منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 هل الكلدانية قومية أم أُمَّة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4547
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: هل الكلدانية قومية أم أُمَّة ؟   2012-10-13, 10:25 pm

هل الكلدانية قومية أم أُمَّة ؟
15/12/2009
نزار ملاخا

هذا التساؤل أيها الأخوة الكِرام يَجرّنا إلى تساؤلات متعددة ، منها وهو المهم ، هل الكلدانية قومية ؟ وإن لم تكن قومية فماذا تكون ؟
هذا السؤال الذي حيّر الكثيرين من فطاحلة العلم وممن ترفعوا في مرتبات علمية عالية ، لا أدري هل حقاً أنهم محتارون أم أن التعصب الأعمى قد غلق كل منافذ الحقيقة ؟ أم هم لا يريدون فتح المنافذ الحقيقية لكي لا يطلع عليها الشعب وتتبدد أحلامهم .
لقد حوّل هذا السؤال الصراع العام إلى صراع قطبي يمثله القطبان الكبيران في الساحة المسيحية وهما الكلدان والآثوريين ” إخوتنا النساطرة .
بعض المتعصبين ذهب إلى أن الكلدان مذهب وأنبرى الكثير من إخوتنا الكتّاب الكلدان لدحض هذا الأفتراء ووأده في مهده ، وقلنا في وقتها إن كانت التسمية الكلدانية تسمية مذهبية ، فماذا نسمي الكاثوليكية ؟ هل هي دين أم تسمية قومية ؟أم تسمية مذهبية ؟
لم يتمكن أحد من الرد على هذه التساؤلات فاندحرت تلك الفكرة وتراجع حاملوا رايتها وسكتوا ، أو لربما أسكتهم الدليل القاطع . عاد البعض من إخوتنا ليقول بأن الكلدان هم قوم وبهذا ينطبق عليهم مفهوم القومية ، وحاول البعض من إخوتنا النساطرة الوقوف ضد هذا الرأي ، ولكن ضعف موقفهم العلمي الحقيقي جعلهم يتراجعون أيضاً ويعلنون بأنه مَنْ قال بأن الكلدان ليسوا كلدان ، فإذا كان كذلك فلماذا تمسكتم بالتسمية الهزيلة القطارية المثلثة ؟؟
على أية حال نقول هل الكلدان قومية ؟ وإن لم يكونوا كذلك فماذا يكونون ؟
لنعود قليلاً إلى الوراء ونتكلم بما يقبله العقل ويحكم به المنطق ، وما علّمه لنا مجتمعنا الشرقي ، هناك مصطلحات متعددة لربما لا نجد لها تعريفاً واحداً متفقاً عليه ، فعلى سبيل المثال نتساءل ما هو تعريف العائلة / الأسرة / العشيرة / القبيلة / الفخذ / البطن / الشعب / الأمة ؟
حسب ما تذكره المصادر فالعائلة : هي مجموعة من الأقارب يسكنون في نفس البيت ويعيل بعضهم البعض ولهذا سميت عائلة .
والقبيلة هي مجموعة من العشائر أي أنها تنحدر من جد واحد ، أو كما يقول القاموس الحر : هي كيان أجتماعي أو أقتصادي أو سياسي لمجموعة من العوائل تجمع بينها رابطة القربى .
أما الشعب ، فعلى ما أعتقد لم يتوصل الجميع إلى تعريف موحد له يشمل كلمة شعب ، يقول البعض بأن الشعب هم مجموعة من الناس تشترك فيما بينها بعوامل متعددة أهمها الأرض . والشعب هو مجموعة قبائل ، وهو ما فوق القبيلة وما دون الأمة ،
الأمة : هي التي تتشعب إلى شعب وسميت كل منها شعباً ، أما مختار الصحاح فيقول : الشعب والجمع شعوب وهو أيضاً القبيلة العظيمة ، وقيل أكبرها الشعب ثم القبيلة ثم الفصيلة ثم العمارة بكسر العين ثم البطن ثم الفخذ ، وشعب الشئ فرّقه ، وشعبه أيضاً معه من باب القطع وهو من الأضداد .
هذه نبذة بسيطة مختصرة نقدمها للقارئ الكريم قبل الدخول في صلب الموضوع ، فنقول بما أن الأمة هي مجموعة شعوب ، وأعتمدنا في ذلك على طبقة الأنساب المتعارف والمتفق عليها وفيها لا نجد ذكر للقومية ، لكون الأخيرة هي شعور بالأنتماء للأمة .
ما هي الأمة
الأمة أعلى تسلسل في طبقة الأنساب ، وهي في تعريفها ، تحوي عدة شعوب ، وتم تعريف الأمة على أنها كينونة حضارية أو مجموعة من الناس تشترك فيما بينها بعوامل متعددة مثل اللغة والدين والتاريخ والأرض ، أو أن الأمة جماعة من البشر عاشوا ولا زالوا يعيشون حياة واحدة .
أو أن الأمة هي جماعة من الناس مهما كان عددهم كبيراً جداً يكوّنون وحدة سياسية تجمع بينهم وحدة الوطن والتراث والمشاعر . هذه نبذة بسيطة عن الأمة ، نعود للسؤال المركزي هل الكلدانية قومية أم شعب أم أمّة ؟
على ما أعتقد بأن هناك رابط قوي جداً بين المصطلحين ، لأن الأمة تتكون من عدة شعوب ، والقومية بمعناها الأعم والأشمل هي الولاء لتلك الشعوب ، إذن أرتبط هنا مفهوم القومية من خلال هذا الشعور أرتباطاً وثيقاً بمفهوم الأمة . والكلدانية هنا ينطبق عليها مفهوم الأمة أكثر مما ينطبق عليها مفهوم الشعب ، لكون الكلدانية تتكون من عدة شعوب وحسب طبقات الأنساب فإن التسمية لمجموعة شعوب هي الأمة .وأستناداً إلى ذلك ندرج في أدناه الشعوب التي تتكون منها الأمة الكلدانية وهي : ــ
أولاً – الإيزيدية هم كلدان
يقول الكاتب سليم مطر في كتابه – موسوعة اللغات العراقية : ــ
” من الناحية المعتقدية فيعتقد بأن اليزيدية من بقايا طائفة الكلدان الحرانيين ، ثم أنهم في سنجار يقدّسون دير ( مار عدي ) أحد حواري السيد المسيح ويحتفظون فيه باقدم مكتبة كلدانية مكتوبة على رق الغزال بأعتبارها مكتبتهم المقدسة ” سليم مطر / موسوعة اللغات العراقية / ص 19 .
ثانياً – الصابئة هم كلدان
الصابئة يعودون في اصولهم إلى الكلدان
” المفترض أن الصابئة هم سلالة أقدم قادة مملكة سبأ في العربية الجنوبية ، فهؤلاء السبئيون الذين حل الحميريون فيما مضى محلهم والذين استقروا في نهاية مهاجرتهم في وادي الفرات من دلتاه حتى أرض حوران في سوريا، ويشار إليهم في التاريخ الآشوري والتقاليد البابلية بأسم الكلدانيين ” .
لورانت شابري و آني شابري – ترجمة الدكتور ذوقان قرقوط / سياسة واقليات في الشرق الأدنى / ص 147
ثالثاً – الشيعة هم من أصول كلدانية وتجري في شرايينهم دماء كلدانية
يقول المؤرخ عامر حنا فتوحي
” ابناء الطائفة الجعفرية الذين ينحدر معظمهم عن البابليين الكلدان ” الكلدان منذ بدء الزمان / ص 267
رابعاً – الهيتاويون والسوامره والتكارتة هم كلدان
ومن منّا لا يعرف مدن هيت وسامراء وتكريت التي تقع في وسط وغرب العراق على نهري دجلة والفرات لقد كانت من مدن الكلدان وأهلها من الكلدان .
يقول المطران أدي شير : ــ
” ومن مدن كلدو الشمالية المذكورة في التواريخ شومرا وسمّاها العرب سرَّ مَنْ رأى وتدعى الآن سامراء وهي عن شمالي بغداد ، تكريت على الجهة اليمنى من دجلة ودير قوني وهي فوق بغداد وهيت على الفرات غربي بغداد ” أدي شير / كلدو وآثور .
خامساً – الآشوريين والسريان ، والمصادر على ذلك كثيرة ، دينية وتاريخية .
ولستُ انا أول من يقول بأن الكلدان أُمّة ، فقد سبقني قبل ذلك الأب لابور حيث يقول المطران أدي شير
” حتى أن الأب لابور أخذه العجب من أمة على الأرض جارت أمة الكلدان في تأسيس المدارس ” .
وكذلك ذكرها المطران توما أودو في كتابه القراء المختارون في ص 34 الفقرة الخامسة . كذلك ذكرها الأب أنستاس ماري الكرملي حيث قال : ــ
” كان الكلدانيون في سابق العهد أُمّة عظيمة بلغت من شأو الحضارة مبلغاً بعيداً ، وكانت تسكن العراق من شماله إلى جنوبه ، وكانت لهم شهرة طبقت الخافقين ”
الأب أنستاس ماري الكرملي / مجلة لغة العرب / ع 2 / 1911 ص 52 .
بعد كل هذه الشواهد أليس من حقنا أن نقول أُمّة الكلدان ونفتح قوس ونكتب اليزيدية والصابئة والشيعة والآشوريين والسريان وغيرهم كُثُر .

الكلدانية ليست لهجة ، بعد أن بينّا الفرق بين اللغة واللهجة ، نقول الآن أن الكلدانية هي لغة وليست لهجة ، بل هي لغة قائمة بذاتها ، ولنا أدلة كثيرة على أنها لغة وليست لهجة ،وبإسمها الكلداني .

في موقع للجمهورية العربية اليمنية / المركز الوطني للمعلومات : ــ

” ولعل من الغرابة بمكان أنه طالما تم ربط ذلك الكتاب بعصر تألق ما يسمى بالثقافات الثلاث في أسبانيا – العصر الوسيط – حيث أن كتاب “الاحجار الكريمة” رأى النور بناء على كتاب أصله باللغة الكلدانية،”

في خطبة الجمعة / علم الغيب بين الحقيقة والأفتراء يقول : ــ

” هناك في اللغة العربية في متن معجمنا يسمون هذا المتكهن ………. وفي أول صحيح البخاري هناك قصة أبي سفيان مع هرقل فذكروا ” وكان حّذاء ينظر في النجوم ، وهذه الكلمات ليست عربية الأصل بل كلدانية ، فحتى بعض مصطلحات العلم أخذها العرب من اللغة الكلدانية ” .

تنقسم اللغة الفصحى ، إلى لهجتين رئيسيتين : ــ شرقية وغربية

واللهجة الشرقية تسمى أحياناً ب الكلدانية وهي الأقرب إلى اللغة الآرامية ، واللهجة الشرقية هي لهجة الكلدان الكاثوليك والكلدان النساطرة حيثما كانوا ، وإن القلم الشرقي المعروف بالكلداني والمستعمل عند الكلدانيين هو الأقرب إلى الأسطرأنجيلي .

يقول جرجي زيدان : ــ

” الآرامية وفرعاها السريانية والكلدانية ، فالآرامية هي لغة بابل القديمة ….. والكلدانية هي هذه بعد أن لعبت بها أيدي الزمن فغيرت بعض ألفاظها …… والسريانية هي الكلدانية المشار إليها مع بعض التغيير في الفاظها ودلالاتها ” جرجي زيدان / الفلسفة اللغوية والألفاظ العربية ص 27 – 32 ” .

إذن بالأستناد إلى جرجي زيدان ، أنه لا فرق بين الكلدانية والآرامية كلغة .

بعد سبي اليهود إلى بابل في القرن الثامن ق . م تعلّموا اللغة الارامية التي كانت سائدة في بلاد ما بين النهرين ، وعند عودتهم من السبي عادوا باللغة الآرامية إلى فلسطين ، ولكن علماء الأفرنج يسمونها كلدانية نسبة إلى الكدانيين الذين كانوا أشهر قوم في بابل أو العراق ، والعرب يسمونها اللغة البابلية النبطية ، وهذه اللغة النبطية أي التي تسمى كلدانية عند الأفرنج بقي منها أثر في النواحي الجنوبية الشرقية من بلاد العراق .

لقد كانت اللغة الآرامية لغة إبراهيم الخليل ، ابو الأنبياء، الذي نشأ وترعرع في أور الكلدانيين ، حيث كانت اللغة الآرامية هي اللغة السائدة آنذاك .

” يقول القديس جيروم إنه قام بترجمة السفر ( ويقصد به سفر يهوديت ) عن الكلدانية في ليلة واحدة ليقدم المعنى ولم يلتزم بالكلمات كما قال أنه عبّر باللاتينية فقط بما أستطاع أن يفهمه عن الكلدانية ” المصدر السابق

وفي موضوع : قانونية السفر : ــ جاء في مقدمة هذا العمل للقديس جيروم أن هذا السفر يُقرأ بين Hagiographa لدى اليهود باللغة الكلدانية . ما معناه أن اليهود كانوا يفهمون اللغة الكلدانية ، وإلا بماذا نعلل قراءة السفر لهم بالكلدانية .

وجاء في سفر دانيال : ـــ ” ليتعلموا كتابة الكلدانيين ولغتهم ” دا 1 : 4

وجاء في التفسير : ــ وقد كتب سفر دانيال كله باللغة العبرانية فيما عدا الجزء من دا 2:4 – 7 : 28 الذي كتب باللغة الكلدانية التي كان يجيدها دانيال .

لمن كتب دانيال باللغة الكلدانية ؟ وهذا يدل على المساحة التي غطتها اللغة الكلدانية وأنتشارها في أكثر من بلد ، وكانت لغة أكثر من قوم ، وهذه الشهادات تؤكد ذلك.

وعن تفسير مزمور 21 يقول Gaebelein هذا المزمور مسياني. يُعلم الترجوم ( الصيغة الكلدانية للعهد القديم ) .

يقول المهندس حبيب حنونا : ــ

” إن رفاتها – ويقصد القديسة بربارة – لا زالت باقية مودعة في جدار السجن: الذي عليه لوحة من المرمر منقوش بحروف كلدانية داخل دائرة “

تاريخ كرمليس / المهندس حبيب حنونا / ص 69 السطر 21

أما كتاب ذخيرة الأذهان فإنه ملئ بالشواهد نختار منها ما يلي : ـــ

” وإنه قام ثمة مع الرهبان يقضي الصلوات في اللغة السريانية الكلدانية . “

ذخيرة الأذهان. المجلد الثاني / القس بطرس نصري الكلداني/ ص 95

” كان الملباريون يستعملون طقس السريان المشارقة وهم الكلدان ، واستعملوه في صلواتهم القانونية ، وبالحقيقة قبل أن بدل مجمع ديامير طقس الملباريين ن امر بحرق كتبهم الطقسية ، ولم يترك لهم سوى قداس الرسل أما فيما بقي فقد ترجمت لهم طقوس اللاتين إلى الكلدانية كما سنرى في محله على سنة 1599م كان الملباريون يستعملون طقس السريان المشارقة وهم الكلدان، كما بين عبد يشوع الخامس البطريرك في مذكراته التي طبعها في رومية 5 شباط 1896م و ش ج وجه564 – 577 أستناداً على شهادة كثير من المؤرخين الخبيرين بهذه المسألة، وخاصةً السمعاني ولكيان، ومن مقابلة رتبة العماذ التي طُبعت للملباريين بحروف كلدانية في روما ………… ومن العريضة التي قدمها إيليا أسمر مطران آمد على يد الكردينال كرافا إلى غريغوريوس الثالث عشر البابا ، بخصوص مصالح طائفته الكلدانية في بلاد آثور وملبار وأورشليم، ثم وجه 9- 96 ومن الكتب المخطوطة في ملبار بحروف كلدانية . ” المصدر السابق ص 96 و 97

لو كانت الكلدانية لهجة ، لماذا يكون لها أحرف ؟ وهل هناك أحرف مختلفة لجميع اللهجات ؟

” وهذه الصورة التي كتبت باللغة الكلدانية قد أرسلت مع الترجمة اللاتينية .. ” المصدر السابق ص 145

” رسالة من بيوس الرابع أعطيت في 23 تموز 1536 إلى رئيس اساقفة ناجستان في أرمينية الكبرى يأمره أن يبعث إلى عبد يشوع البطريرك كاهناً من أقليروسه يحسن اللغة الكلدانية . ” المصدر السابق ص 146

” وبيدنا رسالة ثمينة ثم عدد 23 وجه 85 موقعة من وجوه الملباريين إلى غريغوريوس البابا سنة 1578 في أنكامال يؤيدون فيها أنهم منذ أقتبالهم الإيمان ببشارة مار توما الرسول كانوا يستعملون الصلوات والطقوس باللغة الكلدانية “

المصدر السابق ص 157

هؤلاء الملباريون لو لم يكونوا كلدان قومياً ، فمتى تعلموا اللغة الكلدانية ؟ ولماذا كانوا يستعملون أو يقرأون صلواتهم باللغة الكلدانية ؟ إذن هم بالأصل كلدان ، ويتقنون اللغة الكلدانية بحكم كونهم كلدان ، لذلك أدوا صلواتهم بالكلدانية ، ومفاد القول أن هؤلاء القوم قبل أن يقتبلوا بشارة الإيمان من مار توما كانوا كلدانيين الهوية .

” جواب الحبر الأعظم البابا بولس الخامس إلى إيليا السابع في 8 نيسان 1614 قائلاً : ــــ

” فأمَرْنا أن تُكتب وتُشرح بكل تدقيق جميع المواد التي تبرهنت وتبينت لولدنا العزيز آدم ورئيس ديرك ، وأن تُستخرج على وجه الصحة إلى اللغة الكلدانية وتُرسل إلى إخوتك ” ص 180

” وألّف في مناسبة عقد هذا المجمع في الكلدانية الفصيحة قصيدتين طنانتين في مدح بولس الخامس ” المصدر السابق ص 185 .

إذن اللغة الكلدانية تنقسم إلى لهجات منها الفصحى ومنها الدارج أو العامية ولهجة بابل حسبما ورد في نفس المصدر ، ومنها لهجة بابل كما سيأتي ذكرها .

” وترك لنا مار يوسف الثاني تآليف كثيرة في الآرامية الفصيحة، إلا أن أكثرها ترجمها من العربية إلى الكلدانية ، منها كتاب فرح الصدّيقين ” المصدر السابق 238

” كما شهد البارعون في اللغة الكلدانية وإنه عاش في أثناء هذه الأضطهادات ” المصدر السابق ص 258

يقول المطران يوسف بابانا : ــ

” وجهلاً من أهالي بغداد أو تعمداً من بعضهم سموا كل المتكلمين باللغة الكلدانية الدارجة – تلكيفياً – …………فجعل كل المتكلمين بالكلدانية الدارجة يدعون تلكيف ” القوش عبر التاريخ / المطران يوسف بابانا / ص 40

” يتكلم أهالي ألقوش اللغة الكلدانية الدارجة ” المصدر السابق ص 43

والدارجة هي ” لهجة السورث ” لأن للكلدانية عدة لهجات .

” وأما اللغة الكلدانية الدارجة المستعملة الآن فهي نفس اللغة الآشورية الكلدانية المستعملة قبل المسيح وفي زمانه “المصدر السابق ص 43 السطر 7 و 8

” أما بقية الأناجيل فقد ترجمت إلى الكلدانية في القرن الأول للكنيسة ” المصدر السابق ص 44 السطر الأول . وكانت اللغة الطقسية المستعملة عند الملكيين المعروفين بالروم حتى القرن السابع عشر والثامن عشر اللغة الكلدانية لهجة بابل ” المصدر السابق السطر الخامس

وتسمى اللغة الدارجة ” سورث ” .

” والآن نرى كتابة بالكلدانية على الجدار المقابل الخورس للصلاة ” المصدر السابق ص 114

” سهدونا كلمة كلدانية ” المصدر السابق ص 120

” كان المبشر يقول : أن كل كتاب قديم ومكتوب بالكلدانية … ” المصدر السابق ص 137

” كان جدي لأبي في الموصل يملك مكتبة لا بأس بها من الكتب الكلدانية القديمة تاريخية ولغوية ” المصدر السابق ص 137

” بطريقتهم هذه قضوا على كتبنا التاريخية والدينية وهم يجهلون قراءة اللغة الكلدانية ” ص 138

لو لم تكن الكلدانية لغة ، أي لو أنها كانت لهجة لما قال المطران بابانا أنهم يجهلون قراءتها ، فاللهجة لا يمكن كتابتها ، وإن كتبت فقد تحولت إلى لغة .

” كان في ألقوش دائماً مدارس كنسية ، يتعلم فيها الأولاد الصغار اللغة الكلدانية والخط ” المصدر السابق ص 139

” وكانت دروسهم في بادئ الأمر تقتصر على الصرف والنحو والخط وكلها بالكلدانية ” ص 139

” وكان متضلعاً بأدب اللغة الكلدانية ” المصدر السابق ص 142

” له قصائد كثيرة مبعثرة ، لو جمعت لأصبحت ديواناً نفيساً في حقل الشعر الكلداني ” ص 143

” وخلال مدة قصيرة نبغ باللغة الكلدانية والعربية والمنطق ” المصدر السابق ص 171

” 2- ترجم كتاب هداية الكاهن من العربية إلى الكلدانية ” المصدر السابق ص 172

” وعند وجوده هناك ( القس أوراها شكوانا) طلب إليه أن يعلم اللغة الكلدانية في تلك الكلية ( كلية الأنكليكان) مع الخط الكلداني في كلا الحرفين ” المصدر السابق …………… والقس أوراها شكوانا غني عن الوصف بخصوص خطه الكلداني الجميل …………… وكان للقس إيليا خط جميل أشتهر فيه ، علم اللغة الكلدانية في أرادن …………. رسم كاهناً سنة 1895 على يد مار عبديشوع خياط البطريرك وكان يتقن اللغة الكلدانية ، ويجيدها إجادة تامة ، وكذلك العربية والكردية ” المصدر السابق ص 177

في مقالة للسيد حبيب تومي بعنوان ” هويتنا الكلدانية الأصيلة لماذا التنكر لها ” المنشورة في موقع عينكاوة عام 2005 جاء فيها ما يلي : ـــ

” في مجلة قالا سريايا –الصوت السرياني- ع 19و20 سنة 1978 – 1979 مقال قيّم بعنوان – تاريخ التعليم في ألقوش – وهوبقلم الأستاذ نوئيل قيّا بلو والأستاذ المرحوم إيليا عيسى سكماني ، وما أسترعى أنتباهي في هذا المقال ن هو أستعماله لمفردة الكلدانية للتعبير عن لغتنا ، والسورث عن لهجتنا ، ولقد استطعت في هذا المقال أن أحصي في 20 صفحة من هذا المقال أستخدام 80 مرة لمفردة الكلدانية [ اللغة الكلدانية ، اتلشعر الكلداني ، الطقس الكلداني ، الخط الكلداني ، مخطوطة كلدانية ، قواعد اللغة الكلدانية ]

يقول القس بطرس نصري الكلداني : ــ ” طالع رسالة يابالاها وتوما ويعقوب ودنحا اساقفة ملبار سنة 405 في الكلدانية مع ترجمتها اللاتينية ” . ذخيرة الأذهان / 2 ص 88

” من الكتب المخطوطة في ملبار بحروف كلدانية أكثرها تدور على الطقس ” المصدر السابق ص 97

يقول الدكتور جواد علي في كتابه ” المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام 1 / 607 – 619 : ـــ ” وقد صالح أهل يثرب الملك نبونيد ودخلوا في طاعته سلماً …… ولكن خطته لم تنجح ومات مشروعه مع عودته إلى بابل ، غير أن أكثر المستوطنين الجدد بقوا في المنطقة وأمتزجوا مع أهلها ، ويستدل الدكتور جواد علي على ذلك بوجود بعض الأفاظ الكلدانية في لغة أهل يثرب والمناطق الأخرى “

قاموس الكتاب المقدس / شرح كلمة الآرامية : ــ

” إحدى اللغات السامية الشمالية ، وتسمى أحياناً الكلدانية ، لأن الكلمات التي نطق بها الكلدانيون المذكورون في سفر دانيال 2 : 4 كانت بهذه اللغة ، ولكن العلماء يتجهون اليوم إلى الرأي القائل بأن لغة الكلدانيين القومية لم تكن الآرامية بل كانت الأكدية ” .

الكلدانية والآرامية لغة واحدة

قال أحد الكتّاب : ــ إن اللغة التي تكلم بها السيد المسيح هي الآرامية ، بعضهم يسميها أيضاً الكلدانية ، وسميت العبرانية لأنها كانت لغة العبرانيين ، إن كل اللذين الّفوا الكتب في فلسطين في ذلك الوقت كتبوا باللغة السريانية التي بسبب كتاباتها بالخط البابلي المربع يسمونها الأفرنج الكلدانية ” اللمعة الشهية في نحو اللغة السريانية / مار أقليمس يوسف داود .

يقول المطران أدي شير : ـــ

” ولكن لغة الكلدان والآثوريين أنتشرت إنتشاراً عجيباً ، وعاشت مدة طويلة في البلاد التي كانوا قد أستولوا عليها ……. أما لغة العامة فكانت الكلدانية أو الآرامية ” أدي شير/ كلدو و آثور/ الكتاب الخامس/ الفصل الثاني م ص 159 السطر الثامن “

نفس المصدر وفي ص 160 السطر الثامن أيضاً نقرأ : ــ

” فإننا نرى اللغة الكلدانية الآرامية مكتوبة على مصكوكات آسيا الصغرى ، ونجدها مسطّرة على البردي وعلى الأحجار في مصر “

” لكن منذ الجيل السابع فصاعداً بدأت اللغة العربية تقرض شيئاً فشيئاً اللغة الكلدانية ، حتى أستولت عليها بالتمام وأبطلتها في الجيل الخامس عشر للميلاد ” المصدر السابق ص 161 السطر الثاني .


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل الكلدانية قومية أم أُمَّة ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات للكتاب الكلدان
 :: مقالات الكاتب الكلداني/نزار ملاخا

-
انتقل الى: