منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الى أنظار وزارتي التربية في بغداد وأربيل/أبلحد أفـرام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4541
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: الى أنظار وزارتي التربية في بغداد وأربيل/أبلحد أفـرام   2012-12-18, 12:11 am

Dec 17, 2012

الى أنظار وزارتي التربية في بغداد وأربيل



سوف لن أتطرق الى اللغة السريانية من حيث تسميتها وتنسيبها غير الصحيح وإنما سأتكلم عن كيفية تعليمها ومناهجها واللهجة التي تعلم للتلاميذ في العديد من المناطق. كانت هذه اللغة تعلم في المدارس التابعة للكنائس الرسمية منها وغير الرسمية منذ تأسيس الدولة العراقية، وكانت هناك كتب مطبوعة بها كمنهج تعليمي توزع على التلاميذ أو الطلبة، وسبق تعليمها في المدارس منذ قرون قبل تأسيس الدولة العراقية.

في عام 1972 صدر قرار من حكومة البعث يقر بالحقوق الثقافية لمن سماهم النظام الناطقين بالسرياني) وتم إستدعاء رؤساء الطوائف الى وزارة من الوزارارت (الثقافة أو التربية) ليتفقوا على منهج لتعليم اللغة السريانية في المدارس ذات الأغلبية المسيحية غير أن الحضور لم يتفقوا على تسمية اللغة ومنهاج التعليم فأمهل الوزير المعني الأطراف المعنية مدة من الزمن ليتفقوا فيما بينهم ثم يعودوا ليتخذوا قرارا حول تعليمها غير أنهم لما عادوا وجدوا بأن كل شيء قد أعد دون إستشارتهم، وعرضت عليهم نماذج من الكتب المقررة تحت التسمية السريانية وليس الكلدانية أو الاثورية، فعادوا ادراجهم. كانت هناك أسباب سياسية لتفضيل النظام السابق التسمية السريانية على التسميتين الكلدانية والآثورية لأن معظم السريان لم يعتبروا أنفسهم قومية مستقلة وإنما كانوا يعتبرون أنفسهم عربا، في حين كان الكلدان وكذلك الآثوريون يعتبرون أنفسهم قوميات مستقلة وينفون إنتماءهم للعروبة، وكل طرف منهما يدعي بكون اللغة هي لغته فالكلدان كانوا وما زالوا يسمونها باللغة الكلدانية بينما يسميها الآثوريون اللغة الآثورية. هذا الأمر بالنسبة الى نظام شوفيني متطرف كان يشكل مشكلة سياسية وإجتماعية تتقاطع مع أهدافه وتوجهاته في تعريب الأقليات القومية والعرقية.

فخضع الجميع للأمر الواقع إذ لم يكن هناك من أحد يتمكن من رفض القرار أو الإعتراض عليه، وسارت الأمور على هذا المنوال رغم أن الهدف الأساسي من إصدار قرار بمنح الحقوق الثقافية للأقليات من المكونات المسيحية وكذلك التركمان لم يكن حبا بهم وإنما لكسب ودهم وإبعادهم عن الكورد وثورتهم وأحزابهم، لذا نرى النظام البعثي الشوفيني يهمل هذه الحقوق والعمل بها بعد إنهيار الثورة الكوردية اثر توقيع إتفاقية الجزائر بتدبير من كيسنجر وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية بين صدام حسين وشاه إيران عام 1975 فأصبحت هذه الحقوق في خبر كان، إذ لم يعد يهاب أي طرف بعد إنهيار ثورة الكورد.

بعد تشكيل حكومة إقليم كوردستان عام 1992وبطلب من ابناء شعبنا أو المكونات المسيحية صدر قرار بتعليم اللغة السريانية في المدارس، وكان هناك توجهان الأول طلب تعليمها كلغة فقط، بينما طلب الطرف الثاني تعليمها كلغة منهج ولكافة الدروس، وفي الوقت الذي لم يعر فيه الكلدان اهمية للموضوع أصر الآثوريون على تعليمها كلغة المنهج من خلال الحركة اللآشورية وممثليهم في المجلس الوطني الكوردستاني، ووافقت الحكومة على الرأي الأخير لأنها هي الأخرى طبقت التعليم باللغة الكوردية في جميع مناطق الإقليم ولم تلتفت الى مشكلة أساسية علمية وتربوية وهي عدم توفر الكوادر التعليمية والتدريسية باللغة السريانية إضافة الى عدم توفر مصطلحات االمناهج الدراسية بهذه اللغة ولا العلمية بسبب إنحصار هذه اللغة في بعض المناطق وفي الكنائس فقط بعد سقوط الخلافة العباسية، وأهمل الكلدان الأمر حينذاك لعدم تحسبهم للمستقبل أي حساب وماذا يؤول اليه مستقبل أطفالهم، دون أن يحركوا ساكنا إعتقادا منهم بأن المدارس العربية ستبقى قائمة حيث يقصدها أبناؤهم. لذا نراهم يرضخون للأمر الواقع ويرسل بعضهم اطفالهم الى الدراسة السريانية سيما في الإقليم شاء أم أبى ىبسبب عدم فتح المدارس العربية إلا نادرا ووفق شروط صعبة.

والخلل العلمي والفني هنا والذي يأتي على حساب المستوى العلمي المتدني أصلا في العراق هو أن معلمي السريانية ليسوا كفوئين لعدم إلمامهم باللغة وأصولها وقواعدها ورغم ذلك هم من يضع الأسئلة و من يصلح دفاتر الإمتحانات وهم اللجان التدقيقية وعلى مختلف المراحل بإستثناء وضع الأسئلة في الصفوف المنتهية والتي تكون موحدة. فنرى المدرس الذي كان يأتي بنسبة نجاح لا تتجاوز 20 % في السابق يأتي بنسبة لا تقل عن 85 % في المدارس السريانية وربما بنسبة أعلى. لحد هذه الفقرة لا إعتراض لنا على مجريات الأمور في التعليم السرياني لقبولنا بما حدث، لكننا نعترض على أمور هامة تحدث وتطبق دون أن تلتفت اليها وزارتا التربية سواء في الإقليم أو المركز ومنها على سبيل المثال:

1- تعيين الكوادر التعليمية والتدريسية والإدارية وحتى الخدمية في مؤسسات التعليم أو التدريس السرياني على مستوى جميع المراحل الدراسية، يتم من خلال حزب من الأحزاب لمكون مسيحي وكأن اللغة السريانية هي لغة الحزب ويفعل ذلك من أجل الكسب الحزبي، وهذا مخالف لجميع السياقات والتعليمات التربوية.

2- قيام الهيئات التعليمية والتدريسية في بعض المناطق في الإقليم بتعليم لهجة ضيقة خاصة بفئة قليلة في المدارس وهي اللهجة الآثورية بدلا من اللغة الأصلية الموحدة إضافة الى تدريس التاريخ الآثوري بشكل غير رسمي من خلال طبع بعض الملزمات للطلبة وخارج ما الدروس التي حددها المنهج الرسمي.

3- قيام مديريات التربية في الإقليم بفرض التعليم السرياني على جميع الطلبة المسيحيين بإستثناء الأرمن من خلال إعطائهم أحد الخيارين إما الدراسة الكوردية أو السريانية وهذا أيضا يخالف كل السياقات التربوية لأنه ليس من حق التربية فرض رأيها على التلاميذ وتقرير مصيرهم فهذا من شأن أولياء الأمور فقط، لأن التلميذ في هذه المرحلة لا يستطيع التمييز بين الصالح والطالح، هذا إضافة الى كونه إجراء غير ديمقراطي لا بل يتنافى مع مباديْ حقوق الإنسان. كما فرض التعليم السرياني أو الكوردي على المسيحيين المرحلين والمهجرين (وهم كأولياء الأمورلا يتقنون اللغتين اصلا فكيف بأبنائهم)! حاليا في تربية دهوك إلا إذا كان تهجيرهم خلال العامين 2011 و2012 علما بأنه خلال هذه الفترة لم يبق هناك ترحيل أو تهجير إلا برغبة ذاتية ولعوائل محدودة جدا، فيضطر أولياء أمور التلاميذ الى إرسال ابنائهم الى المدارس في سهل نينوى وهذا يكلفهم ما لا طاقة لهم عليه.

4- للأسباب أعلاه يفضل أولياء أمور الطلبة المتمكنين ماديا إرسال أبنائهم الى المدارس الأهلية التي تعلم أو تدرس تلاميذها وطلبتها باللغات الأجنبية وخاصة الإنكليزية.

على ضوء ما جاء أعلاه نلفت إنتباه الجهات المسؤولة في وزارتي التربية في الإقيم والمركز الى هذه المشاكل ونطلب منها إتخاذ الإجراءات اللازمة لحلها وفسح المجال لأولياء التلاميذ لتقرير مصير أبنائهم ووضع حد للتجاوزات الإدارية ومن خلال ما يأتي:

1. في مجال التعيين يجب أن تكون هناك لجنة لا يقل عدد أعضائها عن ثلاثة في وزارتي التربية في المركز والإقليم تكون مسؤولة عن التعيينات على أن يتقن اعضاؤها اللغة السريانية نطقا وكتابة وقراءة، وتقدم طلبات التعيين للراغبين في التعيين كمعلمين أو مدرسين أو إداريين الى قسم اللغة السريانية في مديرات التربية ويقوم القسم بدوره برفع الطلبات الى اللجنة المعنية في الوزارة لتدقيق الطلبات والتأكد من توفر شروط التعيين في اصحابها ومن ثم تعيينهم.

2. تطبيق شروط التعيين المطبقة في المدارس الأخرى على طالبي التعيين في التعليم السرياني على مختلف المراحل الدراسية ومنها المؤهلات وإتقان السريانية وفي المجالات الإدارية والتعليمية.

3. تشكيل لجنة من المتخصصين في مجال التربية والتعليم ومن كافة الإختصاصات لتدقيق دفاتر الإمتحانات وعلى مختلف المراحل التعليمية والتدريسية من خارج ملاكات المدارس السريانية.

4. إعطاء الحرية لأولياء أمور التلاميذ لتسجيل ابنائهم في المدارس وحسب اللغة التي يختارونها بدلا من قيام مديريات التربية بفرض التعليم السرياني أو غيره على أطفال لا يعرفون أين تكمن مصلحتهم ولا يمكنهم تحديد مصيرهم سواء كانت عوئلهم مهجرة أو غير مهجرة.

5. فتح مدارس باللغة العربية في القرى الخاصة بالمسيحيين بناء على طلب أولياء الأمور على أن تدرس فيها اللغتان الكوردية والسريانية أيضا وللمرحلتين الإبتدائية والمتوسطة وفتح مدارس على مستوى الإعدادية في النواحي والأقضية والمحافظات باللغة العربية يقبل فيها خريجوا المدارس العربية في القرى كما نوهنا أعلاه وكذلك من الطلاب الآخرين كالعرب.

6. إعطاء الحق لولي امر التلميذ أو الطالب لإرسال أبنائه الى المدارس التي تعلم أو تدرس باللغة الكردية أو السريانية بكامل إرادته.



أبلحد أفـرام





من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الى أنظار وزارتي التربية في بغداد وأربيل/أبلحد أفـرام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: