منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 حتى لا ننسى .. معركة نهر برندوز ( القوات الاثورية تدمر فيلقا تركيا )/ بولص يوسف ملك خوشابا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3441
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: حتى لا ننسى .. معركة نهر برندوز ( القوات الاثورية تدمر فيلقا تركيا )/ بولص يوسف ملك خوشابا   2012-12-12, 4:01 am

حتى لا ننسى .. معركة نهر برندوز ( القوات الاثورية تدمر فيلقا تركيا )

بولص يوسف ملك خوشابا


عتبر معركة نهر برندوز من اشهر المعارك التي وقعت بين القوات النظامية التركية والتي كانت تساندها قسم من القوات الايرانية وعدد من العشائر الكردية وبين القوات الاثورية حيث تمكن الاثوريون من الانتصار فيها على الفيلق التركي والذي كان بقيادة خيري بك واسر وقتل عددا كبيرا من قواته المعززة ببطريات المدفعية . . فبعد ان تمكن الاثوريون من تدمير القوة التركية في معركة قاسملو في 13 نيسان 1918 عادت القوات الاثورية مباشرة الى شمال مدينة اورميا حيث كان يكمن الخطر التركي الاكبر ولم يتوقع الاثوريون تقدم قوات تركية من غرب مدينة اورميا لان مسالك الحدود الغربية من ايران كانت عبارة عن وديان مفتوحة لا تصلح الا لمرور قطاع الطرق . وعليه كانت القيادة الاثورية تتوقع عبور العشائر الكردية الرحالة فقط من تلك المسالك ولم تعتبر ذلك مصدر خطر عليها . واستغل الاتراك هذه الميزة فقامت قواتهم بالعبور من تلك المسالك الوعرة بين الجبال العالية لمباغتة الاثوريين . ولما كان موقف الاثوريين حرجا و ظنه الاتراك ضعيفا كتب خيري بك قائد الفيلق التركي رسالة الى اغا بطرس مشيرا الى انتصارات الدولة العثمانية وحلفائها في جميع جبهات القتال وطالبا من الاثوريين الاستسلام مقابل تامين الحكومة التركية سلامة حياتهم واعادتهم الى مناطقهم الاصلية في تركيا ولغرض كسب الوقت لتعزيز مواقع القوات الاثورية اجاب اغا بطرس على رسالة خيري بك قائلا بان الاثوريين يوافقون على تسليم اسلحتهم فقط بشرطين :
1 .ان يتم ضم مقاطعة اذربيجان الايرانية الى تركيا حيث يسكنها عدد كبير من الاثوريين
2 . ان يتم تزويد الاثوريين بالمواد الغذائية امدة ثلاثة اشهر حتى يكونوا قادرين على العودة الى مناطق سكناهم الاصلية في تركيا
الا ان خيري بك اجابه قائلا بان هناك شرطا واحدا فقط وهو الاستسلام دون قيد او شرط . استغل الاثوريون فترة المفاوضات هذه لمعرفة وتثبيت خطوط تقدم الارتال التركية ولتعزيز قواتهم ووضع خطتهم الهجومية على القوات التركية المتقدمة مع منحنيات نهر برندوز الجاري نحو بحيرة اورميا وحددت القيادة الاثورية منطقة نهر برندوز لتكون منطقة القتال النهائية مع القوات التركية لذا ارسلت قوة صغيرة لسحب القوات التركية الى هذه المنطقة بينما تقوم القوات الاثورية الرئيسية بقيادة اغا بطرس وملك خوشابا بحركة التفافية واسعة النطاق على مواقع وخطوط مواصلات القوات التركية الخلفية . وفي الصباح الباكر من يوم 23 نيسان 1918 كانت القوات الاثورية قد اكملت خطتها بتطويق القوات التركية ليلا . فتحت القوات التركية نيران مدافعها واسلحتها الخفيفة فامطرت المواقع الاثورية الامامية واثقتا من نفسها بانها سوف تتناول طعام الغذاء في مدينة اورميا ظهر ذلك اليوم . الا انه خاب ظنها وتبددت آمالها عندما فوجئت بالقوات الاثورية تخترق مواضعها من كل اتجاه بهجمات جريئة وبمختلف صنوفها الراكبة والراجلة فتمزقت قواتها وتكبدت خسائر فادحة في السلاح والارواح في احراش وصخور وادي نهر برندوز الوعر . لم يبقى امام ما تبقى من القوات التركية خيارا غير سحب مدافعها وافرادها التي تمكنت من التخلص من الطوق هاربتا عن طريق حيدر اباد نحو منطقة سولدوز . فقامت القوات الاثورية بمطاردت القوات التركية المهزومة وقتلت منها حوالي الالف جندي ومثلهم من الجرحى واسرت قائد احدى الفرق مع اربعة وعشرون ضابطا واربعة اطباء واكثر من خمسمائة جندي واستولت على كمية كبيرة من الاسلحة الخفيفة بينما بلغت خسائر القوات الاثورية خمسة واربعين قتيلا وخمسين جريحا فقط . واشترك في هذه المعركة الحاسمة التي كان يقودها كل من اغا بطرس وملك خوشابا عدد من الابطال الاثوريين الذين قادوا قطعاتهم واظهروا شجاعة فائقة في بلوغ اهدافهم العسكرية المرسومة لهم وهم كل من اغا ايزريا من ايل واغا مرزا ايليا البازي واوو شموئيل خان من تركاور ودنخا بن مالك اسماعيل من عشيرة تياري العليا . ويقول القس شموئيل في ص 205 من كتابه ( تاريخ اثور كلدو ) بانه تم تحقيق ذلك النصر العظيم بفضل خطط اغا بطرس المحكمة وشجاعة وسرعة حركة ملك خوشابا الخارقتين وكذلك قال يوناتان بيت سليمان ص 134 في كتابه ( الاثوريين في عهد المسيحية ) . وبعد هذا الانتصار الباهر عادت القوات الاثورية الى مدينة اورميا مستصحبة معها الاسرى الاتراك فاستقبلت استقبالا منقطع النظير عندما دخلت شوارع المدينة يتقدمها الجوق الموسيقي من قبل جميع الاثوريين حيث اخذ الجميع يهتفون بحياة تلك القوات وبحياة قائديها اغا بطرس وملك خوشابا واطلقوا تسمية ( جيش المانيا الصغرى ) على تلك القوات تيمنا بقوة الجيش الالماني . تم نقل الاسرى الاتراك من الضباط والمراتب الى احدى الخانات الكبيرة وتم تزويدهم بالفراش والطعام الجيد حيث اشرف ملك خوشابا بنفسه على الاعتناء بهم ويقول السيد شموئيل يلدا في مذكراته بان هؤلاء الاسرى شكروا ملك خوشابا على انسانيته كما يقول ملك خوشابا في مذكراته بانه قام بزيارة الضباط الاتراك الاسرى في وقت تناولهم طعام الغذاء وشاهد القائد وضباطه في حالة حزن كبير ومنكسي رؤسهم فقال للقائد التركي باللغة التركية ( يا حضرة القائد اني اعلم لماذا استولى عليكم الحزن . حتما تفكرون كيف وقعتم اليوم اسرى بيد من كانوا بالامس تحت حكمكم ومن رعاياكم . اني ايضا اوافقكم على ذلك ولكن دعوني اوضح لكم حقيقة الامر كما يلي : ارادت الحكومة التركية ان تهشم رؤوسنا بالقاء صخرة كبيرة علينا ونحن بدورنا اردنا تفادي تلك الصخرة بايدينا محافظة على سلامة رؤوسنا الا اننا لازلنا ابناءكم ومن رعايا الدولة العثمانية ) وبعد هذه الكلمات بدت على القائد وضباطه علامات الارتياح واخذوا يتناولون طعامهم باطمئنان .....
بولص يوسف ملك خوشابا



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حتى لا ننسى .. معركة نهر برندوز ( القوات الاثورية تدمر فيلقا تركيا )/ بولص يوسف ملك خوشابا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: