منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 رسالة توضيحية الى أعضاء وأنصار وأصدقاء وجماهير الحركة الديمقراطية الآشورية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رسالة توضيحية الى أعضاء وأنصار وأصدقاء وجماهير الحركة الديمقراطية الآشورية   2012-11-14, 10:34 am

رسالة توضيحية الى أعضاء وأنصار وأصدقاء وجماهير الحركة الديمقراطية الآشورية

المهندس : خوشابا سولاقا

( بعد أن نشرتُ مقالتي الموسومة الحركة الديمقراطية الآشورية الى أين .. ؟ بأجزائها الثلاثة والتي كان موضوعها قد تطرق على أمور كثيرة لها مساس بالبعض من أعضاء وأصدقاء الحركة من قريب أو من بعيد من جهة ، وللألتباس الذي من الممكن قد حصل لدى البعض الآخر في بعض الموضوعات المطروحة في المقالة من جهة ثانية وجدتُ من الضروري كتابة هذه المقالة لألقاء مزيداً من الضوء على أهم الجوانب التي تم التطرق إليها في مقالتي المنوه عنها أعلاه ، ولكي أستغل الفرصة بالمناسبة لأن أقدم أعتذاري لمن قد أخطأت بحقه ولكن إن كان ذلك قد حصل فإنه لم يكن من باب الطعن والإساءة المقصودتين ) ..
ربما قائل منكم يقول لماذا لا يتم توجيه مثل هذه الانتقادات من خلال القنوات التنظيمية بدلاً من تناولها عبر وسائل الأعلام الالكترونية لكونها أسرار داخلية تخص عمل التنظيم وهو شأن داخلي ، أقول لهؤلاء إن التنظيمات السياسية عادة يكون لها عدد قليل من الأعضاء العاملين والمنخرطين في صفوفها مقارنة بالأعدادٍ الكبيرة من الأنصار والأصدقاء والجماهير الشعبية من أصحاب القضية الذين يعملون من خلف الأسوار الحديدية التي تصنعها التنظيمات السياسية الشمولية ، هؤلاء يعملون ولا يعرفون ماذا يجري بداخلها ، الجماهير التي لا تربطها صلة محددة مع التنظيم ليعطيها الحق والتفويض لأن تطلع على ما يجري داخل التنظيم إلا على ما ينشر في وسائل الأعلام التي يمتلكها التنظيم من صحف ونشرات إعلامية والتي عادة تركز على ما تعتقده القيادة صائباً وصالحاً ومن الإيجابيات ، وتبقى بذلك كل السلبيات والسلوكيات المنحرفة عن الخط العام للتنظيم مجهولة لهؤلاء وحتى لأكثر الأعضاء العاملين في التنظيمات الدنيا، وهكذا يبقى هؤلاء شبه مخدرين ومضللين لا يعرفون حقيقة الأمور كما هي ، أي بمعنى هؤلاء يطلعون على أمور محدودة مثل بعض مقرارات الأجتماعات التي يسمح النظام الداخلي بنشرها وتعميمها على المستويات الدنيا من الحلقات التنظيمية ، وبحكم هذا الواقع والقيود المفروضة على حرية الرأي وحجب المعلومات وإحتكارها من قبل القيادات المتنفذة والمقربة الى رأس الهرم التنظيمي ، وعمليات غسل الأدمغة من خلال الترغيب والترهيب والتهديد الذي تمارسه قيادات الأحزاب الشمولية على كوادرها من التشكيلات الأدنى يضطر المنخرطين في العمل التنظيمي الى القبول بالخضوع المطلق للأرادة الغاشمة لقيادة الديكتاتور الفرد المتمثل بالسكرتير العام للتنظيم والسائرين في فلكه من الضعفاء من أعضاء القيادة ، وبالتالي تكون لهذه الظاهرة أثار سلبية مدمرة كارثية في ظل غياب الثقافة السياسية الديمقراطية وحرية الرأي والرأي الآخر ، وغياب الوعي السياسي الرصين ، وغياب أبسط اشكال الممارسات الديمقراطية لدى القيادة الديكتاتورية للتنظيم في تعاملها مع الكوادر العاملة في الحلقات الأدنى من التنظيم ، وبذلك تنعدم الثقة القائمة على الأيمان بالمبادئ والأحترام المتبادل في العلاقات بين الأعلى والأدنى في التنظيم السياسي كما هو واقع الحال في جميع التنظيمات التي تتبنى الفكر الشمولي للقائد الفرد ومنها الحركة الديمقراطية الآشورية بشخص سكرتيرها العام .. في مثل هكذا تنظيمات تصبح العلاقة الجدلية بين القيادة والكوادر العاملة كعلاقة الضحية بالجلاد عند حصول اي خلاف بينهما لأي سبب كان حيث تتحول عادة الضحية – الكوادر في الحلقات الدنيا - بمعايير القيادة الديكتاتورية الى جلاد ، ويتحول الجلاد – القيادات المتنفذة – الى ضحية ، هكذا هي طبيعة الأحزاب والأنظمة الشمولية الديكتاتورية المستبدة مهما تعددت وتنوعت ألوانها وأشكالها من أقصى اليمين الى أقصى اليسار ، والتي تسود فيها فلسفة تقديس وعبادة الفرد الرمز الديكتاتور كما كان الحال في الأحزاب الشيوعية والأنظمة الشيوعية في دول المعسكر الاشتراكي السابق والصين وكوبا ، وكما كان الحال مع الأحزاب والأنظمة القومية الفاشية والنازية في إيطاليا وألمانيا وإسبانيا والبرتغال في أوربا ونظيراتها من البلدان العربية والاسلامية مثل العراق ومصر واليمن وسوريا وليبيا وتونس والجزائر وغيرها في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ، ولذلك حصلت في هذه البلدان ثورات شعبية عارمة عندما نضجت الظروف الذاتية والموضوعية في هذه البلدان وأطاحت بهذه الأحزاب والأنظمة بإحدى الطريقتين :
أولا : الطريق السلمي دون استعمال العنف الجسدي والسلاح كما حصل في دول المعسكر الاشتراكي حيث أنجزت التغييرات في بنى المجتمعات لهذه البلدان بسلاسة دون إراقة الدماء في المرحلة الانتقالية من الديكتاتورية الى الديمقراطية من خلال ظهور التعددية الحزبية والفكرية الى علنية النقد المباشر عبر مختلف وسائل الأعلام الشعبية المتاحة للزعامات الحزبية والسياسية في الأحزاب والدولة دون قيود وسقوط قدسية النظريات الفكرية الأزلية المحصنة الى درجة إعادة النظر في العقائد الحزبية وتجاوز فلسفة تقديس وعبادة الفرد بوسائل التغيير الثوري السلمي المباشر أدت بالتالي الى إنهيار تلك الأحزاب وأنظمتها الدكتاتورية الشمولية بثورة من القِمة الى القاعدة دون إراقة دماء الجماهير الشعبية هدراً ..
ثانياً : طريق العنف الثوري المسلح وغير الواعي كالذي أعتمد في إسقاط الدكتاتوريات العربية التي أستخدم فيها كل أنواع السلاح وسالت فيها دماء غزيرة ولا زالت تسيل لأن الدكتاتوريين غارقين في نشوة السلطة لحد الثمالة لا يريدون الاستسلام لإرادة شعوبهم وتسليم السلطة لجماهير الشعب ، وإنما قاتلوا شعوبهم بشراسة وأعلنوا الحرب عليها وبكل الوسائل وتشبثوا بالبقاء في كراسي السلطة والتمسك بها إلى الرمق الأخير ودفعوا الثمن في نهاية المطاف غالياً جداً كما حصل من معمر القذافي ونظامه في ليبيا ويحصل من بشار الأسد ونظامه في سوريا اليوم والثورة هنا حصلت من القاعدة الى القِمة .
كل هذه المقدمة أريد من خلالها أن أقول لكل من يهمه أمر الحركة وتعنيه مصلحتها ، أن حجم التجاوزات والخروقات والانفراد بصنع القرار في الحركة وتهميش وإقصاء الآخرين من الكوادر القيادية من قبل السكرتير العام بشكل مفرط قد تجاوزت تلك الحدود التي يمكن عندها التصدي ووضع حد لهذه السلوكية الدكتاتورية الاستحواذية للسكرتير العام من خلال القنوات التنظيمية التقليدية التي عادةً تعتمد في تنظيمات الأحزاب الشمولية ، ولهذا السبب لابد لنا من العودة الى الجماهير التي صنعت هذا الديكتاتور في غفوة عنها لغرض إطلاعها على حقيقة أفعاله داخل الحركة وخارجها بكشفه وتعريته على حقيقته أمامها من خلال الاستفادة من وسائل الأعلام الشعبية التي أصبحت اليوم في متناول اليد لأوسع القطاعات من أبناء شعبنا لغرض فتح أذهان الجماهير المخدوعة والمضللة على ما يقوم به هذا الشخص الذي اغتصب الحركة الديمقراطية الآشورية وتسخيرها لخدمة أغراضه الشخصية وبعض المقربين منه من الانتهازيين والنفعيين والأقارب .. هذا فيما يخص لماذا اللجوء إلى استخدام وسائل الأعلام الشعبية في التصدي لخروقات وتجاوزات وانفراد السيد السكرتير العام للحركة الديمقراطية الآشورية كأفضل وسيلة لعزله جماهيرياًً داخل وخارج الحركة تمهيداً لإقصائه من منصب السكرتير العام للحركة ومن ثم محاسبته عن كل تجاوزاته التي ألحقت ضرراً بالغاً بسمعة ومصالح الحركة ومصداقيتها ووحدتها الفكرية والتنظيمية وقضى على كل الجهود الخيرة المبذولة من قبل الخيرين من الشخصيات والوجهاء من أبناء شعبنا من أجل إنجاز الوحدة القومية لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري .. أما فيما يخص ما يدعي به السيد يوناذم كنا بأن ما يوجه إليه من نقد هو شكل من أشكال القذف بشخصه مستغلاً حصانته البرلمانية فالأمر ليس كذلك إطلاقاً لأنه هناك فرق شاسع بين ما هو قذف وما هو نقد ، وأن القانون والدستور لا يمنعان أحداً من توجيه النقد لأي مسئول كان مهما علا شأنه ، هذا فيما إذا كان النقد أصلاً موجه إليه بصفته عضو برلمان وليس بصفته سكرتير عام لتنظيم سياسي كما هو واقع حال موضوعنا هذا ، وبناءً على ذلك أقول للسيد كنا ولغيره الآتي :
أولاً : أنا لا انتقد السيد كنا بصفته عضو مجلس النواب لكي يحق له أن يستغل حصانته البرلمانية لتوجيه وتوزيع تهديداته ، بل أنا أنتقده بصفته الحزبية كسكرتير عام للحركة الديمقراطية الآشورية ، وأنا بصفتي عضو في الحركة وقيادي سابق فيها من حقي الطبيعي والمشروع أن أنتقد كل ما أراه من سلوك ظالم ومنحرف عن مبادئ الحركة ومخالف لقواعدها التنظيمية يضر بمصلحتها وسمعتها ومصداقيتها يصدر من أي عنوان في قيادة الحركة إن كان ذلك العنوان سكرتيرها العام أو غيره ..
ثانياً : لم استعمل كلمات نابيه بحق السيد كنا تمس شخصه وسلوكه الشخصي وعلاقاته الأجتماعية وخصوصياته ولم أمس عائلته بكلمة سوء ولن أفعل ذلك إطلاقاً لأنني أعرف كيف أحترم خصوصيات الآخرين ولست مثل السيد كنا الذي لم يَسلم من لسانه أحداً من أعضاء القيادات السابقين والحاليين الذين يرى فيهم خصوماً محتملين في ذمهم وإتهامهم بشتى التهم التي تمس خصوصياتهم وكان ذلك يجري أمامي في مكتبه عندما كنت على وفاق معه .
لقد وجهت نقداً مهذباً وبصراحة متناهية لسلوك السيد كنا المضر بمصالح وسمعة ومصداقية الحركة الديمقراطية الآشورية ووحدة شعبنا الكلداني السرياني الآشوري ، وتحدثت عن علاقات السيد يوناذم كنا بجهاز المخابرات العامة للنظام السابق وتلك حقيقة وقيل عنها الكثير من قبل الكثيرين في وسائل الأعلام ، وهناك وثيقة تدينه وتؤكد ارتباطه هو وصهره بجهاز المخابرات العامة للنظام السابق وهو يعرف ذلك جيداً ولديه نسختان من تلك الوثيقة التي تدينهما وبأسمائهم الثلاثية الصريحة ، وكذلك وصفته بالكذاب فهو كذاب فعلاً وجميع من عملوا معه من القياديين في الحركة يعرفون ذلك عن مواقف وتجارب معه كما عرفته أنا عن تجربة ، ويعرفه الآخرين في التنظيمات القومية لشعبنا والتنظيمات الوطنية العراقية وحتى أهانه رئيس أحد الأحزاب المرموقة والذي يشغل الآن منصباً مسئولاً رفيعاً في الدولة وبحضور أحد أعضاء اللجنة المركزية للحركة في إحدى اللقاءات قائلاً له حرفياً " يوناذم أنت كذاب " .. بالمناسبة أريد أن أقول للذين يدعمون حالياً السيد يوناذم كنا في نهجه وسلوكه لإقصاء وفصل القياديين الذين تجرأوا ووقفوا بوجهه ، تذكروا قول الرئيس الليبي معمر القذافي لزعماء العرب بعد إعدام صدام حسين حين قال لهم " سيأتي الدور لكل واحد منكم ....الخ " تذكروأ المشهد بالصورة والصوت وكيف ظهر الرئيس السوري بشار الأسد يضحك باستهزاء من قول القذافي ولكن أخيراً صدق القذافي في قوله وبشار الأسد ينتظر اليوم مصيره المحتوم إلى مزبلة التاريخ بعد أن سبقوه الآخرين من الجالسين معه في ذلك الاجتماع إلى ذلك المصير .. وقد حصل ما حصل لكل قيادات الحركة الذين واكبوا السيد كنا منذ تأسيس الحركة في سنة 1979 الى اليوم أين صاروا تلك القيادات .. ؟؟ وماذا حل بها .. ؟ ولماذا .. ؟ هل لأن الجميع كانوا خونه أم كانوا فاسدين .. ؟ وإن السيد كنا كان وحده معصوماً من الزلل والخلل وموعوداً بنعيم وبركات السلطة .. ؟؟ أسئلة تحتاج منكم الجواب .. !! ، ألا تتوقعون بأن الدور سيصل إليكم في يوم ما .. ؟ لا تستغربون من هذا السؤال لأن هكذا هي طبيعة الديكتاتوريين مهما كان حجمهم صغيراً كحجم السيد كنا أو كبيراً كحجم السيد هتلر وستالين وصدام .. !! وغيرهم كثيرين ، حيث ينزعون الى البطش بأقرب المقربين إليهم عندما يختلفون معهم في أمر من الأمور ليُلّقنون الآخرين درساً في الطاعة العمياء والخضوع المهين والمذل لإرادة الديكتاتور .. !! أقول للسيد كنا إن كان سياسياً فعلاً وشجاعاً وله مبادئ يحترمها كان عليه أن يستقيل من منصبه كسكرتير عام للحركة عندما قدمت السيدة كاليتا شابا طلباً طلبت فيه أما استقالة السكرتير العام للحركة أو قبول تعليق عضويتها في اللجنة المركزية ، حقيقة كان طلباً شجاعاً وتحدياً لديكتاتورية واستبدادية السيد كنا ، ولكن اللجنة المركزية مع الأسف الشديد لم تكن بالمستوى المطلوب من المهنية والشجاعة المبدئية لأن تختار أحد الخيارين لأن ذلك يتعارض مع إرادة السيد كنا في الانتقام من خصومه ، فاختاروا تجميد عضويتها لأن التجميد يفقدها كل حقوقها السياسية في الحركة ويحرمها من المشاركة في اجتماعات وكونفرنسات ومؤتمرات الحركة ، وقد فعلوا ذلك من قبل مع الدكتور هرمز زيا بوبو والسيد جورج إسحق هسدو لأنهما انتقدا السيد كنا، قرة عين الديمقراطية الكناوية في الحركة الديمقراطية الآشورية يا قادة وأعضاء وأصدقاء وأنصار وجماهير الحركة ، في الحقيقة إنها ديمقراطية من طراز خاص ، والتي من خلالها بدأت الحركة تأكل أبنائها واحداً تلو الآخر .. !! السيد كنا كعادته المعهودة يهدد كل من يمتلك الشجاعة ويوجه إليه نقداً حتى وإن كان نقداً مهذباً وغير نابياً ويتهمه بالقذف لشخصه متبجحاً بحصانته البرلمانية ، إنه لمن المعيب جداً أن لا يميز السيد كنا بين شخصه كعضو في البرلمان وشخصه كسكرتير عام للحركة الديمقراطية الآشورية الغير مغطي بتلك الحصانة ، نحن الذين نعارضك يا سيد كنا ونختلف معك ننتقدك فيما يخص عملك في الحركة كتنظيم سياسي وليس فيما يخص عملك في البرلمان كبرلماني محترف .. لذلك أنصحكَ أن تكون شجاعاً وقابل النقد بالنقد من دون اللجوء إلى أساليب الضعفاء بالإستقواء بالآخرين ، لديك ورق وقلم ووسائل الأعلام دافع عن نفسك بطريقة ديمقراطية شريفة وشفافة إن كنت واثقاً من نفسك بأنك مظلوم وبريء من كل ما توصف به وما تلصق بك من تهم من قبلي أو من قبل الآخرين من خصومك السياسيين ليطلع جماهير حركتنا وشعبنا على ذلك الحوار الديمقراطي ومن ثم تصدر حكمها العادل بحق الظالم والمظلوم والذي لا يعلوه حكماً أكثر عدلاً وإنصافاً ، هكذا يجب أن تكون الرجال الشجعان لا أن تستقوي بالآخرين ، ثق وأقولها لك بصدق وإخلاص إن أسلوب تهميش الآخرين من الكوادر القيادية يحولهم الى مجرد أحجار على رقعة الشطرنج يتحركون وفق إرادتك والى حيث تشاء أنت وليس الى حيث أن ينبغي وهذا الأسلوب يبني تنظيماً ضعيفاً وكسيحاً ومشلولاً للحركة ، وإقصاء وفصل وتجميد عضوية الخصوم يخلق لك وللحركة التي تقودها أعداء أشداء يسعون إلى الانتقام منك ومن المتعاونين معك من القيادات الضعيفة والكسيحة والمتملقة الذين تحيط نفسك بهم ، وكذلك يؤدي هذا الأسلوب إلى ابتعاد الجماهير من أبناء شعبنا عن الحركة والعزوف عن الانتماء إليها والانخراط في نشاطها السياسي والمهني ، واعتماد أسلوب الكذب والتضليل والضحك على الذقون يفقد الحركة مصداقيتها مع الجماهير الشعبية التي تستمد منها قوتها وحيويتها وديمومتها واستمرارها ، وبالتالي تصبح الحركة في واد والجماهير في وادٍ آخر ... هذه نصيحة من شخص كان صديقاً مخلصاً في يوم ما ولكنك خسرته في ليلة ظلماء بسبب أنانيتك ، عسى أن تنفع النصيحة معك وتقدم إستقالتك من منصب السكرتير العام للحركة مفسحاً بذلك المجال للآخرين ليُعيدوا الى الحركة رونقها وشبابها وتأخذ قسطاً من الراحة فيما تبقى لك من العمر المديد مكتفياً ومتمتعاً بما في يدك الآن خير لك من أن تخسر كل شيء ..


المهندس خوشابا سولاقا
13 / 11 / 2012



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسالة توضيحية الى أعضاء وأنصار وأصدقاء وجماهير الحركة الديمقراطية الآشورية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: منتدى نشر الغسيل بين الفرقاء

-
انتقل الى: