منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 كاتب كردي :عائلة طالباني تحكم السليمانية وآل البارزاني يحكمون أربيل ..كردستان: الديمقراطية بنكهة ملكية!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3431
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: كاتب كردي :عائلة طالباني تحكم السليمانية وآل البارزاني يحكمون أربيل ..كردستان: الديمقراطية بنكهة ملكية!   2012-08-19, 9:48 pm

كاتب كردي :عائلة طالباني تحكم السليمانية وآل البارزاني يحكمون أربيل ..كردستان: الديمقراطية بنكهة ملكية!
السبت, 18 أغسطس 2012


السليمانية/ زانكو احمد
عين رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني قبل أكثر من شهر إبنه البكر رئيسا لمجلس الأمن القومي، وبهذا التعيين بدأ الإقليم يقترب من فرضية بعض المراقبين حول التحرك لفرض سلطة العائلة.
المراجعة الدقيقة لاسماء شاغلي الوظائف العليا في إقليم كردستان تكشف أن القسم الأكبر من المناصب في المفاصل الحساسة للسلطة الكردية اجتمعت بأيدي عدد من أفراد العائلتين الحاكمتين.
رئيس الإقليم وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود مصطفى البارزاني الذي ستنتهي مدة رئاسته في عام 2013 وفقا لنظام الانتخابات، لكن الخارطة السياسية لإقليم كردستان تشير إلى عدم إستطاعة أي شخص آخر أن يزيحه عن مقعد الرئاسة في المستقبل القريب ما يترك المنصب بقبضته لدورة رئاسية أخرى على الأقل.
نيجرفان ادريس مصطفى البارزاني، ابن اخ مسعود البارزاني، رئيس حكومة اقليم كردستان ونائب رئيس الحزب الديمقراطي، يمسك اليوم بزمام ثاني أكبر سلطة تنفيذية في الإقليم بعد عمه، أضافة الى إشغاله لرئاسة دورات وزارية مختلفة في حكومة الإقليم. وتشير التوقعات الناتجة عن التحركات السياسية إلى أن الحزب الديمقراطي وعائلة البارزاني يقومون بتهيأته لإشغال منصب عمه مستقبلاً.
مسرور مسعود مصطفى البارزاني، نجل مسعود البارزاني، المعروف ومنذ سنوات كشخصية أمنية بارزة داخل حزبه ويشغل منصب رئيس جهاز أمن الحزب الديمقراطي منذ 1995، لكن قرار والده جعل منه رئيساً لأكثر مؤسسة أمنية حساسة في الإقليم.
البارزاني أعلن عن تأسيس مجلس أمن اقليم كردستان في التاسع من تموز (يوليو) الماضي طبقا لما جاء في القانون رقم (4) لبرلمان كردستان في أيار 2011. ويتضمن المجلس أجهزة أمن حزبي الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني، وأجهزة المخابرات والجيش وجهازي مخابرات باراستن (الديمقراطي الكردستاني) وزانياري (الاتحاد الوطني)، وبذلك يكون من أكبر المؤسسات المخابراتية والأمنية الحساسة في الأقليم حيث يحسم معظم القرارات الأمنية.
وبالإضافة إلى المناصب السابقة فان العديد من الشخصيات داخل عائلة بارزاني من ابن وابن أخ وابن عم والأقارب يشغلون مناصب عسكرية وادارية وتجارية حساسة، فالعائلة البارزانية إعتادت على تداول المناصب الحساسة فيما بين اعضائها جيلاً بعد جيل، إذ أن مسعود البارزاني نفسه ورث منصب والده مصطفى البارزاني بعد وفاته عام 1979ومازال بيده الى اليوم.
وبعد اعلان مسرور البارزاني رئيسا لمجلس الأمن الوطني، كتب بعض النشطاء بسخرية عن طريق الفيسبوك لمسعود البارزاني: "رجاءاً حضرة الرئيس هيئ شخصا من عائلتك وبأسرع وقت لمنصب رئاسة البرلمان" كإشارة الى ان اثنين من أصل الرئاسات الثلاث في اقليم كردستان المتمثلة برئاسة الاقليم ورئاسة البرلمان ورئاسة الحكومة يشغلها اشخاص من عائلة البارزاني وأضيف اليها رئاسة مجلس الأمن.
عدوى البقاء في السلطة لا تتوقف عند الديمقراطي الكردستاني فقط، إنما تجاوزته الى الاتحاد الوطني وشملت وأمتدت إلى الإقليم الأخضر. وتسمية "الإقليم الأخضر" و "الإقليم الأصفر" تعودان إلى سنوات الحرب الأهلية في كردستان بين عامي (1994 - 1998) حيث انقسم اقليم كردستان الى شطرين، الاقليم الأصفر وكان يتكون من أربيل ودهوك وهو تحت قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاقليم الأخضر المتمثل بمحافظة السليمانية بقيادة الاتحاد الوطني.
وتعود التسميتان الى لون راية الحزبين، أما آثار الإدارة المزدوجة فلا زالت واضحة في قسمي الاقليم حيث يحظى كلا منهما بالسلطة العليا في اقليمه.
السليمانية هي إقليم الطالباني رئيس الجمهورية والسكرتير العام للإتحاد الوطني، اما زوجته هيرو ابراهيم أحمد فتشغل منصب مسؤول فرع السليمانية لتنظيمات الاتحاد وهو من أكثر الفروع الحساسة للحزب ويدير المؤسسات الحكومية في المنطقة بشكل غير مباشر.
أقارب آخرين مثل أبناء وأبناء إخوان وأعمام واشقاء زوجات وغيرهم، يديرون عدة وحدات إدارية وأمنية وتجارية، تبدأ من الوزير إلى رئاسة مؤسسة حساسة مثل مكافحة الارهاب وإدارة أقسام مهمة أخرى في الحزب.
وكردة فعل على تعيين نجل البارزاني على رأس مجلس أمن الإقليم قرر مجلس وزراء اقليم كردستان تشكيل دائرة التنسيق والمتابعة الذي يعتقد المراقبين أن رئاستها ستؤول لنجل الطالباني.
الموقع الرسمي لحكومة اقليم كردستان أعلن ان الدائرة ستكون تابعة للحكومة بشكل مباشر ويُمنح رئيسها رتبة وزير، فالأحاديث الجانبية عن عمل الدائرة أكدت أن دورها سيتمحور حول التنسيق بين مؤسسات الدولة، لكن الحكومة لم تكشف عن عمل الدائرة رسمياً.
الكاتب والمراقب السياسي آريان محمد يرى ان الدائرة لا تملك وظيفة مهمة ضمن نظام الحكومة وان المنصب قد تم حجزه لقوباد نجل الطالباني مقابل منصب نجل البارزاني. ويعتقد الكاتب انه ومن خلال هذه الخطوة يتم الاستعداد ليتولى قوباد الطالباني منصب رئاسة الحكومة مستقبلاً.
ويعمل قوباد الطالباني ومنذ سنوات مسؤولاً لمكتب حكومة اقليم كردستان في واشنطن، وكما أعلن السكرتير القانوني لمجلس الوزراء فان قوباد الطالباني سيعود الى كردستان ويشغل منصب رئاسة دائرة التنسيق والمتابعة.
ويقول آريان محمد ان هذه الخطوة للعائلتين الحاكمتين في اقليم كردستان ستمحو "وهم الديمقراطية" وان توزيع المناصب على أبناء الرئيس يؤدي بالنظام السياسي الى الانغلاق ويمنحه طابعا ملكياً.
ومن هذا المنطلق يقول "ما تفعله عائلتي الطالباني والبارزاني يكشف ان المناصب في اقليم كردستان باتت توزع على أساس القربى والمصاهرة وليس على أساس العلوم والقدرات".
ويشير الى ان الطالباني والبارزاني يقومان بجلب نموذج نظام سياسي مرفوض الى كردستان التي تأثر شارعها شهورا بالربيع العربي في مظاهرات العام الماضي في السليمانية. وأضاف "تجربة الدول العربية أثبتت انه لا يوجد مكان للسلطة الموروثة، وعند انفجار غضب الناس سيتم تنحية الوالد ونجله جانباً".





الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كاتب كردي :عائلة طالباني تحكم السليمانية وآل البارزاني يحكمون أربيل ..كردستان: الديمقراطية بنكهة ملكية!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: