منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 التهميش المتأشور لكل ماهو كلداني أيها المنافق/مؤيد هيلو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rima
الباشا
الباشا




البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 197
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 04/05/2009
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : جالس گدام الكمبيوتر ܫܠܵܡܐ
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : ܟܘܡܦܝܘܬܪ

مُساهمةموضوع: التهميش المتأشور لكل ماهو كلداني أيها المنافق/مؤيد هيلو   2012-11-12, 1:53 am

التهميش المتأشور لكل ماهو كلداني أيها المنافق...

يُخيَل للبعض من الذين أنكروا أصلهم وفصلهم ومن الذين لم يبقى للحياء اية بُقعة على وجوههم الصفراء ان يهمشوا ويطعنوا ويَحْطوا من قدر الكلدان كلما سنحت لهم سانحة بدون خَجَلْ!مفتخرين بذلك أي إفتخار ليرتفع رصيدهم عند أسيادهم ومن يوالونَهم وليقبضوا ثمن مقالاتهم أضعاف مضاعفة كلما زاد آولئك في حقدهم وغيهم على الكلدان وبأيادي كلدانية متأشورة!،وبصريح العبارة نحن الكلدان لنا قوميتنا الكلدانية التي نعتز ونفتخر بها أي إعتزاز وأي فخر،وبنفس الوقت نحن نحترم ونقدر ونُحِبْ كل قوميات شعبنا المسيحي الأخرى كالآشوريين والسريان وهم بمثابة الأخ والشقيق ولم نشعر يوماً بغير ذلك تجاهَهُما لما يجمعنا معهما من أواصرالتأريخ والأرض واللغة والدين،فلكل من قومياتنا الثلاث خصائصه وملبسه ولهجته وإسلوبه في الحياة وهذا غنىً وتنوع وثراء تُرحب به كل شعوب ودول العالم إلا الآشوريين القوميين المتعصبين وذيولهم من المتأشورين الكلدان!وهذا حق مشروع للجميع بدون إستثناء،ولكن ما هو الضَيّرْ أن نكون ثلاث قوميات (الكلدان والسريان والآشوريين كما نؤمن بالآب والإبن والروح القدس!)ولماذا يراد صهرنا ومَحو إسمنا وهويتنا وكيانُنا من أجل أسم واحد هو الأسم الآشوري؟!ولمصلحة من ذلك؟؟.. الإخوان المتأشورين أنتم أحرار بما رَضيتموه لأنفسكم فبأي حق تُبخِسون حَقنا المشروع في حمل أسمنا القومي الكلداني وهويتنا كما تحملون أنتم الأسم والهوية اللتين إخترتموهما؟!...

لنبدأ منذ دخول المسيحية الى العراق في القرن الأول الميلادي،لقد إعتنق الدين الجديد كل سكان بين النهرين وهم الكلدان الأغلبية الذين تمركزوا في الفرات الأوسط وفي الجنوب كما في شمال العراق وبعض رعايا الدولة الآشورية الذين نَجَوا بعد سقوطها على يد الأسد الكلداني الأشهر نبوخذنصر وكذلك بعض القبائل العربية كالمناذرة والغساسنة وغيرهم،وكان الكُل يتبع الدين الجديد الذي أتى مبشراً به مار أدي ومار ماري الرسولين أي كان المسيحيين جميعاً وبكل قومياتهم يوحدهم مذهب كنسي واحد هو المذهب الكاثوليكي الجامع بين الشرق والغرب،وبعد ظهور مارنسطورس وهو أحد البطاركة الأربعة وبطريرك الشرق تحديداً وما أدت اليه طروحاته اللاهوتية من إنقسام كنسي أدى الى إعتناق الشرق القديم مذهبه النسطوري لأن الشعوب على دين ملوكها كما يقال،وإنتهى به الأمر منفياً،وبعد إنفصال الكلدان عن المذهب النسطوري في القرن السادس عشر إستعادوا كاثوليكيتهم المفقودة علماً أن البطاركة النساطرة كانوا يذيلون رسائلهم ب(محيلا كلذايا) إعترافاً منهم بقوميتهم الكلدانية!!!..يرجى (مراجعة كتاب الكلدان منذ بدء الزمان للكاتب عامر فتوحي لتجدوا صورة الختم وتوقيع البطريرك النسطوري عليه)!..

ولننتقل الى نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين عندما خدع الداهية الإنكليزي(القس ويكرام) البطريرك النسطوري مار شمعون والقبائل التيارية بإطلاق التسمية الآشورية عليهم ودَغدَغ مشاعرهم بإحياء الدولة الآشورية بإقتطاع قسم من جنوب تركيا الحالية من جسد الإمبراطورية العثمانية التي كانت تلقب ب(الرجل المريض) وهذا الإنكليزي المخادع بالحقيقة كان يعمل من أجل كسب الحرب لبلاده بريطانيا العظمى بوقود (الأثنيات المسيحية!)وهكذا تمرد الآثوريون ضد الدولة العثمانية(دون أدنى حساب لموازين القوى الرهيب بين الجانبين!) والتي إستشعرت بخطر خسارتها للحرب ضد الحلفاء فإتجهت الى الحلقة الأضعف وهم رعاياها من الآثوريين الذي حملوا السلاح ضدها فكانت الجرائم الرهيبة بحق جميع مسييحي تركيا من الآثوريين والكلدان والسريان والأرمن دون تمييز وقد مُحيت إبريشيات كلدانية وآثورية بالكامل على الأرض التركية وَهُجِرَ المتبقى من الآثوريين الى سوريا ولبنان والعراق(والحق يقال أن الكلدان في العراق لم يمسهم ما جرى لإخوانهم الكلدان في تركيا بسبب حكمة القيادة الدينية متمثلةً بالبطريرك الجليل السعيد الذكر مار عمانوئيل الثاني الذي نأى عن الكلدان في العراق ويلات الحرب ومآسيها الفظيعة!)...وبعد إستقرار الإخوة الآثورين المهجرين من تركيا بعد إنتهاء الحرب وإنبثاق الحكم الوطني في العراق بين ظهرانيّ أخوانهم الأثوريين والكلدان العراقيين أخذت نزعة التمرد بين الآثوريين مرة أخرى تعويضاً عن الأراضي التي فقدوها في تركيا ولأسباب عديدة أخرى فكان الهاجس الإنفصالي لايفارقهم وحدثت مأساة سُميل الشهيرة على يد الجيش العراقي بقيادة بكر صدقي وأيضاً بسبب إصرار البطريرك النسطوري مار شمعون أن يكون في حينها رئيساً دينياً ومدنياً على الآثوريين رافضاً بشكل قاطع كل طروحات البطل الكاثوليكي الشهم أغا بطرس الذي قال للبطريرك مقولته المشهورة( دَعْ السيف لي والصَليب لَكْ!!)،ولكن حُب السلطة في عائلة البطريرك شمعون وخاصةً من أخته (سُرمي) التي قالت بالحرف الواحد لأخيها مار شمعون (أن أغا بطرس يريد سلب السلطة الدينية والدنيوية من آل شمعون) وهكذا لم يتخلى البطريرك عن أفكاره وطروحاته التي أدت الى مقتله غيلةً على يد أحد روؤساء العشائر الكردية المدعو(سمكو)بمؤامرة دنيئة راح ضحيتها البطريرك المغدور مار شمعون ورهطٌ من المسلحين الآثوريين كانوا بمعيته!!..

وهنا يَبرز مرة أخرى دور القيادة الدينية الكلدانية الحكيمة في تجنيب الكلدان والآثوريين ما نتج من آثار لمذابح سميل حيث هرب الإخوة الآثوريين من البطش والقتل الى القوش القلعة الكلدانية الصامدة على مَرْ التأريخ عندما أحاط بها الجيش العراقي والعشائر العربية والعشائر الكردية من جميع الجهات وأخذ المرتزقة يقسموا لأنفسهم الغنائم من المال والنساء قبل بدء القتال وحاصروا القوش حصاراً شديداً طالبين من أهلها تسليمهم الآثوريين فقط وانتم لن يمسكم سوء لأنكم كلدان!!،ولكن هيهات فإن أهالي القوش لم يخنعوا ولم يركعوا بل صمدوا بوجه تلك الريح الصفراء العاتية ولم يُسَلِموا الآثوريين كما سَلَم يهوذا السيد المسيح! وبحكمة البطريرك عمانوئيل وبمنصبه كأحد أعضاء مجلس الأعيان العراقي مُمثلاً للمسيحيين ولمنصبه الديني السامي كبطريرك للكلدان ونتيجة تأثيره وإتصالاته وفكره الثاقب تمكن البطريرك الراحل عمانوئيل من فك الحصار عن القوش وبذلك سَلِمَ أهلها الكلدان وضيوفهم الآثوريين من مذبحة رهيبة كانت لو حصلت لإقتلعت المسيحية من جذورها نتيجة التهور وعدم إحتساب ميزان القوى مرة أخرى غير مستفيدين من المأساة القريبة التي حدثت لهم في تركيا في الماضي القريب جداً!!،وتحضرني بهذه المناسبة مقولة وأكثر أهالي القوش يعرفونها جَرت أثناء الحصار على المدينة الباسلة أن سَمِعَ بعض الألاقشة من بعض ضيوفهم الآثوريين وهم في السراديب ليلا يُحَدِث أحدهما الآخر ويقول له ((أتعرفون لماذا يدافع عنا ويحمينا الألقوشيون؟!ويجيب لأنهم يريدون أن نصبح باباي مثلهم أي (كاثوليك!!!))،لاحظ عدم الإعتراف بالجميل ولانقول الحقد الدفين في القلوب تجاه الكلدان وهم في تلك المحنة العصيبة مع حماتهم اهل النخوة والشهامة أهل القوش الكلدانيين!!!..

ألم تتغلب الحكمة والعقلانية وبعد النظرعلى التعصب والتهور مرةً أُخرى؟؟!!. هل من مُجيب؟؟!!..

والآن هل الوقوف أسفل السلم وإتقاء العواصف الهوجاء والتصرف بحكمة أفضل؟؟؟!! ام الوقوف أعلى السلم والتطبيل والتهريج هو الطريق لنيل المطالب التعجيزية التي لم ولن تتحقق مع كل القرابين والشهداء من أبناء شعبنا المسيحي المضطهد المحدود العدد والعُدة؟؟؟!!.

ماذا إستفدنا من الحركة الديمقراطية الآشورية ومن قائدها الأوحد كنا؟،لم نستفد غير التهميش والإقصاء من إخوتنا في المواطنة أعقبه الإعتداء والقتل والتهجير والإغتصاب وخاصة للكلدان والسريان في الموصل فقتل من قتل من الأساقفة والقساوسة والشمامسة وعموم الشعب،والإرهاب لايُمَيّزْ بين المرأة والطفل والشيخ وأجزم أنها بسبب إشتراك حزب الحركة الديمقرتطية الآشورية(زوعا)مع ما يسمى بالمعارضة التي إستلمت الحكم لاحقاً بقوة الجيش الأمريكي وتضحياته وحده لاغيره!ليُصَدِعْ رؤوسنا بعض المتأشوريين وكأنهم هم من أسقط النظام السابق!وهم أبطال الحرية ولا أحد غيرهم!!،وتناسوا تضحيات خيرة المناضلين من شباب ورجال ومثقفي الكلدان الذين ضحوا بحياتهم من أجل العراق كله من أجل إخوة الوطن الواحد الغير مُجزَأ،ألا بئس تلك الحرية العرجاء التي يتغنون بها وبئس ذلك التعالي الفارغ الذي أوصل أكثر من نصف شعبنا مُهجراً بين دول العالم والنصف الثاني يترقب مصيره المجهول الذي يرسمه له أعضاء الزوعا والمجلس الشعبي،الأول مُتحالفاً مع قائمة الحدباء(النجيفي) العربية!ّ والثاني مُتحالفاً مع قائمة نينوى المتآخية الكردية!،فتصور عزيزي القاريء أي مطحنة يُطحن بها مسييحي الموصل وسهل نينوى؟؟! وكل هذا ببركات وأفعال زوعا ومايقابلها بالمجلس الشعبي وكلاهما آشوريان بإمتياز ولكن الواحد منهما يكره الآخر ويعمل بالضد منه وبالإتجاه المُعاكس له حتماً!!....

مرة أخرى لم يتعلم الدرس البليغ من الأمس القريب أنصار وأبواق كلا الحزبين العظيمين ألزوعا والمجلس الشعبي!!،وسَقطا في فخ طروحاتهما وأسقطوا معهم المسيحيين قاطبةً في نفس الحُفرة السابقة وتباً للتأريخ الذي لايَتعِضْ ولايتعلم منه أحداٌ شيئا!!..

لانريد ولانقبل من أي كان أن يَمُنَ علينا تارةً بالتسمية الآشورية ولرفضها من قبل غير الآشوريين كلهم تلطفت علينا زوعا بعبارة الكلدوآشوري تمويهاً وتلفيقاً على البعض من المخدوعين بشعاراتهم الرنانة الفارغة!!ولكن لايوجد في قاموسهم الإ الآشورية ونتحداهم أن ينشروا نظامهم الداخلي على عموم شعبنا وما الكلدان عندهم إلا طائفة مذهبية وفي دستورهم كل المسيحيين آشوريين غصباً على الكل والذي لايقبل فليشرب من البحر!!.

وفي نفس السياق الآشوري تلطف الإخوان وتنازلوا في المجلس الشعبي بإختراع قومية أخرى قطارية هي الكلداني السرياني الآشوري!!،هل سمعتم وقرأتم عن هكذا صيغة في أي بقعة من بقاع العالم؟!وهؤلاء أيضاً دغدغوا مشاعر البعض بالجاه والسلطة والمناصب وبالحكم الذاتي العقيم الذي يرفضه العقل والمنطق! فهو حِبرٌ فقط وليس على الورق بَعْدْ!،وكانت النتيجة أيضاً وبالاً على مسيحيي الموصل المنكوبين حيث يريدها الإسلام المُنفلت حُجةً للقضاء المُبرم على المسيحيين وخاصة في الموصل وسهل نينوى الذي يسيل له لعاب إخوتنا العرب والكرد معاً!.

لقد تسائلت في مقال سابق،كيف يتعرض رجال ديننا وشعبنا المسيحي يومياً للقتل والتهجير والتفجير بينما مقرات الزوعا في الموصل( بدون حسد) لايمسها أي ضير من قبل عُتاة الإسلامين؟؟!!،وكذلك أين حضور السيد سعد طانيوس المحترم ممثل المجلس الشعبي في محافظة نينوى؟!ولماذا انتُخب أصلاً إذا لايستطيع أو لا يُسمح له بالتواجد في مقر عمله في الموصل؟؟!!أليس المجلس الشعبي لايستطيع إلا أن يخدم الذين يُمَولوه وحضراتكم تعرفون من هم ايضا؟؟!!وأليس الزوعا متحالفاً ومتفاهماً مع الجهة الأخرى وانتم تعرفونها أيضا؟؟!!

نحن الكلدانيين لم ولن نفرق أبداً بين المسيحيين ولم نهمش أحداً بل هم المتأشورين من يُهمش الكلدان في أقوالهم وأفعالهم وما قنواتهم الفضائية إلا ذلك الصوت الإقصائي الذي هَمَشَ الكلدان من الساحة بفعل عوامل معروفة وأهمها الأموال المخصصة لكافة المسيحيين وإغداقها لكل من هَبَ ودَبَ للذين ينكرون اصلهم وقوميتهم من الكلدان المتأشورين!.

نحن لايهمنا من يتبوأ من الكلدان منصباً رسمياً من مناصب الدولة صغيرها وكبيرها بترشيح من الحزب الآشوري فهؤلاء يدورون في فلكهم ولكل منهم حريته ورأيه الخاص به وهو غير ملزمٌ لنا فنحن لدينا قناعاتنا التي لن يغيرها الجاه والمنصب والنفوذ مُطلقاً!،ونحن لانريد إلا أن يكون إسمنا الكلداني على قدم المساواة بين باقي أبناء شعبنا دون تهميش أو إنتقاص من حقوقنا وتطلعاتنا الوطنية،..ويوجد كاتب كلداني واحد(وهذا بسبب مساحة الحرية الغير محدودة التي يتميز بها المثقفين الكلدان)كان رأيه بالتصويت لقائمة الحزب الشيوعي بسبب جوهري في قناعته من ان الشيوعيين لايعترفوا بالدين وهم علمانيين حد النخاع! وفوزهم بالتأكيد أفضل من فوز الإسلام السياسي المتطرف اليس كذلك؟!أما ان يُفتي بعض الكتاب الكلدان للتصويت للقوائم العربية او الكردية فأتحدى ان يُذكَر أسماً واحداً في هذا المجال؟!ولكنه الدجل في أعلى مراحله وعدم إحترام عقول القراء وإلا لماذا وجدت القائمتين الكلدانيتين إذاً؟!،أما نافخي السموم فلا بأس عليهم فسيأتي اليوم الذي ستزول به الغشاوة عن عيونهم وتصحواعقولهم ولكن بعد خراب البصرة!!!!.

ما أشبه اليوم بالبارحة فالإخوان حتى لو لُدِغوا من حُجرٍ الف مرة سيركبوا رؤوسهم الفارغة الخاوية إلا من التعصب المقيت...هل سنشهد سُمّيلْ أخرى لاسمح الله؟؟!!.أرجو أن لايحدث ذلك ولكن بوادرها واضحة جلية في الموصل وأطرافها وماتهجير وقتل شعبنا والكليروس إلا دليلاً وهذه المرة لن يكون وقودها الآثوريين فقط بل إنها تجرف الكلدان والسريان أيضاً!!!!!!..

ونكرر أن البقاء أسفل السلم بأمان لشعبنا الجريح خيراً من إرتقائه والسقوط الذي تلوح بوادره وعلاماته ذلك السقوط العظيم الذي حدثنا به السيد المسيح!..

مؤيد هيلو...6/6/2010



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التهميش المتأشور لكل ماهو كلداني أيها المنافق/مؤيد هيلو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: