منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 اقزام السياسة والثقافة وسيوفهم المثلومة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3165
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: اقزام السياسة والثقافة وسيوفهم المثلومة   2012-12-14, 1:55 pm

اقزام السياسة والثقافة وسيوفهم المثلومة

منذ بدء الخليقة احتاج الانسان ان ينظم نفسه كجماعات. جماعات اتخذت اشكالاً متعددة ابتداءاً بالاسرة وانتهاءاً بالمنظمات الجماهيرية الاخرى، سياسية كانت ام فنية ام رياضية… الى آخر انواع التنظيمات. وبالتأكيد ومع كل تجمع، وبالرغم من اجتماع الانسان مع اخيه الانسان ضمن هذه التجمعات، تبرز حالة الاختلاف الفكري بين اعضاء هذه التجمعات. هذا الاختلاف يأخذ منحى عنيفاً في بعض الاحيان قد يصل الى الدموية. لكن في اكثر الاحيان يأخذ طابع المناظرات والمناكفات والمماكحات وكل اشكال الـ…..ات. وهذه هي طيبعة البشر، فحتى الاسرة المتكونة من شخصين، اي الرجل والمراة، تبرز بينهما خلافات تصل الى القطيعة وبعضها يتطلب دخول القضاء بينهم. لذلك نرى ان الغرب او الفكر الغربي اخذ يتجه الى اسلوب جديد في تشكيل الاسرة يدعى زواج المعايشة، وهو زواج غير مرتبط باي مؤسسة دينية او مدنية. زواج مرتبط بمحبة البعض للاخر مع اخذ الاعتبار الى احتمال الخلاف الذي يمنع من بقائهما مع بعض، وبالتالي الانفصال بكل سهولة وسلاسة.
وما اوردته اعلاه لا يستثني التجمع السياسي والحزبي بالذات. وبما ان الحركة الديمقراطية الآشورية هي تنظيم حزبي كبير فمن الطبيعي ان تظهر على السطح بين الآونة والأخرى خلافات قد تكون فكرية او تنظيمية. خلافات اعتبرها ضرورية وصحية لاصلاح وتطوير آلية العمل الحزبي داخل الحزب وبالتالي تساعد على دحرجة الافكار الديمقراطية بانسيابية بين افراد الحزب وتقبل الخلاف كأنتقاد ايجابي للطرف الاخر من معادلة الحفاظ على وحدة وقوة التنظيم الحزبي.
لكن يبقى امام هذا التجمع كيفية الوصول الى حل لهكذا خلاف، من دون المساعدة على دخول اطراف او منظمات اخرى على الخط تستغللها لكبح جماح الحركة والتقدم لهذا الحزب او التجمع، وذلك للحصول على مكاسب لم تستطيع الحصول عليها الا على اكتاف هذا التجمع الكبير من خلال اسقاطه في نظر الشعب، عن طريق استغلال المشاكل الداخلية لهذا التجمع او الحزب للضرب بقوة على المواجع.
وما حصل بين الاستاذ النائب يونادم كنا والمهندس سولاقا خوشابا هو جزء من الحالة التي ذكناها اعلاه والتي حاول ويحاول بعض الاقزام الحاقدين على الحركة، استغلالها لضرب السمعة الطيبة التي يتمتع بها هذا التجمع او التنظيم على مستوى العراق عامة وشعبنا الكلداني السرياني الآشوري.
فما ان تبرز احدى هذه الخلافات بين الاخوة في الحركة، حتى يُشرع احدهم من هناك والاخر ايضاً من هناك سيوفهم المثلومة والاطول من قامتهم، محاولين تقطيع اوصال الحركة، الذي ارتأى شعبنا فيها افضل وسيلة للحصول على حقوقه المسلوبة على ارضه، بسبب الفكر الشمولي الذي يحمله في استراتيجيته اولاً وعدم اضاعة الجهود وتفريقها بين عدة احزاب ثانياً، مما يساعد على تقوية الاواصر بين ابناء شعبنا وبالتالي العمل المشترك على الحصول على مكتسبات سياسية تصب في صالح شعبنا الموحد.
هنالك مثل شعبي عراقي دارج يقول: (أعمى وچلّب بشباچ الكاظم!) .. رُبَّ هذا المثل ينطبق على هؤلاء الاقزام الذين يتمسكون بكل قشة تظهر على السطح بسبب الخلافات الحزبية الداخلية للحركة الديمقراطية الآشـورية. فها هو احدهم يمد سيفه العروبي من الدنيمارك وآخر سيفه القرقوزي من السويد، وثالث من هنا، ورابع من هناك، في محاولات يائسة للتقليل من شأن الحركة وتشكيك الجماهير المساندة لها بفعالية هذا الحزب الاصيل.
لكن يبقى كيفية التعامل مع المشاكل الداخلية بصورة صحيحة لمنع اشباه الكتاب واقزام السياسة من التصيد في المياه العكرة … هذه هي مسؤولية القيادة الحزبية اولاً ومن ثم مسؤليتنا كأعضاء وكوادر لحركتنا البطلــــــــــــة ثانياً.
حكمت كاكوس منصور
أوسلو _ 14/12/2012



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اقزام السياسة والثقافة وسيوفهم المثلومة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: منتدى نشر الغسيل بين الفرقاء

-
انتقل الى: