منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 رد على الباحث المحترم يعكوب أبونا - 5 -/فريد وردة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4434
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: رد على الباحث المحترم يعكوب أبونا - 5 -/فريد وردة   2012-08-22, 2:46 am

رد على الباحث المحترم يعكوب أبونا - 5 -
15/08/2012

سلام ومحبة

كما تعودنا عزيزي القارئ في ألاجزاء السابقة من ردودنا على أبحاث الكاتب المحترم يعكوب أبونا وهو أن نقتبس جزء من ردود وأبحاث الكاتب يعكوب أبونا الذي بذل جهدا ولا يزال مستمرا لآيهام القارئ بمنهاجه المبرمج والذي هو أن [ الكلدان ] معناها 1- وثنية 2- كهنة 3- سحرة 4 - مشعوذين 5 - منجمين 6 - فلكيين 7 - مذهب 8 - طائفة وطقس 9 - مزارعين 10 - تجار 11 - بحارة وووو وووووو .

وفي مقاله [ قراءة نقديــــة في الفكر القومي للمطران سرهد جمو ] حيث يحاول المحترم يعكوب أبونا بجميع الطرق محو والغاء الكلدانية الضاربة في عمق التاريخ وأستبدالها بكلمة مبتكرة حديثا وقصتها معروفة للجميع .

,المرحوم يوسف هرمز جمو ( والد المطران سرهد جمو المحترم ) مولف كتاب ( اثار نينوى او تاريخ تلكيف ) المطبوع في عام 1937، واعيد طبعة ثانية من قبل الناشر ابناء المؤلف ( طبعا الناشرهو المطران ) في مطبعة الشرقية – ميشيكن 1993..

وأليكم ألاقتباس الذي يعتقد المحترم يعكوب أبونا بأن المرحوم والد المطران مولف الكتاب قد أعترف بأنه ليس كلداني وطبعا هذا غير صحيح

ألاقتباس

لنقرا كلمة الاهداء في الكتاب اعلاه كما جاءت في ص 3منه - ( الذين لا زالوا يفتخرون باصلهم ولغة ابائهم واجدادهم والذين يعتزون بحسبهم ونسبهم ولا يرضون عنهما بديلا ....) نسال : من هواصلهم وحسبهم ونسبهم الذين يقصدهم والد المطران في كتابه ؟؟ الجواب نجده في مقدمة الكتاب المذكور ص 7 يقول ( ويبلغ عدد الذين ينتسبون الى بلدة تلكيف نفسها نحو 30 الف وليس هولاء فقط كل بقايا نينوى انما هناك قرى عديدة في تلك البقعة اكثر سكانها هم من بقايا الشعب الاشوري . انما اقتصرت على تاريخ تلكيف في هذا الكتاب لانها البلدة الوحيدة الخالصة التي تمثل نينوى في بعض التقاليد الموروثه لاهالي تلك المدينة العظيمه...) .انتهى الاقتباس ... لنلاحظ صراحة القول بان تلكيف وقرى تلك البقعة اكثرسكانها اشوريين ، وان تلكيف تمثل تقاليد الموروثة ل نينوى العظيمه ، واكثر من ذلك يذهب ناشرالكتاب والذي هو طبعها المطران سرهد ، الى القول في هامش ص 27 من الكتاب (( منذ تأليف هذا الكتاب قبل ست وخمسين سنة حتى اليوم خاض الموضوع نفسه باحثون عديدون نذكرمنهم في هذا المقام المستشرق الكبير جان فييه –( في كتابه " اشور المسيحية " وهو بالفرنسية المجلد الثاني 1965 ص 355- 376 ، تلكيف ) – والعلامة المرحوم كوركيس عواد (في مقاله" تحقيقات بلدانية- تاريخية –اثرية- في شرق الموصل،مجلة سومر، المجلد 17 ، 1961 ص 24 – 27 تلكيف ) –والقس الفاضل ميخائيل ججو بزي ( في كتابه بلدة تلكيف – ماضيها وحاضرها " 1969 ) والمهندس النابه حبيب حنونا – في مؤلفه – كنيسة المشرق في سهل نينوى – 1991 ص 46 – 57 ) وعلى قيمة ونفاسة المعلومات التي يقدمها كل منهم ، فان القارئ سرعان ما يتحقق ان مؤلف كتابنا هذا كان رائدا للذين تبعوه في معالجة الموضوع الذي تناوله ، وان العديد من نظراته الاساسية لاسيما فيما يخص اصل وتاريخ البلدة لقيت عندهم تثبيتا وتوضيحا ومتابعة ... ( الناشر )) هذا كان راى المطران في كتاب والده المرحوم يوسف جمو ، وهذه كانت قناعاته بانتماء شعبه القومي وهكذا كانت تلكيف اصيله بانتمائها وارثها التاريخي!!

الرد

سنحاول تجزئة هذا ألاقتباس الى مقاطع والرد على كل مقطع بأختصار حتى يكون أكثر وضوحا للقارئ العزيز وكشف ألاسلوب المبطن والملتوي الذي يتبعه المحترم يعكوب أبونا للتشويش على القارئ .

المقطع أو الجزئية ألاولى وهو أهداء من قبل المرحوم المؤلف [ والد مطراننا الجليل سرهد جمو ] ويقول فيه وأليكم ألاقتباس

( الذين لا زالوا يفتخرون باصلهم ولغة ابائهم واجدادهم والذين يعتزون بحسبهم ونسبهم ولا يرضون عنهما بديلا ....) أنتهى ألاقتباس

لاحظ عزيزي القارئ ألاسلوب الجميل البعيد عن الخصوصية والمصالح الشخصية حيث يخاطب كل من يفتخر بأصله ولغة أجداده ويعتز بحسبه ونسبه , هل هنالك أي أشارة أو تلميح من المؤلف بنكران أصله الكلداني . هذا ألحكم أتركه للقارئ العزيز . لكن المحترم يعقوب أبونا يسأل ويجيب بنفس أسلوبه المعروف محاولا تغير سياق الجملة للوصول الى منهاجه المبرمج المعروف .

وأليكم ألاقتباس التالي لتسائل المحترم يعكوب أبونا حيث يقول

نسال : من هو اصلهم وحسبهم ونسبهم الذين يقصدهم والد المطران في كتابه ؟؟ الجواب نجده في مقدمة الكتاب المذكور ص 7 يقول ( ويبلغ عدد الذين ينتسبون الى بلدة تلكيف نفسها نحو 30 الف وليس هولاء فقط كل بقايا نينوى انما هناك قرى عديدة في تلك البقعة اكثر سكانها هم من بقايا الشعب الاشوري . انما اقتصرت على تاريخ تلكيف في هذا الكتاب لانها البلدة الوحيدة الخالصة التي تمثل نينوى في بعض التقاليد الموروثه لاهالي تلك المدينة العظيمه...) .انتهى

الرد
هل هناك أي اعتراف من قبل المؤلف بأنه أشوري ؟ هل أنكر المؤلف قوميته الكلدانية ؟ هذا متروك للقارئ العزيز .

لدي ملاحظة مهمة للقارئ العزيز

بما أن الفترة التي سبقة تأليف الكتاب كانت كلها مأسي وكوارث على شعبنا ألاثوري الذي كان يسكن جبال حكاري وما جاورها وبسبب ضعف القيادة الدينية وكثرة المشاحنات وألانقسامات بين العشائر ألاثورية لذلك تعرضوا الى اكبر خديعة وغدر في تاريخ الشعوب قاطبة , عندما صدقوا بأنهم أحفاد دولة أشور القدماء وانهم يجب أن يستعيدوا أرضهم المسلوبة ووعدوهم ب دولة وحكم , ولكن عندما أنتهت مهمتم رموهم طعم وورقة حتى يتفاوضوا بها لتمرير مخططاتهم الاستعمارية , فجلبوهم الى مخيمات بعقوبة في العراق وحدثت ازمة سياسية في البرلمان العراقي لآن بعض القوى السياسية رفضت ألاعتراف بهم وأيوائهم لذلك تعاطف معهم اخوتهم الكلدانيين وخصوصا بعد مذبحة سميل حيث وقف الشعب الكلداني متمثلا برجال الدين والسياسيين وجميع الآطياف لمؤازرة أخوتهم الآثوريين معتقدين بأنهم سوف يكونوا عونا وزيادة لشعبنا المسيحي ليشكلوا ويحصلوا على مقاعد في البرلمان لآسترجاع حقوقهم لكن للآسف الشئ الوحيد الذي يقومون به هؤلاء الوافدين هو ألغاء هوية الغالبية الساحقة من هذا الشعب مرتكزين الى خدعة القس براون و خزعبلات وأحلام مريضة .

لذلك يتفاخر المرحوم مؤلف الكتاب [ والد مطراننا الجليل ] ببلدته تلكيف والقرى المجاورة لآنها أمتداد لآحدى حضارات العراق القديمة وهم بقايا دولة أشور ولكن هو لم يقل أني أشوري والسبب بسيط لآنه يفتخر بنسب أجداده الكلدانيين , وهذا ما يشرحه ويوضحه المطران سرهد جمو في تسجيل فديو عام 1996 ويقول فيه بأن أجدادنا القدماء الساكنين هذه القرى كانوا يعرفوا جيدا أنه كانت هناك دولة أثور وبقايا نينوى لكنهم فضلوا وأختاروا [ الكلدان ] والتي هي كل العراق في كل ألازمنة .

أما الجزئية الثالثة , فهو أسلوب مكشوف ومعروف بأدخال أسامي لمؤلفين وكتب وتواريخ واليكم ألاقتباس ويقول المحترم يعكوب أبونا

واكثر من ذلك يذهب ناشرالكتاب والذي هو طبعها المطران سرهد ، الى القول في هامش ص 27 من الكتاب (( منذ تأليف هذا الكتاب قبل ست وخمسين سنة حتى اليوم خاض الموضوع نفسه باحثون عديدون نذكرمنهم في هذا المقام المستشرق الكبير جان فييه –( في كتابه " اشور المسيحية " وهو بالفرنسية المجلد الثاني 1965 ص 355- 376 ، تلكيف ) – والعلامة المرحوم كوركيس عواد (في مقاله" تحقيقات بلدانية- تاريخية –اثرية- في شرق الموصل،مجلة سومر، المجلد 17 ، 1961 ص 24 – 27 تلكيف ) –والقس الفاضل ميخائيل ججو بزي ( في كتابه بلدة تلكيف – ماضيها وحاضرها " 1969 ) والمهندس النابه حبيب حنونا – في مؤلفه – كنيسة المشرق في سهل نينوى – 1991 ص 46 – 57 ) وعلى قيمة ونفاسة المعلومات التي يقدمها كل منهم ، فان القارئ سرعان ما يتحقق ان مؤلف كتابنا هذا كان رائدا للذين تبعوه في معالجة الموضوع الذي تناوله ، وان العديد من نظراته الاساسية لاسيما فيما يخص اصل وتاريخ البلدة لقيت عندهم تثبيتا وتوضيحا ومتابعة ... ( الناشر )) هذا كان راى المطران في كتاب والده المرحوم يوسف جمو ، وهذه كانت قناعاته بانتماء شعبه القومي وهكذا كانت تلكيف اصيله بانتمائها وارثها التاريخي!!

الرد

كل هذه ألاسامي والصفحات والتواريخ التي أقحمها المحترم يعقوب أبونا , هي لتشويش وأيهام القارئ وأضافة صفة المصداقية الى كتاباته لأنه ببساطة لا يوجد أي من هؤلاء المؤلفين قد نفى وجود الكلدان أو وصفهم بالتسميات والصفات المضحكة [ كهنة , وثنيين , سحرة , مشعوذين , علماء , فلكيين , فلاحين , مربين حيوانات ,تجار ]



وبهذا القدر أكتفي


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رد على الباحث المحترم يعكوب أبونا - 5 -/فريد وردة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: