منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 قداسة الحبر الأعظم البابا بندكتس السادس عشر في أمان الله/مؤيد هيلو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4543
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: قداسة الحبر الأعظم البابا بندكتس السادس عشر في أمان الله/مؤيد هيلو   2013-03-01, 10:46 pm

Mar 01, 2013



قداسة الحبر الأعظم البابا بندكتس السادس عشر

في أمان الله



الحياةعبر، والحياة مدرسة، والحياة مشوار قصير ولكنه مليئٌ بالمواقف، ملئ بالقرارات وخاصة للشخصيات العامة التي تؤثر وبقوة على مجموعة من البشر وقد تؤثر على العالم بأسره.

كان صعود الأب الأقدس البابا بندكتس السادس عشر الى السدة البابوية بعد إنتقال البابا الطوباوي الراحل يوحنا بولص الثاني الى الأخدار السماوية في سنة 2005 كأول بابا ألماني منذ مايقرب المئات من السنين، وكان رغم عمره الكبير نسبياً آنذاك 78 سنة إلا أن إنتخابه كان تواصلاً على النهج الذي إختطه سلفه الراحل لإكمال البناء لغرس الإيمان في الأجيال الصاعدة وإعادة النفوس الى رب المجد وتجديد الإيمان بالثوابت الكاثوليكية وتحديات العولمة ومواجهة الإنفلات الأخلاقي وأهمها نقل الكنيسة الى القرن الواحد والعشرون قرن التحديات الكبرى، وعليه كان قداسة البابا بندكتس الخلف والراعي الصالح الذي تحمل عِظم المسؤولية الدينية والإخلاقية في قيادة دفة الكنيسة الكاثوليكية الى الذرى لإعلاء كلمة الحب والحق والإيمان والتعزية لسائر البشر.

حقاً إن القلم يعجز عن وصف المشاعر لهذا الأب الأقدس، فهو وإن حَمَل الأمانة لثمان سنوات مفعمة بالعمل والأمل إلا أنه لم يتوانى عن الترجل من أعظم كرسي على وجه الأرض ألا وهو الكرسي البابوي، بتجرد ونكران ذات بلا حدود، لقد إعترف قداسته أمام الله أولاً ثم أمام العالم بضمير ٍنقي وعقل راجح أن صحته وقواه الجسدية لا تُعينه في خدمة الكنيسة الكاثوليكية وفي خدمة شعبها المؤمن الذي تعداده أكثر من المليار ومائتا مليون نسمة، وكان خبر إستقالته من الكرسي البابوي قد صَدم العالم لما يُكنه لهذا الرجل المقدس من شعور بالإحترام والتقدير لمواقفه الدينية والدنيوية في شؤون الأمم والشعوب، ولا عجب أن أغلب روؤساء دول العالم المتحضر باركوا قراره وخطوته وشجاعته رغم شعورهم بالأسى لغياب صوتٌ مُحبٌ نقيٌّ صادقٌ في لُجة هذا العالم المتصارع بلا هوادة.

إن الحبر الأعظم هو رئيس دولة الفاتيكان، ولكن بلا جيوش وبلا شرطة أو قوات أمنية عدا الحرس السويسري الذي لايتجاوز عدده العشرون فرداً يحمل الرماح القديمة ويلبس حُلل القرون الوسطى، ولكن مع ذلك فإن تأثير قداسته الروحي والمعنوي والإنساني نلمسه في متابعة العالم لآرائه ونشاطاته الروحية والزمنية، وبإعتقادي المتواضع فإن شخصية البابا أي بابا في هذا العصر هو كعمود النور يوجه البشرية الى طريق الإيمان والخلاص.

لقد كانت إستقالته من منصبه السامي أكبر دليل ومثال يحتذى في الترفع عن السلطة الدينية والدنيوية للمسؤولين والحكام والمتسلطين، أن آن الأوان للترجل عندما لايقدر الفرد أن يقوم بأعباء منصبه على الوجه الأكمل مرضياً الله والشعب، وكما قال قداسته (أن تُحِبْ الكنيسة، يجب أن تتحلى بالشجاعة لتجاوز الصعوبات والآلام والقرارات ودائماً أن تضع مصلحة الكنيسة في ضميرك)، وقال أيضاً (أنا لن أترك الصليب،بل أقف بشكل جديد عند أقدام الصليب.

ما أعظمك أيها الأب الأقدس وما أعظم إيمانك وسيظل التأريخ يذكر فترة حبريتك الجليلة المميزة ويتذكر وقفتك وترجلك في الوقت الذي لم تستطع مواصلة الخدمة والمشوار، هنيئاً لكم وهنيئاً للمؤمنين في هذه الأرض.

لن نقول لقداستكم وداعاً بل في أمان الله وحفظه وأن يمدكم العلي القدير بنعمته بصلواتكم لخدمة البشرية المعذبة في أقاصي الأرض ولوطننا الأم العراق وخاصة لشعبنا المسيحي المتألم.

مرة أخرى... في أمان الله أيها الأب الأقدس.

مؤيد هيلو
سان ديييغو
28 / 2 / 2012


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قداسة الحبر الأعظم البابا بندكتس السادس عشر في أمان الله/مؤيد هيلو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: