منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 إثنين يعرقلون مسيرة الكنيسة الروحية كاهن تاجر ومؤمن صامت/ زيد ميشو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3164
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: إثنين يعرقلون مسيرة الكنيسة الروحية كاهن تاجر ومؤمن صامت/ زيد ميشو   الأحد 11 نوفمبر - 8:37

إثنين يعرقلون مسيرة الكنيسة الروحية
كاهن تاجر ومؤمن صامت
زيد ميشو

zaidmisho@gmail.com

وإن كانت التجارة شطارة كما يقال ، إلا إنها ليس كذلك في كل الحوال
فالتاجر الشاطر هو من يستطيع إقناع الزبون في البضاعة التي يريد الإتجار بها ، وإلا أصبحت عليه حملاً وعبئاً ومن ثم تصبح خسارة . إما إذا كانت بضاعته تالفة أو دون مستوى من الجودة ، وعمل على ترغيب الزبائن لشرائها بعد أن يعطيها صفاة جيدة غير متوفرة بها ، عند ذاك سيكون هذا التاجر نصاب ومحتال وليس شاطر ، أما إذا إستلم مبلغ البضائة التي يريد بيعها سلفاً بعد وعود بإرسالها ولم يفعل ، فعند ذلك سيكون حرامي وليس شاطراً .
وبكل الحوال ، فإن التجارة تحتاج إلى فن إقناع ، والإقناع النزيه يتم عندما تكون البضاعة جيدة والتاجر نفسه مقتنع بذلك ، وفي حالة مثل هذه سيتكلم التاجر من قلبه وليس من لسانه .
وإن سمحت لنفسي بالتشبيه ، فأقول بأن الكاهن هو تاجر كما في مثل الوزنات الذي أعطاه لنا المسيح له المجد ، عليه أن يستثمرها ويعيدها بربحها . والكاهن هو الفلاح الذي زرع بذاره لينتظر موسم الحصاد ، فأي نوع من التجارة يمارس الكاهن ، وما البذار التي ينتظر جني ثمارها ؟
لقد أختيار الكاهن وبمحض إرادته أن يلبي دعوة الله له ، وهذا الدعوة مهما أختلفت إلا أن من الممكن تلخيصها بسطرين وهي:-
"واجب الكاهن هو أن يكون إنعكاساً لتعاليم المسيح بحياته وأفعاله، كي يكون بمقدوره أن يبشّر رعيته ومن يلتقيهم بكلمة معاشة".
وأبسط عمل يقوم به الكاهن هو خدمة الأسرار، كونها صلوات حفظها عن ظهر قلب ملايين الشمامسة والمؤمنين منذ فجر المسيحية، وبإمكان أي كان تعلّمها ولو كانوا في مرحلة المتوسطة من دراستهم أو حتى أميون، أنما الكاهن يفعل ذلك كونه ممثل المسيح على الأرض.
وهذا يعني بأن خدمة الأسرار ليست صعبة، بل مايميّز خادم الأسرار هو تقديمها للمؤمنين بروح المسيح التي تجسّدت به من خلال كل تفاصيل حياته، وإلا أصبحت أسرار شكلية فقط حالها كحال بطاقات شخصية واحدة كتب عليها معمّذ وأخرى متزوج وغيرها تسرّح من هذه الحياة.
أما أن تكون الطقوس مقابل ثمن عندئذ ستصبح الكنيسة بالنسبة للكاهن وظيفة أو بضاعة يجب على المؤمن شراءها بالسعر الذي يحدده المخوّل بمنحها مجاناً!!.
طالما ضحكت على نظرة المؤمنين عندما يتكلّمون عن الكهنوت ويقولون بعفوية: (خوش شغلة) وفي لبنان كنت أسمعهم يقولون لمن يسلك هذا الطريق من المتزوجين وبسبب صعوبة الحياة ( عملت منيح، فيَّة مصاري حلوة)!، أما عندما يعطي المؤمنين رأيهم بعمل الكاهن ويبدأوا يندب حظهم العاثر كونهم لم يصبحوا كهنة نظراً (للبحبوحة الفائقة) التي يعيش بها رجال الدين، فأترك هذه الفقرة دون تعليق لأنني أحزن على كنيستي على ما آلت عليه بسبب مساعي الكثير من الإكليروس لأجل المادة وطريقة إسلوب حياتهم وكأنهم عبارة عن سلطة أرضية وياريتها جمهورية أو ديمقراطية وإنما دكتاتورية أو ملكوية! وما المؤمنين سوى عبيد مأجورين، والخلل هنا يقع على نوعين إبتلينا بهما ( كاهن نسى رسالته – مؤمن جاهل ).
الجانب الروحي أو العملي (أي العمل بكلمة المسيح) مهم للغاية وإلا لما قال المعلّم "أحبوا بعضكم بعضاً بهذا يقول الناس أنكم تلاميذي" والحب هنا هو فعل وليس كلمة فارغة المحتوى. وهنا فلا مانع بأن يكون الكاهن تاجراً إنما لايسعى للكسب المادي، بل عليه أن يروّج عن بضاعته لتصبح بمتناول الجميع، وسيتقاضى الثمن لاحقاً بضمان صك مصدّق لاغشّ فيه".
أما أن يفهم الكهنوت على إنه مكسب مادي وسلطة وتسلّط ، فسيحكم بالتأكيد على رسالته بالفشل ، فالشعب المؤمن لايحتاج إلى سلطة متعالية بل سلطة روحية، ولم أفهم لغاية الآن عندما يمدوا أياديهم ليقبلها المساكين بحجة الإحترام! وهي بحقيقتها ذل وأمتهان لكرامة الإنسان ، فهل يختفي الإحترام عندما لايقبّل المؤمنين يد الكهنة والأساقفة؟ وهل سيحترمون هم بدورهم من يقبّلوا أيديهم؟
نستطيع أن نقدّم إحترامنا ومحبتنا لهم بدون تحقير الذات بالإنحناء أو بتقبيل الأيدي طالما كانوا متواضعين ويحيون بالروح وصادقين برسالتهم، وإن لم يكونوا كذلك فواجبنا هو التصويب للخلل متى وجد، وإلا سنكون في كنيستنا دمى متحركة لا أكثر ولا أقل، لأن الكنيسة هي بيتنا كما ندّعي، وإن صحّ إدعاءنا فعلينا أن نحافظ على روح المسيح التي فيها ولا نرضى بأن تصبح سوق تجاري!
الكاهن الغني تاجر خاسر مهما زادت أرصدته في البنوك،
لأن غناه دليل على عدم أمانته! ويكون قد إستغل كهنوته أبشع استغلال



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إثنين يعرقلون مسيرة الكنيسة الروحية كاهن تاجر ومؤمن صامت/ زيد ميشو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: