منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 هل ستُـواصل رئاسة المجلس الشعبي سياستـَها التعسـُّفية ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rima
الباشا
الباشا




البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 197
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 04/05/2009
مزاجي : اكتب
الموقع الموقع : جالس گدام الكمبيوتر ܫܠܵܡܐ
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : ܟܘܡܦܝܘܬܪ

مُساهمةموضوع: هل ستُـواصل رئاسة المجلس الشعبي سياستـَها التعسـُّفية ؟   2009-12-02, 4:06 pm

هل ستُـواصل رئاسة المجلس الشعبي سياستـَها التعسـُّفية ؟

على هامش انعقاد المؤتمر الثاني للمجلس الشعبي


لقد أصبح جلياً بأن الإنسحاب الأخير للأحزاب التي كانت لا تـزال لغاية الثاني عشر من تشرين الثاني 2009 مؤتـلفـة ً مع المجلس الشعبي ، كان آخر التـصَـدُّع الذي أصاب بنيانـَه الذي كان أصلاً قد اقـيمَ على اسس ٍغير متينة فوق أرضيةٍ هشة ، حيث انبثق من رحم مجموعة انتهازية كانت تنتظر مثل هذه الفرصة لتحقيق مطامعها الأنانية غير مهتمة بالتميـيز بين الحـق والباطل ، بين الإخـلاص لشعبها المسلوبة حقوقـُه وبين التعاون مع الناوين له شراً ، إنطلت النوايا الخبيثة المُضمرة في دواخل هذه الشرذمة على أبناء شعبنا المتلهف الى بروز هيئةٍ أو مؤسسةٍ أو مجلس ٍ يرعى شؤونهم ويسعى الى تحـقـيق تَـطـلعاتهم ونيل حقـوقـهم الوطـنية والقـومية المُصادَرة ، وكذلك استـُغـفِـلـَت أحزابنا القـومية وتـنظـيماتنا السياسية ولم تكـتشف هذه النـوايا إلا بعد انـضمامها للعـمل مع المجلس مدفـوعة ً بروح المسؤولية الملقـاة على عاتـقهم ، مؤمنة ً بحـتمية وحدة الصف القـومي التي يجـب أن يرعاها الإئتـلاف السياسي لأحزاب وتنظـيمات شعـبنا القـومية مدعوماً بمباركة وتأييد جماهير شعبنا في داخل الوطن وخارجه .
ولكن اكـتشاف الأحزاب والتنـظـيمات القـومية لزيـف هذا المجلس جاء متأخراً وعلى مراحـل ، وكان المجلس القـومي الكلداني وجمعـية الثقافة الكلدانية السباقــَين الى فضـح ممارسات المجلس اللاإنسانية والعنصرية التي دفعـتهما الى الإنسحاب وعـدم الإشتراك في مؤامراتـه ضِـدَّ أبناء شعـبهم وتـنظـيماتهم السياسية ، وأخيراً تـبيَّـنَ للأحـزاب المنسحبة مؤخراً ما كان يُخـفـيـه المهـَيمنـون على المجلس من وراء " إدِّعاءاتهم الوحدوية الكاذبة " وهو هضم حقـوق أحـزاب شعبنا على الصعيد الجماهيري ، واستبعادهم عن النطق باسمه سياسياً ، تـُرى كيف يتسنى لهذا الشعب المناداة بحقـوقـه إذا قُضِمَ لسانـُه السياسي المتمثـل بأحـزابه السياسية ؟ لذلك تـَمَّ فـَكُّ ارتباطـها بالمجلس درءاً لمحاولـته الإلتـفافـية عـليها وتهـميش دورها وتـقـويض جهـودها في الساحة السياسية ، مما يُفـرغ قضية شعـبنا القـومية من محتـواها ، وتـُفرضُ عـليها مفاهـيمُ غريبة ومبهمة تنعكس عـنها آثار سلبية على مستقـبل شعبنا ومصيره ، وليس من شكٍّ بأن السيد سركيس والتنظيم الذي أسسه وأطلق عليه " المجلس الشعبي " زوراً هو الذي خلـق هذه الحالة من التشرذم بين أبناء شعبنا ، التي عصفـت ببيتهم القـومي ولا سيما في هذه المرحلة الهامة من نضال شعبنا .

بعد انهيار مقـومات المجلس الأساسية وانكشاف أهدافه المعادية لغالبية أبناء شعبنا ، يحاول الذين سُلـِّطوا عليه أن يُخفـفوا من وطأة هذا الإنهيار ، بحقـنـه بمنشطاتٍ عسى أن تمنحه قوة ً لممارسة انشطـته في استكمال المخطـطـات التي اوكـل مؤسسُه لتنفيذها ، وبما أن الاسم المركب والمُستهجـن " كلدان سريان آشوريون " لم يُـحٌـقـِّق لـعَرّاب المجلس الهدف من وراء ابتداعه له وتثبيته في دستور اقليم كردستان ، فقد قام بعض مأجوريه بتسويق اسم جديد عَـلَّه يحظى بموافقة أبناء شعبنا هو اسم " سورايي " ، فراح منـظـروا المجلس ومطـبـِّلوه بالترويـج والتهريـج له معتـبرينه إسماً جامعاً وشاملاً ، وبئسَ ما يفعلون فهم لا يعلمون بأنهم بذلك ، الأسماءَ القـومية لشعبنا يُصادِرون ، وإسماً دينياً بـدلها يتبنون . فاسم سورايي يقابله مشيحايي أي السريان أوالمسيحيون في العربية ، وبجرة قلـم وتنفيذاً لإديولوجياتهم السياسية ينوون محو أسمائنا القـومية ، إنَّ أسماءَنا القـومية ليست للبيع أو المتاجرة يا مُحِـبـو العمولة ، فابتعـدوا عن هذه السمسرة !


وبناءً الى طلب الشماس بطرس آدم في مقاله الموسوم " المجلس الشعبي والمولود الجديد ( سورايا ) ليقوم أحد الباحثين بتعريف كلمة سورايي ، يسرني تلبية طلبه :إنَّ اسم ( السريان ) لا عُمقَ له في التاريخ ولا صفة قـومية ، لأنـه فُرضَ على آراميي الديار السورية القاطـنيـن في المناطـق الواقعة غَرب الـفرات مِن قبـل الغـزاة المصريـين بداية ً وسار على مِنـوالهم مِن بعـدهم الغـزاة اليونانيون ، تلك المناطق التي تبايـنـت الآراءُ في تسميـتها بـ ( سوريا ) التي أُطـلقت عليها ومِنها اشتُـقَّ اسم ( السريان ) وبعـد دخول المسيحية الى هذه الديار عُرفَ سُكّانُـها بالسريان الغربـييـن المسيحيين ، ولأنَّ المسيحية دخلت الى سُكّان بلاد ما بين النهرين الأصليين الكلدان عن طريق المُبشِّرين القادمين مِن فـلسطين عِبر هذه الديار ، أُطلق عليهم الى جانب أسمائهم العـديدة التي لُقِّبوا بها ، اسمَ السريان الشرقيـين كما يقـول العلامة أدّي شير ( مُقدمة تاريخ كلدو وآثور/ ج2 ص . ܕ - ܗ 4 - 5 ) " ( تمييزاً لهم عن الذين سُمّوا بالسريان الغربيين وهم اليعاقبة ، ولكنَّ إسمهم الأصلي كلدان آثوريون جِنساً ووطناً ، لأنَّ مَنشأ كنيستهم ومَركزَها كلدو وآثور ، ولغتـَهم الجِنسية والطقسية هي الكلدانية ويُقالُ لها أيضاً الآرامية ، وغـلطاً سُمِّيَـت سريانية كما أنـه غـلطاً أيضاً سُمِّيَ أجدادُنا النصارى سِرياناً ، ويستطردُ أدّي شير: واعلم أنَّ السِريان الغربيين أعني بهم اليعاقبة أحَسّوا هم أيضاً بهذا الخطأ وأقرّوا علناً بأنَّ اسمهم الحقيقي الأصلي ليس السِرياني بل الكلداني الآثوري ، فإنَّه على عهد ديـونوسيوس التلمحري الذي عاش في النصف الأول مِن الجـيل التاسع ، كان اليونان يستهزئون بالسريان الـيعاقبة ويقـولون لهم: إن طائفتكم السِريانية لا شرف لها ولا أهمِيَّة ، فإنه ليس لكم مملكة ولا قام في سالف الأزمان فيما بينكم ملكٌ جليل ، فاضطـرَّ السِريان اليعاقبة أن يُقِـرّوا ويُثبِـتـوا ، أنَّه ولو أُطلقَ عليهم اسمُ السريان إلاّ أنَّ أصلهم كلدان آثوريون ، وقد صار لهم عِدة ملوك جبابرة ( تاريخ ميخائيل بطريرك اليعاقبة / ط . شابو ص . 750 ) " . وفي الصفحة 748 مِن نـفس كتاب تاريخه يقول البطريرك اليعقـوبي ميخائيـل " إنَّ العيلاميين والآثوريين والآراميين ، وهم الذين سَمّاهم اليونان سِرياناً سُمّوا قاطبة كـلداناً بإسمِهم القديـم ، ويُضيف نقـلاً عن ديونوسيوس التـلمحري ما نَصُّه : إنَّ سوريا هي في غربيِّ الفرات ، فالذيـن يتكلمون بلسانـنا الآرامي ، إنما على سبيل الإستعارة سُمّوا سِرياناً، لأنَّهم ليسوا إلاّ جزءاً ( مِن الكُل ) وأما الأُخـَر فسكنوا كُلُّهم في شَرقيِّ الفرات وامتَدّوا مِن سواحل الفرات الى بلاد فارس ، وقام ملوكٌ كثيرون في هذا القسم أي في بابل وآثور واورهاي " . ويُعَقِّب أدّي شير على ما تَقَدَّم أعلاه قائلاً : " فقد تَحَقَّق أنَّ السِريان اليعاقبة أيضاً أقَرّوا بأنَّ أصلَهم كلدان آثوريون جِنساً ولغة وإنَّ الاسم السِرياني هو يوناني خارجي أُطلقَ غلطاً وزوراً علينا وعليهم ، ويا ليتهم يجوزون مِثلنا عَن الاسم السِرياني ويسترجعون الاسم الكلداني الآثوري فـنُصبِح كُلُّـنا شعبـاً واحداً إسماً وجسماً ويـداً واحدة لـنُـنهِضَ امتنا هذه القديمة القوية ، التي كَسَبَت في سالف الأزمان ذِكراً جميلاً ومَجداً عظيماً في الزمنيات وفي الروحيات " .


تُـرى ، هل سيرعـوي المجلس الشعبي فيما لو استطاع عقـد مؤتمره الثاني بعد الإنتكاسات التي مني بها من جراء انسحاب معـظم تنظيمات شعبنا السياسية من دائرته وسطـوتـه ، فـيبادر الى تغيـير سياسته الإستبدادية والإبتعاد عن استغـلال العـوز المادي المحدق بفئات من أبناء شعبنا ولا سيما الكلدان منهم بسبب البطالة التي يعاني منها القسم الكبير من أبناء الوطن ، إننا نشك يذلك تماماً إذ لن يتخلَّى المجلس عن ممارسة سلاحه ذي الحـدَّين ، وبخاصةٍ في مرحلة الفوضى الإنتخابية القادمة التي بـدأ المجلس بترشيح أزلامه لتمثيل المسيحيين للإستحواذ على أغلب مقاعـد الكوتا التافهة المخصصة لهم في مناطق تواجدهم ، وقد باشر المخوَّلون بتوزيع المعونات وصرف الرواتب المخصصة لأبناء شعبنا المسندة إليهم مهمات حماية تلك المناطق بتسريب تلميحات وتهديدات المجلس بقطع كُلِّ عون مادي عن كُلِّ مَن لا يُعطي صوتـَه لقائمة مرشحي المجلس ، أليست ممارسة هذا النوع من الضغط وبهذا الاسلوب الوقح تُـعـَد أمراً مكروهاً وغير مقبول إنسانياً ! ألهذه الأنـواع من الأعمال المشينة اسِّسَ هذا المجلس ، فقد حارب تنظيمات شعبنا السياسية والقـومية وفـضَّـلَ الإعتماد على شرذمة معـدودة من الأفراد النفعيـين البعـيدين عن الشعب وحقوقه وفرضهم عليه ضِـدَّ إرادتـه . لماذا اخَـلَّ بوعوده التي قـطـعها على نفسه في مؤتمره التأسيسي الأول ، أين أصبحـت شعاراتُـه التي نادى بـها بأنـه سيكون خيمة لتجتمع تحت ظـلها كافة تنظـيمات شعـبنا من أجـل تـوحيد خطابها السياسي المتباين ، لماذا ولماذا ولماذا . . .

ليعلم السيد سركيس أغاجان والذين جعـل منهم قَـيـِّميـن على مجلسه الشعبي ، بأن جبروتهم التي مارسوها ضِدَّ أبناء شعبنا المغلوبين على أمرهم وبالأخص الكلدان منهم لـن تـدوم ، وأن الظـلم لا بـدَّ لـه أن ينـزاح عن كاهلـه ، هذا هو منطق التاريخ " لـو دامت لغيركم لَـما وصلـَت إليكم " إتَّـقـوا الله في الشعب الذي وضعتموه في وضع ٍ لا يُحسـد عليه ، فهو القـدير وهو الذي يُمهِل ولا يُهمـل .


الشماس كوركيس مردو
في 2 / 12 / 2009
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل ستُـواصل رئاسة المجلس الشعبي سياستـَها التعسـُّفية ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: مقالات للكلدان الاصلاء

-
انتقل الى: