منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الأب صميم باليوس يعالج ( السحر والشعوذة ) في جاليتنا العزيزة / موفق هرمز يوحنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1140
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: الأب صميم باليوس يعالج ( السحر والشعوذة ) في جاليتنا العزيزة / موفق هرمز يوحنا   2012-12-10, 10:28 pm

الأب صميم باليوس يعالج ( السحر والشعوذة ) في جاليتنا العزيزة

موفق هرمز يوحنا - كندا
Mouafaq71@yahoo.com

من بين المهازل التي تفشت بين أبناء جاليتنا المهجرية هي ظاهرة السحر والشعوذة ، وقد قام الأب الفاضل صميم باليوس بكتابة عدد من السطور تبين رأيه في هذا الموضوع ، وقد ارتأيت ان انقل هذه السطور إلى كافة القراء لكونه يدق على الوتر الحساس وكما عودنا هذا الكاهن الغيور وما هو دور الكاهن في القضية وأعراضه وكيفية إخراج الروح الشريرة ، واليكم نص المقال :

مهازل " السحر والشعوذة " في جاليتنا العزيزة :
تفشّت في الآونة الأخيرة ظواهر عجيبة غريبة في مجتمعنا المهجري، بعيدة كل البعد عن واقعنا الإيماني، وطبيعتنا الإنسانية. والهدف منها إلحاق الأذى بالآخر، والأنكى من ذلك هو اللجوء للشيطان في تحقيق المآرب الخبيثة، وترك الله جانباً. وفي الحقيقة، لا أستغرب لهذا الأمر لأني ما فتئتُ أرى بأم عيني ما يحدث من مهازل تقشعر لها الأبدان في جاليتنا العزيزة، والتي ترفع ر...
اية الإنحطاط الأخلاقي والإيماني يوماً بعد يوم بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وقبل أن أبدأ بموضوعي، على القاريء ان يتفطن لأمرَيّن مهمين للغاية في هذه المقالة الصريحة : الأمر الأول؛ لا أقصد في هذه المقالة التعميم، فأنا أخص ّ بالذكر الطبقة الجاهلة من جاليتنا، والتي تشغل حوالي 60% من المجمل العام. أما الأمر الثاني : لا انتهج الموقف النهلستي السلبي، بل أحاول كشف الوقائع والحقائق. وما خفي كان أعظم، ومثلما قالها يسوع المسيح :" من كان له إذنان للسمع، فليسمع!".
لطالما تكلمتُ عن السحر والشعوذة في اللقاءات التلفزيونية والإذاعية، وقد القيتُ الكثير من المحاضرات التي تخص دينامية الشيطان في مجتمعنا، وأساليبه الخبيثة ودسائسه التي يحاول من خلالها النيل من واقعنا الإيماني. يلاقي البعض موضوع " الشياطين" و" الملائكة" بشيء من الإستخفاف، لربما من فرط علمه أو من فرط جهله، وكلاهما سيّان بالنسبة لي، لأن الإفراط بالعلم يقود الى الإيمان الأعمى بالمادة واقصاء خالقها، والإفراط بالجهل يقود الى العمى الداخلي وانطفاء الفكر التأملي في الكيان ، فيصبح كالحشرة التي لا تفهم شيء سوى لعق تراب الأرض كل يوم. حين أتكلم عن الأذية السحرية الشيطانية، يتفاجأ البعض ساكتاً، أما البعض الآخر فينتفض معلناً عن ايمانه السطحي بالله، ويقول :" نحن لا نؤمن بالسحر ؟!". ومن قال لك أيها المتحذلق باننا نؤمن بالسحر. هناك فرق كبير بين التصديق بشيء وبين الإيمان به. فحين أقول انا أعتقد بوجود السحر، لا يعني مطلقاً أني أؤمن به. لو فسّرنا هذا باللغة الإنكليزية، سنفهم الامر بسهولة : أنا أعتقد تقابلها I believe ولكن انا أؤمن تقابلها I believe in . ولهذا كان يسوع يطرد الشياطين عبر ايمانه بالله، ليُرجِع الممسوسين الى أحضان الآب. فالسحر لغة شيطانية! فهل هناك سحر وشعوذة ومس شيطاني في جاليتنا ؟ بالتأكيد نعم. لقد كثر في مجتمعنا اليوم من يلجأ الى السحر والشعوذة، مفضلاً طلب المعونة من الشيطان للإنتقام من شخص ما او تدمير علاقة زوجية أو قطع رزق شخص .. وهلم جراً. وبهذا يصبح وكيلاً للشيطان. وما يدعو للإستغراب أن ترتأي امرأة مسيحية "في الوقت الحاضر" الى فتح محلٍ خاص بأعمال السحر والعرافة، وبكل صراحة ووقاحة، وبمرأى من جمهورنا المؤمن الشجاع!

دور الكاهن في القضية :
يتسلم الكاهن سلطة طرد الأرواح الشريرة في الرسامة الكهنوتية، أي من حقه أن يمارس التقسيم أو التعزيم Exorcism وهي التسمية الخاصة بطرد الأرواح النجسة. واذا حاول الكاهن تقاضي أي مبلغ معين من المال لقاء التقسيم، لن يمكنه مواجهة الشيطان او اخراجه، إذ يبدأ الشيطان عندها باحتقاره والتغلب عليه. وقد اثبتت الكنيسة في مجامعها المسكونية حقائق راسخة وثابتة وفي طليعتها حقيقة وجود الشيطان والأذية السحرية والمس الشيطاني. وفي لقاء تلفزيوني صرّح البطريرك بشارة الراعي، بطريرك الكنيسة المارونية، بوجود الشيطان على الأرض، وحذّر من مخاطر خبثه وتضليله، وطالب بايقاف أي لاهوتي ينكر وجود الشيطان لأن تعليمه باطل. واستناداً الى الكتاب المقدس، يخبرنا سفر اشعيا (الفصل 14 ) وسفر حزقيال( الفصل 28) بتمرد رئيس الملائكة على الله، ومطالبته بمكانة توازي مكانة الله، والحكم الإلهي بسقوطه. وكذلك سفر الرؤيا يخبرنا عن الحرب التي وقعت في السماء بين جيش الملاك ميخائيل وبين التنين، الذي خسر المعركة وسقط الى الأرض. ( رؤيا 12: 7 -9). وعندها بدأ الشيطان بمحاربة الله في خليقته، وتدمير كل ما صنعه الله على الأرض. نفث مكره بين الناس، وأنشب الحروب والقتل والزنى والفجور ليضلل الإنسان ويبعده عن الله. تعّد أعمال السحر من صنعه، كالشعوذة والتنجيم وقراءة الابراج والفنجان والكف؛ إنها بضاعة يعرضها على الأشرار وضعفاء النفوس من البشر. وبهذا أصبحت الأذية السحرية فن الإساءة بالآخرين، والاستعانة بالشيطان كوسيلة.

تحضير السحر والشعوذة :
هناك طرق عديدة يقوم بها المشعوذون، منها استخدام لعبة أو هدية او أعشاب أو ساعة يد أو مجوهرات أو سوار، ويحشونها باعضاء حيوانات وغالباً القلب، ويتم وخزها بمسامير أو ابر، أو يستعملون عظام حيوانات أو بشر أموات مخلوطة بدماء يستقونها من نساء حائضات او رجال احياء، ويتم تحويلها الى بودرة بعد تجفيفها. ويذكرون عليها كلماتهم الشيطانية وتمائمهم. ثم يرسلون هذه الأذية السحرية للشخص الذي ينوون تدميره، في بيته أو عمله او سيارته أو اريكة نومه، واذا كان هناك رغبة في تدميره بشكل كبير، يدخلونها في معدته عن طريق الفم أو خلطها مع الأكل أو الشراب الملون أو القهوة. وهذه هي اكثر الطرق شهرة في الوقت الحاضر.

أغراض السحر والشعوذة :
إن الهدف من أعمال السحر والشعوذة هو تدمير علاقة زوجية أو التسبب بعجز جنسي الى درجة العقم او جر اشخاص الى الجنون أو التسبب بامراض خبيثة أو إفلاس مادي في العمل أو منع أي عمل من النجاح أو التسبب بأمراض نفسية وعقلية أو حوادث سيارات أو التسبب في موت فرد أو عدة أفراد من العائلة، وهذه تُسمى باللاتينية Ad Mortem .

هل الجميع معرضون للإصابة ؟ :
إن الكل معرّضون، هذا ما يؤكدهُ المقسّمون، ولكن الذين تصيبهم الأذية بالضرر الجسدي والنفسي هم الذين غالباً ما يكونون بعيدين عن الله، وفي حالة الخطيئة الجسيمة. إذ يقول لنا القديس بولس :" من يُخطيء في الجسد يمسّه الشيطان، اما الصالحون الأبرار فهم أيضاً معرّضون، لكن سهام الشرير لا تخترقهم لأنهم مسلحون بدرع الإيمان وسيف الروح الذي هو كلمة الله وقد لبسوا خوذة الخلاص" (أفسس 6: 14 – 17). ويخاطبنا القديس بولس مجدداً :" تسلحوا بسلاح الله كي تستطيعوا مقاومة مكايد ابليس، فليس صراعنا مع اللحم والدم، بل مع ولاة عالم الظلمات والارواح الخبيثة" (أفسس 6: 10 -13).

أعراض المس الشيطاني بالسحر والشعوذة :
غالباً ما يُلاحَظُ على الشخص الممسوس أعراض مهمة مثل: ألم في المعدة لا يستطيع الأطباء معالجته، وكذلك ألم في الرأس أوالظهر لا سبب له. يمتعض من القدسيات والقداسة، فيتجنب الصليب او ايقونة العذراء، الماء المقدس، البخور المكرَّس، القربان المقدس. يتثاؤب خلال الصلاة باستمرار ولا يقدر على على المتابعة مع محاولات الخروج من الكنيسة اذا كان موجوداً فيها. تهاجمه صور جنسية تهين القديسين. سماع أصوات وطرق أبواب، وأصوات تناديه باسمه لا أحد يسمعها غيره. تتولد في مخيلته صور وأفكار عن الإنتحار ...الخ.

كيفية إخراج الروح الشريرة من قبل الكاهن المُعَزِّم :
صادفتُ الكثير من الأشخاص الذين قدموا عندي طلباً للتعزيم. إذ يجب على الكاهن المُعزِّم ان يكون ملّماً بعلم النفس والأمراض النفسية وانقلابات الشخصية السايكوباثية (المرضية)، كي يستطيع التمييز بين المس الشيطاني والمرض النفسي او العضوي أو ممارسة الدجل والتمثيل. يتوجب على الكاهن كذلك ان يعزو قوة طرد الأرواح للروح القدس وليس لذاته. فهناك من يظهر انه يعزّم كي ينال الشهرة بين الناس، وهذا أمر خاطيء وضعف في الروحية. هناك الكثير من الحالات التي مرّت عليّ، وقد احتجتُ فيها نعمة الروح القدس للإنتصار عليها. فحالما أضع الصليب المقدس على رأس الممسوس، ينقلب صوته الى صوت وحش، بصراخ وحركات عنيفة بيديه ورجليه مع ارتجاف الجسد بأكمله. ثم اتلو الصلاة الخاصة بالقديس بندكت، طارد الأرواح باللغة اللاتينية. ومن بعدها أرش الشخص بالماء المقدس. ولهذا يتوجب على الكاهن زيارة بيوت أبناء رعيته ويقدسها بالماء المقدس والصلاة فيها لان ذلك يحمي البيت من براثن الشيطان ودسائسه. عادة ما ازور البيوت كي أفعل ذلك، وما أشعر به من نجاسة وضربات سحرية على أفراد العائلة، مما يجعلني أفكر ملياً بزيارة كل البيوت وتقديسها لان العوائل محتاجة لذلك، وعلى الكنيسة ان تحمي بيوت ابناءها من هذا المس بالزيارة والصلاة فيها.

التماس نُصْحي :
ختاماً، اود ان أنصح مؤمنينا أن يضعوا كل ثقتهم بالله وحكمته، وأن لا يتجهوا الى السحرة والمشعوذين لمعرفة المستقبل او لتدمير شخص قد امتعضوا منه او لكونه قد سبب لهم مشاكل كثيرة. أبتعدوا ايتها النسوة عن قراءة الابراج او الفنجان أو الكف. فكلها من عمل الشيطان. لا تشربوا أو تأكلوا عند الغرباء، وارسموا علامة الصليب على كل شي تأكلونه أو تشربونه. البسوا حول اعناقكم صليب القديس بندكت المكرس، او ايقونة العذراء القديسة، والدة الله. اقراوا الكتاب المقدس كل يوم، وصلوا ولا تملوا كي يحميكم المسيح يسوع من كل شر او أذية، فهو سيد الكون، مقوّي الإيمان في قلوبنا؛ فادينا المجيد. ولنقل مع القديس بولس :" مِنْ أَجلِ ذَلِكَ رَفَّعَهُ اللهُ إلَى أَعلَى مَرتِبَةٍ، وَأَعطَاهُ إسماً فَوقَ كُلِّ اسمٍ. لتنحني لاسمِ يَسُوعَ كُلُّ ركبة في السماء وفي الأرض وتحت الأرض. ويشهد كل لسان أن يسوع المسيح هو الرب، تمجيداً لله الآب" ( فيليبي 2: 9 -11).


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأب صميم باليوس يعالج ( السحر والشعوذة ) في جاليتنا العزيزة / موفق هرمز يوحنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: