منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

  احمدوا الرب على كوننا اقلية!/كوهر يوحنان عوديش

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: احمدوا الرب على كوننا اقلية!/كوهر يوحنان عوديش   2013-02-18, 10:41 pm

احمدوا الرب على كوننا اقلية!
« في: اليوم في 07:27 »

ما يدعوني الى اختيار مثل هذا العنوان وكتابة مثل هذه الكلمات هو الحالة المزرية التي وصل اليها ابناء شعبنا سواء المشردين منهم في خارج الوطن او الباقيين منهم في الوطن تحت رحمة الاكثرية!، فكل يوم جديد يحمل معه معاناة جديدة وذكرى اليمة وهم جديد وطعنة جديدة من الذين يحتسبون اخوان لنا في الدين والقومية، وكأننا من قذارة الكائنات وادنى المخلوقات جميعها خلقنا لنكون تحت الاقدام ابدا.
قضيتنا القومية، مأساتنا المتفاقمة، واقعنا المعاش، مستقبل وجودنا ..... وغيرها من الكلمات والمصطلحات التي نسمعها او نقرؤها يوميا عدة مرات دون ان نشعر بها او نحس حقيقة معانيها او حتى الالتفات اليها وكأنها لا تعنينا بتاتا، او بالاحرى صرنا نبتعد عنها لا اراديا جراء رائحة عفونتها الكريهة ونفاذ تاريخ استهلاكها، والسبب واضح ومكشوف ولا يحتاج الى ايضاح او تفسير او اعادة او تكرار.
لا اظن ان هناك مواطن عراقي، او بالاحرى اي مواطن في الشرق الاوسط عموما، يحبذ ويتمنى ان يكون من الاقليات، لان ذلك يعني ان حقوقه ستهضم وحريته ستقيد وصوته سيسلب منه رغما عنه وسيسجل في دائرة الاحوال الشخصية على كونه مواطن من الدرجة العاشرة!!!، لكنني الان ادركت كم كانت نعمة الرب علي كبيرة عندما خلقني من الاقلية المسيحية العراقية!!!، لانني وبكل بساطة اذا كنت من الاغلبية لكنت ساحاسب نفسي على كل الجرائم والفظائع والمذابح التي يتعرض لها ابناء الاقليات على اياد ابناء ( الاغلبية! ).
شكري للرب لكوني من الاقلية نابع من اليأس والاسى والاسف على الحالة التي وصلنا اليها نحن المسيحيين او المكون الاصلي او الاصيل ( كما نحبذ ان نطلقه على انفسنا )، فهذا المكون الاصيل الصافي اضافة الى ما عاناه على يد الارهابين والمتشددين في العراق الديمقراطي الجديد من قتل واختطاف وتهجير وتدمير لكنائسه لا زال ابنائه الغيارى في عراك مستمر ونقاش حاد لايجاد اسم يليق بتاريخهم وحضارتهم التي تبلغ الاف السنين، ولا زالت احزابنا القومية ( وما اكثرها في موسم الحصاد ) تتناطح فيما بينها لمعرفة من الاقوى ومن الاصلح ومن الانظف ومن الاجدر لتسنم المناصب والتصرف بالاموال، ولا يزال سياسيي قومنا!!! ومثقفي قوميتنا!!! وابناء شعبنا يزايدون على بعضهم البعض وينافسون فيما بينهم بكافة الطرق والوسائل، ومن ضمنها كل الطرق والوسائل اللاشريفة!!!، للاستحواذ على منصب وزراي او مقعد برلماني او اي منصب كارتوني يرضي الغرور البشري حتى لو كان هذا المنصب مقابل ترضيخنا وتحقيرنا واهانتنا واذلالنا او يكون اداة لتصفيتنا.
فالبرغم من كوننا اقلية شبه مهضومة، ومهددة بالانقراض خصوصا في الجنوب العراقي، ليس لها اي تأثير يذكر في القرار السياسي نلاحظ ان ساستنا المحترمين وتابعيهم وتابعي تابعيهم... منشغلون بتخوين المقابل ورفع الدعاوى ضد بعضهم والتقاتل على الفتات المتبقية من موائد الاسياد وتعرية بعضهم لبعض عند توزيع المناصب او استحواذ طرف على منصب اداري ( كما حدث قبل فترة بين نواب البرلمان الاتحادي عند اختيار رئيس ديوان الوقف المسيحي والديانات الاخرى، فقام هؤلاء مشكورين بنشر غسيلهم النظيف!!! على الملأ. )، حيث اتضح لنا كشعب وبصورة واضحة غير قابلة للشك اننا كشعب بلا قيادة او ممثلين حقيقيين وكل ما في الامر هو صراع صريح احيانا وضمني او خفي احيانا اخرى على المناصب التي توزع وتعطى على اساس قومي او طائفي، وكل التصريحات النارية بشأن قضيتنا وقوميتنا وبقائنا ومستقبلنا ومعاناتنا....... ليست سوى مسرحية يؤديها مجموعة من الممثلين مدفوعي الاجر.
لكي لا نجانب الحقيقة ونسير معها بخط متوازي لا يلتقي واياها ابدا، لا بد من القول اننا نحن وليس غيرنا جعلنا من انفسنا ديدانا تدوسها الاقدام، صحيح ان ما تعرض له المسيحيين من فظائع وجرائم ومذابح خلال السنوات الفائتة لا يمكن وصفها وادت الى تخلية شبه كلية للمسيحيين من مناطق سكناهم في المحافظات الجنوبية، لكن ذلك لا يبرأ ساستنا واحزابنا، المتمثلة برؤسائها، وممثلينا في البرلمان من كل ما حصل ويحصل لنا حاضرا ومستقبلا، فالاعذار والتبريرات التي يقدمها لنا هؤلاء والتصريحات التي يطلقونها للصحافة ليست سوى خدع واساليب ملتوية للتستر على الحقيقة ومسايرة اصحاب نعمهم ( قادة العراق الطائفي الجدد ) لتحقيق المزيد من المكاسب والمناصب والثروات والامتيازات على حساب معاناة ومستقبل شعبنا. فهل لمح هؤلاء يوما الى تجميد عضويتهم او الاستقالة من مناصبهم جراء كل الفظائع التي مورست ضد شعبنا؟ او حاولوا ولو لمرة واحدة الجلوس معا ( حقيقة وفعلا وليس ظاهريا لالتقاط الصور التذكارية ) ومناقشة مصير شعبنا بجدية بعيدا عن المصالح الشخصية والحزبية؟ وهل فكروا لحظة في توحيد خطابهم السياسي لاعطاء قضيتنا ثقلا اكبر في ميزان العملية السياسية؟ وهل .... وهل.....
ايها السادة الحمد للرب الف مليون مرة كوننا وكونكم من الاقلية، فاذا كان هذا حالكم وانتم اقلية على حافة الانقراض فكيف كنتم ستتعاملون مع بعضكم البعض لو كنتم اكثرية وتستحوذون على المناصب السيادية؟ مجرد سؤال الى رؤساء احزابنا الموقرين والتابعين المحترمين والمثقفين الانتهازينن ( المتلونين كالحرباء كل يوم بلون جديد ) وكل النشطاء القوميين والسياسيين وغيرهم من المتاجرين بدمائنا ومعاناتنا.

كوهر يوحنان عوديش
gawher75@yahoo.com



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
احمدوا الرب على كوننا اقلية!/كوهر يوحنان عوديش
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: