منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 قرار الحرب في كركوك سيكون أميركيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: قرار الحرب في كركوك سيكون أميركيا   2012-12-04, 1:47 am


قرار الحرب في كركوك سيكون أميركيا
بقلم : فاروق يوسف
2012-12-01




طبول الحرب تقرع في بغداد واربيل. فهل سيذهب قارعو الطبول الى الحرب فعلا؟

وفق المخطط الذي كان مرسوما قبل احتلال العراق (2003) فان تفكيك ذلك البلد هو واحد من أهم الأهداف التي ينبغي الوصول إليها. ينبغي أن يكون العراق الموحد شيئا من الماضي. ولقد كتب مثقفو الاحتلال العراقيون الكثير في هذا المجال. قالوا: العراق بوجوده السياسي الحالي إنما هو كذبة اخترعها الاستعمار. قالوا: لم تنشأ دولة مدنية في العراق، بل كان العراق دائما عبارة عن مجموعة من المكونات الطائفية والعرقية التي لم تنجح في صنع حاضنة للعيش المشترك. على الواجهة كان هناك سنة وشيعة وأكراد. وحين كُتب دستور العراق الجديد فان ذلك الدستور حرص على ذكر تلك المكونات باعتبار كل واحدة منها نواة لتأسيس كيان سياسي مستقل. الاهم من كل ذلك ان ذلك الدستور قد قطع صلة العراق دولة بالوطن العربي حين أكد أن عرب العراق وحدهم هم جزء من الامة العربية وليس العراق بأكمله.

الان يحتكم قارعو طبول الحرب إلى ذلك الدستور الذي اصر كاتبه على أن يسمي أجزاء كثيرة من العراق بالمناطق المتنازع عليها. وهو ما أصطلح عليه في النزاعات بين الدول وليس بين أجزاء البلد الواحد. من المؤكد أن انفصال كردستان عن العراق كان جاهزا في ذهن وخيال كاتب الدستور. غير أن الزعماء الأكراد لن يكونوا سذجا لكي يفكروا بالأنفصال عن بلد هو بالنسبة لهم عبارة عن بقرة حلوب بلهاء. إنهم يحصلون على 17% من ميزانية العراق السنوية، بالرغم من أنهم يتمتعون بالاستقلال الكامل. لديهم حكومتهم ووزاراتهم ومجلس نوابهم وعلمهم ومحاكمهم وجيشهم وحدودهم التي لا يجتازها العراقي إلا بعد حصوله على تأشيرة دخول وضمان كفيل كردي. بهذا المعنى فان العراق ليس سوى مصدر تمويل يتم من خلاله بناء الدولة الكردية.

هذا ما يقدمه العراق لهم، ما الذي يقدمونه للعراق؟ لا شيء. يمنون عليه أن شماله الذي يسيطرون عليه تماما لا يزال جزءا منه. على الخرائط المدرسية طبعا. في سجلات الأمم المتحدة والجامعة العربية فقط. اما في الواقع فان كردستان ليست جزءا من العراق. ولكن العراق نفسه عاجز عن صنع صورته بلدا مستقلا. شبهة الولاء لإيران التي تطارد زعماءه الحاليين تجعله بلدا ناقص السيادة. هناك خطأ في مكان ما يعطل إمكانية قيام بلد مستقل اسمه العراق. وهو ما استفاد منه الاكراد بطريقة قد لا تكون مثالية. لقد شهدت كردستان حركة أعمار لم يشهد العراق كله 10% منها. صحيح أن حركة الإعمار تلك لم تغامر في الذهاب إلى البنية التحتية، بل ظلت رهينة السطح السياحي، غير أن بئر الفساد في بغداد ابتلع كل الأموال من غير أن يتيح للعراقيين رؤية شيء يذكرهم بالأمل.

من المؤكد أن حكومة بغداد تذهب إلى الحرب الوهمية من أجل أن تنسي العراقيين فكرتهم عن حياة تبدو ممكنة في ظل ما يدره عليهم النفط من ثروات. حكومة أقليم كردستان تدرك أن حكومة بغداد في حاجة إلى أن تدخل في صراع وهمي من أجل الهاء الشعب العراقي، لذلك فانها لا تتأخر عن القيام بخدمات مدفوعة الثمن، من خلال تصعيد لهجتها التي توهم بان الحرب قادمة لا محالة.

حرب كركوك ليست كذبة. غير أنها مؤجلة، في الوقت الحاضر على الأقل.

ستقوم تلك الحرب حين يكون الأكراد متأكدين من أن في إمكانهم الاستغناء عن حصتهم في الميزانية العراقية. يومها يعلنون انفصالهم واستقلال دولتهم رسميا. وسيكون الغرب كله جاهزا للاعتراف بالدولة الجديدة بعد ثوان من اعلانها. بعد حرب يخسرها العرب الشيعة أمام الأكراد الذين يستولون على كركوك وغيرها من المناطق المتنازع عليها، سيكون انفصال الاقليم السني حدثا بديهيا ومتوقعا. وهكذا تكون خارطة التقسيم قد انتقلت من الخيال الاميركي إلى الواقع. حيث لن يكون العراق موجودا بعدها.

هل ستكون بغداد يومها منطقة متنازعا عليها؟

ذلك هو الأسوأ في النص المتخيل.

بغداد هي مدينة العراقيين كلهم. يكرهها الزعماء الأكراد، غير أن مليونا من الاكراد هم من أبنائها. ليست لدى شيعتها ذكريات مرحة فيها، غير أنها المدينة التي آوتهم بعد عصور الاقطاع وصاروا يشكلون غالبية سكانها. اما سنتها فانهم حائرون إلى أية جهة يهربون بمدينتهم.

ربما بسبب بغداد يتمنى العراقيون أن لا تقع حرب كركوك. غير أنها ستقع. لا في الموعد الذي يراه طرفاها مناسبا لها، بل حين تقرر الادارة الاميركية ذلك. ذلك لانه من غير المعقول أن يتقاتل طرفان كان الاحتلال الاميركي قد دعمهما ووفر لهما كل أسباب الحكم والسيطرة والثبات بعيدا عن ارادة الادارة الاميركية.

قرار الحرب في كركوك سيكون أميركيا.

فاروق يوسف



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قرار الحرب في كركوك سيكون أميركيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: