منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  أبطال الأمة الكلدانية لا يهابون مؤامرات الأنداد والخونة المتخندقين معهم/ أبلحد أفرام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3153
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: أبطال الأمة الكلدانية لا يهابون مؤامرات الأنداد والخونة المتخندقين معهم/ أبلحد أفرام   2012-12-13, 9:40 pm

Dec 13, 2012

أبطال الأمة الكلدانية لا يهابون مؤامرات الأنداد والخونة المتخندقين معهم

أبلحد أفرام




منذ إنطلاق الحركة القومية الكلدانية بعد إنتفاضة آذار عام 1991 بشكل علني دب الرعب في قلوب أعداء الكلدان، لذا دأبت الأطراف المعادية للوجود الكلداني بالعمل على تشويه الحركة القومية الكلدانية وقيادتها وبشتى الوسائل والأساليب الرخيصة، ومنها الإساءة الى سمعة هؤلاء المناضلين الكلدان الذين أجهضوا محاولات تلك الزمر المعادية والمتخندقين معها من الخونة والمأجورين المحسوبين على الكلدان وحاولوا تشويه صورتهم وتحركهم بهدف إبعاد الجماهير الكلدانية عنهم وخدع الرأي العام الكلداني لعرقلة مسيرتهم القومية .

ولم نكن كقيادة علمانية للحركة القومية الكلدانية من السياسيين والمهتمين بالشأن القومي الكلداني من المستقلين نهتم بتلك الأساليب الهزيلة والممارسات المعادية والأقاويل الباطلة بل كنا نسخر منها لأننا المسلحون بالدراية والمعرفة بالحقائق التاريخية المتعلقة بإنتمائنا القومي الصحيح وبزيف إدعائهم بما يحملونه من تسمية مبتكرة من قبل المستعمرين في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين.

لكن الأعداء كما هو معروف لا يحاربون من يستهدفونهم على جبهة واحدة وربما ليس بطريقة مباشرة إذ قد يحاربون على عدة جبهات ويستخدمون المأجورين والخونة المحسوبين على الكلدان ممن لم يبق لديهم ما يخجلون منه وقبلوا على أنفسهم بيع ذواتهم وقيمهم وأصولهم بأبخس الأثمان ليحاربوا بني جلدتهم على أصعدة عديدة وبوسائل شتى منها الكتابة وسطر ما يدور في أفكارهم السقيمة والنطق من خلال ألسنتهم القذرة بألفاظ وعبارات للإساءة الى رموز الكلدان الكنسيين أيضا الذين يقرون بكلدانيتهم وبهويتهم القومية وفي مقدمتهم سيادة المطران مار سرهد يوسب جمو الذي نعتبره القدوة الحسنة التي من المفروض برؤساء الكنائس وأبرشيات الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية الإقتداء به إبتداء من المؤسسة البطريركية وحتى آخر خورنة إسوة برؤساء الكنائس الأخرى.

فعندما يقر السادة المطارنة والآباء الكهنة الكلدان بهويتهم القومية الكلدانية لا يتخلون عن مبادئهم الدينية والكنسية ولا يتدخلون في الأمور السياسية كما يقول بعضهم ولا يرتكبون اي خطأ في مجال عملهم الديني، أليست الكنيسة التي يخدمونها تحمل إسمهم القومي منذ إنبثاقها؟ ومن يتشبث منهم بالقول بأن الكنيسة ليس من حقها التدخل في هذه القضايا ويعتبر الإقرار بقوميته وأصله عملا سياسيا إنما يفعل ذلك من أجل تغطية ضعفه وعدم إيمانه بإنتمائه القومي وبأصله.

فمن البديهي أن يكون لكل إنسان أصله وعرقه البشري مهما كان موقعه ويجب عليه الإقرار والإعتزاز به، فعندما يقر المطران القدوة مار سرهد جمو بهويته القومية الكلدانية ويشجع الآخرين للتمسك بها وحمايتها حماية للوجود والتاريخ والحضارة والهوية لا يرتكب خطأ بحق كنيسته ولا يأتي إعتزازه بقوميته على حساب إعتزازه بكنيسته ومذهبه، لا بل يقوم من خلال ذلك بترسيخ إنتمائه الى كنيسة المسيح الشرقية الرسولية الأصيلة التي حملت التسمية الكلدانية منذ أنبثاقها في بلاد النهرين.

إن مواقف سيادة المطران سرهد جمو التي نكن لها فائق الإحترام والتقدير نستلهم منها المزيد من القوة والعزيمة لمواصلة مسيرتنا القومية الكلدانية داخل الوطن، وهي دون شك إنعكست على مساعديه والعاملين معه وعلى الكثير من أبناء أبرشيته، حتى غدت هذه الأبرشية بفضل دوره ومواقفه هذه نبراسا مضيئا في الطريق القومي وشعلة وهاجة تنير الدرب لكل من يريد أن يسلك هذا الطريق المستقيم. ليس فقط في ولاية كاليفورنيا الأمريكية وإنما في بقية الولايات ومنها مشيكن وغيرها وفي كندا وأستراليا وأوربا لا بل حتى أدت الى تقوية وترسيخ عزيمة العاملين في داخل الوطن من القوميين الكلدان الأصلاء.

أننا نثمن مواقف هذا الرجل الشجاع والمواقف القومية لمساعديه ومنهم الأب الفاضل نوئيل وبقية الكلدان العاملين في الأبرشية من الكلدان المخلصين الذين سوف لن نتطرق الى أسمائهم خوفا من نسيان احدهم فنظلمه.

كما نثمن جهود جميع العاملين في المجال القومي أينما كانوا وندعوهم لتوحيد الصف القومي وسد الطريق أمام الأعداء وأذيالهم والخونة المحسوبين على الكلدان.

ونثمن أيضا دور الأبطال القوميين العاملين في الساحة الوطنية من الكلدان سواء من منتسبي الحزب الكلداني البطل بكر الأحزاب القومية، أو المستقلين من القوميين الكلدان الذين ما زالوا صامدين وسيصمدون صمود جبال بين النهرين بوجه الأنداد ومصائب الزمن ويعملون على إزاحة كل ما يعرقل طريقهم نحو بلوغ أهدافهم القومية دون خوف ومهابة من أي طرف مهما كانت قوته.

إننا عندما نثمن جهود سيادة مارسرهد جمو نعلن بأننا سنسانده بشتى الوسائل وبكل ما أوتينا من قوة ونتمنى أن يحذوا السادة المطارنة الأجلاء الآخرون حذوه وأن يقتدوا به ألآباء رؤساء الخورنات أيضا أينما وجدوا والإقرار بكلدانيتهم وأصلهم بدلا من تشويه ذلك من خلال إبتداع تسميات أخرى لنا ليس لها صلة بأصلنا وعرقنا وبقوميتنا الكلدانية لا بل هي تسميات لفئات من الأصل والعرقي الكلداني كما أثبت التاريخ.

ولسنا نعرف ما الذي يجنونه من تحريف الحقائق التاريخية في كتاباتهم ومن إنكارهم لكلدانيتهم تسمية القوم الذي أصبح منبع العلم والمعرفة للعالم اجمع منذ فجر التاريخ كما يقول العلماء والباحثون. وإن كان هناك من لا يريد الإعتزاز بأصله وبقوميته الكلدانية فليس من حقه الوقوف في طريق غيره، وليتنحى جانبا لأنه لا بد أن يتلقى يوما ما لا يروق له.

وليعلم الجميع بأن التاريخ لا يرحم أحدا وسوف لن يرحم أصحاب المواقف المناوئة والهزيلة والخيانية من المحسوبين على الكلدان الذين إرتموا في أحضان أنداد أمتهم أو أصبحوا بوقا لا بل خدما لهم دون خجل وحياء لقاء منافع ومصالح ذاتية رخيصة.



أبلحد أفرام



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أبطال الأمة الكلدانية لا يهابون مؤامرات الأنداد والخونة المتخندقين معهم/ أبلحد أفرام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: