منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 النظم الاجتماعية الآشورية وشيزوفرينيا الأشخاص المعنوية والطبيعية/ Malakha Denkha

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3440
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: النظم الاجتماعية الآشورية وشيزوفرينيا الأشخاص المعنوية والطبيعية/ Malakha Denkha   2013-03-05, 9:54 pm

اقتباس :
Malakha Denkha

النظم الاجتماعية الآشورية وشيزوفرينيا الأشخاص المعنوية والطبيعية
« في: الأمس في 21:53 »

ننشر هذه الدراسة التحليلية للكاتب ابرم شاريرا و التي نشرت في موقع كتابات بتاريخ 22-3-2004 ، نظراً لأهميتها في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها شعبنا و تزامنها مع مايجري من صراعات داخلية داخل صفوف زوعا والتي نراها ضرورية ليتطلع عليها المهتمين من ابناء شعبنا و النظر بجدية على واقع شعبنا .

ملاخا دنحا .

النظم الاجتماعية الآشورية وشيزوفرينيا الأشخاص المعنوية والطبيعية
كتابات – ابرم شاريرا


النظام الاجتماعي دائم التغيير والنمو وبنطوي على البنية السياسية المؤلفة من عدة تيارات واتجاهات فكرية أي يتسم بالديناميكية , فلابد من إئتلاف مجموعة من الاحزاب السياسية بحيث كل حزب يمثل دوراً سياسياً معبراً سواء كان تقدمياً أو يسارياً أو يمينياً ... الخ الذي يتبنى بالضرورة المصالح والآماني للفئات والطبقات المتباينة من البنية الاجتماعية , فإذا كانت المكونات للنظام الاجتماعي من الاتجاهات والتيارات الفكرية لا توازي الاحزاب السياسية أو اذا احتوى على الاحزاب السياسية ولا تشكل فسيفسائية التيارات والاتجاهات الفكرية للبنية السياسية الاجتماعية التي تنبثق نتيجة تفاعلات النظم الاجتماعية , وقد تنجح الاحزاب الجماهيرية الى أن تعد نفسها أحزاب شعب كله لا طبقة أو فئة معينة , عندئذ يتسم بالستاتيكية السياسية لوجود قوى سياسة ( الاحزاب ) لا تحتل المواقع المناسبة المعبرة عن مكنونات النظم الاجتماعية , هذه الظاهرة ( الستاتيكية السياسية ) نراها في مجتمعنا الآشوري بسبب سوء السياسات الناشئة عن ازدواجية المعايير السياسية وتصاحبها التغييرات في المواقف أي التقلب في الرأي وحالات اللامبالاة التي تنتهجها الاشخاص المعنوية ( الاحزاب والمؤسسات وو.. الخ ) والاشخاص الطبيعية ( الآدمية ) السياسية والتي تقود الى عدم الانسجام والتقاطع بين النظم الاجتماعية والاحزاب السياسية و و.. الخ وتعتبر من اخطر الحالات المرضية في دراسات العلوم النفسية والاجتماعية لما لها من الانحرافات في السلوك القويم , نستعرض في هذا الموضوع بعض الحالات المرضية القائمة والواقعة مع احزابنا ومؤسساتنا الآشورية والممتدة الى الاشخاص السياسية الاخرى وادراج الاستثناءات التي وجدت لدى بعض القوى السياسية والاشخاص الطبيعية وتقديم الملاحظات والنتائج , وقبل التطرق والشروع بهذا الموضوع لنا أشارة لماهية الاحزاب السياسية ومفهوم انفصام الشخصية ( الشيزوفرينيا ) .

ماهية الاحزاب السياسية :
تعتبر الاحزاب السياسية وليدة بيئات أجتماعية وعامل في فهم ديناميكية الحياة الأجتماعية ولأجل تحديد طبيعة الأحزاب وأصنافها لابد من معرفة العناصر والمعايير التي تستند عليها ليتسنى على المرء أن يطلع ويلم على نحو دقيق تركيب الأحزاب وتنظيمها واساليب عملها واختيار قيادتها وغير ذلك من المسائل المتعلقة بحياتها الداخلية , ومن العناصر الأولية والمهمة التي يتألف منها الحزب هي الأيديولوجية التي تعني مجموعة آراء وأفكار سياسية وقانونية وأخلاقية ودينية وفلسفية وغيرها يستمد منها الحزب مواقفه تجاه أحداث ومشكلات سياسية والتي توجه سلوكه السياسي , وكذلك للأحزاب السياسية أهداف تسعى للوصول اليها فثمة أجماع على أن الغاية من الاهداف يكمن في الحصول على السلطة السياسية لتنفيذ البرنامج الذي يبشر بها الحزب أي أن الحصول على السلطة مرهون بتطبيق المفاهيم والأيديولوجيات التي أسس الحزب من أجلها , وعنصر آخر ( التنظيم ) الذي يميز نفسه عن باقي التنظيمات الأجتماعية حيث يلعب التنظيم دوراً في جعل الحزب قادراً على التأثير والتأثر في محيطه الأجتماعي ويشكل أداة للتعبئة السياسية والاتصال السياسي وتأتي أهمية التنظيم في الحزب إذ يعد استمرار التنظيم استمرار الحزب نفسه , وهناك عناصر أخرى يتكون منها الحزب لا يحتاج ذكرها وتكرارها في الموضوع وعلى ضوء العناصر التي تألف منها جاء تعريف الحزب بحيث قلل من شأن بعضها ونزل بعضها الاخر في المقام الآول وبذلك تكونت تعاريف مختلفة , وإن معظم دارسي العلوم السياسية لم يجد طائل من إعطاء الحزب تعريفاً شاملاً جامعاً لانه يعرف نفسه بنفسه , فأعرضوا عنه واكتفوا بوصفه بأنه أنبل وارقى التنظيمات الأجتماعية الأخرى فاقها تقدماً وتطوراً كالمؤسسات الثقافية والتقليدية ( الدينية ) وجماعات الضاغطة التي يطلق عليها أسم اللوبي وو .. الخ .) .
داء انفصام الشخصية ( الشيزوفرينيا )
يقصد به تصدع الشخصية أو انشطارها لكون المصاب يتخذ صورة تخالف بطبعها وسلوكها الشخصية الأصلية , ويعد الأنفصام من أخطر وأعقد الأمراض العقلية ورغم أن صوره عديدة إلا أنها تشترك في صفات رئيسية أهمها التفكير المفكك غير الواقعي ( مضطرب التفكير ) والأبتعاد عن الحقيقة والتدهور التدريجي في بناء الشخصية ولعل ابرز ما تتميز به الشخصية الأنفصامية عدم تدبير شؤونه والأتكاء الزائد على الغير ويمنعه من التوافق في أي صورة من صوره ( التوافق العائلي والاجتماعي والمهني والديني ) والميل للصمت والخجل الشديد والخيال وتجاهل الواقع والبرود والقسوة معاً والانعزال والتأرجح بين التوتر والهياج المفاجيء وبين الخنوع والمسكنة .
ومن الاعراض الرئيسية لهذا المرض الخمول والنقص الشديد في الحيوية فترى المريض لا يتكلم ولا يجيب حينما يستوجب ذلك ولا يهتم بشيء مما يدور حوله ولا يبذل أي جهد ليعمل شيئاً ويوجه كل طاقاته الذهنية لخلق عالم من الأوهام والخيالات يعيش فيه فيعفيه من مواجهة مشاكله ومن الاهتمام بأي شيء وإذا به يستجيب لما يراه في عالمه الوهمي من هلوسة سمعية وبصرية وغيرها كما لوكانت أشياء واقعية وحقيقية , والتناقض الوجداني يبدو لديه على نحو شاذ فاذا يؤذي كل من يتودد اليه منذ لحظة ويأخذ في البكاء بعد نوبة من الضحك ولاعزو أن يؤدي به هذا الى سلوك أندفاعي غير مفهوم , وفي هذا المرض تنفصم الصلة بين شعور المريض وتفكيره وسلوكه الظاهر على نحو يدل على تصدع ظاهر في شخصيته , فنرى المريض يضحك لما يؤلم ويبكي لما يسر ويقوم بكنس الأرض ورشها مع أنه يعتقد أنه نابليون بونابرت ويفقد التمتع باحترام الذات لكونه ذو تقلبات مزاجية حرة .
لقد اتجهت علوم الدماغ على اعتبار انفصام الشخصية أحدى الامراض التي تصيب النفس أي الأمراض البيئية ( المكتسبة ) ولكن في آخر إكتشاف علمي طبي وراثي اعتقد بأن اسبابه كيميائية مبهمة ( داخلية أو وراثية ) سببها مورثة أطلق عليها اسم ( دبل يو كي ال ) تتسبب في تحول يطرأ على احدى البروتينات بحيث يستحيل على هذه الأخيرة أن تعمل بشكل طبيعي مما يؤدي الى تغييرات في الخلايا العصبية وبالتالي الى الانفصام , هذه لمحات سريعة عن انفصام الشخصية سقناها في الموضوع لاهميتها وشيوعها لدى الأشخاص المعنوية ( الأعتبارية ) والطبيعية ( الآدمية ) الآشورية .
نماذج لبعض الأشخاص المعنوية والطبيعية المصابة بالشيزوفرينيا وأدراج الاستثناءات :
إن ما نصبو اليه وراء دراسة الموضوع هي معرفة حالات الاصابات المرضية لبعض الأشخاص المعنوية والطبيعية التي لها تأثيرات فاعلة سلبية في المنظومة الاجتماعية الآشورية مع إدراج الأستثناءات الواردة في المحطات المتواترة التي تتسم بها بعض الأحزاب والمؤسسات والأفراد الآشورية إنطلاقاً من الظاهرة العامة ( لكل قاعدة استثناء ) فالهدف المبتغى والرئيسي من طرح الموضوع هو كشف العلل لايجاد طرق معالجتها وأستظهار الحقائق في ضوء المواقف المتخذة خلال النشاطات والفعاليات السياسية على سبيل الفعل القومي , ولأجل إجراء دراسة على الأمراض المتفشية في الأشخاص المعنوية والطبيعية يستدعي البحث وأخذ بعض العينات واهمها كنيسة بابل على الكلدان حيث جميع أعراض المرض بادية على هذه المؤسسة الدينية من الأتكاء على الغير والتفكير المفكك والمسكنة وغيرها من الاعراض الآنفة الذكر , فبعد حرب تحرير العراق اتفق مطارنة الكنيسة الكلدانية على التسمية اللقيطة ( كلدوآشوري ) مع كنيسة المشرق بشقيها وكنائس السريان وبعض المؤسسات والأحزاب القومية وسرعان ما لبثت أن تخلت عن التسمية خلال رسالة موقعة بختم البطريركية من قبل ( 19) مطراناً بتاريخ 3/ 9 / 2003 تحت رقم (21) أرسلت الى الحاكم المدني الأمريكي للعراق السيد بول برايمر يطالبون تمثيل الكلدان في مجلس الحكم الأنتقالي أسوة بباقي مكونات الشعب العراقي من العرب والأكراد والتركمان والآشوريين والسريان والأرمن وو.. الخ ثم نكثت عن الختم البطريركي ووافقت على التسمية اللقيطة خلال حضورها في المؤتمر ( الكلداني , الآشوري , السرياني ) المنعقد في 22/10/2003حول التسمية الموحدة , أن التقلب في الرأي والأنشطار الواضح في شخصية المؤسسة الدينية الكلدانية ليست وليدة العهد إنما ترجع الى الآزمنة الغابرة ويمكن القول إن ظاهرة تصدع الشخصية ( الشيزوفرينيا) لكنيسة الكلدان ذو ترسبات وموروثات سابقة وإصابات فطرية طبيعية مباشرة سببها مورثة ( دبل يو كي ال ) من قبل الكنيسة البابوية الكاثوليكية في جسد كنيسة المشرق عام 1847 لتفصل عنها حاملة المورثة الموما اليها , وبالقاء نظرة خاطفة وسريعة على المواقف التاريخية للكنيسة الكلدانية نجدها ذو تقلبات مزاجية دائمة والتي ترافق سياسات الخضوع والرضوخ للأقوى , ففي عام 1894عقد في فينا عاصمة النمسا مجمع كنسي من 35 أسقفاً حول النزعات القومية وأفكار التحرر القومي ومنها حق تقرير الشعوب لمصيرهم في المناطق العثمانية فوقفت الكنيسة الكاثوليكية موقفاً مضاداً للطروحات القومية وتبعنها تأييد الكنيسة الكلدانية بالشكل المطلق للأمبراطورية العثمانية التي شملتها بنظامها ( نظام ميليت ) وموقفها ابان تفكيك الامبراطورية العثمانية وموالاتها للأمبراطورية البريطانية العظمى عبر الوثيقة المرقمة 14/48/ Stموقعة من قبل بطريرك الكلدان مع 30 شخصية معروفة , وبعد تأسيس دولة العراق بشكل مستقل وقبولها عضوة في عصبة الأمم بقيت كنيسة الكلدان موالية لجميع الحكومات التي توالت على سدة الحكم من دون أن يطالبوا بالحقوق القومية والانخراط في السياسة , أي حالات عدم المبالاة والاتكاء المفرط على الغير, وتمكنت الكنيسة البابوية من زرع مورثتها المرضية بين اليعاقبة السريان لتنمو في كنيسة السريان الكاثوليك وتتجه طاقاتها نحو بناء الخيالات والأوهام وتفتقد الحيوية المطلوبة من الحفاظ على اللغة واستقلالية الرأي والأهتمام بالمورث القومي لتبدأ المسكنة والخنوع للحكام السلاطين , ومن العينات في هذا المضمار فقد استطاع حزب البعث في العراق غرسها في بعض الآشوريين الموالين له لتأسيس حزب البعث الآثوري في فترة السبعينات وأستبدل لاحقاً بحزب البعث الآشوري حامل المرض الوراثي فنرى هذا الحزب متدهور في بناء الشخصية القومية حيث إتخذ مؤخراً شكل الحزب الوطني الآشوري في حيث ظهر في بداية فرض المنطقة الآمنة في شمال العراق تحت تسمية المثقفين الآشوريين , فهولاء الحرباويين اتصفت مواقفهم بأسلوب متذبذب أزاء القضايا القومية وآخرها البيان الصادر عن قيادة الحزب يرفض فيها التسمية الكلدوآشورية لعدم نيل مبتغاهم ( منصب الوزير الذي سعوا اليه ) وأتفاقهم مرة أخرى على التسمية وحصولهم على وعد جديد بتسنهم منصب سفير أو أي شيء من هذا القبيل علاوة على المواقف السابقة التي كانت دائماً التنازل عن الحقوق القومية بغية جني المكاسب الشخصية والحزبية , وهكذا استطاع حزب البعث في نفس الفترة ( السبعينات) من تأسيس نادي سنحاريب العائلي الموبوء بمرض الانفصام( ازدواج الشخصية) حيث تقمص شخصيتين احدهما هيكله وشكله القومي وأخرى تبعية وموالاة للبعث , والظاهرة ( تقمص شخصيتين) نشاهدها في الأحزاب والمؤسسات كحزب بيت نهرين الديمقراطي الذي يعمل في الوطن حيث سكرتير الحزب وبعض قيادييه ذيول وتمويل من الحزب الديمقراطي الكردستاني في حين هيكليته قومية , ومما لا لبس فيهم ولا غموض يشوبهم التشكيلة الكردية الجديدة ( المركز الكلداني للثقافة والفنون وحزب اتحاد الديمقراطي الكلداني ) حاملي التسمية الطائفية بغية فرض سياسة فرق تسد والمؤسسات والجمعيات الكلدانية كالمجلس القومي الكلداني الذين لن يتمكنوا بأي صورة من الصور التخلص من ظاهرة شخصيتين ما لم يتبنوا تسمية صحيحة جامعة وولادة حقيقية والتي تتطلب ارادة حرة مستقلة لبناء شخصية قومية نزيهة , ويعتبر إتحاد بيت نهرين الوطني ظاهرة أخرى تضاف الى حالات الشيزوفرينيا رغم محاولاته الأخيرة من انضوائه تحت لواء الأئتلاف الوطني الآشوري الذي اسس مؤخراً في بغداد بعد حرب تحرير العراق ( سنتطرق اليه ضمن حالات استثنائية) إلا انه لم يتمكن تفادي المورثة المنتشرة في جسده والمزروعة من قبل حزب العمال الكردستاني وقد أصدر بيان بتاريخ 20/11/2003 أستنكر فيه مؤتمر بغداد حول تسمية كلدوآشورية ةتلى هذا البيان بيان مشترك مع حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني والمجلس القومي الكلداني يتأسفون على عدم مشاركتهم في المؤتمر , ومن سخرية الأقدار أن الحالات المرضية التي نحقق بصددها ( الشيزوفرنيا الوراثية ) لا تقتصر على الأشخاص المعنوية فحسب بل تشمل الأفراد ايضاً مثال ذلك الشيزوفرنيين ( نينوس بثيو ويونادم كنا ) حيث مظاهر التصدع والأنشطار في الشخصية تواترت لديهم , فمنذ انتفاضة 1933 التي قادها مالك ياقو( تيارى العليا) ومالك لوكو(تخوما) ضد الحكومة العراقية للمطالبة بحقوقنا القومية المشروعة في ارض الوطن نجد اسلاف (بثيو وكنا ) وقفوا ضد الأنتفاضة وبجانب الحكومة العراقية متضامنين مع مالك خوشابا( تيارى السفلى) رغم كون اسلافهم من عشائر تيارى العليا وتخوما التي وقفت بجانب ملك ياقو ومالك لوكو إلا انهم خانوا العهد العشائري الذي كان سائداً بين العشائر الآشورية حينها والقاضي بأن تدين كل أفراد العشيرة بالولاء الكامل لرئيس العشيرة الذي كان يعرف بالمالك إضافة الى الخيانة للمباديء القومية ووقوفهم بالضد من المطاليب القومية المشروعة التي تبناها رؤساء عشائرهم ( مالك تيارى العليا ومالك تخوما ) , والروح الانهزامية ( مظاهر الشيزوفرينيا) تواترت الى العصر الحاضر وتوارثها (نينوس بثيو ويونادم كنا)ففي فترة السبعينات انظم نينوس بثيو الى صفوف حزب البعث الآثوري المشكل من قبل حزب البعث العربي الاشتراكي واستبدل لاحقاً بالحزب الوطني الآثوري كما اسلفنا وثم التحق بصفوف الحركة الديمقراطية الآشورية آبان الحرب العراقية الأيرانية وتبوء مركز السكرتير ( الزعيم) لزوعا أثناء فترة الكفاح المسلح لظروف املتها المرحلة انذاك فاستغل منصبه بعد تلقيه التأييد الكامل من رفاقه الذين تمسكوا بالمباديء القومية ليبث الفرقة والشقاق بين رفاق تنظيم زوعا بانتحاله شخصية مؤمنة بالنهج الوطني والقومي في حين تواطىء مع الطرف الاخر في التنظيم الذي رعاه يونادم ودعمه وغذاه الحزب الديمقراطي الكردستاني مقابل ما نشهده اليوم في الساحة الوطنية الحاضرة من طروحات كردستانية استقلالية , وتجلى ذلك حينما أستقدم ( نينوس بثيو) من قبل البارزاني ليدعوه على التخلي عن مركزه لصالح نسيبه الأكثر نفعاً للتوجهات الكردية في المرحلة السياسية اللآحقة ولبى الطلب مشكوراً دون الأتفاق ومشورة الرفاق المتمسكين بنهج زوعا مما أثار شكوك وحفيظة العديد من الرفاق وأحباط الآخرين , واخيراً في تشكيلة زوعا عن كيفية انخراطه وتدرجه في السلك السياسي ومحاولاته استغلال وتصفية الرفاق المناضلين سبق وأن تطرقنا اليها في موضوع دراسة مقارنه لاشباه الرئيس المخلوع يوناذم كنا نموذجاً والمنشور في موقع إيماما ولا يسعنا الإسراد , وجل الخطوات السياسية جاءت بتستر نينوس بثيو الذي لا يتوانى الى هذه اللحظة من ترقيع وتبرير كافة الأعمال الخيانية التي يقترفها نسيبه لصالح توجهات اسيادهم في تكريس الفدرالية الكردستانية الأنفصالية وعلى حساب المواطنين الأصليين الشرفاء من آشوريين ويزيديين وتركمان وعرب فهؤلاء المانتومان ( نينوس ويونادم) أجتمعت لديهما كافة أعراض المرض من التحايل والخداع والغش والتقلبات المزاجية الآنفة الذكر التي توارثوها من أسلافهم واثرها الأعظم ظهر في انحراف زوعا من مسلكه الوطني والقومي لصالح دعاة الكردستانية .
وبتعقب صفحات التاريخ منذ مذابح سميل عام 1933 نجد إن كوريل يونان البازي كان من مؤيدى الحكومة العراقية وتظاهر بأنه مع الانتفاضة خلال مكوثه في سميل وبصرف النظر عن الراية البيضاء المرفوعة على باب داره نال الاعدام بالرصاص مما يدل على الخيانة والاتكاء على الغير , وقد يحدث أن تكون الاشخاص المعنوية والأفراد ولادة طبيعية لا قيصرية خالية من أي أمراض عقلية نفسية لكن لا تستطيع الأفلات منها بسبب التأثيرات القوية المتآتية من البيئة وعفوية أحياناً وتوصف بالأمراض المكتسبة كالحركة الديمقراطية الآشورية رغم كون ولادتها تناسلية ومن رحم معاناة الامة وأعتبارها أمتداداً لتضحيات ونضالات سابفة ( هكاري وسلامس وسميل وصوريا وآغا بطرس ومار ايشاي شمعون ومالك ياقو ) وتوجت مسيرتها بدماء الشهداء الابرار إلا انها لم تتمكن من التخلص من مظاهر الشيزوفرينيا , ويمكن القول إن اعراض انفصام الشخصية لزوعا بدأت تظهر في فترة التسعينات وتحديداً منذ المؤتمر الثاني عام 1997 , لتبدأ مرحلة الانزواء والتقوقع والاتكاء وعدم إتخاذ المواقف الصحيحة واستبقتها التنازلات القومية لأجل كسب المصالح الشخصية والحزبية الضيقة , ولا نغال إذا قلنا إن سبب إصابة زوعا بالأمراض المشار اليها يعود الى الرابطة السببية بين الحزب الديمقراطي الكردستاني و ( نينوس بثيو ويونادم كنا ) بقصد الحاق الانحراف في مسار زوعا , ويقصد به نجاح توجهات الحزب الديمقراطي الكردستاني بتحقيق النتيجة المرضية بواسطة الترياق ( نينوس ويونادم) الذي زرق في زوعا ليتصدع وتنشطر شخصيته وتضاد الشخصية الاصيلة , فترى احداها تتوافق مع متطلبات وتوجهات كردوية من دعوات انقسامية ونوايا انسلاخية من تربة الوطن العراق وتأبى وتبتعد عن الطموحات القومية الآشورية في حين تتبجح الشخصية الأخرى بالشهداء والكفاح المسلح والقاعدة الجماهيرية والتسمية الآشورية , وباصابة زوعا بالمرض المفقد للمواقف الصحيحة المتزنة ( الشيزوفرنيا) رافق انتشاره في المؤسسات والاتحادات والأندية سواء العاملة في الوطن التي تتغذى من فتات موائد زوعا كالمركز الثقافي الآشوري الذي لا يحتوي على نشاطات وخدمات وتوعية ثقافية آشورية مطلوبة ولا انتخابات نزيهه للهيئات الادارية المتعاقبة عدا الحجج التي تروج لتغطية المواقف الهزيلة لاتباعهم في زوعا واستحصال الأموال وراء استئجار القاعة المخصصة لاقامة حفلات الأعراس والمناسبات الأخرى , وما يؤسف له المسمى بأتحاد الطلبة والشبيبة الآشوري السابق ( الكلدوآشوري ) الحالي والموصوف برأس الرمح في الثورات لم يسلم من ظواهر الضعف والتدهور في بناء الشخصية وعدم التوافق وو ..الخ وكذلك الحال مع اتحاد النساء الآشوري ونادي سنحاريب الرياضي الذين يتلقون تعاليمهم من كوادر زوعا الموبوئين بالمرض .
وكذا الأحزاب والمؤسسات من دول أخرى التي لها نصيب من تأثر عفوي بالمرض المفقد للمواقف كالمنظمة الآثورية الديمقراطية (مطكستا) التي تأسست عام 1975 وعقدت برتكول ثنائي مع زوعاعام 1990 وحافظت على علاقاتها وتحالفاتها مع العديد من الاحزاب إلا انها لم تتمكن في الآونة الأخيرة من تدارك الأوضاع في الساحة الآشورية المبتلية بأشخاص ينتحلون أكثر من شخصية واقدامها على الانخراط في المسرحية الشيزوفرنية كلدوآشورية في بغداد المفبركة من قبل زوعا وتحديداً المفبركان (نينوس ويونادم ) .
والمجلس القومي في ( طهران واورميا) الذي أسس في ايران لخدمة الآشوريين والذي كان يتراسه السيد آتور خنانيشوع اثناء الكفاح المسلح لزوعا وهو العضو في مجلس الشورى الأيراني حيث أمتلك علاقات مع زوعا وتوطدت اثناء فرض منطقة آمنة في شمال العراق خلال زيارات ومشاركات متبادلة بين الطرفين ورغم تدابير شؤون الآشوريين في أيران وتوافقهم في صورة واحدة أي تبنيهم تسمية أحادية جامعة لكنهم نالوا التأثيرات العفوية من زوعا حينما استدعي آتور خنانيشوع لمؤتمر التسمية المركبة ( كلدوآشورية) في بغداد وما تمخض عن هذه المشاركة من البيان الختامي ليخدم المناديين بالكردستانية والتأثيرات العفوية تغلغلت لتشمل الآشوريين القاطنين في لبنان حيث المد القومي المتصاعد والتشكيلات الآشورية الجديدة التي تحاول ضد الغزوات الثقافية العربية والاسرائيلية وعلى أثرها برز السيد عماد شمعون ليعقد مؤتمرات قومية سنوية تحت تسميات متعددة( السريانية وآشورية وكلدانية وآرامية ) بغية لم شمل الشتات في محتوى وجوهر واحد , لكن طرح قيادة زوعا حول التسميات المتعددة لا يتوافق مع طرح السيد عماد شمعون لان الأخير ذو نوايا وحدوية قومية في حين الأول يخدم توجهات كردستانية أستيطانية إلا أن الاخير انجرف خلف الأول على حسبان التوافق في الطرح .
أما الاحزاب والمؤسسات والاندية العاملة في المهجر التي أسست للمحافظة على اللغة والثقافة والأصالة الآشورية من المرض والانصهار المحدق في المجتمعات الغربية المتطورة فقد توقفت بعض الشيء من تحمل الألتزامات القومية تجاه جالياتنا في المهجر ولم تتمكن من إيجاد الأليات والوسائل اللازمة لايصال صوتنا والمطالبة بحقوق شعبنا في المحافل الدولية بأستثناء محاولات وفد برئاسة مالك ياقو وممثلي أتحاد العالمي الآشوري لاجراء مفاوضات مع الحكومة العراقية ومحاولات حزب بيت نهرين الديمقراطي في نشر مقاتليه مع باقي فصائل المعارضه في المناطق المحرمة وفتح مقرات في المنطقة الآمنة ووجود بعض التكتلات السياسية ذات الصلة بأحزاب المهجر , وجل الفعاليات السياسية في المهجر لم تتحرك سياسياً قيد أنملة بسبب المحيط والبيئة الغربية التي تثقل كاهل السياسي وأنصراف أوقاتهم للوقوف بوجه حالة الانصهار في المجتمعات الغربية , وبالعودة الى إصابة زوعا بالمرض المفقد للمواقف منذ المؤتمر الثاني عام 1997 نستطرد أن الفترة التي سبقت إصابته بالمرض اتسمت بتنامي الوعي وإدراك المسؤلية القومية لدن اوساط جالياتنا وتقديم الدعم المادي والمعنوي للوطن لاعتبار ولادة زوعا شكل لدى الفعاليات السياسية في المهجر بريق الأمل لاحقاق الحق الآشوري في الوطن لكن الدعم والتأييد استغرق حتى ما بعد أصابة زوعا بمرض ازدواج الشخصية متغافلين الشخصية الآشورية الكردستانية المكتسبة بتأثير الحزب الديمقراطي الكردستاني بواسطة ( نينوس ويونادم ) لغرض تضليل واحتواء الأحزاب والمؤسسات والفعاليات السياسية الآشورية في المهجر .
ونستحضر الدور السلبي للمؤسسات الدينية التي وقف أغلي رجالاتها ضد المشروع التوحيدي طيلة الأزمنة حفاظاً على مواقعها التسلطية بحجة أدعاءالأصالة والحفاظ على الموروث الكنسي من اهداره وضياعه ككنيسة المشرق بشقيها ( التقويم الكريكوري واليوليوسي ) وحالما عقدت المسرحية الطائفية في بغداد اجتمعتت مع الكنائس المسيحية وباركت الخطوة التوحيدية متجاهلة وتاركة الموروث الكنسي تحت استفزازات دبلوماسية من احتمالية ورود اسماء بعض رجالاتها في السجلات المستحصلة من الدوائر الأمنية والمخابراتية للنظام البائد , وإن الضعف في الشخصية المعنوية لكنيسة المشرق يرجع الى عهد انهيار النظام القبلي في هكاري( موطن القبائل الآشورية المستقلة ) نتيجة الحروب والغزوات والمذابح والتشريد الذي تعرضت له , وبالنسبة لكنيسة السريان الأرثوذكس التي طالتها حالات العفوية على مر الأزمنة من خضوعها وموالاتها للأنظمة والسلطات رغم مواقفها المشرفة في بعض الأحيان نستذكر منها توقيعها على وثيقة من ثلاثين شخصية في مدينة الموصل يؤكدون ارتباطهم بالجنس الآشوري وتواجد منحوتات على جدران الكنائس تبين انتماءها للأمة الآشورية في مناطق تواجدها المختلفة كطورعبدين والموصل وو..الخ وبعد انعقاد المؤتمر الكلدوآشوري انظمت اليه وشاركت في عمليات الخيانة بالتأثيرات المنوه عنها سلفاً .
والأشخاص الطبيعية ( الآدمية) لم تتبرأ من التأثيرات العفوية المكتسبة , فكاتبنا المبجل أبرم شبيرا المعروف بالتزامه القومي ودفاعه المستميت عن هموم شعبنا لم يتمكن من المحافظة على منزلته لدى قراءه ومتتبعي كتاباته التحليلية والموضوعية لواقع ومعاناة أبناء جلدتنا في الوقت الذي احتاج شعبنا الى التعاضد والتكاتف والتقارب لردم الهوة المتسعة بين الأحزاب والمؤسسات والأفراد وجعلها تتوازى على قدر المعقول مع البون الشاسع للتوجهات الفكرية والسياسية المنبثقة من النظام الأجتماعي الآشوري تعالى إستغراب واستهجان العديد من المهتمين لطروحات كاتبنا المهجري فقد استهل زيارته للوطن المعنونة( حرية في موطني آشور) لالقاء محاضرةبين فيها انحيازه الواضح لفصيليين آشوريين بالذات (زوعا ومطكستا) دون غيرهم وأبدى مساندته لطروحاتهما الأمر الذي اوقعه في الشرك لاقترافه خطاً فادحاً أسهم في خلخلة المفاهيم العامة التي أسس معظم أحزابنا ومؤسساتنا وعلى خلاف ما كنا نصبو اليه في هذه المرحلة الهامة التي تتطلب بذل المستطاع لحلحلة الشرخ الذي يكتنف الفصائل السياسية والنظم الاجتماعية الآشورية والأيمان بشمولية وتعددية القضية الآشورية التي ليست من اجندته حيث زعزع الروابط القومية بين الفصائل السياسية لإقدامه على حصر القضية بعدد قليل من الأحزاب وإتهام البقية الباقية بالبيانات الورقية والتصريحات الكلامية التي لا تجدي نفعاً بعد تلقينه من قبل المصابين بالأبتعاد عن الحقيقة( احد امراض الشيزوفرينيا) الحقيقة التي طالما تلمسناها في كتاباته وندواته وطروحاته بكون التعددية حالة صحية في علوم السياسة والتسمية الآشورية تعتبر جامعة لا يشوبها شائب وتجاوزت الحدود الطائفية والمذهبية أما المركبةفهي تدل على وجود شعبين أثنين وليس واحد , وتمادى شبيرا في إنكار الحقيقة ليصل به الأمر الى المشاركة في عملية الأستفزاز عبر التطرق في موضوعه الموسوم ( حرية موطني آشور) والمنشور على شبكات الأنترنيت حول حصول احدى التنظيمات الآشورية على سجلات وملفات الأمن وجهاز المخابرات للنظام البائد وورود أسماء اشخاص آشورية فيها داعماً بذلك توجهات قيادة زوعا التي لها ايضاً سجلات خاصة متعلقة بتورط بعض قياديها مع أجهزة الأمن والمخابرات استحصلها الحزب الديمقراطي الكردستاني واتحاد الوطني الكردستاني مناصفة , والعملية برمتها تتلخص في محاولة أحتواء وتضليل الأحزاب والمؤسسات والأفراد الآشورية عن طريق قيادة زوعا لتحقيق مآرب الكردستانية التوسعية , وكاتبنا شبيرا كان من بين الذين وقعوا في المصائد والمكائد والحيل الشيزوفرينية , هذا السلوك الأندفاعي الغير مفهوم الذي تحلى به شبيرا نجده أيضاً في شخصية دينية مثالها ممثل بطريرك كنيسة المشرق في العراق نيافة ماركوركيس مطرافوليط الكنيسة الذي كان دائماً ضد الوحدة الكنسية تحت أية ذريعة زاعماً أن التوحد مع الكنيسة الكلدانية البابوية يؤدي الى كثلكة الكنيسة الآشورية وإذابتها وبالتالي الى صهر القومية الآشورية في بودقة البابوية الكلدانية وأفرط مار كوركيس في كيل الشتائم بحق المشروع التوحيدي ووقف بجانبه العديد من القساوسة ضد طروحات البطريرك مار دنخا الرابع الداعي في حينها لهذا المشروع , وبعد تحرير العراق على أيادي قوات التحالف الأمريكية البريطانية كان رائداً في الوحدة الكلدوآشورية اللقيطة وأقدم على تشكيل مجلس الكلدوآشوري القومي في بغداد مع ممثلي الكنائس الكلدانية والسريانية والشرقيةالجاثوليقية الرسولية وممثلي احزاب ومؤسساتتنا القومية وثم التصاقه المباشر في مؤتمر الكلدوآشوري بأشراف الحركة الديمقراطية الكلدوآشورية الكردستانية الأنفصالية .
الاستثناءات :
يفترض أن أصل القاعدة تبنى عليها المفاهيم (العامة) الأساسية والتسليم ببداهة المفهوم العام الذي يشكل القاعدة يصطدم ببعض الأعتبارات , آليس في تقرير الحالات المرضية( الشيزوفرينيا) ضمن القاعدة العامة في سياق موضوعنا يعد خروجاً عن المفاهيم العامة(الأساسية) ..! إن الدواعي في سياقة أي موضوع تملي أحياناً على جعل المفاهيم العامة (المباديء)تلحق ضمن الحالات الأستثنائية رغم أن المباديء (المفاهيم الأساسية)تدرج ضمن القواعد وليس القصد الأرتكاز عليها ..
نتناول في فقرة الأستثناءات حالات منفلته من مرض الشيزوفرينيا وحصانه قومية مانعة من أكتساب حالات عفوية مرضية التي توارثت من الأجيال السابقة وتناقلت الى العصر الحاضر وتوارثتها الأجيال الحالية من الأفراد والمؤسسات والأحزاب , ولا تفوتنا الإشادة بالدور الريادي لشهيد الأمة مار بنيامين شمعون وموقفه التاريخي الذي يتوجب استحضاره في كل موقع أو مناسبة حينما اعتقل شقيقه (هرمز)من قبل السلطات العثمانية مقابل تقديم الولاء الكامل لهم فجاء جوابه ( إن أخي هو أحد أفراد الأمة فلن أساوم على مباديء وقيم الأمة ولوأدى ذلك الى هدر دمه) .
ومن الحالات الخالية من الأمراض الخيانية مار ايشاي شمعون الذي رفض أي نوع من التنازلات رغم الأكراه والتهديد الذي لاقاه من وزير الداخلية (حكمت سليمان) باحالته على السلطات القضائية, وندائه المشهور الموجه الى عصبة الأمم بتاريخ 23/تشرين الأول/1931باعتباره الزعيم الدنيوي الأكبر والرئيس الدينى الأعلى لكافة الآشوريين في العالم الذي تضمن التنديد بالمواقف المخزية التي مارستها الحكومة البريطانية تجاه شعبنا وهذه الحالات المتوارثة من القدم يمكن استكشافها في الرموز التاريخية التالية ( فريدون اتورايا وفريد نزها وآغابطرس وبولص شيخو الذي حاول تأسيس حزب آشوري عام 1971 ومالك
ياقو ومالك لوكو اللذان قادا انتفاضة 1933ببسالة ومواقفهم القومية الشجاعة بوجه اعتى السياسات التي اقترفت بحق أمتنا ) والقائمة ستطول بذكر الأفذاذ الذين كرسوا جل أوقاتهم وضحوا بما لديهم من أجل الحفاظ والتمسك بالمباديء والقيم القومية التي توارثوها بدورهم من الآباء والأجداد لذا أستقينا الأسماء على سبيل المثال وليس الحصر, والموروثات الموجبة نمت وظفرت على شكل الأحزاب والمؤسسات والهيئات في الأوطان والمهاجر بسبب توفر
ارضية خصبة لنشوءها ورغم الجهود المضنية في تشكيل بوادر للأليات المناسبة المعبرة عن ما يكنه النظام الأجتماعي من التيارات والأتجاهات الفكرية لكنها تككلت باخفاق عن انعكاس المتطلبات الأجتماعية بصورة سليمه واقتصرت المحافظة على الموجبات القومية وحسب ايديولوجيات الأحزاب والمؤسسات لايصالها الى أبعد مدى وغدت على شكل سلسلة من حلقات مترابطة ومتواصلة آخذة على كاهلها العبىء الثقيل للوقاية من أصناف الأمراض التي تكتنف مسيرتها , فأنبثقت الجمعية الوطنية الآشورية الأمريكية (الفدريشن الآشوري الأمريكي) عام1933 في اميركا مؤلفة من (32) إتحاد ونادي وجمعية آشورية لتساهم في إنقاذ شعبنا من محنة المذابح ( سميل وصوريا) وظهور جمعيات وأندية وأتحادات مماثلة في مختلف أصقاع العالم كالأرجنيتين والدول الأوربية والأتحاد السوفيتي السابق وايران وسوريا ولبنان والعراق ويعتبر ( وحدة وحرية آشور- خيث خيث الب) أول تشكيلة سياسية تأسست في الحبانية – العراق عام 1948 ودام حتى أواخر الستينات كما انبثقت المنظمة الآثورية الديمقراطية ( مطكستا) عام 1957 في تركيا وانتشرت في منطقة الجزيرة في سوريا التي لعبت دوراً في انضاج الوعي السياسي لدى أوساط شعبنا خاصة المهجر لغاية أصابتها بالشيزوفرينيا المارة الذكر , والأتحاد الآشوري العالمي الذي تأسس عام 1968 في اميركا واعتبر لفترة بكونه المظلة التي تجمع القوى السياسية الآشورية في العالم , وحزب بيت نهرين الديمقراطي الذي يتراسه الدكتورسركون داديشو وتأسس في امريكا عام 1976 حيث حاول نشر مقاتليه في المنطقة الشمالية عام 1983 وتوفق مؤخراً في بناء صرح اعلامي آشوري عبر تأسيس فضائية آشورية تبث من كاليفورنيا , وفي أواخر الخمسينات تشكل النادي الرياضي الآثوري في بغداد الذي لعب دوراً متميزاً في اعلاء شأن الرياضة العراقية , ثم النادي الثقافي الآثوري ( مركز النشاطات السياسية الآشورية ) الذي برز في بغداد عام 1970 وأمتد الى محافظات أخرى حيث ساهمت ايجابياً في المجالات الفكرية والعلمية والثقافية واستمر في إصدار مجلته الشهيرة ( المثقف الآثوري ) حتى الثمانينات , وتأسس عام 1970 حركة تحرير آشور ( زوعا دخورارا ) في شيكاغو برئاسة الأستاذ صليو سامانو الذي توفي اثر مرض سرطان الدم وتدور الشكوك حول وجود أيادي نظام البعث في حادث وفاته وتولى المسؤولية من بعده الأستاذ سعيد قرياقوس والجدير ذكره هنا هو قيام وفد يتكون من ( صليو سامانو وسعيد قرياقوس وعضو من الأتحاد الآشوري العالمي ) لزيارة المنطقة المحرمة في شمال العراق نهاية عام 1974 واستطلعوا المنطقة الديموغرافية ورفعوا تقريراً عن أوضاع شعبنا المأساوي من عدم قدرته على نيل حقوقه المشروعة في ظل رحمة الأحزاب الكردية والتقوا بيونادم كنا الذي كان ملتحقاً بالثورة الكردية والذي أبدى إستعداده لأنضمام الى زوعا دخورارا كسياسة تكتيكية لاجهاض مساعي الوفد الآشوري المهجري , وفي بغداد وكركوك ونينوى أثمرت المساعي للتكتلات الآشورية لولادة الحركة الديمقراطية الآشورية في 12/نيسان/1979 والذي اعتبر منعطفاً سياسياً تأريخياً لما حملته من المفاهيم والمباديء الوطنية والقومية حتى أمسى نموذجاً يقتدى به في الساحة السياسية الآشورية لغاية إصابته بالأمراض المشار اليها من قبل المسيئين والساعين وراء المصالح والمنافع الشخصية وينبغي الإشاره الى الدور الكبير لدعامات زوعا( توما هرمز زيباري والخوري زيا بوبو وأنويا شليمون) والذين يوصفون بالحلقات الأقوى في سلسلة الموروثات القومية حيث يعتبر الخوري زيا بوبو الشخصية الآشورية التي عاصرت جيلين منذ إنتفاضة 1933 والتي قادها مالك ياقو ومار إيشاي شمعون وتشكيل تكتلات سياسية وثم انبثاق زوعا وفترة الكفاح المسلح ومروراً بالدور الريادي في إعلاء القضية القومية الآشورية في المحافل الدولية والمعروفة للقاضي والداني , بمعنى إن الخوري المرحوم تناقلت معه حالات الأستثناء من أمراض الشيزوفرينيا من الجيل السابق الى الجيل اللآحق وتواصلا مع الحصانة المانعة فقد انبرت طليعة من الرفاق لتأخذ على عاتقها المهمة التاريخية النبيلة لتلحق وتتلاحم مع السلسلة الوراثية المانعة من الأعراض المرضية معلنة عن نفسها( الحركة الديمقراطية الآشورية – التيار الوطني) أثر انحراف قيادة زوعا عن المسلك القومي والوطني المتوارث من الأسلاف وامام حالة التشرذم في المجال القومي الآشوري واستناداً الى الحقيقة كون العمل المتكاتف ضرورة وصيرورة الخطاب السياسي نحو هيكلة توحيدية جديدة تلبي مطامح المجتمع الآشوري انبثق الإئتلاف الوطني الآشوري ببغداد في 1/حزيران/2003 بين العديد من الأحزاب والهيئات والجمعيات والمستقلين والفئات الأجتماعية الأخرى ليس القصد من تجميع الأشخاص المعنوية والأشخاص الآدمية وصهرهم في بودقة الإئتلاف بل جعل التيارات الفكرية السياسية للأحزاب والمؤسسات تتوازى وتتلائم مع فسيفسائية النظام الأجتماعي الآشوري على قدر معقول بعد جهود لاعادة ترتيب أمورها الداخلية لكل الأشخاص المعنية المنظمة داخل الإئتلاف , وعلى خلفية الإتلاف الوطني الآشوري تشكيلات الجبهة الآشورية الوحدوية في بغداد بتاريخ 26/1/2004 ومن بين تشكيرت الجبهة اتحاد الطلبة والشبية الآشوري الذي يشرف علية السيد نينب ابن الشهيد البار يوسف توما هرمز وكان للأتحاد المذكور دوراً بارزاً في توعية الطلبة والشبيبة في بغداد وكركوك والمحافظات الأخرى أثناء حكم النظام البائد .
الملاحظات والنتائج :
المعروف أن الشخصية المعنوية تحتل أهمية بالغة في تلبية ضرورات الحياة الأجتماعية ولها كيان قائم بذاتها وارادة مستقلة هي إرادة مشتركة لجميع أعضائها وتتمتع بصلاحية اكتساب الحقوق وتحمل الإلتزامات ويمكن إعطاء تعريف للشخص المعنوي (( شخص أعتباري يتكون من الأشخاص أو الأموال يقوم بتحقيق غرض معين )) وتأسيساً على ذلك ليس لاحد الأشخاص حق فردي عليها طالما إن الشخصية المعنوية تمتاز بتخصصها لوجهة معينة هي تحقيق الموضوع الذي أنشأ من أجله وبهذا التصوير فأن الشخصية المعنوية تعد ضرورة لازمة لكل هيئة أو جمعية أو مؤسسة أو حزب وو..الخ إذ لا يمكن عملياً القيام بأي نشاط أجتماعي قومي دون قيام مفهوم الشخصية المعنوية والذي يهمنا (( الاحزاب السياسية)) لاعتبارها أرقى وانبل أنواع التنظيمات الأجتماعية والتي نوهنا عنها مسبقلً لكن المخجل والمحزن أن نرى أحزابنا الآشورية من اردأ الأشخاص المعنوية الأخرى وذلك لعدم تمتعها بإرادة مستقلة أو بخلاف الغاية المرجوة التي أسس من أجلها .. ! فثار خلاف حول كيفية الأعتماد على جهودها بسبب المواقف الهزيلة وإضاعة الفرص والإهمال وو..الخ الناشئة عن الموروثات المرضية أو المكتسبة( شيزوفرينيا) وأصبحت غير مرغوبة ولا ينظر اليها بارتياح , وظل المجتمع الآشوري أسير عقدة الخوف من السياسة نتيجة التأثيرات المزاجية لاحزابنا السياسية حتى راق لبعضها الأنجراف خلف أصحاب النظرية الداعية الى الغاء البنية السياسية بذريعة التشتت الديمغرافي للشعب وانشطاره على الجغرافية المتباينة, الأمر الذي لا يمكن الأرتكان اليه في دراسات العلوم السياسية والأجتماعية , وتتويجاً للنظرية زعموا أن فقدان المنظومة الأجتماعية الآشورية القبلية في هكارى الغت البنية السياسية الأجتماعية الآشورية بسبب تناثرها في بقع مختلفة لكون المنطقة سادتها منظومة أجتماعية متجانسة أكثر من غيرها , ففي معرض الرد على المزاعم يكفي معرفة أن النظام الأجتماعي الآشوري له نسق خاص في التأريخ وعمق حضاري وجذور عميقة في تربة الآباء والأجداد ورغم تعرض معظم أسسه ومقوماته الى التمرق والتفتيت بفعل التأثيرات السياسية التي الحقت به , فانه لا يزال يحافظ على قيمه وتاريخه وثوابته القومية ويتطور ويتكيف مع معطيات الحاضر والثقافات القومية لكل أمة أو شعب وكما للآخرين منظوماتهم وخصوصياتهم فإن من حقنا أن تكون لنا منظومتنا وخصوصيتنا التي نستمد مادتها من الأرض والتاريخ والحضاره , وكما أن النظام الأجتماعي الآشوري لا يتفاعل مع الأحزاب السياسية والمؤسسات لكي نروض كما يحلوا للمحللين والزاعمين على التخلي عنها على أساس عدم التناسب مع الواقع المعاصر , وأن ما يشهده الكون في الآونة الأخيرة من ثورة الأتصالات والمعلومات التي تلقي بظلالها على الشعوب المشتته في المعمورة لتجعل الفرص أكثر ملائمة أمام النظام الأجتماعي للمحافظة على الموروثات والنسق والبنية السياسية إذ ما أخذنا الجانب الأيجابي فيها سينفذ ويدحض مزاعم وإدعاءات أو أصحاب النظريات من الكتاب السياسيين والمراقبين للوضع الآشوري الذي يتناسب مع ازدهار النظام الأجتماعي المعاصر , وصفوة القول أن الإصابة الزاخرة لمجمل الأحزاب والمؤسسات بمرض الشيزوفرينيا سواء الوراثية المتناقلة أو المكتسبة العفوية أتسمت المنظومة الأجتمناعية بستاتيكية السياسة وليس في التصوير التشتت الديمغرافي للشعب وأنهيار البنية السياسية أدى الى الجمود السياسي الأجتماعي , وتطبيقاً لذلك أن الظن بكون العقد السياسي المبرم بين الأحزاب والمؤسسات والأشخاص في بغداد نهاية عام 2003 حول التسمية الموحدة يدرج ضمن معالجات الواقع الشيزوفريني للقوى السياسية الآشورية لهو محض أفتراء وتجني فاضح للحقيقة حيث لا يترقب من الحاضر للمؤتمر الأقدام على إيجاد الحلول المرضية أكثر من اقدامها على الأهتمام بالجوانب الشكلية دون الأرتقاء بالمحتوى( الجوهر) الى المستوى الذي يليق بمكانته في النظم الأجتماعية الأخرى الذي تتوازى فيه مكوناته الأجتماعية مع الأحزاب السياسية والمؤسسات , وغدا واضحاً للعيان تبديل التسمية القومية الجامعة بالتسمية الطائفية المركبة متبجحين بالدور الذي قام به القائد الآشوري آغابطرس والآخرين المتنزهين عن المواقف المتخاذلة( الشيزوفرينيا) , وبالمقابل فقد توفق بعض الأشخاص المعنوية الآشورية في التمتع بإرادة ميتقلة متجهة نحوسبل سديدة عبر تشكيلات صائبة لبناء تحالفات تحت مسميات ( الإئتلاف الوطني الآشوري والجبهة الآشورية الوحدوية ) التي انبثقت في أرض الوطن مؤخراً لتكون بارقة الأمل لتتناسب لما ينطوي عليه النظام الأجتماعي من التيارات والأتجاهات الفكرية المختلفة , آملين عدم إصابتها كسابقاتها بظاهرة الشيزوفرينيا المورث أو المكتسبة .
يظهر مما مر أن النتائج التي تترتب على ظاهرة شيزوفرينيا الأشخاص المعنوية والطبيعية ما يلي :
1- استمرار عقدة الخوف من السياسة في المنظومة الأجتماعية الآشورية .
2- عدم التجانس أو التوازي بين المتطلبات للمنظومة الأجتماعية الآشورية من التيارات والأتجاهات الفكرية مع الأشخاص المعنوية والمؤسسات وو..الخ .
3- اتسام المنظومة الأجتماعية الآشورية بالستاتيكية السياسية .
4- أتساع الهوة بين النظام الأجتماعي والقوى السياسية وازدياد الشرخ بين الأحزاب والمؤسسات .
5- إن اغلب أحزابنا ومؤسساتنا تفتقد الإرادة المستقلة الحرة وتتخذ شكلين أحدهما تبعيتها وموالاتها منذ الولادة أو بعد بناء شخصيتها والأخرى شكلها وهيكلها القومي.
6- تولد شعور بفقدان الثقة وعدم الأهتمام بالأحزاب والمؤسسات والأفراد التي تعمل في مجال السياسة .
7- جعل أفراد المجتمع سباقين على الأخذ بالجوانب السلبية أكثر من الجوانب الأيجابية من الأمور المتآتية نتيجة الثولرات الثقافية والعلمية والتطورات التي يشهدها العالم .

وفي ختام الموضوع نود إحاطة القاريء اللبيب عن سبب ورود أسماء لبعض الأحزاب والمؤسسات والأشخاص على سبيل الحصر في موضوعنا ليس القصد الأساءة والتجريح بقدر ما يتعلق الأمر بطرح الموضوع لبيان مواطن العلل ومطامنها وتعريتها آملاً أن يحظى بقبول ورضى من لدن أوساط المهتمين والمثقفين والله من وراء القصد .
المراجع :
1- الآشوريين في الفكر العراقي المعاصر / ابرم شبيرا
2- أعرف نفسك/ د . فاخر كامل – الطبعة الثالثة 1974.
3- أصول علم النفس/ د. أحمد عزت راجح – أستاذ علم النفس بجامعة الأسكندرية .



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النظم الاجتماعية الآشورية وشيزوفرينيا الأشخاص المعنوية والطبيعية/ Malakha Denkha
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: منتدى نشر الغسيل بين الفرقاء

-
انتقل الى: