منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 المحافظة للمسيحيين بين الواقع والحلم الطوباوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3159
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: المحافظة للمسيحيين بين الواقع والحلم الطوباوي   2013-02-09, 10:42 pm

المحافظة للمسيحيين بين الواقع والحلم الطوباوي
المهندس : خوشابا سولاقا

منذ مدة ونحن نسمع أصواتاً تعلو من هنا وهناك ومن هذا وذاك من الأحزاب والشخصيات السياسية والثقافية والأجتماعية كل منطلق من اجنداته الخاصة ، ونسمع شعارات تطلق وترفع من هذا الحزب وذاك من أحزاب شعبنا القديمة منها والجديدة تدعو وتطالب بضرورة استحداث محافظة للمسيحيين من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في سهل نينوى وكأن هذا السهل خالي لا يسكنه احداً من غير أبناء شعبنا كحل سحري وجذري لكل مشاكله وما يعانيه من تهميش وإقصاء وظلم وما يتعرض له من التصفيات الجسدية من قبل المنظمات والجماعات المتطرفة والمتشددة دينياً بغرض تهجيره من المحافظة واللجوء الى المناطق الأكثر أمناً وأماناً في المحافظات الأخرى من أقليم كوردستان ، أو الهجرة الى بلدان المهجر ، وبسبب هذه الهجرة المدمرة تناقص عدد نفوس شعبنا في العراق بعد سقوط النظام الصدامي الى ما دون النصف مليون نسمة وما زال نزيف الهجرة مستمراً في تصاعد .. في الحقيقة أنا هنا لستُ ضد هذه المطالبة ، أو أنا لستُ مؤيداً لحق شعبنا في أن يمارس حقوقه في إدارة شؤونه بنفسه في مناطق تواجده كما قد يتصور البعض بعد قراءتهم لما سأقدمه من أراء وأفكار في سياق هذا المقال بخصوص التعامل مع هذا الموضوع الحساس والخطير في أبعاده وإنعكاساته سواءً على أبناء شعبنا أو على الآخرين في المحافظة ، بل على العكس من ذلك أنا أتمنى أكثر من أن تكون لنا محافظة خاصة بشعبنا ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يتحقق بالتمني ، بل إن الأمر في كل الأحوال يتطلب أن يكون الأنسان واقعياً ومنطقياً بطرح مطالبه وحقوقه المشروعة وأن يخضع كل شيء لمنطق العقل وليس لمنطق العواطف وأن ينال طلبه القبول من الآخر على أقل تقدير لكي يشكل تحقيق تلك المطالب أرضية راسخة للمطالبة بما هو أكبر عندما تنضج الظروف الذاتية والموضوعية ويحين الوقت المناسب لذلك ، وأن يصبح تحقيق تلك المطالب في ذات الوقت سبباً لتطور وتقدم شعبه ، وليس لأن تتحول الى نقمة بدلاً من أن تكون نعمة له كما يقال ، أي أن تتحول الى أسباب لألحاق الضرر والأذى به وبمصالحه وبوجوده ، وعليه قبل المطالبة بأي حقوق سياسية لشعبنا علينا أن نأخذ هذا الأمر بنظر الأعتبار ..
لذلك علينا نحن المعنيين بالأمر أن نحلل وندرس الظروف الموضوعية الحالية في محافظة نينوى عموماً وسهل نينوى خصوصاً ، وأن نحلل وندرس بعمق الظروف الذاتية لشعبنا في العراق ومحافظة نينوى عموماً وفي سهل نينوى خصوصاً قبل أن نطالب باستحداث محافظة للمسيحيين في هذا السهل .. كما هو معروف للجميع من أبناء شعبنا تاريخياً إن طبيعة سكان محافظة نينوى المتعددة المكونات قومياً ودينياً ومذهبياً وقبلياً هي طبيعة يغلب طابع التعصب القومي والديني والمذهبي والقبلي على سكانها بشكل عام منذ القدم ومن عاش في مدينة الموصل بالذات يعرف ذلك جيداً ، وقد تصاعد هذا التعصب في عهد الدولة العثمانية الذي تمخض في أواخر أيامها الى ارتكاب أكبر وأبشع المذابح الجماعية المروعة بحق شعبنا والشعب الأرمني في المناطق التي كانوا يتواجدون فيها تحت السلطة العثمانية بما في ذلك أجزاء من محافظة نينوى الحالية وجنوب شرق وجنوب تركيا الحالية في المناطق المتآخمة لكل من العراق وسوريا الحاليتين في القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين على أيدي الكورد بقيادة المجرمين كل من بدرخان بيك ونورالدين بيك وبتحريض وتشجيع من السلطات العثمانية العنصرية وبدوافع دينية وقومية معاً ، وكانت آخر هذه المذابح البشعة التي يندى لها الجبين على أيدي أحفاد أولائك الأشرار هي مذبحة سُميل في السابع من آب من عام 1933 والتي راح ضحيتها قرابة الأربعة ألاف شهيد ، كل ذلك يجب أن لا ننساه ولا يغيب عن بال أحد منا ليس لغرض الثأر والأنتقام من ورثة مرتكبيها لأنهم منها براء ، وإنما لأستخلاص العبر والدروس عندما يقدم البعض اليوم على المطالبة باستحداث محافظة للمسيحيين لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري في سهل نينوى بين ظهران ورثتهم لأنهم قد لا يفكرون كما أفكر أنا ، لكي لا يجعلوا من هذه المطالبة سبباً لتكرار مذبحة سُميل ثانية بحق شعبنا وأن لا يفعلوا كما يقال " بدلاً أن يكحلوها يعموها " .. وفي ضوء الواقع الأجتماعي الحالي لسكان محافظة نينوى والمؤسس على ثقافة التعصب القومي والديني والمذهبي والقبلي ، وثقافة رفض الآخر المختلف ، فان فكرة استحداث محافظة للمسيحيين في سهل نينوى تكون أصلاً بمثابة عملية إنتحار للمسيحيين لأنها فكرة مرفوضة لا تنال رضا وقبول الآخرين من سكان محافظة نينوى من العرب والكورد والشبك وحتى من الأخوة الأيزيديين في المحافظة وهؤلاء يشكلون اليوم أكثر من ( 95 % ) من سكان المحافظة ويشكلون أكثر من (80 % ) من سكان سهل نينوى حتى وإن تم استحداث تلك المحافظة بقرار من مجلس النواب العراقي بالأجماع ، لأن شعب محافظة نينوى بعمومه عدا النخب القليلة منه غير ناضج ثقافياً وديمقراطياً وغير متهيء نفسياً لقبول مثل هذه الفكرة ، لأنها تبقى مطبوعة في ذاكرته التي تربت وتغذت على ثقافة التعصب بمثابة فكرة مشابه لإنشاء إسرائيل ثانية مع الفارق الكبير بين هذه وتلك ، لأن الذي لا يقبل العربي المسلم الشيعي الذي يختلف عنه في المذهب والذي لا يقبل الكوردي المسلم السني لأنه كوردي القومية كيف له أن يقبل الكلداني السرياني الآشوري المسيحي الذمي ( النصراني ) الذي يختلف عنه في الدين والمذهب والقومية حراً مستقلاً غير تابعاً ومساوياً له في الحقوق والواجبات .. ؟؟ إنه يقبل التعايش مع كل المختلفين عنه قومياً ودينياً ومذهبياً وفق منطقه هو كأتباع ومواطنين من الدرجات دون درجته ، هذا هو الواقع الذي تقبله الأغلبية العربية المسلمة السنية من سكان محافظة نينوى الحالية بحُكم خلفيتها الثقافية التي شرحتُها باسهاب ، وبحُكم هذا الواقع يصبح استحداث محافظة للمسيحيين في سهل نينوى مطلب غير واقعي وأقرب الى الحُلم الطوباوي منه الى الواقع ، هذا من جهة ومن جهة ثانية إن أبناء شعبنا لا يشكلون أكثر من نسبة ( 20% ) من سكان سهل نينوى حسب أحدث الأحصاءات السكانية الرسمية ولو أن هذه النسبة حالياً أقل من ( 20 % ) بكثير بسبب نزيف الهجرة المتزايد في السنوات الأخيرة ، وبناءً على ذلك نقول كيف ستقبل البقية الباقية من سكان السهل من العرب والكورد والشبك المسلمين من أهل السنة والشيعة والأيزيديين بسلطة الأقلية من المسيحيين من أبناء شعبنا عليهم .. ؟ وماذا سيحل بهذه المحافظة من بعد ذلك جراء ما يحصل من الصراعات من أجل السلطة والمصالح بين هذه المكونات السكانية .. ؟ لا اعرف أن كانوا المطالبين بهذه المحافظة قد فكروا أصلاً بكل هذه الأحتمالات بمنطق العقل أم لا .. ؟؟ وافتراضاً يتم استحداث مثل هكذا محافظة بقدرة قادر مأذا بشأن الأكثرية من أبناء شعبنا الذين يعيشون خارج حدود سهل نينوى في المحافظات الأخرى كأربيل ودهوك وكركوك وبغداد والأنبار والبصرة والسُليمانية وربما في غيرها .. ؟ كيف يكون التعامل معهم ومصالحهم مرتبطة بمناطق سكناهم وتواجدهم .. ؟ هل سيتم تهجيرهم قسراً الى المحافظة الجديدة .. ؟ أم يتم إهمالهم وكون الأمر لا يعنيهم .. ؟ ولذلك فان الحل الأمثل الذي يلائم الوضع الديموغرافي لتواجد أبناء شعبنا في العراق لممارسة حقوقهم القومية والوطنية يأتي من خلال إعتماد نظام الأدارات المحلية في المناطق التي يشكلون فيها الأكثرية السكانية والتركيز على بناء مشاريع البنى التحتية لتنمية وتطوير إقتصاديات هذه المناطق لرفع مستوى معيشتهم وبالتالي يؤدي ذلك الى تقوية وترسيخ تمسكهم وتشبثهم بالأرض وإحتواء أسباب الهجرة من أرض الوطن .. لا إعتراض ولا ضير من استحداث محافظة بأي أسم تاريخي ولجميع سكان السهل من جميع المكونات التي تقطنه وتدار من خلال نظام الإدارات المحلية في مدنها وقصباتها وليس باسم محافظة للمسيحيين للأسباب التي ذكرتها ..
أيها الأخوة من دعاة المطالبة باستحداث محافظة للمسيحيين من أبناء شعبنا في سهل نينوى اليوم من قادة الأحزاب والحركات والمنظمات السياسية من الذين حصدوا الفشل الذريع في تحقيق أي شيء ملموس على أرض الواقع من الحقوق على المستوى القومي لأبناء شعبنا بعد سقوط النظام غير ما يخصهم من المنافع والمصالح الشخصية تحت يافطة الحقوق القومية المهلهلة ، وحصدوا الفشل والخيبة في التصدي لظاهرة الهجرة من أرض الأباء والأجداد والتشرد والتشتت في المهاجر ، أقول إن هذا الفشل لا يمكن تغطيته من خلال طرح ورفع شعارات سياسية مثالية لا تغني ولا تسمن لخداع وتضليل الجماهير لأغراض إعلامية مزيفة لضمان الاستمرار في مواقع تمثيلهم لأبناء شعبنا في مؤسسات الدولة الرسمية ، لأن مثل هذه الشعارات لا تجلب لشعبنا شيء من المكاسب سوى المزيد من المآسي والكوارث ودفع البقية الباقية من أبناء السهل تحت طائلة التهديد بالقتل الى الهجرة وتفريغ السهل والوطن من أبناء شعبنا ، وعليه أقول كفاكهم من المزايدات بالشعارات والوعود الفارغة والضحك على الذقون لقد نفذ صبر الصابرين من أبناء شعبنا عليهم من المتاجرة بالمصالح القومية بالشعارات من دون فعل .. !!
إن تطبيق نظام الأدارات السياسية التي تضمن وتجسد الحقوق القومية والسياسية والثقافية والدينية لمكونات شعب مثل شعب العراق متعدد القوميات والأديان والمذاهب مهما كانت طبيعة وشكل تلك الأدارات السياسية من دولة مركزية أو إدارة فدرالية أو مناطق حكم ذاتي أو إدارات محلية لا يمكن لهذه الأدارات أن تكون أنظمة ذات جدوى بهذا الأتجاه إذا كان الشعب فيها متخلف إجتماعياً وثقافياً ولا يفهم للديمقراطية معناً ولا يمتلك منطق التعامل الواعي مع الحياة غير منطق القوة والعنف ولغة السلاح ، شعب تحكمه قيم ثقافة التعصب والتعنصر والشوفينية القومية والدينية وثقافة الأقصاء والتهميش ورفض الآخر المختلف ، شعب لا يجد من وسيلة ناجعة لحل مشاكله غير الأحتكام الى فوهة البندقية ، هذه حقائق يجب أن لا نخاف من ذكرها ويجب علينا أن نقرها وهي موجودة وراسخة على أرض الواقع في مجتمعنا العراقي ، وعليه أقول لهؤلاء المطالبين باستحداث محافظة للمسيحيين في سهل نينوى إن الوقت غير مناسب ولم يحن بعد لهذا المطلب فالنبحث عن بديل آخر أكثر مقبوليةً وبأقل تضحيات ممكنة لأن واقع شعبنا لا يتحمل المزيد من التضحيات على مذبح هذا الحلم الطوباوي الذي يتغنى به البعض من المبالغين بتفائلهم بأحلامهم الوردية لتحقيق أجنداتهم الشخصية ..
في ظل هذه الظروف تبقى كل أشكال الأدارات السياسية لحل مشاكل التعدديات القومية والدينية والمذهبية دون جدوى في شعب غير مسلح بالثقافة الديمقراطية وقبول التعددية القومية والدينية والمذهبية والسياسية وقبول التعايش السلمي مع الآخر كالشعب العراقي وبالأخص في ظل الظروف الحالية التي أفرزتها مرحلة التحول من النظام الديكتاتوري الشمولي وريث الأنظمة الفاشية السابقة منذ العهد العثماني المتخلف الى نظام الفوضى القائم على المحاصصة القومية والدينية والمذهبية الطائفية والحزبية والمناطقية والقبلية .. إن مثل هكذا إدارات تكون ذات جدوى في ظل الأنظمة الديمقراطية الحقيقية المنبثقة من الأختيار الحر للشعوب المثقفة ثقافة ديمقراطية وتؤمن بالتعايش السلمي بين مكوناته وقبول الآخر المختلف ، في ظل هكذا نظام تنتعش الأقليات القومية والدينية بقدر إنتعاش الأكثريات وعليه فان المسعى المركزي حسب الأولويات القومية والوطنية التي يفرزها الواقع الموضوعي لجميع مكونات الشعب بشكل عام وأبناء الأقليات بشكل خاص يجب أن يركزاً على بناء النظام السياسي الديمقراطي الحقيقي في البلاد ككل قبل أي شيء آخر ، النظام الذي يكون فيه معيار منح الحقوق وأداء الواجبات هو المواطنة والهوية الوطنية للمواطن وليس الهويات الفرعية والخصوصيات الأثنية والدينية والطائفية وغيرها ، حيث في ظل وجود هكذا نظام تنتفي الحاجة الى مثل هكذا إدارات لحماية الخصوصيات الفرعية للأقليات والأكثريات معاً لأن الغطاء الوطني يكون الحامي الأقوى والحارس الأمين للجميع للأقليات قبل االأكثريات ، لأن الديمقراطية إن كانت تعني حكم الأكثرية فهي تعني أكثر حماية الأقليات وخصوصياتها ..


المصدر من هنا



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3159
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: رد: المحافظة للمسيحيين بين الواقع والحلم الطوباوي   2013-02-11, 2:58 am

A N O

رد: المحافظة للمسيحيين بين الواقع والحلم الطوباوي
« رد #1 في: الأمس في 13:19 »

الأستاذ خوشابا سولاقا المحترم

مجرد تساؤلات

الا ترى انك متأخر في ابداء موقفك من مشروع المحافظة الذي مر على طرحه اكثر من سنتين؟
يا ترى كم من الوقت نحتاج لأيجاد حل جديد بحسب رأيك, وأي نوع من الحلول سيكون ؟
أي حلول جديدة تنتظر ونحن نفتقر الى الخطاب القومي الآشوري؟
وأخيرا أتسائل, الى متى سيبقى كتابنا متمسكين بهذه التسمية المبهمة ( الكلداني السرياني الآشوري ) التي أجهضت كل ما نملك من فرص وأضاعت كياننا ووجودنا القومي في دهاليز الصراعات المذهبية والحزبية والمصلحية.


سامي هاويل
سدني/ أستراليا
nisen



رد: المحافظة للمسيحيين بين الواقع والحلم الطوباوي
« رد #2 في: الأمس في 14:52 »

السيد خوشابا سولاقا المحترم
من خلال قرائتي لمقالتك هذه راودتني اسئلة كثيرة او بالاحرى اصبحت في حيرة للاسباب التالية
1 انت كنت احد قياديي الحركة الديمقراطية الاشورية والى وقت قريب وانت عالم ان الحركة بالذات كانت قد طرحت موضوع الادارة الذاتية استنادا الى المادة 125 من دستور الحكومة المركزية ( وحسب علمي المتواضع فان الادارة الذاتية قد تكون مخفر شرطة او ناحية او قضاء وكحد اعلى قد تكون محافظة)ويكون ادارة هذه المراكز من قبل ابناء شعبنا والسؤال هو اين كنت انت من هذا الطرح هل كنت معه او ضده
2- يبدوا من طرحك في هذه المقالة وحسب تحليلك (الموضوعي) بأنك لا تحبذ مشروع المحافظة (بالمناسبة انك تسميها بالمسيحية لغاية ما وسأطرح سؤالا لاحقا بخصوص التسمية) وحسب تحليلك فأن نسبة شعبنا في سهل نينوى هو 20% وفي تناقص مستمر فليس من المعقول ان تكون ال20% تدير شؤون ال80% الذين هم من المكونات الاخرى وتحليلك موضوعي ان كانت حساباتك دقيقة!!!
3 انت تسميها (بالمحافظة المسيحية ) وهكذا تسمية اطلقها السيد اثيل النجيفي محافظ نينوى وغايته معروفة من هكذا تسمية وهو عالم ان معضم القيادات المسيحية الروحانية هي ضد هكذا مشروع وخصوصا حين صوره لهم بتجميع مسيحيي العراق في بودقة واحدة (يا ويلي) واعتقد ان اصحاب المشروع الحقيقيين لا يقبلون ان تكون تسميتها بالمحافظة المسيحية ولا اي عاقل مسيحي يقبل بها ولا بتجميع المسيحيين قسرا في مكان واحد من العراق لان هذا ظلم بحق المسيح قبل المسيحيين
4 الان يوجد عرب مسيحيين اي من قومية عربية ( من اصول عربية وقد تكون من النجف او كربلاء او الرمادي ) ويعتزون بقوميتهم العربية ولكنهم مسيحيين مؤمنيين بالمسيح ويوجد مسيحيين كرد اي من القومية الكردية من اكراد بهدينان واكراد منطقة السوران كذلك هم يعتزون بقوميتهم الكردية ولكن ذلك لا يمنعهم من الايمان بالمسيح المخلص لهم. ويوجد مسيحيين من القومية اليزيدية ولكنهم مسيحيين مؤمنين ام ماذا هل ان المسيح هو للاشوريين والكلدان والسريان فقط؟؟؟

نيسن

youarshnisen@hotmail.com
nadeer



رد: المحافظة للمسيحيين بين الواقع والحلم ا
« رد #3 في: الأمس في 15:29 »

الاخ سولاقا خوشابا
1/ انا لم اسمع بمطالبة الاحزاب بمحافظة مسيحية للمسيحيين فقط بل المحافظة على اساس اداري في سهل نينوى لجميع المكونات فيها وهنالك من يعارض وهذا طبيعي جدا
2/ انت كنت احد قياديي زوعا اليس كذالك؟ والان تقول ان قيادات حزبنا يضحكون على الذقون اذا انت في مرحلة وجودك معهم كنت واحدا منهم وقد ضحكت علينا وعلى ذقوننا لفترة طويلة اذا كان كلامك صحيحا فلماذا لم تقل ذلك في حينه؟
3/ ارجو ان تتاكد من نسبة ابناء شعبنا قبل ان تعلن انهم 20% فهذا يجب ان لايقع به احد مثلك كان قيادي بارز سابقا لان النسبة هي اكثر بكثير من ذلك
4/ نتمنى ان نعيش بسلام وامان ونريد الحلول الناجحة والسريعة ونتمنى ان يتحقق ذلك وعليه يجب ان لاتقوم انت بصب الزيت على النار ونحاول جميعا ايجاد الحل خدمة لابناء شعبنا ولوقف نزيف الهجرة
نادر ايشو
ashor youkhana



رد: المحافظة للمسيحيين بين الواقع والحلم الطوباوي
« رد #4 في: الأمس في 16:04 »

الاخ خوشابا سولاقا المحترم.....

بعد التحية ....

قرات مقالتكم بعنوان * المحافظة للمسيحيين بين الواقع والحلم الطوباوي * في موقعنا عنكاوة.كوم المحترم...

قبل كل شيئ اطلبه من كل القراء الاعزاء ومنك شخصيا ان تتقبل ردي او راي على موضوعك بكل رحابة وسعة

صدر . كما ارجو ان لا تعتبر ردي هذا اساءة وان كان فيها بعض قساوة الحقيقة التي لابد منها ان تكون في معظم الردود

الصادقة بقدر ماهو رايي الشخصي لتبيان الحقيقة والحقيقة دائما مرة لداى الكثير من ابناء جلدتنا ، ومن خلال متابعاتي

التي اسمعها او اقراها في المقالات والمرءيات والصوتيات التي تخص ابناء شعنا او شعبكم كما تفضلت ... لايهم

اخي امهندس ... لدي بعض الاستفسارات او الاسئلة لك شخصيا اتمنى ان تجيب عليها بكل صدق وشفافية وامانة اكرر بكل

صدق وشفافية وامانة امام اعزاءنا القراء وامام كما تفضلت .شعبنا وان لا تبتعد عنها .بالمناسبة انا شخصبا لا اؤمن بكلمة

شعبنا لانها تفرقنا وتمزقنا اكثر مما تجمعنا وقد فرضت علينا قسرا من بعض الكتاب اللذين يريدون لوي عنق الخقيقة ،

وربما انت واحد منهم . اقول الى اللذين يستعملونها قسرا وبهتانا الم يسالوا ضميرهم ماهو اسم شعبهم واين كان

موجود وما هي لغته وقوميته ؟؟؟؟؟؟ ..... لنقل مو هذا بيت القصــــيد ...

عزيزي يا باش مهندس خوشابا سولاقا

اقتبس من مقالتكم في الحقيقة انا هنا لست ضد هذه المطالبة، او انا لست مؤايدا لحق شعلنا

color=red ] في ان يمارس حقوقه في ادارة شؤونه بنفسه في مناطق تواجده كما بتصور البعض .......[/color]

اقتباس اخر ....بل على العكس من ذلك انا اتمنى اكثر من ان تكون لنا محافظة خاصة بشعنا

بحسب تفكيري البسيط انه مبهم اي اما ان تاخذ الامر بجدية وتقول نعم نعم انا معه ، التحرر والحرية والاستقلال

لا تاتيك على طبق من ذهب وانت لاتحرك ساكنا . او ان تقول لا لان مزاجي برتقالى وتسكت .....

ثم من هم اللذين يطالبون بمحافظة او بسهل نينوى اليسوا كلهم اشوريين؟؟ او المسيحيين لكي لا يزعل علينا بعض الاخوة

الاعداء ام اليسى الانسب لنا نحن كاشوريين بكل تسمياتنا المذهبية المحترمة والتى اكن لهم كل الحب والاحترام والتقدير

وكامة عريقة ان يكون لنا وطننا قوميا ؟؟؟؟ وتعاتبنا على محافظة ؟ على راي المثل ...رضينا بالهم والهم مايرضاش بينا



يتبع في الجزء الثاني


اتمنى من المشرفين الكرام ان لا اكرر ** اتمنى ان لا تحذفوا ردي ** مع جزيل شكري



فاروق كيوركيس


رد: المحافظة للمسيحيين بين الواقع والحلم الطوباوي
« رد #5 في: اليوم في 00:26 »

المحافظة المسيحية ... في ميزان الحقوق الاشورية
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ان شعوب العالم قاطبة قد ناضلت وكافحت من اجل نيل حقوقها المشروعة ومن اجل الحرية و العدل والمساواة والخلاص من نيران الظلم والقهر والعبودية ، وقدمت في سبيل تحررها الافا مؤلفة من الشهداء والتضحيات طيلة سنين وعقود طويلة من الزمن ، ولم تتمكن قوى الظلم والاستعباد والتسلط من تصفية نضالها وكبح جماح طموحاتها التواقة الى التحرر والكرامة وتبووء مكانتها التي تستحقها بين شعوب العالم ...... وكان ذلك نتاج حتمي لأيمان تلك الشعوب بهويتها القومية ورسالتها الانسانية ووجودها على ارضها التاريخية وبكل خصوصياتها الحضارية والثقافية والتراثية واللغوية .
وشعبنا الاشوري ، كان واحدا من تلك الشعوب التي اختارت طريق الكفاح والنضال بأرادة لا تلين وبأيمان لا يتزعزع من اجل الحرية والعدالة والاستقلال ، لا بل ان نضال وكفاح الاشوريين كان فريدا ومتميزا عن باقي شعوب العالم ، فمنذ سقوط عاصمتهم التاريخية نينوى ، لم يستسلموا للقدر واصروا على الحفاظ على هويتهم ووجودهم القومي من الضياع والاندثار طيلة اكثر من خمسة وعشرين قرنا من الكفاح المرير قدم خلاله شعبنا مئات الالوف من الشهداء قوميا وكنسيا ، فأقاموا العديد من الممالك الاشورية الصغيرة في أورهي ونصيبين وطور عبدين وغيرها وكان اخرها وطن القبائل الاشورية المستقلة في هكاري ( بحسب مؤلفات المؤرخ الطيب الذكر المرحوم هرمز ابونا ) وغيرها مع بقاء مراكز ومناطق تواجدهم الكثيف بالقرب من عاصمتهم التاريخية ( مناطق سهل نينوى الحالية..تلكيف ، بغديدا ، تلسقف والقوش ) او في المدن والبلدات التي اتخذتها الامبراطورية الاشورية كمراكز للقيادة والحماية والتجارة ( مدن ومناطق أربيل ونوهدرا والعمادية وزاخو وما نسميه اليوم ..صبنا وبروار وسهل نالا وغيرها ) .. وكان الامل يحدوهم طيلة تلك القرون لأحياء وتأسيس وطنهم الاشوري المستقل على ارضهم التاريخية آشور (نينوى ونوهدرا ) .
ومع بدايات القرن الماضي واندلاع الحرب الكونية الاولى ودخول الاشوريون كحلفاء مع الانكليز في الحرب وما اعقبها من احداث مختلفة كالهجرة من هكاري وتأسيس الدولة العراقية واستقطاع لواء الموصل ( نينوى الحالية ) من الدولة العثمانية والحاقها بالعراق( لغرض اسكان الاشوريين فيها ) بموجب شروط الحلفاء ومعاهدات سيفر ولوزان ومؤتمر باريس وغيرها ، خاض الاشوريون كفاحا مريرا من اجل تلبية مطالبهم الخاصة بنيل حقوقهم المشروعة الداعية الى اسكانهم بصورة متجانسة في لواء الموصل وادارة شؤونهم ذاتيا من اجل المحافظة على كيانهم وتاريخهم ولغتهم رافضين كل المشاريع والمؤامرات الهادفة لطمس والغاء هويتهم ووجودهم القومي التاريخي ، وتمكنوا في سبيل تحقيق هذا المسعى الشريف من ايصال القضية الاشورية الى المحافل الدولية والى عصبة الامم ، الا ان مؤامرات الاعداء والقوميون العروبيون ومصالح الانكليز وخيانات البعض الاخر ممن قبضوا ثمنا بخسا لخيانتهم للقضية الاشورية وقبولهم بشروط الحكومة العراقية كلها ، ادت الى ضرب القضية الاشورية وتطلعات الشعب الاشوري في الصميم والتي تمثلت في مذبحة سميل عام 1933 التي راح ضحيتها الالاف من الشهداء ونفي البطريرك مار ايشاي شمعون القائد الروحي والقومي للامة الاشورية الى خارج العراق ونزوح ولجوء الالاف مع رؤسائهم الى سوريا .
من المعلوم ان الشعب الاشوري وطيلة العقود الثمانية التي تلت مذبحة سميل ومع كل ما تعرض له من مآسي وويلات وقتل وتشريد وتهجير قسري من مناطقه وقراه وبلداته ، ومع كل ما تعرض له مؤخرا من ارهاب منظم بهدف اقصاءه والغاء وجوده التاريخي ، لم يتخلى مطلقا عن احلامه وطموحاته المتمثلة في نيل حقوقه القومية المشروعة على ارضه الاشورية .
لذلك كان امرا طبيعيا ان تظهر الى الوجود العديد من الاحزاب والحركات القومية الاشورية في بلدان تواجده في الشرق او في المهاجر في الغرب، من اجل النضال والكفاح في سبيل الاقرار بالحقوق القومية الاشورية والاقرار بالوجود الاشوري على ارضه التاريخية ، ومن خلال مراجعة بسيطة للانظمة الداخلية لأحزابنا وحركاتنا القومية الاشورية مع مقررات مؤتمراتها وتوصياتها وادبياتها ومنشوراتها وصحفها لأيقنا وبما لايقبل الشك ان تأسيس تلك الاحزاب والحركات ومساندتها من قبل ابناء الامة الاشورية انما كان من اجل تحقيق الاحلام والطموحات التاريخية للشعب الاشوري المتمثلة بالحقوق القومية المشروعة على الارض الاشورية .
اذن وصلنا الى بيت القصيد في موضوعنا هذا ، وهو الحقوق القومية المشروعة للشعب الاشوري ... فالحلم والطموح الاشوري كان دائما وابدا واضحا ومعلوما لكل ابناء الامة الاشورية والمتمثل بحق الاشوريين في العيش على ارضهم التاريخية الاشورية وفي حقهم في ادارة شؤونهم الذاتية بأنفسهم ضمن اسكان متجانس في نينوى ونوهدرا وبكل خصوصياتهم القومية والثقافية واللغوية والدينية والتراثية وبما يمكننا ان نفسره اليوم منطقة تتمتع بالحكم الذاتي او اقليم وما شابه ذلك ، ولم يدرفي خلد أي آشوري في العالم ان يحل اليوم الذي يتم فيه التخلي عن القضية القومية الاشورية و كفاحها المرير وبكل شهدائها وتضحياتها والتنصل عن الحقوق القومية الاشورية بهذه السهولة ، ولينتهي المطاف بذلك الكفاح وبكل تضحياته وشهدائه الى الانتظار أمام عتبة باب محافظة مجهولة المعالم والملامح مزعوم انشائها ليعيش فيها المسيحيين ( الكلدان السريان الاشوريين) مع الشبك والازيدية والتركمان والمكونات العراقية الاخرى ، والذي يعني بكل ما يعنيه اعادة القضية الاشورية الى ما قبل المربع الاول ان لم يكن قد تم الغائها من القاموس السياسي لاحزابنا وتنظيماتنا السياسية. وبغية القاء الضوء على موضوع حصر واختزال حقوق شعبنا القومية في المطالبة بمحافظة للمكونات العراقية وبالمواصفات التي جرى ويجري الحديث عنها ، وجدنا انه من المناسب ان نتناول الموضع من جوانبه المتعددة ضمن النقاط التالية ليسهل على القاريء تقييم مطلب المحافظة عند كيله بميزان الحقوق القومية الاشورية .
اولا ــ كان الهدف من تأسيس وانبثاق الاحزاب والحركات القومية الاشورية هو تحقيق الأحلام والطموحات الاشورية على طريق نيل الحقوق القومية المشروعة التي ناضل من اجلها الشعب الاشوري طويلا والتي تم اجهاضها في مجزرة سميل عام 1933 وبكل تداعياتها ، ولم يشك اي اشوري في العالم بهذا المسعى النبيل والشريف ، ولكن بعد سقوط النظام في 2003 لم تتبنى احزابنا العاملة في العراق لأي مشروع يتضمن المطالبة بالحقوق القومية الاشورية على اسس القضية القومية أوعلى الثوابت والمباديء التي تأسست من اجلها تلك الاحزاب والمتضمنة الاقرار بالوجود الاشوري على ارضه التاريخية .
ثانيا ــ على الرغم من ان الدستور العراقي يقر في المادة 125 بضمان الحقوق السياسية والادارية والثقافية والتعليمية للاشوريين ( والكلدان ) ، وان كانت هذه الحقوق مكفولة في مواد اخرى لكل العراقيين وكما اكدنا ذلك في مقالات سابقة ، نجد ان السيد يونادم كنا كان يصر على موضوع الادارة المحلية سابقا واليوم فان كل احزابنا تجتمع على موضوع المحافظة ، وبالتالي نعتقد انه امر مثير للاستغراب ان يتم تفسير حقوقنا الادارية ضمن سقوف ادنى من استحقاقنا ولا يتم تفسير هذه الحقوق بموجب استحقاقنا اسوة ببقية العراقيين من العرب والاكراد ، واغلب الظن فان احزابنا في سلوكها هذا لا تلبي مطلقا طموحات شعبنا الاشوري بقدر تلبيتها لمطالب القوى السياسية العراقية ، خصوصا عندما نقارن هذا السلوك بالمتحقق في العراق من اقليم للاكراد ومساعي العرب من الشيعة والسنة لانشاء اقاليم خاصة بهم .
ثالثا ــ في عام 2007 ومع ظهور السيد سركيس اغاجان على الساحة السياسية كوزير للمالية في الاقليم وما رافق ذلك من اعمار للكثير من القرى الاشورية وأفتتاح فضائية عشتار وتأسيس بعض المؤسسات الثقافية ( السريانية ) وتبنيه لمشروع الحكم الذاتي لشعبنا في الاقليم ، تم الاعلان عن تشكيل المجلس الشعبي الذي تبنى بدوره ايضا مشروع الحكم الذاتي للسيد اغاجان ، وقد اعلن المجلس في بداية تأسيسه من كونه ليس حزبا سياسيا وانما هو بمثابة مظلة لجمع الاحزاب السياسية وتوحيد الخطاب السياسي وقام المجلس بتخصيص عشرة مقاعد لأحزابنا السياسية ، وفعلا تم انضمام بعض الاحزاب الى المجلس وبعضها تحالف مع المجلس على اساس تحقيق الحكم الذاتي ، ومن المفارقات التي نود التطرق اليها هنا ، ان المجلس ( المظلة ) قد بدأ بالتصرف لاحقا كحزب سياسي متناسيا ما اعلنه في بداية تأسيسه ، وقام بمنافسة الاحزاب المنضمة اليه والمتحالفة معه على المقاعد المخصصة ( للكلدان السريان الاشوريين ) في الانتخابات البرلمانية ومجالس المحافظات ، بالاضافة الى تهميش دور الاحزاب العاملة معه ، وجراء ذلك ، انفرط عقد التحالف الذي لم يدم طويلا ، وبموازاة تقلص دور سركيس اغاجان بأنتهاء مدة توليه لوزارة المالية ، وشبه اختفائه من الساحة السياسية لشعبنا ، انكمش دور المجلس الشعبي ايضا ، ولم نعد نسمع بمشروع الحكم الذاتي المطروح سابقا والذي تحول مطلب تفعيل المادة 35 من دستور الاقليم .
رابعا ــ على صعيد اخر تطورت الاحداث لتفضي الى بداية مرحلة جديدة من العمل السياسي تم تتويجها باعلان تأسيس تجمع الاحزاب والتنظيمات السياسية ( لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري ) بناءا على مبادرة سابقة من الحركة الديمقراطية الاشورية لهذا الغرض نهاية العام الماضي ، وتم الاعلان بموازاة تأسيس هذا التجمع عن المطالبة بمحافظة مسيحية خاصة بشعبنا في سهل نينوى ، قوبلت بارتياح كبير في الكثير من اوساط شعبنا على اساس انها ستكون بداية الطريق للاقليم المنشود او منطقة الحكم الذاتي المنشودة والتي ستضمن الحقوق القومية لشعبنا الاشوري ، وفي عودة الى المفارقات التي تطرقنا اليها اعلاه ، فأن المجلس الشعبي الذي كان قد اعلن في بداية تأسيسه انه سيكون بمثابة مظلة للاحزاب والتنظيمات الكلدانية السريانية والاشورية وكما بينا سابقا ، نجد ان المجلس نفسه قد اصبح عضوا في تجمع الاحزاب والتنظيمات اعلاه حاله حال اي حزب آخر في التجمع .
خامسا ــ بعد مضي أيام قلائل على تأسيس التجمع والاعلان عن المطالبة بالمحافظة المسيحية ، فوجئنا بالسيد يونادم كنا وهو يعلن ان المطالبة بمحافظة على اسس دينية وقومية خاصة بشعبنا مخالف للدستور ، مؤكدا ان المحافظة يجب ان تكون لكل المكونات العراقية التي تعيش في سهل نينوى وذلك تعقيبا على تصريحات رئيس الجمهورية الذي اعلن عن دعمه لمطلب المسيحيين بتأسيس محافظة خاصة بهم ، ثم توالت تصريحات السيد كنا مستغلا كل فرصة سنحت له امام وسائل الاعلام المختلفة ليؤكد رفضه القاطع لمحافظة خاصة بشعبنا ، لا بل انه وصف اللذين يروجون لمطلب انشاء محافظة خاصة بالمسيحيين بألكذابين و بانهم اعداء لشعبنا .
سادسا ــ من الامور الغريبة الاخرى التي فاجئنا بها التوجه السياسي لتجمع الاحزاب والتنظيمات السياسية هو المطالبة بتفعيل المادة 35 من دستور الاقليم الخاصة بمنح الحكم الذاتي للكلدان السريان الاشوريين ، وفي اعتقادنا فأن هذا المطلب قد تم حشره عرضيا الى جانب المطالبة بالمحافظة المشار اليها وذلك من اجل تطييب خاطر المجلس الشعبي لا أكثر لكي لا يبدو وكأته اي المجلس تنازل عن الحكم الذاتي ، والسبب الذي يدعونا الى هذا الاعتقاد هو عدم استعداد تجمع الاحزاب والتنظيمات لخوض غمار الكفاح من اجل الحكم الذاتي والتضحية بالامتيازات التي يتمتع بها العديد من قادة احزاب التجمع ، بسبب معرفتها بقدراتها وامكانياتها وحجم الالتفاف الجماهيري حولها ، ولمعرفتها المسبقة بعدم وجود اية نوايا او استعدادات من الجانب الكردي لمساعدة شعبنا في نيل الحكم الذاتي ، لان احزاب وتنظيمات التجمع قد اهدرت الكثير من الوقت والجهد في الصراعات الجانبية ومن اجل اقصاء وتهميش الاخر بغية الانفراد بالقرار السياسي قبل سقوط النظام ومن اجل الحصول على المكاسب الانتخابية والمناصب بعد سقوط النظام ،و لم تفكر تلك الاحزاب يوما بنشر الوعي القومي على الاقل بين منتسبيها أوتأهيل القاعدة الجماهيرية التي تستلزمها مسيرة العمل القومي بأتجاه نيل حقوقنا ، لذلك كان القرار باتجاه خفض سقف المطالب والحقوق القومية لشعبنا بمثابة المخرج الوحيد الذي يحفظ المكانة والثقة المفقودة ما بين الاحزاب و الجماهير .
سابعا ــ من خلال تدرجنا في تحليل مطالب تجمع الاحزاب والتنظيمات السياسية الخاص بانشاء محافظة لكل المكونات تستوقفنا العديد من الملاحظات التي تقودنا الى اثارة العديد من التساؤلات ، فعلى سبيل وعند المطالبة بتفعيل المادة 35 من دستور الاقليم الخاصة بالحكم الذاتي للكلدان السريان الاشوريين لا يثير تجمع الاحزاب والتنظيمات نفس ما يثيره بخصوص انشاء المحافطة من عدم جواز منح الحكم الذاتي على اسس دينية او قومية وبوجوب ان يكون الحكم الذاتي لكل المكونات .
النقطة الاخرى ان الارض الاشورية ليست ارضا مترامية الاطراف كالصين او روسيا لكي نفترض ان الشعب الاشوري يتوزع في مناطق واقاليم متباعدة شمالا وجنوبا او شرقا مغربا يصعب معها تواصل الشعب والارض معا ليدفع بقيادات هذا الشعب لتجزئة مطالبه بحسب الرقعة الجغرافية التي يسكنها ، فالارض الاشورية في العراق محدودة نسبيا ومتصلة وتقع معظمها في محافظة نوهدرا و نينوى مع التواصل الديموغرافي للشعب الاشوري عليها ولغاية عام 1961وخصوصا ان نوهدرا تم استقطاعها من نينوى بعد بيان 11آذار لسنة 1970 ، أما الواقع الديموغرافي الاشوري الذي نراه اليوم فهو نتيجة للظروف الاستثنائية التي مرت بالمنطقة والعراق خلال العقود الماضية ولا يمكن الاعتماد عليه في تحديد هوية الارض والشعب وبالتالي عدم الاعتماد على ذلك الواقع للاحتهاد في تحديد شكل حقوق شعبنا .
ثامنا ــ من جانب آخر فأننا عندما نراجع حدود الاقليم المنصوص عليها في دستوره واعتماد الاكراد على المادة 140 من الدستور العراقي من اجل تثبيت تلك الحدود نلاحظ ان اقضية الشيخان وتلكيف وقرقوش تقع ضمن الحدود التي يرسمها الاكراد للاقليم والتي يطلقون عليها مناطق مستقطعة او متنازع عليها ، وهي ذات الاقضية التي يعتمد عليها تجمع الاحزاب والتنظيمات في تشكيل المحافظة المزمع انشائها للمسيحيين والمكونات الاخرى ، واذا ما اخذنا بنظر الاعتبار عدم ابداء تجمع الاحزاب والتنظيمات السياسية لأي ملاحظات او اعتراضات على محاولات او رغبات الاكراد لضم الاراضي الاشورية الى الاقليم بحجة ان هذه المحاولات دستورية ( الدستور العراقي ودستور الاقليم ) ، يضاف اليه عدم قيام تجمع الاحزاب والتظيمات بمفاتحة الاكراد لمناقشة آليات تطبيق الحكم الذاتي المشار اليه في المادة 35من دستور الاقليم والذي هو أحد مطالب التجمع بحجة انه لم يتم الاستفتاء بعد على دستور الاقليم ... (في الوقت الذي لا توجد أي عملية سياسية او اقتصادية او عمرانية متوقفة في الاقليم بسبب عدم الاستفتاء على الدستور ) ، فكان البديل عن ذلك هو مطالبة تجمع الاحزاب بما يسمى ازالة بعض التجاوزات على الاراضي العائدة لشعبنا في الاقليم ، لذلك يمكننا ان نستنتج ان تجمع الاحزاب والتظيمات السياسية ( ومعه المسيحيين في سهل نينوى ) سيكون قبة الميزان او سيكون طرفا مهما الى جانب الاكراد في المادة 140من اجل ضم ما يمكن ضمه الى الاقليم من مناطق سهل نينوى ، وليس بعيدا ان تكون المحافظة الرابعة في الاقليم .
تاسعا ــ من هنا يمكن ان نستنتج ان اصرار التجمع على انشاء المحافظة لكل المكونات وعدم اقتصارها على شعبنا فقظ ، انما هو بهدف كسب تأييد تلك المكونات ايضا مع شعبنا الى الجانب الكردي في حالة اجراء اي استفتاء عند تطبيق المادة 140 وكما تنص احد بنود المادة المذكورة ، ولتجنب وقوف تلك المكونات الى جانب العرب في الموصل ، لا سيما ان البلاغ الصادر من تجمع الأحزاب والتنظيمات السياسية للكلدان السريان الاشوريين الذي تبنى المطالبة بالمحافظة لم يشر الى ارتباط تلك المحافظة بالمركز ، كما يمكننا ان نشير هنا الى المعارضة الشديدة التى يلقاها مشروع انشاء المحافظة من لدن عرب الموصل وفي مقدمتهم اسامة النجيفي واثيل النجيفي بسبب معرفتهم التامة بطبيعة الصراع في مناطق سهل نينوى وتخوفهم من استقطاع اجزاء اخرى من محافظة نينوى والحاقها بالاقليم .
عاشرا ــ الان وبعد ان قمنا بتحليل العديد من الأمور المتعلقة بموضوع انشاء المحافظة ، يمكننا ان نؤكد ان المقومات التي يستند عليها تجمع الاحزاب والتنظيمات السياسية في انشاء المحافظة ليست واقعية وغير ملبية لمبدأ الحقوق القومية للشعب الاشوري من خلال النقاط التالية :
1 ــ ان مظاهر الفقر التي تعيشها منطقة سهل نينوى وتعرضها للتهميش وافتقارها للمشاريع الحيوية والخدمات لا يمكن ان تزول بمجرد تحول المنطقة الى محافظة ، والدليل على ذلك ان الكثير بل اغلب المحافظات العراقية تفتقر الى ابسط الخدمات الانسانية ويعيش اغلب سكان العراق في حالة من الفقر والبؤس بسبب سياسة الحكومات المتعاقبة .
2 ــ ان المحافظة لا تتمتع بأي صلاحيات تشريعية تمكنها من تشريع القوانين التي تنسجم مع خصوصيات سكانها ، خاصة وان مجالس المحافظات تقوم بدور العمل الاداري فقظ دون التدخل في القرار السياسي ، وان عدم اثارة هذا الموضوع يعود الى كون كل محافظات العراق ذات طابع عربي وثلاث منها ذات طابع كردي .
3 ــ ان مجالس المحافظات تكون خاضعة الى رقابة المركز واشرافه ولا تتمتع بأي نوع من الاستقلالية التي تكفل ضمان خصوصية شعب المحافظة .
4 ــ ان الوزارات تشغل حيزا كبيرا من منظومة العمل الاداري للمحافظات وهذا ايضا يؤثر على استقلالية مجالس المحافظات .
5 ــ ان المشروع المطروح لانشاء المحافظة بصيغته الحالية ولكل المكونات لا يضيف لشعبنا الاشوري شيئا من حقوقه القومية ، ويمكن ان يندرج ذلك ضمن الزيادة السكانية للعراق وتوسع الاقضية والنواحي وما سيرافقه من تغيير في المنظمة الادارية العراقية ككل ، وعلى سبيل المثال ان زاخو او العمادية او الزبير او تلعفر وغيرها من الاقضية العراقية ربما ستتحول الى محافظات في يوم من الايام .
6 ــ ان اختلاف وتنوع المكونات في المنطقة موضوعة البحث وبسبب اختلاف خصوصياتها الدينية والاثنية واختلاف ارتباطاتها وتبعياتها السياسية وتنفيذها لأجندات القوى السياسية العربية والاسلامية والكردية وانعدام الثقة بينها ، سيجعل من اتقاق تلك المكونات على ابسط الامور في حكم المستحيل ، وليس مستبعدا ان نرى المحافظة المزعومة وكأنها عدة محافظات مختلفة تعيش في محافظة واحدة ، هذا في حالة كون المحافظة تابعة للمركز وذلك في اعتقادنا امر بعيد ، اما في حالة تبعية المحافظة للاقليم وكما بينا اعلاه ، فأن احوال شعبنا سوف لن تختلف عما هي عليه في اربيل او نوهدرا .
وفي الختام فأن ما تسعى اليه كل شعوب العالم هو المحافظة على خصوصياتها القومية والتاريخية والثقافية واللغوية والتراثية ، ونحن كشعب اشوري لنا من الخصوصيات القومية والثقافية والتاريخية ما يفوق كل شعوب العالم ، لذلك فأن المشاريع المطروحة اليوم من قبل الاحزاب العاملة في العراق وفي مقدمتها المحافظة ، او اية مشاريع اخرى تضع شعبنا تحت سلطة العرب او الاكراد وبدون اي نوع من الاستقلال الذاتي ، وما يرافقها من تغيير وابتكار في التسميات كالسريانية او التسميات المركبة والمسيحية والارامية وغيرها .... يعتبر تنازلا عن القضية الاشورية وواجحافا بحق الشعب والامة الاشورية برغم تشريد وهجرة الاشوريين الى مختلف بقاع العالم ، لذلك يجب عدم الخلط بين الحقوق القومية التي تضمن ديمومة واستمرارية الهوية القومية لشعبنا الاشوري وبين حالة الفقر وانعدام الخدمات الانسانية في العراق ، بحيث تكون الاولوية للحقوق القومية وفي مقدمتها الارض ومن ثم الحقوق الاخرى ، لذلك لا نتفق مع المشاريع التي تروج الى كوننا عراقيين وان نعمل من اجل العراق وترسيخ الديمقراطية في العراق لتكون مدخلا لنيل حقوقنا ، لان تلك المشاريع في نظرنا مشاريع انهزامية ويراد منها اضاعة الوقت والبحث عن المصالح ، لانه يتوجب اولا العمل على نيل حقوقنا القومية المشروعة اسوة بباقي العرب والاكراد ومن ثم نناضل سوية من اجل ترسيخ مفاهيم الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان في العراق ، ولا يجوز مطلقا التحجج بالواقع الاشوري الراهن للتهرب من المسؤوليات التاريخية للقيادات السياسية ، لان السياسات الخاطئة والابتعاد عن المباديء والثوابت وعدم الارتكاز على مقومات القضية الاشورية قد اصاب مسيرة العمل القومي في الصميم وجعلها عرضة لتدخلات واملاءات القوى الخارجية وبما ادى الى اتساع الهوة و انعدام الثقة ما بين الشعب والاحزاب وبما افرز الواقع المأساوي الحالي .
لذلك مطلوب اليوم من كل الغيارى و المخلصين لقضيتنا الاشورية العمل من اجل خلق البدائل الحقيقية اللازمة مع الاليات الكفيلة التي تتمكن من وضع شعبنا الاشوري في الاطار الحقيقي لاصلاح الاوضاع الحالية ووضع مسيرة العمل القومي في طريقها الصحيح المؤدي الى نيل حقوقنا القومية المشروعة على اسس قضيتنا الاشورية العادلة..... وهذا ما سنتطرق اليه في موضوعنا القادم .
الموضوع اعلاه كنت قد كتبته ونشرته على الرابط ادناه :
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=541646.0
سونيا الميزي


رد: المحافظة للمسيحيين بين الواقع والحلم الطوباوي
« رد #6 في: اليوم في 06:25 »

الاخ العزيز خوشابا سولاقا المحترم

ان كلامك وعلى المنظور البعيد صحيح 100%، وانك حاليا تدق ناقوس الخطر لأبناء امتنا ان كانوا كلدانيين او اثوريين او سريانيين او ارمن او غيرهم من مسيحي العراق ليستنهضوا مبكرا لتلافي ما المضموم لهم.

ان مام جلال عندما اقترح محافظة للمسيحيين لم يكن لسواد عيوننا وكما يقول المثل. وانما لهم غاية منها وكما تشير الدلائل في ارض الواقع بذلك.
انهم يريدون من الضفدعة ان تنفخ بنفسها لتصبح مثل البقرة ولكنها ستنفجر وتقضي على نفسها وعلى البقرة ايضا ،هكذا ستصل امورنا ان اراد الذين بالأقلية يريدون احتواء الاكثرية.... والبقية تأتي وشكرا لمجهودك

سونيا الميزي
wesammomika



رد: المحافظة للمسيحيين بين الواقع والحلم الطوباوي
« رد #7 في: اليوم في 06:54 »

اخي خوشابا سولاقا المحترم عندما اقترح الموضوع في قيادة زوعا كنت في ذلك الوقت في القيادة وكنت عضوا للجنة المركزية لزوعا يعني وافقت على الموضوع ودافعت عنه في حينها حيث كان هناك موضوع يقابله من قبل المجلس الشعبي وهو الحكم الذاتي وكانت المزايدات كثر من الجميع والشعب كان الضحية وفي النهاية ماذا حصل لم يتحقق لاهذا المطلب ولاذاك المطلب .يعني في النهاية كان المطلبين الرئيسيين لشعبنا فقاعات طارت في الهواء ومن ثم انفجرت وفي المحصلة لم يبق شيء حتى في الاعلام عن الموضوعين (المحافظة )و(الحكم الذاتي)حيث تبخر المطلبين وهم يعلمون جيدا لااحد من المطلبين سيتحقق ومن الذي سيسمح بتحقيقه (العرب القوميين واللذين يدعون القومية ونحن شعبنا قومي اكثر منهم ) ومن ثم اين قوميتهم اخواننا العرب وهم بعيدين عنها كل البعد من خلال ما رايناه بعد السقوط والى هذه اللحظة ....وفي النهاية اوجه شكري الى كل اللذين يدلون بارائهم وردودهم المتنوعة واشكر ايضا الاخ خوشابا على موضوعه الذي طرحه ولكنه متاخر بعض الشيء كان الافرض منه ان ينشر هكذا مواضيع قبل سنوات ويقول فيه انني اعارضه منذ كان في القيادة في زوعا ......وشكرا.......وسام موميكا ......بغديدا السريانية.
ramzi baho

رد: المحافظة للمسيحيين بين الواقع والحلم الطوباوي
« رد #8 في: اليوم في 07:05 »

ألاخ خوشابا المحترم
تذكر في مقالتك بأن
"""منذ مدة ونحن نسمع أصواتاً تعلو من هنا وهناك ومن هذا وذاك من الأحزاب والشخصيات السياسية والثقافية والأجتماعية كل منطلق من اجنداته الخاصة ، ونسمع شعارات تطلق وترفع من هذا الحزب وذاك من أحزاب شعبنا القديمة منها والجديدة تدعو وتطالب بضرورة استحداث محافظة للمسيحيين من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في سهل نينوى وكأن هذا السهل خالي لا يسكنه""""
المهندس خوشابا المحترم
حتى نؤمن بما ترغب في تسطيره لنا , ارجوك وارجوك ان تكتب اسماء احزاب شعبنا القديمة والجديدة التي تدعو كما تفترض انت باستحداث محافظة للمسيحيين فقط حتى نكون بحذر منها ومن مصادر ارجوك وليس بحسب الأهواء , وإذا لا تكتب فكلامك باطل وأسفا اقول بأنني كنت أحترم آرائك الى قبل أن أقرأ هذه المقالة ورأيي تبدّل كثيرا عنك ولا تزعل ارجوك ارجوك هذه حقيقة
Khoshaba_Sulaqa

رد: المحافظة للمسيحيين بين الواقع والحلم الطوباوي
« رد #9 في: اليوم في 11:37 »

الى الأخوة المتحاورين المجترمين
تحيىة طيبة وتقدير
انطلاقاً من الايمان بحرية الرأي والرأي الآخر أرحب بكل ما ورد من الأراء والأفكار المتفقة والمخالفة مع ما طرحته في هذا المقال من أفكار ورؤى ، وبناءً على ذلك أرد على ما ورد في البعض منها التي تستوجب التوضيح بما يلي :
1 ) إن ما كتبته يعبر عن رأي الشخصي ولا علاقة له برأي أي تنظيم سياسيحالياً وسابقاً بأي شكل من الأشكال .
2 ) بخصوص رأي في الموضوع عندما كنتُ قيادي في الحركة الديمقراطية الآشورية ، مع الأسف الشديد يظهر أن هؤلاء الأخوة المترمين الذين لديهم هذا التساؤل لم يطلعوا على المقالات السابقة يهذا الخصوص التي كتبتها ونشرتها في هذا الموقع الكريم أو في جريدة " بهرا " الجريدة المركزية للحركة الديمقراطية الآشورية ومنها على سبيل المثال لا الحصر :
- رؤية الحركة الديمقراطية الآشورية لمشروع لحكم الذاتي في سهل نينوى لشعبنا الكلداني السرياني الآشوري .
- الوجود القومي لشعبنا الكلداني السرياتي الآشوري في العراق الى أين .. ؟
- من يقف وراء إستهداف المسيحيين في الموصل ... ؟
وغيرها من المقالات التي تخص هذا الموضوع أو قريبة منه ، عليه أدعو هؤلاء الأخوة العودة الى هذه المقالات في الأرشيف لمعرفت رأي وموقفي من هذا الموضوع بالتفصيل حيث لا يختلف بشيء إطلاقاً عن ما ورد في مقالي هذا .
3 ) أما بخصوص التسمية ( الكلداني السرياني الآشوري ) فإنها ليست التسمية القومية لأمتنا إطلاقاً بل إنها مجرد مصطلح سياسي مؤقت متفق عليه يتم تداوله للتعبير عن الحالة العامة لأمتنا لأرضاء الجميع من دون إقصاء أو تهميش لأي تسمية من المسميات المتداولة لحين الأتفاق والاجماع على التسمية القومية الموحدة .
4 ) أنا أستغرب من قول الأخ الفاضل مراد إيشو مع احترامي وتقديري له حين إتهمني بصب الزيت على النار حقيقةً أنا لا أعرف عن أي زيت وعن أي نار يتحدث ، أنا مجرد أبديت رأي وملاحظاتي بشأن المتوقع حصوله للتحذير من مخاطره ليتم أخذ ذلك بنظر الأعتبار وليس إلا لماذا يتم تسييس كل شيء حتى الذي لا يتطلب ذلك .. ؟
5 ) في مقالي موضوع البحث أنا لم أرفض أي فكرة أو مشروع يدعو الى إقرار حقوفنا القومية ، بل دعيت أن يكون ما نطالب به مدروس من كافة الجوانب بشكل عقلاني وعلمي وأن نحتكم في كل شي الى العقل وليس الى العواطف لضمان النجاح بأقل الخسائر لشعبنا وأ يكون ذلك قائماً ومبنياً على الواقع والحقائق الموضوعية وليس على أساس ما نتمناه ونتصوره على أساس الماضي ، لأن نحن أولاد اليوم ونعمل وفق ما لدينا من الأمكانيات وليس وفق ما تحلم يا أعزاء ، وأنا أقدر عالياً عواطفكم ومشاعركم القومية .
6 ) ما ورد في مقال الأخ الأستاذ فاروق كوركيس التعقيبي في أعلاه فيه الأجابات الوافية والكافية لكثير من تساؤلات الأخوة المعقبين وبالأخص ما يخص منها المتعلق باسماء ومواقف الأحزاب والحركات السياسية التي أيدت هذا المشروع أو سواه وفق أجندات قادتها ومستجدات الواقع السياسي العراقي .


خوشــابا ســـولاقا



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المحافظة للمسيحيين بين الواقع والحلم الطوباوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: منتدى نشر الغسيل بين الفرقاء

-
انتقل الى: