منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 صفحة مشرقة من تاريخ الكلدان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4549
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: صفحة مشرقة من تاريخ الكلدان   2010-09-06, 12:22 am

صفحة مشرقة من تاريخ الكلدان
بقلم: الأستاذ الدكتور دنحا طوبيا كوركيس

يتناول مقالي لهذا اليوم فقرات محددة من الفصل الثالث عشر لكتاب المؤرخة دروسيلا دنجي هيوستن (1876-1941) تحت عنوان "بلاد الكلدان". ما دفعني للكتابة نصيحة يسديها أحد المفكرين، يقول فيها: "من لا يقرأ التأريخ يظل صغيرا"، وأنا أزيد عليه فأقول: من يقرأ التأريخ بتبصر وروية يصبح كبيرا، ومن لا تأريخ له فهو قطعا يعيش على فتات تأريخ الآخرين وهامشه، وتلك مذلـّة ما بعدها مذلـّة. سأبدأ بقول منسوب للمؤرخ والآثاري المعروف جورج رولنسون، الذي يقتبس من كتابه الشهير"سبع ممالك شرقية عظيمة في العالم القديم" بعض المتعصبين من كتـّابنا ويشجعوني لقرائته، وهذا ما وجدت على أمل الكشف عن المزيد من الشواهد في أصل الكتاب. تقول المؤلفة نقلا عن رولنسون: "كان الشعب الكلداني يتمتع بمخيلة خصبة وعبقريه لا يمكن نكرانها، فهم أناس مبدعون رغم افتقارهم إلى موارد طبيعية، مما جعلهم يتبؤون مركز الصدارة في سلم الرقي بين الأمم، خاصة بين معظم تلك التي يقال عنها أنها تنحدر من أصل حامي". وتربط المؤلفة هذا الاقتباس بقول شهير لأرسطو، مفاده أن لصاحب براءة الاختراع الفضل في أكثر من نصف الكل. وبناء على هذه المقولة، يكمل رولنسون حديثه فيقول: "إن الشعب الذي وضع حجر الأساس للقانون والفن والعلم يستحق أكثر من النصف الممتلىء لأنه هو الذي أوجد ونحن نبشر بما أوجده". شكرا يا سيد رولنسون على هذا الوصف الجميل.

ماذا أوجد الكلدان حتى يستحق هذا الوصف؟

هنالك إجماع لا ينكره أحد بأن البابليين وجدوا في الكواكب آلهة لتـُعبد، غير أنهم ومنذ قديم الزمان نسبوها مجتمعة إلى الإله الواحد في تعاليمهم كما تخبرنا نقوشهم المحفوظة في المتحف البريطاني، وإن طالها التلف. ولم يدخل السحر والشعوذة والاعتقاد بالأرواح الشريرة حياتهم إلا بعد اختلاطهم بالأقوام الوافدة إلى بلادهم. وقد غزت ثقافة الخرافات تدريجيا كل بقاع الأرض حتى العصور الوسطى الميلادية. ونجم عن هذه الطقوس قراءة الطالع بالإشارة إلى الكواكب في كل مكان، ولم تسلم منه أمة، لأنه أضحى ممارسة شعبية رائجة. لقد سعى الكلدان، كا أوردت في مقال سابق، إلى ربط مصير الإنسان ومستقبله بحركة النجوم والمذنـّبات والكواكب والخسوف والكسوف، ثم انتقلت إلى اليونان وروما بعدئذ. كان يفتقر تنجيم الكلدان الأوائل إلى مقومات علم الفلك التي توفرت في العصور المتأخرة، فأنتقلت بذلك مرحلة التنجيم البدائي إلى مرحلة متقدمة مبنية على أسس علمية رصينة. وبهذا الصدد، يروي لنا (ديودورس سيخولوس) عن الكلدان بأنهم كانوا يعزون حركة المذنـّبات إلى أسباب طبيعية وكان بمقدورهم التنبؤ بأوقات حدوثها. ويضيف (سينيكا) بأن النظرية الكلدانية في أمر المذنـّبات لم تكن بأقل دقة وبراعة مما جاء به المحدثون من بعدهم. كما يذهب الألماني (إدلر) إلى القول، وكما يقتبسه الفيلسوف (بطليموس)، بأن الحسابات الكلدانية القديمة المتعلقة بخسوف القمر لا تختلف عن حسابات اليوم إلا في دقة التفاصيل، مما يجعلنا نستنتج بأنه كان هنالك مراصد فلكية منتشرة في المدن الرئيسية للبلاد، إذ كان على فلكيي البلاط الملكي تزويد جلالته بتقارير منتظمة عما توصلوا إليه. وما زال المتحف البريطاني يحتفظ بأجزاء من خارطة ترينا بوضوح نصف الكرة السماوية، حيث تظهر السماء أثناء الاعتدال الربيعي (للفترة ما بين 21 آذار/مارس – 23 أيلول/سبتمبر). والشاهد العيان على تقنية الكلدان في الفلك هو الإسكندر المقدوني الذي احتل بابل سنة 331 ق. م. ونـُقل عنه قوله بأن عمر الفلك لدى الكلدان يقدر بـ (1903) سنة دون انقطاع، أي اعتبارا من سنة 2234 ق. م. ومن هذه الجهود الجبارة تمكنا في زماننا هذا من الحصول على علم ندعوه اليوم بـ "علم الفلك" الحديث. ولا يراودنا شك في أن الكلدان تمكنوا من صناعة التلسكوب. ودليلنا في هذا، هو عثور المؤرخ المعروف (لايارد) على عدسات مكبـّرة خلال حفرياته في آثار بابل.

المصدر:

Houston, Drusilla Dunjee (2008 [1926]). Wonderful Ethiopians of the Ancient Cushite Empire. London: Hogarth Blake Ltd.


الأردن في 6/9/2010


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صفحة مشرقة من تاريخ الكلدان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: