منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الحركة الديمقراطية الآشورية الى أين .... ؟ الجزء الأول /خوشابا سولاقا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3456
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: الحركة الديمقراطية الآشورية الى أين .... ؟ الجزء الأول /خوشابا سولاقا    2012-11-08, 9:28 pm

06/01/2012
الحركة الديمقراطية الآشورية الى أين .... ؟
الجزء الأول
بقلم : خوشابا سولاقا

ربما قائل يقول وذلك من حقه طبعا لماذا أختار الكاتب هذا الوقت لأن يسأل هذا السؤال الكبير والخطير والمحير في نفس الوقت والذي ينطوي على أكثر من مغزى سياسي بعيد الأثر على مستقبل الحركة الديمقراطية الآشورية السياسي والقائمين عليها الآن وليس قبل الآن .. ؟ هل هناك سبب لأن يتم إختيار هذا الوقت .. ؟ هل لأن الكاتب لم يحصل على ما كان يبغيه من مكاسب على المستوى الشخصي .. ؟ أم أن موقفه هذا كان رد فعل لأمـور معينه حصلت له شخصيا أو لأمور حصلت في الحركة حرّفتها عن مسارها الطبيعي .. ؟ إنه أمر طبيعي جدا أن يكون كل فعل عباره عن رد فعل لفعل ما ، وتكون قوة ردة الفعل متناسبة طرديا مع قوة الفعل وطبيعتها وإتجاهها .. إن جميع هذه التساؤلات طبيعية ومشروعة ومن حق من يسأل أن يسأل ما يشاء من الأسئلة مهما كانت طبيعتها ، وأن يفكر كما يشاء ، لأن المهم في الأمر أن يفكر المرء ويتساءل دائما أفضل بدلا من أن يكون ساكنا وصامتا وجالسا من دون أن يكون له أي حراك يساهم من خلاله في حركة المجتمع وعملية تطورها وإعادة بنائها على أسس جديدة ، وفي نفس الوقت من حق أي إنسان منخرط في العمل السياسي أن تكون له طموحات وتطلعات سياسية على مستوي التنظيم السياسي أوعلى المستوى الشخصي في المجتمع ، إن ذلك أمر طبيعي ومشروع وليس معيبا ومخجلا يلام وينتقد عليه صاحبه عندما يتحقق ذلك بوسائل شريفة وأخلاقية وعبر الأستحقاقات ومعايير الكفاءة والنزاهة والمصداقية والشفافية والأخلاص في العمل والولاء للوطن ، لأن ذلك هو المفروض وهوالمطلوب في العمل السياسي والعمل المهني على حد سواء عند التكليف بالمهام والمسؤوليات لتحقيق مبدأ وضع الشخص المناسب في المكان المناسب ، ولكن ما هو مخجل ومعيب ومقرف ومقزز ومرفوض إجتماعيا وأخلاقيا وسياسيا ومهنيا وإنسانيا عندما يكون هناك من يحاول ويسعى بشتى الوسائل لأن يحقق هذه الطموحات والتطلعات بوسائل دنيئة وخبيثه كأستعمال الرشوة والتآمر والنفاق والكذب والرياء والتملق وإستغلال العلاقات الأجتماعية والعشائرية والقبلية والطائفية ووفق مبدأ المحسوبية والمنسوبية لأن يحصل على ما لايستحقه وليس جديرا به على حساب الآخرين ممن يستحقون ذلك بجدارة .. إن ما أقوله بهذا الشأن أي بشأن الحركة الديمقراطية الآشورية الى أين .. ؟ وما يحصل فيها من التداعيات والتراجع ليس أمر وليد اللحظة كمـا قد يتصور البعض ممن يعنيهم الأمر، فأن من تابـع مقالاتي العديـده وكتاباتـي
والتي تجاوزت المائة وعشرين مقالة على صفحات جريدة ( بهرا ) الجريدة المركزية للحركة الديمقراطية الآشورية خلال السنوات الأخيره ، وما لم ينشر منها في هذه الجريدة بتوجيه من قيادة الحركة أعني سكرتيرها العام لأنها كانت تمس ما لا يعجبه إنتقاده في سلوكه وعمله تم نشرها على الموقع الألكتروني ( عينكاوا دوت كوم ) ، سيجد المتتبع لهذه المقالات إن الكثير مما سأقوله قد تم التطرق إليه بأسهاب ووضوح بشكل مباشر أو غير مباشر ، وبالأخص ما يتعلق منها بأنعدام القيادة الجماعية وغيابها على كافة مستويات تنظيمات الحركة وكبت الأراء وقمع الحريات وسيادة الأستبداد والنزعه الفرديه والديكتاتورية وما يمارس من الأساليب غير الديمقراطية من وراء الستار بتدبير من السكرتير العام لأقصاء وإبعاد من يعارضه الرأي في عمل الحركة ، بسبب هذا النهج الذي يعتمده السكرتير العام وأعوانه المقربين فان الحركة قد تحولت وغدت الى أشبه ما تكون بمشروع تجاري ذات ملكية خاصة منه الى تنظيم سياسي وحركة جماهرية شعبية ، تخدم المصالح الشخصية لفئة معينة من المقربين للسكرتير العام تتحكم بقرارها وأموالها وتتعاون مع هذه الفئة مجموعة من الأنتهازيين والنفعيين الذين يدورون في فلكه متخذين من الشعارات والرموز القومية والمتاجرة بالمصالح القومية لأبناء شعبنا كماركة مسجلة لمشروعهم إن صح التعبير للترويج عن ما يتشدقون به في سوق السياسة القومية والوطنية .. هذا الواقع المزري الذي يسود الحركة ويعيشه الجميع بصمت مطبق رغما عنهم يعرفه الجميع حق المعرفة كما يعرفه المعني والمقصود بهذه المقالة .. عند إستعراض تاريخ الحركة منذ تأسيسها في عام 1979 والى اليوم سنجد إن القاده التاريخيين والمؤسسين لها قد إختفوا من الساحة السياسية بين شهيد معدوم بغدر وخيانة الآخرين له وشهيد مبعد بسبب مكر وخسة الرفاق أو معزول بتآمر الآخرين من رفاق الدرب عليه أو مهزوم لحماية النفس من شر الأشرار ولم يبقى منهم في الساحة فعالا إلا السكرتير العام الحالي يصول ويجول منفردا بين الشرق والغرب والشمال والجنوب من بلدان المعمورة ، ومنفردا في تمثيل الحركة في جميع اللقاءات والأجتماعات الرسمية والسياسية مع الأطراف القومية والوطنية والأجنبية من دون أن يشاركه أحدا من أعضاء القيادة أو يتم ذلك بمشاركة ديكورية هزيلة من الذين لا يسمعون ولا يتكلمون ولا يرون كما يقال لكي يكون على الأقل شاهد عيان على ما ينسبه وما يدعيه لنفسه من أعمال وأقوال لم يقم بها ولم يقلها أصلا إن لم يكن على العكس من ذلك تماما كما أثبتت التجارب معه لبعض الذين يعرفونه عن قرب ، ومنفردا على طول الخط من دون منازع أو منافس كما يعرف الجميع من الأصدقاء والأعداء ومن الشركاء والخصوم بكافة وسائل الأعلام المرئيه والمقـرية والمسموعة القوميـة والوطنيـة والأقليـمية والأجنبيـة بحيث خلق إنطباع لدى المشاهد والسامع بأن الحركة الديمقراطية الآشورية تعني سكرتيرها العام والعكس صحيح
، كل ذلك حصل بسبب سلوك التآمر والغدر والأيقاع بالآخرين الذي مارسه السكرتير العام ضد هذا وذاك من رفاق الدرب من قيادات الحركة وإتهامهم بشتى التهم بما فيها التجاوز على أموال الحركة والقضايا الأخلاقية وتهم التعاون مع أجهزة الأمن والمخابرات للنظام السابق وبذلك حول هذه القيادات جميعها الى أعداء ألداء وخصوم أشداء له بدلا من رفاق أحباء اصدقاء ولم يبقى منهم بجانبه من هؤلاء اليوم أحدا .. !! هل من المعقول والمنطق أن جميع هؤلاء على خطأ وهو لوحده على صواب .. ؟ مهما كان الجواب أصبح من الضروري جدا إعادة النظر بوضع وسلوك السيد السكرتير العام للحركة بأسرع وقت ممكن بهدف إعادة الحركة على مسارها الصحيح ووضع الأمور في نصابها وسياقاتها الطبيعية .. وما يثير الدهشة والأستغراب والعجب ظهور وثائق ومراسلات كانت تجري بين أجهزة الأمن والمخابرات للنظام السابق وبين بعض كبار قيادات الحركة وبالأسماء الثلاثيه الصريحه وأسماء بلدان وتاريخ اللقاءآت وأسماء ضباط الأرتباط وكان أسم السكرتير العام من بين تلك الأسماء وهناك أسماء أخرى كبيرة لا أرى ضرورة لذكرها لعدم أهميتها في قرار الحركة الآن ولكن ذلك لا يعفيها من المحاسبة ، وللأمانه أقول لقد أطلعني في أحد الأيام قبل إنعقاد المؤتمرالآخير للحركة السيد السكرتير العام الحالي وبحضور أحد أبناء شقيقته ودون سابق إنذار ودون أن أطلب منه ذلك لأنني كنت أجهل وجود مثل هذه الوثائق متداولة بين أعضاء القيادة وتستخدم عند الضرورة كسلاح لأسقاط الخصم ، حيث أطلعني على وثائق تخص تعاون أحد قياديي الحركة سابقا وعضو اللجنة المركزية حاليا مع الأجهزة الأمنية للنظام السابق مقابل مبلغ بخس ، وقد فعل ذلك ليس بقصد شريف ونبيل بل كان بغرض إسقاط الشخص المعني بعيني من جهة ومن جهة ثانية لأظهار ما لديه من القدرة والوسائل للوي ذراع خصومه ومن يخالفه الرأي .. بالمقابل هناك وثائق مماثله إطلعت عليها تخص شخص السكرتير العام نفسه وقد نشر عنها في حينه قبل إنتخابات عام 2005 في بعض الصحف المحلية المعتبره بغرض منع العناصر المتعاونه مع الأجهزة القمعيه للنظام السابق من الترشح للانتخابات من قائمة الرافدين إلا أن الموضوع تم تجاوزه بوسائل عديدة أجهلها ، ولا أعرف كيف يتم إخفاء مثل هذه الوثائق في هيئة إجتثاث البعث بحيث يتم إقصاء البعض من الترشح دون الآخرين .. سيأتي / ج – 2 لاحقا .



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحركة الديمقراطية الآشورية الى أين .... ؟ الجزء الأول /خوشابا سولاقا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: منتدى نشر الغسيل بين الفرقاء

-
انتقل الى: