منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  من في المقابر الجماعية ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3450
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: من في المقابر الجماعية ؟   2013-01-14, 7:52 am

من في المقابر الجماعية ؟


بقلم : عبد الله العراقي

معلومات مهمة يضيفها الكاتب لنستكمل بها صورة المقابر الجماعية . المقالة تجيب على سؤال : من هم سكان تلك المقابر ؟

إستأثر الحديث عن مايسمى بالمقابر الجماعية في العراق بإهتمام غير مسبوق عن مواضيع أخرى في العالم بشكل عام وفي العراق خصوصا" وقد جندت له المخابرات المركزية الامريكية جهدا" وعزما" من خلال المسرحيات والقصص المحبوكة بشكل درامي وتراجيدي مترابط .

كما جندت الساسة الجدد في العراق للاسهاب الممل في بعض الاحيان والتناول اليومي في محاولة كان الهدف منها تبرير إحتلال العراق وتشويه صورة قيادته ونعتها بما هومتوفر من قواميس الذم والقدح بكل أشكاله مع إضفاء طابع الرحمة والانسانية على بوش وأعوانه وأخيرا" تضليل المواطن العراقي عن الجرائم الحقيقية التي يرتكبها الاحتلال وأعوانه على مختلف الاصعدة، وحتى أكون ملما" بهذا الموضوع كان لزاما" علي أن أضعكم في صورته من كافة أركانها قصدا" مني توضيح الحقيقة وأكتشاف الباطل.

1. شكلت الحكومة العراقية لجنة عليا سمتها اللجنة العليا للمقابر الجماعية بموجب أمر ديواني بتاريخ 18 ت 1 2005 وقد فسرت الاسباب الموجبة لهذا القرار
لضرورة تأسيس قاعدة معلومات عن المفقودين والمقابر الجماعية بالاضافة الى أسباب أخرى ضمن هذا التفسير.

2. أقتبس فيما يأتي نصا" مما ورد في أبجدية تأسيس اللجنة المشار اليها مع التحفظ التام عن كل ماورد فيها من تضليل لايهام المواطن البسيط بعمق الحالة المذكورة وقد أوردتها كي أحيط القارىء الكريم وأضعه في صورة شاملة.

(وفي العام 1991 ُسجلت ارقام قياسية في أعمال الإبادة الجماعية والتي أعقبت الانتفاضة الشعبانية التي قادها ابناء الشعب العراقي في ذلك العام ضد النظام البعثي الدكتاتوري , حيث يتوقع أن يتجاوز عدد من تم تصفيتهم وقتذاك أل(350000) اغلبهم من الطائفة الشيعية وقد جرى دفنهم في مقابر جماعية تجاوزت أل(200) مقبرة جماعية , فضلاً عن اعمال القتل خارج القضاء والتصفيات الجماعية التي استمرت طيلة عقد التسعينات وحتى وقت سقوط الدكتاتور حتى ان وزارة حقوق الانسان قد وثقت في ارشيفها مقبرة جماعية يعود تاريخ الدفن فيها الى يوم 4\4\2003 أي قبل سقوطه باربعة ايام فقط وذلك في مدينة المدائن جنوب شرق بغداد , ونتيجة لما تم عرضه فقد تجاوز عدد المقابر الجماعية المكتشفة في العراق ال(240) مقبرة جماعية موزعة على اكثر من (100) موقع وفي معظم المحافظات تقريباً مع زيادة تركيزها في محافظات الوسط والفرات الاوسط والجنوب حيث تصل الى نسبة 80% من مجموع المواقع في عموم العراق وهذا بالتأكيد لايمكن الاستناد أليه في القول بأن جرائم الإبادة الجماعية كانت نسبتها اكبر في الوسط والجنوب أذا عرفنا بأن احدى سياسات النظام ألبعثي الدموي التي مارسها ضد أبناء شعبنا في كردستان هي تهجيرهم قسرياً الى أماكن بعيدة عن مناطق سكناهم وبالتالي تصفيتهم , فهناك ما يقارب النصف من المقابر الجماعية المكتشفة في محافظة السماوة ضمت مواطنين أكراد جرى نقلهم من مناطق سكناهم في كردستان في شمال العراق و تمت إبادتهم جماعياً هناك وجرى الحال نفسه في محافظات كربلاء والديوانية)

3. دعونا الان نتحدث عن أعداد المقابر المفترضة إستنادا" الى تقارير رسمية وأخرى صحفية:

* العثور على مقبرة تضم الالاف في منطقة الشنافية (بين النجف والسماوة)

* العثور على مقبرة للنساء وأطفال في منطقة خان الربع بين كربلاء والنجف

*مراسلة البي بي سي تدعي العثور على أكبر مقبرة في العراق تضم 15ألف شخص وتضيف [ان رائحة العفن في المكان لاتطاق ] كما ذكر لها جنود المارينز الذين زاروا المقبرة وشعروا أنهم في الجحيم (موقع المحاويل)

* المحامي الامريكي غريك كيهو المعين من البيت الابيض يدعي أنه عثر على مقبرة جماعية في الموصل تسمى مقبرة نينوى وفيها مايقارب من 200 الى 300
شخص وتضم رفات نساء مع أطفالهن وهم يحتضنون ألعابهم.

*العثور على 17 قبر جماعي في مناطق كركوك ونينوى وصلاح الدين وأخرى مثلها في دهوك وأربيل والسليمانية.

*أحد (الرعاة) يكتشف مقبرة جماعية في منطقة الصليبية التابعة لمحافظة الناصرية تضم 40 الى 50 جثة.

4. يتدربون في بريطانيا لاكتشاف المقابر، عنوان غريب قد يبدو للوهلة الاولى ولكن أكملوا القرآءة ( يتدرب 33 عالما" عراقيا" في مقاطعة دورسيت الخلابة
جنوب غرب لندن على مقبرة وهمية وتحت إشراف مؤسسة إينفورس الخيرية للطب الشرعي ،ويعمل هؤلاء بظل حماية أمنية مشددة قبل العودة الى العراق للاشتراك في عمليات تخص موضوع المقابر الجماعية)

5. وأيضا" الخبير في الادلة الجنائية (تريمبل) وهو من ولاية ميزوري الامريكية يصل الى العراق مع فريق بحث متكامل ومختبر عال التقنية للمشاركة بعمليات تخص المقابر.

لكي لانخوض في باب الاستناجات والتحليل التي يمكن أن تخطىء وتصيب سأذكر بعض المعلومات وللقارىء الكريم حق الحكم :

* عام 75 وبعد إنهيار الجيب العميل قامت جماعات برزاني بقتل سكان القرى التي لم تؤيد تمردهم وقد عثر الجيش العراقي على مقبرة جماعية لشباب وشيوخ في منطقة دربند.

* في 1­­ /12 /1980 قتل العدو الايراني 1500أسير عراقي ودفنهم في مقبرة جماعية.

* بعد إنسحاب الجيش العراقي من الكويت عام 90 قامت الطائرات الامريكية بضرب القطعات العسكرية المتواجدة على طول وداخل الحدود الكويتية من منطقة صحراء النجف صعودا" الى آخر مخفر عراقي على تلك الحدود والمسمى خضر الماء ومنه الى داخل تلك الحدود كما قامت قوات أخرى بهدم المواضع العراقية على القوات المتواجدة فيها بإستخدام الشفلات والمعدات الاخرى وقد خلفت تلك العمليات بقاء الالاف من الجيش العراقي تحت الارض .

* أغارت القوات الامريكية في نفس الفترة على القوات المنسحبة بإستخدام الطائرات إبتداءا" من منطقة الجهراء داخل الكويت مرورا" بصفوان والزبير ,وإنتهاءا" بأطراف مدينة الناصرية نزولا" الى أطراف محافظات الفرات الاوسط وقد وثقت جميع القنوات الصديقة منها والعدوة مشاهد مريعة عن ضحايا الانسحاب من الكويت وقد قدرت مصادر عراقية عسكرية أن عدد الضحايا ربما وصل حينذاك الى 250 ألف . .

* قامت مجاميع من القوات الخاصة الايرانية تساندها مجاميع بدر بالدخول الى الاراضي العراقية خلال صفحة الغدر والخيانة مستهدفة قوات الجيش العراقي وأجهزة الدولة الاستخبارية وتنظيمات حزب البعث وتمكنت من الغدر بقسم كبير منهم خلال المرحلة الاولى من تلك الصفحة السوداء وقد بقيت جثث الكثير منهم حتى تغيرت معالم البعض منها لاسباب متعددة .

كما أن الكثير من قوات الجيش التي حررت المحافظات المدنسة قد تم دفنها بشكل جماعي بعد إستشهادهم ، مضيفا" أن الجيش العراقي قام بدفن جثث المشاركين في الغدر وبضمنهم إيرانيون وأخرى لشهداء مدنيون لم يتم التعرف على جثثهم في مقابر أخرى جماعية.

وفي هذا الجانب ينبغي الاشارة بإن محافظة البصرة قد فقدت مايقارب من 200 شهيد بضمنهم الاجهزة الامنية وقيادات حزبية عدا قوات الجيش العراقي كما فقدت محافظات أخرى من الجنوب الى الشمال أعدادا" مشابهة فالناصرية والديوانية والسماوة والحلة والنجف فقدت مايقارب 400 شهيد وكربلاء 72 شهيد وارقام أخرى مشابهة في محافظات صلاح الدين والمنطقة الشمالية وهنا لابد من الايضاح بأن محاكمات صبيانية كانت تجرى في المراقد المقدسة والحسينيات والجوامع لاولئك الشهداء من قبل مجرمين معروفين ليتم بعدها إعدامهم وقد فقدت عوائل كاملة إشقاء بكامل عددهم جراء تلك الاعمال الاجرامية.

* لاجهاض العمليات العسكرية التي قامت بها العصابات المتسللة الى تلك المحافظات فقد تم إسنادها بقواطع من الجيش الشعبي من محافظات قريبة وقد إستشهد متوطعو قاطعين أحدهما أرسل من الحلة الى النجف والاخر من كربلاء الى السماوة وهذا مؤرخ من قبل القيادة العامة للجيش الشعبي ومن الاسماء المميزة هو الشاعر فلاح عسكر الذي أستشهد في النجف خلال مشاركته والتصدي للمجاميع الغادرة.

* في الاعوام التي تلت 91 قامت العصابات المتواجدة في أهوار محافظة ميسان بعمليات تسليب وقتل منظمة سواء بأستهداف الحيش العراقي أو الاجهزة الامنية والحزبية ولم يستثنى من ذلك حتى المواطنين وخاصة مستخدمي طريق ميسان بصرة وقد ترأس تلك العصابات رئيس عرفاء هارب من الجيش يدعى كريم ماهود ويسمى الان الشيخ كريم المحمداوي رئيس حركة حزب الله في العراق والمذكور شخص ضالع في عمليات إجرامية منظمة وكان مدعوما" ولايزال من إيران .

وكانت عملياته تنصب على سرقة السيارات المارة بمن فيها وتسليب راكبيها وأغتصاب النساء ولاينجى من القتل الا من رحم ربي وللتأريخ شهود على المذكور ولايزال دمه مهدورا" للكثير من أبناء ميسان، و حادثة سجلت بإسمة حيث قامت مجموعة من عصابته بإطلاق قذيفة آربي جي على سيارة تحمل أربعون راكبا" في منطقة العزير بين البصرة والعمارة ولم ينجو أحد منها بعد أن حاول سائقها التخلص والنجاة من تلك العصابات ، ولم يكن سرا"أن جثث المغدورين من ضحايا هذا المجرم كانت تدفن في المناطق القريبة من الاهوار على شكل قيور جماعية.

*في عام 91 أيضا" وبعد سيطرة جلال الطالباني على مدينة السليمانية قامت زمره بقتل الموظفين الحكوميين العاملين في المدينة ودفنهم في 16 مقبرة أكتشفها الجيش العراقي بعد دخوله المدينة مرة أخرى عام 96 ومن المضحك أن عصابات جلال كانت توزع فلما" عن قتل أحد هؤلاء الموظفين بشكل بشع بيد أن جريدة المدى التي يديرها كردي نشرت صورا" من هذا الفلم على أعتبار أنه جزء من المقابر الجماعية للنظام (البائد) كما يحلو للكثير من الدجالة تسميته.

* أريد أن أشير الى حقيقة مهمة وتتعلق بتحرير المحافظات من شراذمة صفحة الغدر والخيانة جيث أن القوات المسلحة قد قاتلت هؤلاء لمدة إسبوعين على أقل تقدير في كل محافظة لغاية تطهيرها بالكامل وقد سقط جراء تلك الاعمال شهداء من القوات المسلحة وآخرين أبرياء منحتهم الدولة بعد ذاك تعويضات الشهداء بالاضافة الى عدد كبير من جثث المجرمين قامت السلطات المختصة بدفنهم في مقابر جماعية كونهم من عناصر قيلق الغدر والعمالة بدر أو من الايرانيين.

* هناك من يقول أن النظام في العراق وخلال تلك الفترة ( الاحداث ) لم يستثن أحدا" سواء كان من حملة السلاح أو الابرياء ولم يتم العفو عن المجرم أو البرىء
وأنا سأستشهد بفقرة من قرار مجلس قيادة الثورة المرقم64 في 9آذار 91 ( يمنح الرفاق أعضاء القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي ،وأعضاء مجلس
قيادة الثورة الذين يتولون الاشراف المباشر على القوات والارتال التي تتصدى لمجاميع الخيانة والعمالة المسندة من قبل إيران صلاحيات رئيس الجمهورية في الثواب والعقاب).

7.أين غاب الشاهد العتيد:إحفظوا هذا الاسم (حسين يوسف جعفر سفر).
راهنت الهيئة التحقيقة على إفادات المذكور حول مايسمى بالمقابر الجماعية ولكن ماذا حصل بعد ذلك كي يتم قتله ؟

بتاريخ 18 /5/2005 زارت هيئة تحقيقية مكلفة من المحكمة العليا التي تحقق في جرائم (النظام) محافظة النجف كي تطلب من المذكور الحضور الى بغداد وعليكم أن تقرأوا الباقي كما ورد عن أهله :

( فطلب اهله الضمان لسلامته فضمن احد الاحزاب الاسلاميه الحاكمة حاليا بالعراق سلامته وكان من ضمن المرافقين للشهيد الحاكم محمد الظالمي من محكمة النجف بعد ان ذهب الشهيد الى بغداد وادلى بشهادته عاد الى النجف وفي الطريق بمنطقة اللطيفيه خرجت سيارات اجره تاكسي فيها مسلحين على السياره التي كان يستقلها فاخذته وحيدا من مجموع السياره وقتله ومن ثم رميه على جانب الطريق وعاد من ضمن سلامته للنجف واخبر اهله بالذهاب الى قضاء المحموديه لاستلام جثة ابنهم وتعهدوا بالتحقيق بالحادث؟!!!!)

*لابد أن يتبادر لاذهانكم العديد من الاسئلة أيها القراء الكرام وأنا معكم منها، لماذا يطلب أهله الضمان وهو شاهد يراهن عليه بالكثير ، ولماذا قتل وماذا قال في بغداد ، ولماذا ترك القاتل الاخرين من المرافقين ، لماذا في منطقة اللطيفية وأين قوة حماية الشهود في المحكمة العليا، أسئلة أخرى كثيرة لايستطيع الاجابة عليها الا القتيل والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي تعهد بضمان أمن الشاهد.

أخيرا" اقول أن الموضوع لايتعدى كونه مسرحية هزلية رتب لها برايمر في أول زيارة له للمحاويل بتاريخ 22 مايو 2003 كي يطلع على مقبرة المحاويل حين
إصطحب معاه خبراء من المخابرات الامريكية والصحافة الحاقدة وجمع لها ممثلين تراجي كوميدي أمثال رائد جوحي وجعفر الموسوي




الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من في المقابر الجماعية ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

أخر المقالات والأخباروالأحداث العامة على الساحة :: مقالات والاخبار من العراق

-
انتقل الى: