منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  في ازمات زوعا.. غرور.. ام لامبالاة.. على مستوى القيادة!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: في ازمات زوعا.. غرور.. ام لامبالاة.. على مستوى القيادة!!   2012-12-14, 10:03 pm

في ازمات زوعا.. غرور.. ام لامبالاة.. على مستوى القيادة!!

اصدر بعض القياديين (السابقين) في الحركة الديمقراطية الاشورية بيانا عبروا فيه عن اسفهم لما الت اليه الامور بين سكرتير الحركة السيد يونادم كنا، والسيد خوشابا سولاقا العضو القيادي السابق في الحركة، بعد مجموعة المقالات التي انتقد فيها السيد خوشابا بعض ممارسات السيد يونادم كنا في الحركة، والتي على اثرها قدم السيد كنا شكوى قضائية ضد الكاتب بدعوى التشهير والقذف.

بيان

البيان بحد ذاته لم يكن تعبيرا عن امتعاض المجموعة الموقعة من الشكوى القضائية فقط (على الاقل في تقديرنا)، بل كانت محاولة منهم للحفاظ على الصورة الديمقراطية التي اتسمت بها الحركة، والتي بدأ الغبار يكسوها نتيجة بعض الممارسات التي قد تكون مبنية على التفرد في القرار، فالموقعون هم قياديين (سابقين) بحسب تعبيرهم، اي انهم لا يملكون الان اي منصب قيادي رسمي في الحركة سوى ايمانهم بالمبادئ التي اخذوا بها وقبلوها واعتنقوها حين قرروا الانتماء للحركة الديقراطية الاشورية والخوض من خلالها في معترك السياسة والقومية. لذا فأن البيان قد جاء حفاظا على سمعة الحركة بين جماهيرها، ومحاولة جيدة ومشهود لها بأتخاذ موقف معين من ازمة كهذه، رغم ان ازمات كثيرة عصفت بالحركة مؤخرا دون موقف مؤثر، وايضا محاولة جيدة لإظهار حقيقة ان هناك تيار معتدل يقف بالضد من الممارسات الخاطئة وان كانت على مستوى القيادة.

تبريرات في غير محلها

على الجانب الاخر، فان محاولة البعض من قياديي الحركة الحاليين بتقديم مسألة الشكوى القضائية على كونها (حالة صحية) تحدث في كل المؤسسات، هي محاولة يحق لنا ان نصفها بالغير موفقة، لاسباب نذكر منها:

• ان السيد خوشابا سولاقا، لم يكن اول من يتهم السيد كنا بعلاقاته بالمخابرات الصدامية، او لم يكن اول من يسئ اليه والى شخصه، فالحق يقال، اننا ومنذ سنين ليست بالقصيرة، ونحن نقرا مقالاتٍ كانت تنشرها مواقع شعبنا لـ (كتاب) - ان صح التعبير- من المتطرفين للتسمية الكلدانية، القابعين في اوربا واميركا وحتى استراليا، والمتطرفين الاشوريين، وايضا من الكتاب النخبويين، وبعض القسس، من الذين كانوا يكيلون التهم (المقرفة) بمناسبة وبدونها، للسيد كنا، حتى ان (مهنية) بعض (الكتاب) سمحت لهم ان يشتموا ويسبوا السيد كنا ويسخروا منه . ولم نجد امام هذا الكم الهائل من الاساءات وتلفيق التهم رد فعلٍ (قانوني) و(قضائي) من قبل الحركة او سكرتيرها العام، سوى رد وحيد وفقير جاء بشكل توضيح من قبل المكتب السياسي بخصوص مقالة كتبها احد الكتاب النخبويين بعد ان اتهم السيد كنا بالعمالة لصالح المخابرات الصدامية في فترة الملاحقات التي طالت اعضاء الحركة في منتصف الثمانينات من القرن الماضي.

• تطرقت ايضا بعض الصحف التي تنشر في العراق،عربية (الحوزة والبينة) وكردية (هاولاتى) وبعض المواقع الالكترونية التي تعود لغير ابناء شعبنا، الى ذات التهمة التي على اساسها قدم السيد كنا الشكوى القضائية ضد السيد خوشابا سولاقا، دون ان يكون هناك رد فعل او تكذيب او تقديم شكوى تشهير من قبل الحركة او سكرتيرها العام بحقه في حينها. رغم ان السيد كنا قد صرح مؤخرا وفي مقابلة صوتية معه مع ANBsat قائلا: ان شعبنا لا يعلم ان كنت قد قدمتهم للمحاكمة ام لا، لانهم بعيدين عن وسائل الاعلام العراقي، فهم (اي ابناء شعبنا) مرتبطين فقط بعنكاوا كوم، او محطة تلفزيونية كمحطتكم، او زوعا.اورغ). الغريب ان نشر خبر رفع الدعوى القضائية ضد السيد خوشابا سولاقا نشر على عنكاوا.كوم، وهو المصدر الوحيد الذي نشر الخبر على عكس زوعا اورغ، وايضا فأن مثل هذا الخبر ينشر بناءا على موافقة ومعلومات من احد الطرفين، واغلب الظن ان هذا الطرف هو إعلام الحركة. هذا من جهة ومن جهة اخرى لماذا ترى ان كانت هناك شكوى قضائية ضد اي من الصحيفتين قد رفعت للمحاكم المختصة، فلماذا لم ينشر الخبر في حينها، او على الاقل قرار المحكمة في حينها، أ ولم يكن الموضوع (وهو الذي يعتبره السيد كنا في حديثة اعتداءا خارجيا) أو لم يكن اهم من اخبار الزيارات التي يقوم بها سيادته واخرين الى الخارج بمناسبة وبدونها والتي تملأ اعلامنا؟

في كلتا الحالتين اعلاه، وان كانت رفع دعوى قضائية بتهمة التشهير والقذف ضد عضو اخر في الحركة رفيق ومناضل، هي (حالة صحية)، فالمفترض بها ان تكون اكثر صحية حين تدافع عن الشخص الاول في الحركة، وعن الحركة في ذات الوقت حين كان التشهير من جهات من خارج الحركة.


الحالة الصحية..اين كانت؟

البعض منا يفضل السكوت رغم طرقات السؤال القوية، والبعض منا يتمتم به تحت شفاهه منذهلا، لكن السؤال الذي قد يطرح نفسه امامنا وامام الكثيرين من مساندي فكر الحركة ونهجها هو:

• اين كانت (الحالة الصحية) التي ينادي بها بعض القياديين الحاليين، ابان التجاوز الذي حصل في الانتخابات السابقة على دستور الحركة حين (مددت) صلاحية الترشيح للسكرتير العام لدورة انتخابية ثالثة؟ نحن لم نقتنع حينها بالتبريرات الضعيفة من السيد كنا نفسه حين قال (بأن رفاقه كانوا سيتهمونه بالهرب من ساحة النضال) إن ترك الساحة في خضم تلك الاحداث. لم نقتنع بتاتا حين كان ينشر البعض ممن حوله، بأنه الرجل (الأنسب) في وقتها ولا يزال، وكأن الحركة قد خلت من القياديين الساسيين المؤهلين لقيادة دفة الحركة.

• اين كانت (الحالة الصحية) حين عين السيد سركون لازار وزيرا، رغم ما اثاره الموضوع من امتعاض شديد بين اعضاء ومساندي الحركة حينها؟ هل كانت الحالة (صحية ) الى درجة يفصل فيها من يكتب عن ازمة التوزير هذه، وازمة الممارسات (الديمقراطية) ...ولايزال!! واين كانت (الحالة الصحية) حين (هدد) السيد سركون لازار بالاستقالة من الحركة والخروج من المؤتمر الذي عقد من اجل تحديد مرشح الحركة للوزارة ان لم يقبل الاخرين بترشيحه بحسب تصريحات السيد كنا حينها وتبريره لمسالة توزير ابن شقيقته؟

• وأين كانت (الحالة الصحية) حين (فُصل) العضو الفلاني، و(أُوقف) العضو الفلاني ، و(جُمد) الاخر؟ والقضايا كثيرة والمسائل العالقة اكثر!!


فلنتكلم عن اليوم

قد يأتينا احد (اللامهتمين) بما تسير عليه الامور، والذين لا (يفقهون) عن ان ما يحدث اليوم هو نتيجة لما بدأ بالامس. ليتحجج ويبرئ وينفي ويجادل، ثم يطلب منا الا نتحدث عن الامس، فنحن ابناء اليوم، فنقول له:

لو كانت هناك بعض ردود الفعل (الصحيحة) و(الجريئة) حينها تجاه ذاك التفرد بالقرار، وتجاه تلك التهم، وضرورة توضيح موقف الحركة منها، وتجاه قرارات (الفصل والتجميد والايقاف) لما كان البعض من قياديي الحركة (المفصولين) او(المستقيلين) اليوم يصدرون بيانا يتخوفون فيه على مستقبل حركتهم الذي بدا ملبدا بالغيوم. ولما كانت الحال قد وصلت الى ان ترفع القضايا والشكاوى القانونية بين رفاق جمعتهم الحركة منذ سنين طويلة ليحكم بينهم القضاة بدفع تعويض مادي او بمحاولة دفاع كليهما عن سمعتهما ومصداقيتهما في مؤسسة قدموا لها الكثير الكثير.


الاهم من كل هذا

مع كل هذا، فلنترك الامور التي مضت على حدى، ونقول: ترى ما هو موقف اللجنة المركزية الحالية مما يجري؟ ما هو موقف الاعضاء الحاليين مما يجري؟ القياديين السابقين ادلوا بدلوهم ومخاوفهم على سمعة الحركة من خلال بيانهم الاخير. ترى ما هو موقف الاعضاء الحاليين؟ هل الكل يتفقون على ان الحالة صحية (كما قال البعض)؟ ترى هل (للكل) رأي في الموضوع؟ ام ان (البعض) لا يخصه الموضوع، او لا يفضل او(يتجرأ) على (البت) فيه؟ ترى هل يتفق الكل على ان ما يجري اتفه من ان يكون لهم فيه موقف؟ كيف وهم في اللجنة المركزية للحركة التي تواجه اليوم ازمة، يضع رأسه في التراب من حاول ان ينكر وجودها!!

ترى ماذا كان سيكون موقف الساكتين او اصحاب (الحالة الصحية) ان كانوا هم في موقع السيد خوشابا سولاقا اليوم؟ وكانت الدعوى القضائية مقدمة ضدهم ؟ والتعويض المادي الذي يقارب المئة الف دولار مطلوب منهم لخلاف مع السكرتير العام؟


أ دفاعا عن خوشابا سولاقا؟

ليست المسالة في الدفاع عن السيد خوشابا سولاقا، فهو كفيل بالدفاع عن نفسه وهذه مسألة تخصه، لكنني من المؤمنين والداعين وبقوة الى ركن مهم جدا من اركان اي مؤسسة تريد الاستمرار في مسيرتها وزيادة جماهيريتها وشعبيتها، وهو (الاعتراف بالخطأ ان وجد).

الدكتاتورية بحد ذاتها لا تعني فقط التفرد في القرار، بل إيهام النفس وإقناعها، والاقتناع والايمان التام بان القرار وان كان خاطئا، فهو صائب، و الدكتاتورية ايضا تعني قبول ان الشرخ الكبير (الواضح للعيان) الذي ضرب جدران اي مؤسسة، هو ليس سوى ثقب صغير ستملأه خطبة ثورية من المسؤول الاول تصاحيها بعض التبريرات الهزيلة والتظلمات الكثيرة. مع قرارات بتعيينات وتغييرات شكلية. هكذا بدات الدكتاتوريات وهكذا انتهت، فحياتها قصيرة وانجازاتها واهنة، لانه ليس فيها سوى اشخاص معينين، راي معين، قولٌ قليل، ونظرة احادية.

ومؤسساتنا، الكثير منها ان لم يكن معظمها، سياسية كانت، اجتماعية، او كنسية، فهي تعاني من ذات المعضلة، وهي الاستمرار في الخطأ، وانعدام (التقييم) الموضوعي، والتحصن من قبل الشخص الاول في المؤسسة بأشخاص كثيري الاستخدام لكلمة (نعم). واستدلالا لواقع الحال هذا، فليطبق كل منا هذا المعيار على مجموعة من المؤسسات القريبة اليه في مدينته، فكم مؤسسة ترى تعتمد التقييم الموضوعي، وكم منها تكون الممارسات الديمقراطية اساسها، وكم منها يكون الحوار الموضوعي، والنقاش المجدي المتعدد الاراء محورها!!


العودة الى جادة الصواب

ان الحركة اليوم مطالبة اكثر من اي وقت مضى، بتصحيح مسارها، فان كثرة قرارات الفصل والتجميد والاستقالات دليل على ان شرخا في جدرانها قد توسع، وهي بحاجة الى الاسراع في هذا التقويم بطرق تضع مصلحة الحركة والشعب فيها اولا، دون النظر الى الشخوص، فمسالة (تكذيب) التهم، و (التغاضي) عن العديد من الممارسات بتبريرات واهنة، اصبحت اضعف اداء يمكن ان تقوم به اي مؤسسسة مهما كانت صغيرة، وممارسات (الاستقواء) و(التفرد بالقرار) و(التصريحات اللامسؤولة) اصبحت داءا يضعف اساسات اي مؤسسة، مهما كانت كبيرة.

والعودة الى جادة الصواب، لا تبدأ الا بالاعتراف بالخطأ.. فهل ستتمكن الحركة من تجاوز هذه المحنة بدراسة واقعية لما الت اليه الامور، ولموقعها بين جماهيرها؟ ام ان الغرور سيسيطر على اداء بعض قيادييها واعضاء لجنتها المركزية، ويؤمنون بأنهم معصومون عن الخطأ..



سيزار هوزايا
ملبورن كانون الاول 2012
Sizarhozaya@hotmail.com



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في ازمات زوعا.. غرور.. ام لامبالاة.. على مستوى القيادة!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: منتدى نشر الغسيل بين الفرقاء

-
انتقل الى: