منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 رَدٌّ على جاهل ِالتاريخ أو متعَمـِّدِ الجـهل ِبالتاريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rima
الباشا
الباشا




البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 197
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 04/05/2009
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : جالس گدام الكمبيوتر ܫܠܵܡܐ
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : ܟܘܡܦܝܘܬܪ

مُساهمةموضوع: رَدٌّ على جاهل ِالتاريخ أو متعَمـِّدِ الجـهل ِبالتاريخ   2009-11-25, 10:10 pm

رَدٌّ على جاهل ِالتاريخ أو متعَمـِّدِ الجـهل ِبالتاريخ

الجزء الأول


نشر السيد مسعود هرمز النوفلي مقالاً تـَحامُلياً بعنوان ( دُعاة الكلدانية والمجلس الشعبي الى أين ؟)
الرابط : http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=printpage;topic=366665.0

إستهلَّ مسعود مقالـَه بهذه الديباجة مقتبساً إياها بحسب قـوله من موسوعة " ويكيبيديا " حيث يقول :

{{ تقول موسوعة ويكيبيديا بأن حضارات العالم قبل نهاية القرن الثامن عشر قد بُنيت على أسس دينية ولم يكُن هناك مفهوم القومية كما هو معمول به حالياً ، وبعد ذلك التاريخ وفي بداية القرن التاسع عشر تم تكوين وانشاء دول على اساس الهوية القومية بعد بزوغ ثلاث نظريات في العالم لمفهوم القومية وهي :
1 - القتومية على اساس وحدة اللغة ، مثال المانيا وايطاليا ،
2 - القومية على اساس العيش المشترك أي وحدة الأرادة الشعبية ، مثال ما طرحه المفكر الفرنسي أرنست رينان واضع مفهوم الأمة في السوربون عام 1882 والذي اضاف الى الأرادة المشتركة في العيش عُنصري التاريخ والتراث
3 - القومية على اساس الوحدة الأقتصادية ، مثال ماركس
لقد نشأ مفهوم النزعة القومية للمرة الأولى في ايطاليا عام 1835 من قبل الزعيم السياسي الأيطالي ماتزيني بحسب موسوعة ويكيبيديا ، حيث قال " إن القومية هى انتماء جماعة بشرية واحدة لوطن واحد شريطة أن يجمعها تاريخ مشترك ولغة واحدة في أرض هذا الوطن " ، بعد ذلك أضاف الألمان في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وحدة الثقافة العامة النابعة من اللغة ووحدة التأثير الروحي الديني في المجتمع ومن ثم جاء ماركس وأضاف وحدة السوق الأقتصادية والتكوين النفسي }}
عن هذه الديباجة بنى مسعود إستنتاجَه ونسبـَه الى المسيحيين تعميماً بقـولـه : ( عندما نقارن نحن المسيحيين والصحيح " نحن المسيحيون " هذه المفاهيم مع بعضها البعض نستنتج ما يلي :
{{ 1 - نستطيع ربط مفاهيم النظريات الثلاث بالنسبة الى الآشوريين بصورة سريعة وشاملة وذلك لتوفر أغلب ما جاء به المُفكرين والصحيح " المفكـرون " من وحدة اللغة والتاريخ والتراث والأرادة والعنصر المهم جداً هو الأرض لأنه كما نعلم بأن أغلب القرى المسيحية في الشمال كانت آشورية فعندما يطلب والصحيح " يطالب " أي حزب أو تجمع سياسي بذلك فانه سيكون على حق بناءً على كل المعطيات التاريخية والجغرافية والسُكانية }}

ونحن نقـول لمسعـود الجاهل أو المتعمد الجهلَ بالتاريخ : في العـهد القديم لم تكن هنالك قـوانين تُقـر الحقَّ الجغرافي لقـوم من الأقـوام ، بل كانت القـوة وحدها التي تفرض إرادة صاحبها على المنطقة الجغرافية التي ينتزعها من مستوطنيها وتُصبح ملكاً له ما لم يقدر أن يزيحهم منها صاحب قـوةٍ آخر ، وهكذا استطاع الآشوريون أن ينتزعوا الإقليم السومري من منتزعيه الشوباريين الذين سبقوهم وأطلقوا عليه إسمهم فأصبح الإقليم الآشوري . فعندما استطاع الكلدان في الربع الأخير من القرن السابع قبـل الميلاد تدمير الدولة الآشورية والقضاء عليها القضاء المبرم كياناً سياسياً ووجوداً بشرياً أصبح الإقليم الآشوري مستملَكاً من الكلدان وشغـل أبناؤهم مناطق الإقليم الآشوري الشاغرة من سكانها الآشوريين المبادين منذ ذلك الزمان وحتى اليوم ، وهذا ما يؤكده علماء التاريخ والآثاريون ونُدرج أدناه أقـوال البعض منهم :
ماذا كان مصيرُ الآشوريين بعد سقوط دولتِهم ؟

الى أيِّ مصير انتهى الآشوريون بعد زوال دولتهم ؟ إنه سؤال يحظى بجوابٍ مُزدوج هو سهلٌ وصَعبٌ معاً ، فالصعوبة تكمُنُ في قِلة المصادر الآشورية الموَثَّقة بل نُدرتُها وانعدام وجودِها تماماً بعد سقوط الدولة الآشورية ، مِمّا يدعو الى الإعتقاد بأن الإبادة الجِماعية للشعب الآشوري قد حدثت فعلاً ، ولا يُخفي العديدُ مِن المؤرخين ايمانَهم بذلك أمثال ( المؤرخ والآثاري نيكولاس بوستكَيت Nicholas Postgate و سدني سمِث Sydney Smith والباحث الآثوري الأصل سيمو باربولا Simo Parpola والمؤرخ اليوناني المُرافق العسكري زينوفون Xenophon ) حيث أكَّدوا انقراضَ الآشوريين نتيجة الإبادة الجماعية التي تَعَرَّضوا لها .

يقول الآثاري( نيكولاس بوستكَيت) في كتابه ( حضارة العراق وآثارُه ص . 122 ، لم يكن الانحطاط السياسي لدولة آشور مُتوقعاً بهذا الشكل السريع ، كما لم يكن سقوطُها مفاجئاً ، ولكن اختفاءَها التام كان لُغزاً مُحَيِّراً ، ظَهَرَت امبراطوريات مماثلة وانهارت كالمملكة الحِثِّية العظيمة ، بيدَ أنها لم تختفِ اختفاءً كاملاً مثلما حدث للدولة الآشورية ، والشيءَ ذاته يُؤكِّدُهُ المؤرخ ( سِدني سمِث ) < إن زَوالَ الشعبِ الآشوري سيبقى دائماً ظاهِرةً فريدةً ومُلفتةً للنَظَر في التاريخ القديم ، ممالكُ وامبراطوريات مُماثِلة قد تَوارَت حَقاً ، ولكن الشعبَ استمَرَّ في الوجود . . . لم يُسلَب ويُنهَب أيُّ بَلَدٍ آخَر على ما يبدو بالصورة الكاملة كما حَصلَ لبِلادِ آشور ! > ويقول البروفيسور سيمو باربولا / جامعة هلسنكي ( بعد حَربٍ أهليةٍ مُطوَّلة استطاع البابليون أي الكلدان والميديون المُخضَعون سابقاً لبِلادِ آشور أن يَقهَروا ويُدَمِّروا نينوى عاصمة الامبراطورية الآشورية في العهدِ الآشوري الحَديث ، وتلاشت المدينة العظيمة في لَهيبٍ من النيران ، ولم تَستَعِد مَنزِلتَها السابقة أبداً . وبعد ذلك بثلاث سنوات قامَ نفسُ المُتمَردين ثانيةً بتَدمير العاصِمة الآشورية الغَربية < حرّان > ساحقين بذلك آخِرَ خَندق للمقاومة لملكِ بلاد آشور الأخير < آشور اوبليط الثاني > هذا الحدَث خَتَمَ مصيرَ الامبراطورية الآشورية ، وهنا ينتهي عادةً عَهدُ الآشوريين في الكُتُب التاريخية ) ويُضيفُ باربولا ( أولاً : قلَّما لَمِسَ عُلماءُ الآشوريات هذه المسألة حيث يبدو أن أغلبَهُم يتَّفقون وبدونِ الإدلاءِ علناً مع الفِكرَة القائلة بأن الآشوريين قد اُبيدوا عن بِكرة أبيهِم كما ذَكر من قبل المؤرخ سِدني سمِث . ثانياً : على خِلاف وَفرَةِ المعلومات عن فترة الامبراطورية ، فإن المعلومات عن بلاد آشور ذاتِها يبدو مؤازراً لفِكرة الإبادة الجماعية والتي تبدو أيضاً مُعَزَّزة بإفادات شهود العَيان القُدَماء . ) وقد تَحَدّى المؤَرخ الأب ألبير أبونا في مقالتِهِ المنشورة في موقع عَنكاوا.كوم الالكتروني < البحث عن القومية > كُلَّ أدعياء الآشورية المُعاصرين المُتزَمتين وبعض المُنجرفين وراءَهم من الكلدان المُغَرَّر بهم إن كان بإمكانِهِم إثبات عدم انقراض الآشوريين النهائي بأدِلَّةٍ علمية وتاريخية بعيداً عن الدَجَل السياسي المبني على التزوير والتحريف.
قد يَدَّعي بعضُ مَن تؤلمُهم الحقيقة بأن سقوط الممالك والإمبراطوريات لا يَعني النهاية لشعوبها ، وهذا مِمّا لا رَيْبَ فيه ويدخلُ ضمن أحكام التاريخ ويُقِرُّ به المؤرخون والباحثون جميعاً ، وقد أقرَّ به فعلاً المؤرخون الذين أكَّدوا حدوث الإبادة الجماعية للآشوريين ، إلا أنهم استدركوا قائلين وهم حيارى ، لماذا استثنى التاريخُ الآشوريين مِن حُكمِه هذا ؟ أما ما يَدَّعيه المشارقة ( الكلدان ) سُكّان منطقة آثور الجبلية مُنتحلو التسمية الآشورية المُعاصرون والمُتعاطفون معهم جهلاً أو إغراءً مِن أبناء الكلدان المُغرَّر بهم ، فيقولون أنهم لا يُنكرون بأن المدن الآشورية قد طالها التدمير الكامل والشامل ، وأن الطبقة الآشورية الحاكمة بالإضافة الى النبلاء والقيادات العسكرية وأفراد الجيش المُحاربين قد أُبيدوا بالكامل واستُبيحت القصور ونُهِبَت المُمتلكات ، إلا أن العديدَ مِن أبناء الشعب الذين لم تلتهمهم النيرانُ ولم يُؤخَذوا بحَدِّ السيوف ولم تطلهم أسِنَّة الرِماح، استطاعوا الفرار والإلتجاءَ الى أماكن بعيدة ، ولكن أية أماكن كانت تلكَ ؟ لا يعلمون ، لأنهم تخميناً يُخَمِّنون ، ثمَّ يُضيفون ، وأنهم بعد حين عادوا الى مُدنهم وقراهم المُدَمرة وعاشوا فيها مع بقية الأقوام التي كانت قد شغلت المناطق الآشورية بعد سقوط الدولة ، إذا كان الأمر كذلك ، لماذا لم يُجاهروا باسمهم لمدة خمسةٍ وعشرين قرناً ؟ ( مقتطفات من المجلد الأول لكتابي " الكلدان والآشوريون عبر القرون " )
إن منتحلي التسمية الآشورية المعاصرين هم أحفاد الجماعة الضئيلة العدد من الكلدان النساطرة الذين انعزلوا عن إخوتهم أبناء الكنيسة الكلدانية النسطورية الذين قاموا بإصلاح مسيرة كنيستهم في منتصف القرن السادس عشر وإنقاذها من استبداد رئاستها الممثلة ببطاركة آل أبونا ، حيث استعادوا مذهب آبائهم وأجدادهم الأصيل مذهب الكنيسة الجامعة المذهب الكاثوليكي الذي كانوا عليه منذ تأسيس كنيستهم " كنيسة المشرق " في القرن الأول وحتى القرن الخامس ، حيث أجبِروا بعد ذلك على اعتناق المذهب النسطوري ، وساروا عليه حتى الإنتفاضة المباركة في عام 1552 وقد تمردَ أبناء هذه الجماعة المشار اليها على انتفاضة إخوتهم نكاية ً بهم ليس إلا ، وأصروا على البقاء في بودقة المذهب النسطوري حتى تلقـفتهم بعثات التبشير البروتستاتية والأنكليكانية الإنكليزية وكانت أقواهم بعثة رئيس أساقفة كنيسة كاتيربري برئاسة وليم ويكرام ، التي كانت أهدافها سياسية أكثرمنها روحية دينية لأنها كانت تعمل بإمرة المخابرات الإنكليزية ولصالحها .

الأهداف الخفـيـَّـة للمملـكـة المتحدة الانكليزية

إذا كانت الشواهدُ على مُجريات التاريخ تؤَكِّدُ انقراضَ الآشوريين بعد سقوطِ نينوى المأساوي عام 612 ق . م والقضاءِ المُبرم بعد ثلاث سنوات على بقاياهم الذين استطاعوا الإفلات مِن ألسنة السيوف والنيران واللجوءَ الى المدينة الغربية حرّان ، ومِن ثمَّ زوال اسمهم مِن ذاكرة التاريخ ، كيف يا تُرى ظهر إسمُهم ثانيةً وعلى حين غَرَّةٍ بعد اختفائه لمُدَّةِ خمسةٍ وعشرين قرناً ووُجدَ له أتباع ؟ أليسَ وراءَ أكَمةِ هذا الظهور المُفاجيء لُغزٌ ؟ أجلْ ، إنها الدوافع الخفية لتحقيق أهدافٍ تسعى إليها جِهة دولية قوية هي المملكة الانكليزية المُتحدة ! أرادَت مِن إحياء هذا الاسم وإطلاقه على جزءٍ عزيـز مِن شعـبـنا الكـلداني المعروف بالنسطوري والـقاطـن في منطـقة آثور الجبـلية ( هيكاري ) لجعلِه كبشَ فداءٍ لتقويةِ نفوذِها الاستعماري ، حيث كان الـتـنافسُ على أشُـدِّه بين الدول الإستعمارية ( انكلترة وفرنسا وروسيا وألمانيا ) في أواخر القرن التاسع عشر للإستحواذ على أوسع رقعةٍ جغرافية مِن المناطق الخاضعة للنفوذ العثماني ، ومِن أجل هذا الغرض كانت تتسابقُ كُلُّ واحـدةٍ مِن هذه الدول على التدخُّـل في شؤون الـدولة العـثمانية الهَـرِمة والتي لُقِّبت ( بالرَجُل المريض ) حيث كان الإنحِلالُ قد دَبَّ في أوصالها ، ورأت أن قيامَها بايـقاظ النعرات القومية والطائفـية والدينية بين أبناء الشعـوب الرازحة تحت حُكم هذه الـدولة العاتية هو الوسيلة الأسرع لـزرع الشك وانعـدام الثقة بين بعضهم البعض فعمدت الى ايقاد نار الفِتَن بينهم ، وقد لعبت البعثات التبشيرية الاوروبـية دوراً بارزاً في تهـيئةِ مناخ مُساعد لإستثارةِ النـزعات القومية والديـنية ، وكان دورُ بـعثة الكنيسة الانكليكانية ( بعثة اسقف كانتِربري ) الأشَـدَّ خِداعاً وتخريباً بين أدوار البعثات الاخرى ، حيث يُشيرُ أحمد سوسة الى هذا الدور في كتابه ( مفصل العرب واليهود في التاريخ ص . 596 - 597 ) < وَفـَـدَت الى جماعة مار شمعون بعثة تبشيـرية انكليـزية ، وحاولت تحـويـل هذه الـجماعة مِن مذهبهم النسطوري الى مذهـبها البروتستانـتي ، غيرَ أنها لم تُـفلح ، ولكنها نَجَحَـت في إقـناعهم بأن ( النسطورية - النساطرة ) لا تـليـقان بهم ، وعليهم استبـدالهما بلفظتي ( آثور - آثوريين ) لكي ترفعا مِن شأنهم في الأوساط العالمية ، ويكون بالإمكان في هذه الحال نَسبُهما الى الآشوريين القدماء ، ويُضيـفُ سوسة ، لم يـذَّخِر رئيسُ الـبعثة وليم ويكرام وِسعاً في لعـب دور دعائيٍّ كبير لنشر هذا الاسم ( آثوريين ) وتعريف العالَم بالمأساة التي تعرَّضَ لها مَن دعاهم ( أحفاد شلمَنَصَّر ) ، بينما لم يكن هؤلاء النساطرة يعرفون هذا الاسم إلا بعد قـدوم هؤلاء المُبشِّرين .

ومِن أهمِّ الأهـداف التي سَعَـت المملكة المتحـدة لتحـقيـقَها عن طريـق هؤلاء النساطرة الذين أثـوَرتهـم بالإضافة الى جانـب إيـجاد موطيءِ قـدم لها في لُـبِّ السلطـنة العثمانية، ومنافسة نفوذِ روسيا القيصرية فرض رأيها بشؤون السلطنة ، كان سعيُها الى ايقاف المد الكاثوليكي الذي كادَ يكتسح منطقة نفوذ مار شمعون ، فاستخدمت لتحقيق هذا الغرض مبعـوثي كنيسة كانتيربري الأنكـليكانـية وأسطـع بُرهان على ذلك ما أوردته ( مجلة النجم في عَدَدِها الخامس لسنة 1929م ): < كانت بعثة رهبانية كاثوليكية دومنيكية قد حَلَّت في منطقة رعايا مار شمعون المشارقة الكـلدان المعروفـين بالنساطرة ، قامت بأنـشطـةٍ متـنـوِّعة حيث أنشأت مدارسَ لهـؤلاء النساطرة الكـلدان ووَفـَّـرَت لهم مُخـتـلف الخـدمات الطبـية ، فـنالـت التقـديرَ والثناء مِن لَـدُنهم وأقبلـوا على اكـتساب العِلم والثـقافة فشكَّـلَ ذلك غضباً وامتعاضاً لدي المبشريـن الأنكـليكان لسبَـبَـين أولهما رفض النساطرة لمطـلبهم بتغـيير مذهبهم النسطوري الى الأنكـليكاني البروتستانـتي ، والثاني خِشيتهم مِن ضياع الفرصة على الانكليز في استغلالهم لتحقيق أهدافهم الإستعمارية عن طريقـهم فيما لو تـكـثـلكوا حيث سيُصبـح تَوَحُّـدُهم تحت راية الكنيسة الام الجامعة مفروغاً منه تلقائياً ، ولَما أفلحوا في ايجاد تسمية قومية دخيلة لهم بدلاً مِن تسميتهم القومية الكلدانية الأصيلة ، فصَمَّموا على فعل كُلِّ ما بوسعهم لقلب المعادلة لصالحهم بأيِّ ثَمَن وبأية وسيلة .

وذكرت ( مجلة النجم العدد الخامس لعام 1929 م ) وعِبر مُخططهم هذا علموا بأن مار شمعون روبين طلب مِن شقـيقِه وابن عَمِّه أن يُسافـرا الى الموصل ، ويطـلبا مقابـلة البطريرك الكلداني الكاثوليكي للبحث في موضوع توحيد شطرَي الكنيسة ، وفي أثناء وجود مبعوثي مار شمعون في الموصل للتـفـاوض بشأن الوحدة ، وافت مار شمعون المَنِيَّة عام 1903م ، وقـيل بأن الانـكلـيـز كانوا وراء الـوفاة ، حيث استغـلوا غيابَ إبن عم مار شمعون المُرشَّح لخلافتِه لوجوده في الموصل ، وقاموا ببذل جهودٍ مُضنية لتشجيع وإقناع النساطرة لتـنصيب إبن شقيق مار شمعون الثاني بطريركاً بدلا ً عنه ، وبذلك استطاعوا إضاعة فرصة قيام الوحدة ، وكانت تلك ضربةَ قاصمة > ( مقتطفات من المجلد الأول لكتابي " الكلدان والآشوريون عبر القرون " )
عن أية معطيات تاريخية تتحدَّث يا سيد مسعـود ، المعطيات المسيسة أم المعطيات الحقيقية التي أوضحناها ، هل تستطيع أن تُعـدد لنا كم عدد الآثوريين عفواً الآشوريين المزورين في كُلّ مناطق سهل نينوى شمالها وجنوبها وغربها ، أليس القاطنون فيها كلداناً ! ونقول نحن الكلدان لهؤلاء الآشوريين المزورين ، لتكن لكم آثار اآشوريي التاريخ القدماء الذين انتحلتم تسميتهم الوثنية زوراً وبهتاناً ولنا نحن الكلدان الأرض ، تماما كما قال يوماً السيد جلال الطالباني لكم اُلآثار ولنا الأرض . نكتفي بهذا القدر وسنفنـد أقوالك في الفقرات التالية من مقالك التحاملي والإنحيازي السافر الى جانب الإدعايين المزيفين في الجزء الثاني قريباً بعون الله .

الشماس كوركيس مردو
في 25 / 11 / 2009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رَدٌّ على جاهل ِالتاريخ أو متعَمـِّدِ الجـهل ِبالتاريخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: