منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 رأي في مقال ،هل يسـتحق الأسـتاذ ســركيس آغاجان مثل هذا التجني؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rima
الباشا
الباشا




البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 197
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 04/05/2009
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : جالس گدام الكمبيوتر ܫܠܵܡܐ
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : ܟܘܡܦܝܘܬܪ

مُساهمةموضوع: رأي في مقال ،هل يسـتحق الأسـتاذ ســركيس آغاجان مثل هذا التجني؟   2009-11-25, 6:04 am

نشرالسيد وسام كاكو مقال تحت العنوان المذكور في اعلاه ، وقد استهل في بداية
ما كتبه بالاشارة الى فقرة من الحوار الذي كان قد اجراه مع السيد سركيس
اغاجان في 25 – 09 – 2007 والذي ورد فيه النص الآتي :-
سألته: مَنْ الذي تلجأ إليه عند الحاجة أو عند إحساسك بالضيق؟
أجاب بصوت واثق وهاديء: المسيح!
قلت: وماذا عن الناس؟
قال: لا أحد!
انتهى
الاقتباس ، وهنا اود ان يتسع صدر السيد كاكو لما اكتبه من اراء وملاحظات
نقدية التي قد يراها مخالفة لرؤيته وللإنطباع المتكوّن في ذهنه عن السيد
سركيس آغاجان .

فإذا ما تأملنا الحوار الذي ورد في النص المقتبس
اعلاه نجد ان السؤال الذي طرحه السيد كاكو على السيد آغاجان هو سؤال مبهم
ولا يشير الى نوع الحاجة او الى سبب الاحساس بالضيق ، أما اجابة السيد
اغاجان فلقد كانت هي الاخرى اجابة صوفية او اجابة وكأنه راهب قد اعتزل
الناس وأثر حياة الزهد والتعبد بعيدآ عن ازعاجات الاحزاب والسياسة وعن
ضجيج وزارة المالية وضوضاء المشاريع وانشاء المؤسسات وتقلد الأوسمة
والتدخل في معمعة التسمية ومنح الهبات والتبرعات والعطايا والاموال بلا
حساب .

لا اعتقد هناك من يخالفني الرأي بأن الاكثرية المطلقة من
ابناء شعبنا لم تكن تعرف او قد سمعت بالسيد سركيس آغاجان قبل سقوط النظام
في نيسان 2003 ، وان معرفتهم به جاءت بعد تعينه وزيرآ للمالية ونائبآ
لرئيس الوزراء في حكومة اقليم كوردستان " الكابينة الخامسة " تلك المهمة
وبالاضافة الى موقعه الحزبي كعضو قيادي في حزب السلطة وما يملكه من
العلاقات والتأثير على مراكز القرار في الاقليم ، كل تلك كانت بدايات
معرفة شعبنا باسم وشخص سركيس اغاجان ، أما الشهرة الكبيرة التي نالها بين
ابناء شعبنا كانت بعد ان صارت عشرات وربما مئات الملايين من الدولارات بين
يديه التي استخدم قسمآ منها في بناء وإعادة اعمار قرى وبلدات شعبنا وصرف
قسمآ آخر في انشاء مؤسسات عنصرية كفضائية عشتار المتعصبة لطائفة صاحبها
وما يسمى بالمجلس الشعبي الذي هو الاخر لم يقصر ولم يبخل على صرف من تلك
الاموال السائبة على من مد يده من الشخصيات والاحزاب التي داست على
مبادئها وطوعتها تحت امر ولي نعمتها وهي مذلولة ومنبوذة من اي ترشيح
انتخابي لأن قيادة المجلس المذكور يعرفون جيدآ ان متعة المرتزق تكمن دائمآ
في الدولار وليس في عزة النفس وتحمل المسؤولية و قيادة المجتمع .
إذآ
معرفة وشهرة السيد اغاجان بين ابناء شعبنا جاءت نتيجة الحاجة المادية
والتعاملات الحياتية الصرفة وليس نتيجة الآمور الغيبية والروحانية التي
نقلت على لسانه بأنه يعيشها من دون ان يكون هناك ما يثبت صحة هذا الادعاء
الذي قد يكون مجرد تخيلات و اوهام نفسية مسيطرة علية ، ولنأخذ مثالين ،
الأول من واقعنا القومي والثاني من الواقع الوظيفي للسيد آغاجان واللذين
يفندان هذا الادعاء ويؤكدان بأنه مجرد اوهام عالقة في ذهن سيادته ، المثال
الأول ، كيف يقول بأنه لا يلجأ الى أحد من الناس عند الحاجة ؟! ألم يلجأ
ليس فقط الى انسان واحد بل الى اناس كثيرين في برلمان اقليم كوردستان
وتحديدآ الى اناس ( اعضاء ) في اللجنة الدستورية عندما أحس بضيق من ورود
التسمية القومية الكلدانية بصورة مستقلة في مسودة اقليم كوردستان ، وبفضل
اولئك الناس تم تلبية حاجته بدمج التسمية الكلدانية بتسمية قطارية مشبوهة
وركيكة المبنى ؟ ، اما المثال الثاني هو ، ألم يكن سيادته يلجأ الى
مستشارين من ذوي الاختصاص عندما كان يشغل منصب وزير المالية في حكومة
الاقليم ، فكيف يستقيم هذا الادعاء مع هذا اللجوئين ؟ اليس المثل المشهور
الذي يقول ( حدّث العاقل بما لا يعقل فإن صدق فلا عقل له ) هو اقرب للذي
يصدق تلك التخيلات ؟

يكون على خطأ كبير مَن يعتقد اننا ننكر
منجزات وايجابيات السيد اغاجان ، أو اننا نقف على الضد من شخصه لكونه يعمل
على تحقيق اجندة تخدم حزبه او طائفته ، كما هو على خطأ مَن يعتقد اننا لا
نؤمن بأن السيد المسيح له كل المجد قادر على اعلان ذاته لمن يشاء
وبالطريقة التي يشاء ، لذلك لا يجوز الخلط بين تلك وبين القول الذي ورد
على لسان السيد اغاجان بحسب الترجمة العربية المنشورة في موقع عنكاوا كوم
والذي يقول فيه ( بأنه شخص " متدين جدآ " وبأنه لا يخطط " مطلقآ " لما يقوم به وان " السيد المسيح هو الذي يخطط الاشياء في شخصه " ...) .
حيث يمكننا ان نطرح اكثر من علامة استفهام وتعجب حول هكذا تصريح ، بل
واراه تجنيآ واساءة للصفات الالوهية التي لرب المجد يسوع المسيح ، فإذا
كان العدل واحد من الصفات الالهية التي يسبغها رب المجد على الصالحين
والطالحين وعلى مختلف انماط البشر كما يخبرنا الكتاب المقدس ، فهل كان
العدل من ناحية المفهوم القومي وتجسيد الخصوصيات القومية التي للمكونات
الثلاثة من شعبنا هو اساس تعامل السيد اغاجان فيما بينهم ؟ الجواب كلا ،
بل كان ولا زال هناك انحياز وتفضيل لتسميته ولخصوصياته ** على
التسميات والخصوصيات الأخرى ، وبسبب هذا الانحياز خلق جو من التعصب وعدم
التوافق وحتى الكره والبغضاء بين الهيكليات التنظيمية التي للمكونات
الثلاثة ، وحاشا لرب المجد ان يخطط لمثل تلك النواقص في أي شخص كان .

هل
قناة عشتار الفضائية التي انشأها ويرعاها ويمولها السيد سركيس اغاجان الذي
يدعي ومعه كتلته بأنها قناة تمثل عموم الكلدانيين والسريان والاثوريين
جسدت معاني هذا التمثيل الاعلامي بصورة متكافئة وعادلة بين المكونات
الثلاثة ؟ ، مرة اخرى الجواب هو كلا ، بل انها قناة متحزبة وطائفية تتبنى
وتمجد الفكر القومي والسياسي الاشوري على حساب الفكر القومي والسياسي
اللذين للكلدان والسريان ، وبما ان السيد اغاجان هو اشوري فإن الخصوصيات
** الاشورية قد طغت على برامج وتوجهات تلك القناة ، فابتداءا من
شعارها ولغتها واغانيها ونشرة اخبارها واحيائها ليوم الشهيد واحتفالها
بيوم راس السنة ونقلها للأخبار والنشاطات المختلفة كلها محصورة للطائفة
الاشورية مع تهميش واقصاء متعمد تلك التي للكلدان والسريان ، فهل يعقل ان
يكون مصدر هكذا تهميش وتخطيط عنصري مقيت هو من السماء ، فحاشا والف حاشا
ان يكون كذلك .

هل ما يسمى بـ ( المجلس الشعبي الكلداني السرياني
الاشوري ) الذي يرعاه ويموله السيد سركيس اغاجان يتعامل بموضوعية وشفافية
مع الخصوصيات والثوابت التي للمكونات الثلاثة التي يحمل اسماءها كعنوان له
، مرة اخرى الجواب هو كلا ، وهو ايضآ واسوة بقناة عشتار يجسد الخصوصية
الاشورية في تعامله القومي ، بالاضافة انه الاخر يتصرف بكل حرية وبلا قيود
بتلك الاموال السائبة ، إذ يؤجر المكاتب والمقرات للموالين ويعين ويرشح
وينصب ويقيل من يشاء من الذين تخلوا عن ارادتهم ومبادئهم مقابل هبة او
سمسرة يسترزقون بها ، فبعد ان تبرأت التنظيمات الكلدانية من هكذا مجلس
طائفي، وبعد ان خذل المجلس ممن تبقى من مكوناته الآخرين مما اضطرهم
للانسحاب من المجلس ومن لجنته التحضيرية ومؤتمره القادم ، فكيف يكون مصدر
مثل هكذا مجلس فاشل ومنبوذ كلدانيآ وثم اشوريآ والذي تحول من خيمة قومية
الى عش حنون يحتضن بعض المطبلين و المتسلقين الجدد الطامحين في بعض
المكاسب من تلك الاموال السائبة ، فكيف تكون السماء هي مصدر تخطيط و انشاء
مثل هكذا مجلس فاشل ؟! مرة اخرى نعيد المثل المشهور الذي يقول (حدّث
العاقل بما لا يعقل فإن صدق فلا عقل له ) .
اما من ناحية مصدر
الأموال التي نسبها السيد اغاجان الى المصدر الحكومي وانه تصرف بها وكأنها
امواله الخاصة ووفق الصلاحيات الممنوحة له باعتباره وزير للمالية ونائب
رئيس الوزراء ، أي انها ليست اموال مخصصة الى شؤون المسيحيين كما اعتقد
البعض وأنا منهم وهنا نتساءل ، ما هو الفرق اذا كانت تلك الاموال خارجة من
ميزانية الأقليم او مخصصة لشؤون المسيحيين ؟، اليست في كلا الحالتين تأخذ
صفة واحدة وحكم واحد وهي اموال عامة أي اموال كل الشعب مما يجب التصرف بها
بمسؤولية تتسم بالحكمة والعدالة والأمانة العالية ؟، وهنا لا اقصد الاموال
التي صرفت فعلآ في الاعمار والاعمال الخيرية والخدمات الغير المسيسة لذك
لا يجب الخلط بينها وبين تلك الاموال السائبة التي بذرت على انشاء مجلس
فتنوي وقناة فضائية طائفية وغيرها التي انفقت بهدف التآمر على المؤسسات
الكلدانية وعلى تسميتهم القومية والتأثير على اصوات الناخبين وصولآ الى
تلك التي صرفت على نفقات سفر واقامة المدعوين من زمر التطبيل والتزمير
واخوانهم المتملقين والمسترزقين والقائمة تطول وتطول ، هل هذه ايضآ تعتبر
مشاريع تدخل ضمن صلاحيات الوزير او صلاحيات نائب رئيس الوزراء للصرف عليها
بلا قيد او حساب وكأنها امواله الخاصة ؟ ، إذا كان الجواب نعم ، فكيف يكون
الفساد الاداري والمالي ؟ ، ومع ذلك لا احد من ابناء شعبنا اشار الى مصدر
الاموال وآلية صرفها على حملة الاعمار والخدمات وعلى المستحقين من ابناء
شعبنا ، لكن وفي ذات الوقت من حقنا مطالبة حكومتي المركز والاقليم لإعادة
النظر في تلك الاموال العامة التي تصرف تحت شعارات مزيفة بهدف ضرب
المؤسسات الكلدانية ، لأننا لسنا بحاجة الى الاموال التي تستخدم لإثارة
الفتن وتعميق الانقسام بين ابناء شعبنا ، ومن حق الجميع المطالبة بصرف
الاموال العامة من قبل المؤسسات الرسمية وعلى اسس سليمة وواضحة ووفق
المعايير المحاسبية المعتمدة قانونيآ وليس عن طريق المزاج وحسب درجة
القربى والموالاة ، فإذا كانت الاموال السائبة التي نحن بصددها مخصصة اصلآ
لشؤون المسيحيين فتكون الجريمة بحق الشعب المسيحي فقط أما إذا كان مصدر
تلك الاموال التي صرفت للتآمر وتلك التي بذرت على هذا وذاك وعلى ما يسمى
بالمجلس الشعبي من دون ان يكون للمؤسسات الاخرى اي حصة منها هي اموال
حكومية عندها يكون العذر اقبح من الذنب و تكون الجريمة بعدد الشعوب التي
تعيش في الاقليم على اعتبار ان تلك الاموال هي اموالهم جميعآ ، وهذا ليس
تجنيآ على أحد .

منصور توما ياقو
2009/11/25
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رأي في مقال ،هل يسـتحق الأسـتاذ ســركيس آغاجان مثل هذا التجني؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: