منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 يوناذم كنا وتجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية إلى أين ... ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3448
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: يوناذم كنا وتجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية إلى أين ... ؟   2012-11-19, 8:43 pm

يوناذم كنا وتجمع التنظيمات السياسية الكلدانية
السريانية الآشورية إلى أين ... ؟

المهندس : خوشابا سولاقا

كما هو معروف لدى أبناء شعبنا من المهتمين بالشأن القومي والسياسي لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري أنه كان هناك بعض التنظيمات السياسية تعمل في السر قبل إنشاء المنطقة الآمنة في كوردستان العراق من قبل قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بعد حرب تحرير الكويت من الأحتلال الصدامي عام 1991 مثل الحركة الديمقراطية الآشورية والحزب الوطني الآشوري وحزب بيث نهرين الديمقراطي ، وبعد إنشاء تلك المنطقة وتشكيل حكومة أقليم كوردستان شبه المستقلة عن حكومة صدام في وسط وجنوب العراق تحت مظلة وحماية التحالف الدولي تعمدت أحزاب الحركة الكوردية المتنفذة وبدعم وإسناد من التحالف الدولي الى إشراك أحزاب الأقليات القومية وغيرها من الأحزاب الوطنية العراقية في مؤسسات حكومة أقليم كوردستان وذلك محاولة من الأحزاب الكوردية إظهار مدى ديمقراطيتها وإيمانها بقبول الآخرين والتعايش معهم بسلام وأمان إرضاءً للتحالف الدولي الذي صنع لهم هذه الفرصة الذهبية في حق تقرير المصير ، وكان للحركة الديمقراطية الآشورية حصة الأسد في هذه المشاركة بالنسبة الى تمثيل شعبنا وشبه التهميش والأقصاء الكامل للآخرين من أحزاب شعبنا ، وتولى بموجبها السيد يوناذم كنا حقيبة وزارة الأشغال والأسكان في حكومة الأقليم الشبه المستقلة عن الحكومة المركزية لمدة طويلة مع أربعة أعضاء في البرلمان الكوردستاني من دون معرفة الأسباب لماذا السيد يوناذم كنا وليس غيره .. !! ..
وبعد سقوط النظام في بغداد على يد التحالف الدولي بقيادة أمريكا وبريطانيا وإحتلال العراق في 9 / 4 / 2003 تغيرت المعادلات السياسية وإنقلبت رأساً على عقب في العراق وتوسعت مساحة دائرة الصراعات على المصالح والسلطة السياسية لأدارة شؤون البلاد بين الأحزاب السياسية من كل الطوائف المذهبية والقوميات وتوسعت معها بالنتيجة المساومات المحاصصية المقيتة فيما بينها والتي كانت نتيجتها حصول الأنفراد الكامل بكل شيء من قبل الأقوياء والتهميش والأقصاء الكامل للبعض الآخر من الضعفاء من القوى السياسية ، وهنا مرة أخرى كان الأنفراد بتمثيل شعبنا في مؤسسات الدولة المركزية للحركة الديمقراطية الآشورية ، حيث تم أختيار السيد يوناذم كنا من قبل بول بريمر الحاكم المدني الأمريكي في العراق بعد إعلان الأحتلال الرسمي للعراق عضواً في مجلس الحكم بالضد من إرادة الكاردينال عمانوئيل الثالث دلي وحسب ما أشار إليه بول بريمر في كتابه " عام قضيته في العراق " وتم منح منصب الوزير الوحيد لتمثيل شعبنا في أول حكومة بعد سقوط النظام السابق الى مرشح السيد يوناذم كنا المهندس بهنام البازي وليس مرشح الحركة الديمقراطية الآشورية لكون الأستاذ بهنام البازي لا تربطه علاقة بالحركة الديمقراطية الآشورية وفق الأصول التنظيمية لا من قريب ولا من بعيد والسيد كنا لوحده يعرف لماذا تم إختياره للبازي ، ولأن الجميع في قيادة الحركة يعرفون علاقات البازي السابقة مع النظام السابق ، وهكذا كان التمثيل في جميع مؤسسات الدولة العراقية الجديدة كلما تطلب الأمر ذلك يتم الترشيح لهذا التمثيل من قبل السيد يوناذم كنا شخصياً دون علم قيادة الحركة الديمقراطية الآشورية ، وكان الأمر كذلك في برلمان وحكومة أقليم كوردستان .. وبسبب إنفراد السيد يوناذم كنا في إختيار المرشحين لإشغال هذه المناصب بدأت الخلافات والمماحكات والصراعات تدب في صفوف الحركة وقيادتها من جهة وبين الحركة والأحزاب السيايبة الأخرى والكنائس لشعبنا من جهة ثانية ، مما زاد السيد كنا إمعاناً في تهميش وإقصاء وإبعاد الآخرين من مركز صناعة القرار في قيادة الحركة والأنفراد به لوحده ، هكذا تحولوا كل أعضاء القيادة من المهمشين والمقصيين والمبعدين الى جبهة معارضة للسيد يوناذم كنا ، وعلى أثر ذلك إشتدت الخلافات الفكرية والصراعات في قيادة الحركة وأمتدت حتى الى بعض الحلقات الدنيا من القاعدة ، وعلى خلفية هذه الخلافات حدث تململ في صفوف الحركة وجرت محاولات عديدة لأقصاء السيد كنا من منصب السكرتير العام في المؤتمرات العامة إلا أن جميع هذه المحاولات باءت بالفشل بسبب ضعف تنظيم صفوف المعارضين للسيد كنا وضعف إعلامهم في فضح سلبياته لأعضاء الحركة وكوادرها مما كان دائماً هذا الوضع يُمكن السيد كنا من تحشيد العدد الكافي من المؤيدين له ومن الأقارب في هذه المؤتمرات بطرق ملتوية ومخالفة لقواعد النظام الداخلي للحركة في الترشيحات لعضوية المؤتمر العام على حساب الأستحقاق التنظيمي .. هكذا تمكن السيد كنا من الأستمرار في منصب السكرتير العام لقيادة الحركة لهذه الفترة الطويلة .. وكان السيد كنا قد تخلى عن منصبه الوزاري في حكومة الأقليم قبل سقوط النظام في بغداد لصالح السيد يونان هوزايا وإستحواذه على منصب السكرتير العام للحركة بعد أن أزاح صهره السيد نينوس بثيو من هذا المنصب بأساليبه الملتوية ، والسيد نينوس وبقية أعضاء القيادة في حينه يعرفون كيف حصلت هذه التغييرات المسرحية المبرمجة بإتقان من قبل السيد يوناذم كنا لغاية في نفسه ألا وهي أن يوناذم كنا كان يتطلع الى ما هو أبعد وأهم من منصب وزير في حكومة أقليم وهو ما سوف يحصل عليه من منصب ومصالح في الحكومة المركزية في بغداد بعد سقوط النظام الذي لاحت في الأفق تباشير ومؤشرات سقوطه القريب بعد أن تم إقرار قانون تحرير العراق في الكونكريس الأمريكي ، وفعلاً تحقق حلمه وحصل على مبتغاه ، اي بقاءه في المركز الأول لقيادة الحركة من جهة والذي جعل منه جسراً للعبور الى المركز الأول لتمثيل شعبنا في البرلمان والحكومة الأتحادية من جهة ثانية ، أي بمعنى لقد جاءت الرياح كما تشتهي السُفن ..
أما في أقليم كوردستان بعد عام 2005 تغيرت الأمور كثيراً فيما يخص تمثيل شعبنا في حكومة الأقليم بعد بروز السيد سركيس آغاجان عضو الحزب الديمقراطي الكوردستاني ووزير المالية السابق في حكومة الأقليم والمقرب من عائلة السيد البرزاني ونزوله بقوة الى ساحة الصراع مدعوماً من حكومة الأقليم ، وبناءً على متطلبات الوضع السياسي المستجد في الأقليم وضرورة إحتواء الأقليات للأستفادة منها في عملية الأستفتاء على كسب عائدية المناطق المتنازع عليها بين حكومة الأقليم والحكومة الأتحادية في محافظة نينوى وغيرها ، ولأنجاز هذا المشروع لصالح الأقليم ظهرت الحاجة إلى وجود تكتل سياسي واسع يعمل على إستقطاب أبناء شعبنا لصالح هذا المشروع ، وبحكم ذلك ظهر الى الوجود تكتل باسم " المجلس الكلداني السرياني الآشوري الشعبي " وبدعم مالي كبير من حكومة الأقليم وبرعاية السيد سركيس آغاجان ، وبذلك شَرَع السيد آغاجان بحملته الواسعة بإعادة بناء وإعمار قرى وكنائس أبناء شعبنا المدمرة من قبل النظام السابق في كوردستان وإعادة سكانها إليها وتوفير لهم كافة الخدمات ، والحقيقة هنا يجب أن تقال بحق القائمين بهذه الأنجازات بالرغم مما رافقها من بعض النواقص والسلبيات في إستكمال كافة مستلزمات الحياة ، إلا أن إعمار وبناء القرى وإعادة ولو جزء من سكانها إليها قد ساهم في تثبيت هؤلاء في أرض الوطن بدلآ من أن تهاجر الى بلدان المهجر ، الحقيقة كان ذلك إنجازاً قومياً لصالح حماية وجودنا القومي وإستمراره في أرض الأباء والأجداد ، وفي الجانب الآخر من الصورة كان السيد كنا ومؤيديه وليس كل أعضاء الحركة الديمقراطية الآشورية يحرضون أنصارهم على عدم التعاون والتجاوب مع القائمين على هذا المشروع بغرض إفشاله لكي لا يسجل ذلك إنجازاً لسركيس آغاجان والمجلس الشعبي وبالمقابل لكي لا يعتبرً فشلاً وعجزاً للسيد كنا ومؤيديه الذي عجز من أن يقدم أي شيء ملموس على أرض الواقع غير الكلام الفارغ والوعود الخاوية .. كل ذلك جرى لغرض إستقطاب أصوات أبناء شعبنا لصالح المجلس الشعبي لسحب البساط من تحت أقدام الحركة الديمقراطية الآشورية التي يقودها السيد يوناذم كنا بمزاجه الشخصي منفردا بقراراتها .. وفي ضوء هذا الواقع ظهرت الى الوجود في الساحة القومية أحزاب سياسية جديدة سريانية وكلدانية ذات صبغة مذهبية تدعو الى رفض قبول الآشورية الى درجة التنظير لنفي وجودها التاريخي الديموغرافي في العراق مدفوعة بدوافع مذهبية لاهوتية عند بعض الكتاب المنظرين لهذه الأفكار من الأخوة الكلدان ، وهذا شيء يؤسف له لأنه لا يخدم القضية القومية لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري الموحد ويلحق بها ضرراً بالغاً ، وبالنتيجة أصبح التمثيل الرسمي لشعبنا في حكومة الأقليم وبرلمانها من حصة المجلس الشعبي وبعضاً من تلك الأحزاب وإنحسر نفوذ الحركة الديمقراطية الآشورية وتدنى مستوى تمثيلها في مؤسسات حكومة الأقليم ، وقد تبنت الحركة الكوردية في الأقليم هذه السياسة ، سياسة عزل يوناذم كنا وبالتالي عزل الحركة الديمقراطية الآشورية بسبب سياسات السيد يوناذم كنا الأنتهازية والأنتقائية المتذبذبة في تحالفاته للتعاون مع أحزاب الحركة الكوردية وغيرهم من الأحزاب الطائفية في الوسط والجنوب حسب ما تقتضيه مصالحه وطموحاته الشخصية وليس حسب ما تقتضيه مصالح شعبنا القومية .. وهنا أريد أن أوضح للقارئ الكريم لكي لا يقع في إشكال من امره ويحسب هذا الأسلوب في المناورة بين هذا وذاك نقطة إيجابية ظلماً لصالح السيد كنا ، إن السيد كنا لم يتبنى هذه السياسة ، سياسة التذبذب وعدم الأستقرار في الرؤى في أختيار الحلفاء من أجل مصلحة شعبنا كما قد تتوقعون وكما يدعي هو وإنما أختار تلك السياسة من أجل الأصطفاف في الفرز النهائي للقوى السياسية الى جانب الأقوى الذي يضمن لشخصه البقاءه في أعلى موقع للتمثيل الرسمي لشعبنا في الدولة العراقية ، أي بمعنى يزرع شعير ويحصد حنطة .. !!
وخلال الفترة الممتدة من 9 /4 / 2003 ولغاية وقوع مجزرة كنيسة سيدة النجاة في 31 / 10 / 2010 ، أود أن أوضح للقارئ الكريم بأنه كل الدعوات التي وجهت من أطراف عديدة من أحزاب وتنظيمات شعبنا الى الحركة الديمقراطية الآشورية لغرض الجلوس على المائدة المستديرة للحوار والنقاش الأخوي من أجل توحيد الرؤى وتقريب وجهات النظر المتخالفة حول ما يجري على الساحة السياسية العراقية ، وبالتالي توحيد الخطاب السياسي لقوى شعبنا عند الذهاب للتفاوض والحوار مع الآخرين في الحركة الوطنية العراقية فيما يخص قضايا شعبنا القومية والوطنية كانت تقابل هذه الدعوات بالرفض القاطع من قبل الحركة الديمقراطية الآشورية بشخص سكرتيرها العام يوناذم كنا أو من خلال من يكلف بذلك من الزمارين والطبالين المحيطين به من المؤيدين لنهجه الأنفرادي ، للنأي بنفسه عن تحمل ما يترتب على ذلك من مسؤولية تاريخية مستقبلاً من جهة ، والتظاهر لشعبنا بأن رفض الحركة للحوار مع الآخرين من قوى شعبنا كان قراراً جماعياً للحركة وليس قراراً فردياً ليوناذم كنا لوحده من جهة ثانية ..
وكان السيد يوناذم كنا دائماً كعادته يتهم الأحزاب والتنظيمات السياسية الآخرى بأنها أحزاب صنيعة وعميلة وتابعة للحزب الديمقراطي الكوردستاني وإن قرارها ليس قراراً مستقلاً وعلى رأسها المجلس الكلداني السرياني الآشوري الشعبي ، وكان يشترط في مقابل التعاون والجلوس والدخول في حوار سياسي ونقاش مع هذه الأحزاب والتنظيمات حول توحيد الخطاب السياسي ان تستقل في قرارها السياسي من هيمنة وسيطرة الآخرين عليها ، وظهر لاحقاً عندما أشتد الخناق على السيد يوناذم كنا بسبب تعاظم مشاكل الحركة الداخلية بسبب سلوكه الأنفرادي أن هذه اللغة وهذه الشروط للحوار كانت مجرد كلمة حق يراد بها باطل وكان كلاماً إعلامياً فارغاً ..
وبحكم إستمرار تفاقم وتردي الوضع الأمني في العراق عموماً ومناطق سكن أبناء شعبنا في المناطق ذات الأغلبية العربية من العراق خصوصاً ، وإستهداف أبناء شعبنا في تلك المناطق من قبل التنظيمات الأسلامية المتشددة وتعاظم موجات الهجرة الى كوردستان ومهاجر الخارج لأبناء شعبنا، وضعف وهزالة مواقف الحركة الديمقراطية الآشورية تجاه الأوضاع المستجدة ضعفت الحركة وإستنزفت قواها الجماهيرية الفاعلة في مجتمعنا وتدنت جماهيريتها كثيراً في ساحة العمل القومي ، شعر السيد كنا عندها بأنه أصبح محاصراً ومعزولاًً وضعيفاً لأن جماهير شعبنا إبتعدت عنه ، وفي هذه الأثناء وقعت الكارثة وحدثت مجزرة كنيسة سيدة النجاة لتكون بمثابة القش التي قصمت ظهر البعير كما يقال ، حيث ظهر السيد كنا في وسائل الأعلام وعلى شاشات الفضائيات لمواجهة هذه المجزرة بتصريحات فضفاضة وغير موزونه ومتناقضة مع جوهر المجزرة واصفاً إياها بأنها لا تختلف عن ما يحصل للأخرين من مكونات الشعب العراقي وهذه التصريحات أثارة مشاعر الكثيرين من أبناء شعبنا مما زاد في الطين بلة ، وتوسعت أزمة الثقة بين جماهير شعبنا والسيد كنا أكثر مما كانت عليه في السابق وهذا زاد من شعوره بالعزلة والأفلاس السياسي على مستوى الحركة وعلى مستوى جماهير شعبنا أكثر .. كل هذه الأحداث تراكمت وشكلت جبل من الهموم على صدر السيد كنا يصعب عليه تجاوزها ، والأنتخابات البرلمانية قادمة في 2014 ، والمحافظة على منصبه كعضو برلمان مستقبلاً مطلوب ، كل هذه الأهداف لا يمكن له تحقيقها في ظل هذه الظروف من دون أن يتمسك بحبل للنجاة لينقذه من الغرق المحتم ، لأن شعبنا قد فقد ثقته به ومن معه من حركته وأدار له ظهره .. لذلك وجد السيد كنا حبل نجاته في القبول مرغماً وصاغراً وبتواضع وخذلان باللقاء والحوار والعمل مع التنظيمات السياسية الأخرى لشعبنا والتي كانت بالأمس عميلة للآخرين من خارج البيت القومي وغير مستقلة في قرارها السياسي ، لأن في فلسفة السيد كنا كل شيء يهون في سبيل المنصب والشهرة والمصلحة ، وهذه الفلسفة قريبة جداً من فلسفة من قالوا إنحني أمام العواصف العاتية والذين تربى السيد كنا على فلسفتهم لأنه كان دائماً قريباً منهم أكثر من قربه لأرواح الشهداء من مؤسسي الحركة ، وهنا مرة أخرى عاد السيد كنا الى ميكافيليته المعهودة " الغاية تبرر الوسيلة " ، وهكذا تمخض الجبل فولد فأرة ألا وهو " تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية " الذي جاء الى الدنيا بولادة قيصرية ، فأقسم السيد كنا للآخرين في الأجتماع التأسيسي التوحيدي التاريخي للتجمع بأغلض الأيمان أمام الجميع بأن يلتزم بكل ما تم الأتفاق والتوقيع عليه ، وعسى أن يتوب الثعلب ويتخلى عن غريزتِه من أكل الدجاج في هذه المرة .. وبعد هذا الأجتماع وقبل أن يجف حبر قلمه في توقيعه على المحضر التوحيدي استمر السيد كنا كعادته في ممارساته للأستحواذ على كل شيء وتحريم الآخرين من شركاء الأمس في التجمع من كل شيء !! ، وما حصل من التراشقات الكلامية وتبادل التهم مؤخراً بين ممثلي زوعة السيد كنا والمجلس الشعبي في البرلمان ، والتي نشرتها المواقع الألكترونية ما هي إلا غيث من فيض الذي حتماً سيحدث في المستقبل القريب لأن السيد كنا لا يستطيع كما يبدو أن يتوب ويتجاوز غرائزه الأستحواذية ..
وهنا أريد أن أوضح الى ممثلي التنظيمات السياسية المشاركة في هذا التجمع إن هدف السيد يوناذم كنا من وراء القبول بالأنضمام الى هذا التجمع ليس حميداً وليس نابعاً من قناعته بأن يكون هذا التجمع وسيلة لخدمة مصالح شعبنا ، وإنما هدفه هوأن يستثمر هذا التجمع في المحافظة على مكاسبه الشخصية في مقعد بغداد للكوتة المسيحية في البرلمان القادم بعد إنتخابات 2014 ، حيث سيسعى لأن يكون هذا المقعد حسب نظام المحاصصة الذي سيعتمد في توزيع مقاعد الكوته بينكم قبل الأنتخابات حصراً من حصة الحركة الديمقراطية الآشورية ، وبالتالي يصبح المقعد محسوماً لشخصه داخل الحركة ، هذا هو هدف السيد يوناذم كنا الحقيقي من وراء قبول الأنضمام الى التجمع وليس أي شيء آخر ، فالذي يعرف السيد يوناذم كنا لا يجد أي سبب آخر لقبوله بالمشاركة في هذا التجمع غير البقاء والأستمرار في موقعه رغماً عن أنف قيادة الحركة الديمقراطية الآشورية ورغماً عن أنف الذي يقبل أو لا يقبل من أبناء شعبنا .. ولذلك أدعو ممثلي التنظيمات السياسية المنضوية تحت يافطة هذا التجمع الأنتباه الى هذه النقطة والتعامل مع السيد كنا على هذا الأساس بالعمل على حرمانه من تحقيق هدفه هذا خدمة لمصلحة أمتنا ، كما أدعو أبناء شعبنا أينما كانوا في الوطن أوفي المهجر بعدم التصويت للسيد يوناذم كنا شخصياً في حالة ترشحه لعضوية البرلمان في الأنتخابات القادمة في عام 2014 والترشيح لصالح المنافسين له من المستقلين ..
ملاحظات عابرة

1 : هناك من روج من مؤيدي السيد كنا وقد يكون ذلك بتحريض وتوجيه منه شخصياً بأنني قلت لا يشرفني أن أكون عضواً في الحركة الديمقراطية الآشورية .. أنا لم أقل هذا الكلام إطلاقاً بل أنا قلت ( أنا لا يشرفني أن ابقى عضواً في صفوف حركتكم التي يقودها كذاب محترف ) هذا ما قلته نصاً في الجزء الثاني من مقالتي للعلم وها أنا أؤكده بأعلى صوتي ليسمع من لم يسمع ويفهم كيفما يشاء وهو حر في إجتهاده .. والترويج لمثل هكذا إدعاء الذي مصدره السيد كنا هو إثبات آخر على كونه كذاب محترف فعلاً ..
2 : إن موقفي من خلال كتابة هذه المقالات لم يكن رد فعل لعدم ترشيحي لمنصب الوزير كما يدعي السيد كنا ويروج له بل هو رد فعل لكذب وغدر يونادم كنا لي لأنني في حياتي لم أبحث عن مناصب ولو كنت كذلك لحصلت على المنصب بنفس الأساليب المذلة والمهينة التي حصل بها يوناذم كنا على المناصب التي تولاها في حياته ، وأتحدى السيد كنا أن يثبت إن كنت في يوم ما قد طلبت منه ذلك ، هذه المواقف كانت متبلورة عندي منذ زمن بعيد ولكن حرصاً مني على سمعة ومصير الحركة نأيت بنفسي عن الأباحة بها عبر وسائل الأعلام الشعبية ، ولكن بعد معرفتي بما جرى من مؤامره خبيثة دنيئة بخصوص توزير إبن شقيقته سركون وبمشاركة بعض أعضاء اللجنة المركزية لا أريد ذكر اسمائهم هنا وتهديدهم لكنا بالأنسحاب من اللجنة المركزية في حالة عدم توزير سركون تعويضاً له عن إنسحابه عن الترشيح لمقعد كركوك البرلماني لصالح عماد يوخنا حسب رغبة كنا ليتجاوز بذلك الأنتقادات من الآخرين ، وهذا ما أعترف به لي السيد كنا في المكالمة الهاتفية التي أجريتها معه بعد توزير إبن شقيقته ، وعندها قررت أن أكتب ما كتبته عن السيد كنا ، أنا لا أستجدي المناصب ولا أقبل الذل ولا أمارس الغدر والخديعة من أجلها كما فعل السيد كنا وإبن شقيقته سركون ..


المهندس : خوشابا سولاقا




الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يوناذم كنا وتجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية إلى أين ... ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: منتدى نشر الغسيل بين الفرقاء

-
انتقل الى: