملوا مراقبين لانتخابات مجالس محلية في البلاد. كان العراقيون جزءا من لجنة انتخابات حرة ونزيهة في كمبوديا . وحتى تكون لهم خبرة في الانتخابات القادمة في العراق. اعضاء الوفد كانوا من احزاب:

(الحركة الديمقراطية الاشورية) وحزب الدعوة والديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الاسلامي العراقي والاتحاد الاسلامي الكردستاني والتوافق الوطني العراقي والجبهة التركمانية العراقية وحزب الفضيلة الاسلامي والمجلس الاعلى .

وطبعا الحزب الكمبودي الحاكم الذي التقاه هؤلاء العملاء والمغرر بهم هو حزب موال قام بتأليفه ورعايته وتغذيته المعهد الجمهوري الدولي.
ولك أن تفهم من أين تأتي حظوة وتمويل هذه الأحزاب المذكورة التي شاركت في الفرجة على انتخابات كمبوديا . كمبوديا ؟؟ وليس فرنسا او امريكا او اية بلاد من العالم الحر؟ بعد كل هذه المذبحة ، العراق يقتدي بكمبوديا؟ هللويا !!

الآن صار عندكم معلوم ان أي مؤسسة فكرية انشئت بعد الاحتلال وتحمل اسماء مثل (ديمقراطية) او (حرية) أو (شباب) (ستراتيجية ) (سلام) (مراقبة انتخابات) فلابد أنها مدعومة من قبل IRI . أما جمعيات واحزاب المرأة فهي قصة اخرى سنستفرد بها لاحقا. كل هذه المؤسسات مهمتها تقديم بحوث وتقارير . واستفتاءات ومسوحات من قلب المجتمع العراقي ، على اساس ان هذه هي ادوات الديمقراطية وبدونها لا يكون العراق في مصاف الدول الأليفة التي تحبها أمريكا. وايضا من الشيء لزوم الشيء في الديمقراطية ان تكون هناك منظمات رديفة تراقب هذه الاحزاب والجمعيات (مراقبة الانتخابات – مراقبة الاعلام – مراقبة البرلمان – مراقبة الحكومة – مراقبة الديمقراطية ) يعني جواسيس على بعضهم البعض، ويقولون لك ليش كان صدام حسين وأجهزته تراقب بعضها البعض وتراقب الناس. يعني كان عندنا ديمقراطية اصيلة ولم نكن نعرف بها!!

الشيء الذي يحيرني ، ان نفس السادة – ومعظمهم المثقفون اليساريون- كانوا مدوخينا في حكاية ان فلانا وفلانا يكتب تقارير لحزب البعث او لحكومة صدام حسين، على اعتبار ان كتابة التقارير لحكومتك الوطنية اكبر سبة في جبين الانسانية، في حين انهم عاكفون الان جميعا على كتابة تقارير (يسمونها بحوثا) لحساب حكومة اخرى اجنبية وأجهزتها التجسسية ولشركات السلاح والدمار والنفط التابعة لتلك الدولة والتي تربحت من دم شعبنا، دون أن يعتبروا هذا عارا وشنارا، بل يعتبرونه نوعا من الوجاهة والنضال
ماذا يفعل المعهد في العراق ؟
لعل الخبر أدناه يقول لكم شيئا :
(دعم المعهد الجمهوري لانتخابات مجالس المحافظات
بيان صحفي 19 شباط 2008
تحضيرا لانتخابات مجالس المحافظات لعام 2009 في العراق، عقد المعهد الجمهوري في 31 كانون الثاني بالتعاون مع جماعات المجتمع المدني العراقي برامج تدريب وتعليم للناخب ، مستهدفا الشباب والنساء والاقليات في عموم العراق.

وبشكل اجمالي ادار المعهد ندوات لعدد 58 مرشحا وموظفي ادارة الحملات الانتخابية ورعى المعهد 293 ندوات لتعليم الناخب. اضافة الى ذلك ومن اجل دعم جهود منظمات المجتمع المدني العراقي المحلية، اصدر المعهد 7 برامج اعلام منفصلة تضمنت برامج حوارية وبث اذاعي لمناقشة القضايا المطروحة ، واجتماعات في مجالس المحافظات لمناقشة اسئلة رجل الشارع من قبل القادة السياسيين واعلان تلفزيوني حول كيفية الانتخاب في النظام الانتخابي الجديد.
وقدمت للناخب العراقي اكثر من 3 ملايين مادة اعلامية بشكل نماذج استمارات انتخاب، ونشرات وصحف ، بتمويل من مكتب وزارة الخارجية الامريكية لشؤون حقوق الانسان والديمقراطية والعمل. كما شارك المعهد او قاد عدة احداث كبيرة في واشنطن حول الانتخابات. وقد خدم مدير الشرق الاوسط وشمال افريقيا (الاسم الجديد للوطن العربي) توم غاريت في لجنة تابعة لمعهد سياسات الشرق الادنى مع نظيره ليس كامبيل من المعهد الديمقراطي الوطني في الاسبوع قبل الانتخابات العراقية .

بعد يوم الانتخابات استضاف المعهد طاولة مستديرة في واشنطن يوم 4 شباط لمناقشة عملية الانتخاب حيث ان النتائج لم تكن قد عرفت بعد . المشاركون في النقاش كانوا : نيكولاي ملادينوف عضو البرلمان الاوربي، جوليا بيليج باكوفيتش وايرين ماثيوس مدير برنامج العراق للمعهد الديمقراطي الوطني . وانضم اليهم روبرت فارسالون (بالفيديو على البعد) وهو مدير مكتب العراق المقيم .

وقد القى المشاركون – الذين حضروا الانتخابات – الضوء على دور حركات الصحوة العشائرية ، وكيف ان مساهمة العرب السنة اثرت على الانتخاب، وكيف ان المالكي نجح في هذا الاختبار السياسي المهم وما اذا كانت الانتخابات المحلية يمكن ان تكون مقياسا لانتخابات وطنية قادمة . وقالت السيدة باكوفيتش التي حضرت ايضا انتخابات 2005 بان تغييرات كبيرة حدثت في العراق توضحت باستخدام المرشحين للقضايا بدلا من الرموز الطائفية في 2009 في حين ان نظيرتها السيدة ماثيوس وصفت العملية بانها (حملة انتخابية حيوية ) كانت مهمة سياسيا للتحضير للانتخابات العامة في كانون الاول.

ومرة اخرى انضم موظفو المعهد الجمهوري الى المعهد الديمقراطي من اجل تقديم موجز عن الانتخابات الى مجلس الشيوخ في 6 شباط وظهرت جوليا بيليج باكوفتش مديرة المعهد لبرنامج العراق ضيفة خاصة في برنامج - تبادل خارجي- التلفزيوني.)

ياترى ليش هيچي محروگ گلبهم على انتخاباتنا المحلية ؟ وليش هذا التعب وهذه المصاريف؟ وهذه الاجتماعات والمداولات قبل وبعد الانتخابات؟

كيف يعمل المعهد في انشاء احزاب ومؤسسات عراقية
قبل انتخابات 2005 صرفت أمريكا 40 مليون دولار من فلوس الشعب الأمريكي لإنشاء احزاب عراقية من خلال المعهد الجمهوري والمعهد الديمقراطي.
ثم بعد ذلك ، ساعد المعهد الجمهوري في اعداد احزاب عشائرية (الصحوات) للانتخابات والاحزاب الاخرى وساعد البرلمان في اعداد مكتبة ومراجع. واهم شيء دعم مؤسسات فكرية think tanks فهي الشريكة في الديمقراطية .
ويرعى المعهد عدة مؤسسات عراقية واعدة ومعاهد سياسية وهم من مختلف الاطياف يدرسون مواضيع عديدة ويغطون مناطق جغرافية كبيرة .

هؤلاء كلهم اصحاب مؤسسات فكرية عراقية think tanks يرعاها المعهد الأمريكي الدولي والصورة مأخوذة من موقعه. لعد شعبالكم؟ ماعدنا مؤسسات فكرية ؟؟

انتاج برامج حوارية
و يقدم المعهد لهذه المؤسسات الاموال والمساعدات الفنية ومؤخرا انتج برامج تلفزيونية يظهر فيها شركاء المؤسسات الفكرية واعضاء مجلس النواب لمناقشة قضايا تهم المجالس المحلية. (أي ان البرامج التي تستضيف نوعا معينا من السادة المحترمين في الحرة والعراقية وغيرها من القنوات لمناقشة الانتخابات هم من تأليف واخراج وانتاج IRI
يقدم المعهد مساعدات التدريب على البحث واستشارات ويدعم مؤسسة فكرية في بغداد في طبع وتوزيع نشرة ربع سنوية مصممة لنشر الافكار الجديدة .
ماهي هذه المؤسسة الفكرية التي تصدر نشرة ربع سنوية ؟ ارجو ممن يعرفها ارسال اسمها الي وله الأجر والثواب من رب العالمين.


الناشر: عشتار العراقية في 9:31 ص

----------------- ---------------

من هنا يمكننا ان نتسائل من اين تاتي الاموال التي يصرفها السيد سركيس اغاجان والتي يدعي بانها من جيبه الخاص وكذلك الاموال والرواتب والمنح التي يصرفها السيد يوناديم كنا على اتباعه من الحركة الديمقراطية الاشورية . وليبصر الكلدان الذين يقتاتون من فضلات هؤلاء كيف هم مخدوعون ..!!!

http://ishtar-enana.blogspot.se/2009/03/blog-post_09.html



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماهي العلاقة بين الحركة الديمقراطية الاشورية والمعهد الجمهوري الدولي IRI ..؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: