منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  تنامي الوعي القومي الكلداني المعاصر/وديع زورا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3431
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: تنامي الوعي القومي الكلداني المعاصر/وديع زورا   2013-02-13, 12:47 am

تنامي الوعي القومي الكلداني المعاصر


وديع زورا
wadizora@yahoo.com

الثقافة والوعي مفهومان مرتبطان بتطور الإنسان ذاتياّ وما أحيط ويحاط به موضوعياّ ، وفق التأثيرات الاجتماعية والفكرية عبر التاريخ . فالوعي القومي يتطلب تطوراّ فكرياّ – ثقافياّ - اجتماعياّ - سياسياّ ، يؤدي الى نتيجة مثمرة للخروج من الوضع المتردي الهش بسبب تعمد سياسة خاطئة مجحفة ( تهميش ومحاولة الغاء الآخر والإنفراد بالقرارات المصيرية). والحالة تكررت وانعكست سلباّ على الشعوب المتطلعة نحو غد أفضل ، وحركة التاريخ خير دليل بمعاناة الشعوب والأمم.

تنامي الوعي القومي الكلداني المعاصر ، بدأ يتبلور بردة فعل ، لسياسة التعريب التي مارسها الفكر العروبي الشمولي البائد ، والكلدان كغيرهم من بني البشر ، هم نتاج عملية تاريخية طويلة ، ساهمت سياسياّ واجتماعياّ وثقافياّ واقتصادياّ في تكوينه .

الوعي القومي الكلداني يتطلب مهام كثيرة ومتعددة ، منها معرفة ماضي الكلدان وتاريخهم العتيد ، وفهم العوامل الطبيعية والتاريخية المرادفة لنشأتهم وتطورهم اللاحق وصولاّ لما هم عليه الآن ، وإدراك الحاضر لبناء مستقبلهم المنشود . فالكلداني الواعي قومياً يعلم يقيناّ اصله وجذوره المستمدة من تربة العراق منذ آلاف السنين ، وهنا لابد من زيادة وتطور الوعي القومي ضمن السياق التاريخي لعملية البناء الناجحة ، وإعادة استحضار التاريخ ليس تعدادا للمآثر والتغني بالأمجاد ، بقدر العودة لفهم مقومات الوعي القومي في سياقه السليم.

الكلداني اليوم يسعى جاهداّ ، لاجتياز المرحلة الدقيقة والحرجة ، بقلع المفاهيم الفكرية الخاطئة ، التي روجتها القوى المعادية للكلدان والمتنفذة على الساحة العراقية . وعليه لابد من نهضة فكرية يتحمل أدائها ، مثقفي الكلدان والنخب السياسية ، في الكشف عن منابعها ومصادرها الخفية ، من اجل مواجهة الأفكار الهدامة ، بعقلٍ راجح وتخطيط ناجح ، بتوحيد الكلمة لقيادة السفينة الى شاطي الأمان ، بعيداّ عن حب الذات والأطماع الشخصية والمصالح الخاصة .

دخلت مسألة الوعي القومي لدى الكلدان ، في ظل الظروف الحالية مرحلة جديدة ، لنيل الحقوق والاعتراف بالهوية التاريخية الوطنية للكلدان ، انطلاقا من الحقائق الواقعية ، الفكرية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسة ، وهناك من يسعى كثير من الكتاب والنخب السياسية ، بدور لم شمل الفاعلين والنشطاء الكلدان الغيورين ، على مستقبل حقوق الشعب الكلداني ، عاملين وفاعلين وساعين ، لتحقيق الديموقراطية والمواطنة الحقة . فإن بوادر تحقيق ذلك بدأت تلوح في الأفق ، من خلال دعوة المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد الى عقد مؤتمر كلداني عام في ديترويت - ولاية مشيكن الامريكية للفترة من 15 – 19 ايار 2013 كخطوة في الاتجاه الصحيح ، تواصلاّ مع المؤتمرات الكلدانية السابقة ، لأن ماتفرزه مثل تلك المؤتمرات والقراءات والاجتهادات والتحاليل والمقررات السياسية والقومية ، ستعطى القراءة الصحيحة والحقيقية للوضع الداخلي للشعب الكلداني من جهة ، وعن دوره وتأثيره وموقعه في الحالة العراقية الراهنة من جهة اخرى.

في الواقع بغض النظر عن الجدل والحوار البناء الجاري ، أود ان يبقى محفوراّ ، في ذاكرة الآخرين وفي ذاكراتنا نحن الكلدان: أن هناك قومية عمرها آلاف السنين ، لن يستطع أحد طمسها وتغييبها وتهميشها وإلغائها ، رغم كل المحاولات اليائسة ، ألا وهي القومية الكلدانية. فمن المفيد جدا العودة إلى التاريخ الكلداني وقراءته قراءة تحمل في طياتها ما هو مفيد للحاضر والمستقبل ، التي ساهمت في رسم الخطوط الرئيسية للوضع السياسي الكلداني ، سواء كان سلبيا ام إيجابيا للمضي قدما نحو افاق افضل مستقبلا .

12 شباط 2013



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تنامي الوعي القومي الكلداني المعاصر/وديع زورا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: