منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 مسيرة أحزابنا الكلدانية وبريقها الساطع الخافت/ماجد يوسف إيليا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1140
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: مسيرة أحزابنا الكلدانية وبريقها الساطع الخافت/ماجد يوسف إيليا   2013-01-08, 5:04 am

Jan 07, 2013

مسيرة أحزابنا الكلدانية وبريقها الساطع الخافت


من الحق القول أنه في الوقت الذي نقوم به بتحليل وفضح وشرح نوايا اللذين يحاولون التصدي لمشروع النهضة الكلدانية ومحاولتنا عكس تلك السلبيات لتلاءم مرحلتنا الراهنة في استنهاض همة وعزيمة شعبنا أينما وجد وكشف الزيف والتطرف العنصري من قبل ألأخر تجاهنا والذي يقع هذا الواجب الكبير على عاتق أخوتنا في ألأحزاب والمنظمات والجمعيات الكلدانية والكتاب والمثقفين اللذين جميعهم يغنون ساحة النضال القومي بكل مقوماته من السياسة والبحوث العلمية و الدراسة والتحليل ألأكاديمي والرد على زيف وأباطيل الغير فأنه في الوقت نفسه نلاحظ تصاعد مد الوعي القومي لدى الكلدان وبالأخص لدى أهلنا في العراق وحبهم وإصرارهم لمعرفة المزيد من الحقائق الدامغة التي تؤصل لوجودهم في ارض ألإباء، وأيضا تراجع وانسحاب الكثيرين منهم من صفوف وتنظيمات ألأحزاب ألأخرى بعد إيمانهم ودرايتهم واعترافهم بعدم الجدوى من العمل للغير بعد فضح المؤامرات والدسائس التي كانت تحيك ضد الكلدان فأزيل الغشاء عن أعين الكثيرين واستطاعت شمس الحق من إن تدخل إلى قلب وبيت كل كلداني لأن هذا الفكر لم يكن معزولا عن واقع الشعب وأيضا لم يكن مستلهما من الخارج لكي لاتصح نظريته وأبجدياته بل كان أداة تحليل سليمة لظروف صعبة مربها شعبنا فامتلئ الكثيرون بالأمل الذي غاب عنهم لقرون طويلة.

كانت النخبة والطليعة ألأولى التي قادة مسيرة المشروع القومي وعملت من نفسها رأس حربة في المواجهة والتصدي ووضع اللبنة ألأولى لهذا المشروع من أن تحزم أمرها وتقود النضال وتتحمل التبعات المترتبة وألأرث الثقيل من الماضي وفي الحاضر والعمل ليل نهار دون توقف ,,نعم كانت هناك نخبة وطليعة رائدة ابتدأت المشوار وأستنهظت الهمم وعلت الراية وصاحت بأعلى صوتها الكلدان قادمون من عمق التاريخ فكان صدى لصوت مسموع استساغته ألأذان والقلوب وطرق الأبواب ولبيى النداء وكان خير سند وعون في إثراء المسيرة فكانت نتيجة عظيمة ومبشرة بكل الخير وكان التجوال والترحال من قبل هذه النخبة جيد ومخطط له زارعين ألأيمان الذي لم يكن هو وحده الكافي لتغير الوعي وتكملة المسيرة لأن ألأيمان بدون التنظيم والتخطيط لايكتب له النجاح، وكانت كل الظروف مؤاتية في وقتها لنيل بعض حقوقنا القومية وألأنتهاء من تلك المرحلة لتكملة بقية المراحل التي كانت ستضمن لنا مستقبلا أفضل مما هو عليه الآن.

فأتت ألأيام والسنون بما لايشتهيه شعبنا الكلداني والمتطلعين إلى غد أفضل من أحزابنا وقونا ألتي انقسمت فيما بينها فسهل على المتصيد صيد البعض منها وتحويلها عن مسارها لتتحول فيما بعد إلى ألد أعداء الكلدان والى سهم مسموم يغرز في جسدنا وليبقى من بقى وفي مقدمتهم الحزب الديمقراطي الكلداني مستمرا على نهجه وخطه القومي لا تغريه ألأموال والمناصب الزائفة المشكوك بأمرها رغم التعثرات والتخبطات التي تشوب المسيرة؟ لأن كل حزب لايضع الشعب كأحد أهدافه التي يناضل من أجلها ويجعل منه الوسيلة أيضا لتكملة المشوار ويؤمن مخطئاّ أن صلته بالشعب تعبر عن صميم مبادئه فقط، بالتأكيد ستكون العواقب الزمنية المستقبلية كارثية لأنه مهما بلغ الحزب أو الفرد في ذلك الحزب من الموقع أو المنصب فيجب عليه أن لايستهين عن خبرة الشعب مهما كان دورها وأساسها، بلاشك إن قوة دوائر صنع القرار في المركز وإقليم كردستان عملت بشكل واضح وصريح على أغراء بعض النخب الكلدانية وجرها إلى سياق عمل جديد لا يخدم مصالح الكلدان أبدا مبتعدةّ عن مسارها القومي وتكبيل يدها وإجبارها على الركوب في أحدى فاركونات القطار المتجه إلى المجهول.

أما التحديات التي واجهتها وتواجهها النخب ألأصيلة الباقية على نهجها وفكرها فقد كانت كثيرة، لأن طموحها كان كبيرا وكون هذه التحديات لم تكن محددة أو خاصة أنما هي تحديات واجهها شعبنا والنخبة الرائدة التي كانت من صميم حياة الشعب، ولكن بما أنها أي هذه النخبة لم تجد لها ساحة مشتركة فيما بينها تلملم الكل تحت خيمة قبول ألأخر والتنازل للأخر لخدمة ألهدف ألأسمى فقد كان ولا يزال السبب الرئيسي وبيت القصيدة فيما نحن عليه اليوم وبدون أي خجل، نعم أن السلوك ألاستعلائي على الشعب بهذه الطريقة أساء وبشكل مباشر إلى فكرنا القومي وهذا السلوك المرضي يتوجب على النخب الجديدة المخلصة تجنبه ورفضه.

أن مسألة تعدد ألآراء والأفكار تغني ساحة نضالنا وعلى المخلصين وذي النيات الصادقة وممن يرغب بذلك الجلوس على طاولة مستديرة قبل فوات ألأوان، لأننا نلاحظ خفوت بريق المسيرة التي أبتدئتها النخبة وذلك لشحة العناصر الكفؤءة والمخلصة والمضحية التي ستقوم بتكملة المسيرة واستنهاض الهمم برغم التحديات الجسام وقلة الوئام الذي يخيم على الحالة النفسية بين النخب , وهنا لابد لنا من العتاب الذي لا يخرج عن إطاره ألأخوي الصادق على مؤسساتنا وتنظيماتنا وأحزابنا الكلدانية التي تعمل خارج الوطن وتعمل مشكورة بكل اقتدار وتفاني والتي في اغلب ألأحيان لاتقوم على دعم التنظيمات السياسية الكلدانية في الداخل بكل وسائل الدعم أن كان معنويا أو ماديا، وأيضا قيام بعض الكيانات السياسية العاملة خارج الوطن بزيارات دورية الى داخل الوطن والتي ليس لها قاعدة جماهيرية على ارض الواقع والعمل من نفسها الوريث الشرعي للكلدان دون الرجوع إلى من يعرف تضاريس الساحة وتقلباتها وهمومها يعتبر في رأينا المتواضع كمن يسير في صحراء دون أن يكون له مرشد اودليل أو حتى بوصلة قديمة.

نرغب بالعمل ألمشترك والخطوات المشتركة والسماع لأراء مشتركة وأيضا بالعمل كجبهة كلدانية موحدة تظم الكل يكون قرارها موحدا تجاه كل القضايا وهدفها مشترك وليكن كل العراق ساحة للنضال ولنركز في هذه المرحلة على علاقتنا مع ألأخوة الكرد مع كل ألأحزاب العاملة فيها دون استثناء والعمل على تدويل قضيتنا من جديد في برلمان كردستان بالطبع هذه الجبهة بحاجة إلى بعض التنازلات من كل ألأطراف ويكفينا علو القامات وصنف الخامات والتي جعلت منا أضحوكة القاصي والداني، نحن أحوج ما نكون إلى نهضة جديدة ومن نوع أخر هذه المرة لتكن نهضة القلب وعزيمته ونهضة الفكر والعقل وسموه ونهضة الغيرة ألإنسانية من احل تقبل ألأخر ونهضة ألاعتراف بأخطاء الماضي وسلبيات التفرد بالقرارات، لتكن نهضة النخية الشبابية وبامتياز تستطيع قيادة المرحلة الجديدة وبألأستفادة من خبرات النخبة المخلصة علنا ندرك خلاصنا في الهزيع الأخير.



ماجد يوسف إيليا
لجنة محلية صبنا الكلدانية
الحزب الديمقراطي الكلداني


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسيرة أحزابنا الكلدانية وبريقها الساطع الخافت/ماجد يوسف إيليا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: