منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 الصومعة وما ادراك ما الصومعة يا صاح !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maria
عضو متألق
عضو متألق







البلد البلد : العراق
الجنس : انثى
عدد المساهمات عدد المساهمات : 1150
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/05/2009
مزاجي : اكل شوكولاتة

مُساهمةموضوع: الصومعة وما ادراك ما الصومعة يا صاح !    2010-09-11, 11:02 pm

الصومعة وما ادراك ما الصومعة يا صاح !

السبت, 11 سبتمبر 2010 18:47

القس لوسيان جميل .تلكيف. محافظة نينوى. العراق



عزيزي القارئ،

قبل مدة كنت قد كتبت مقالا كثير الشبه بمقال اليوم، ولاسيما من حيث عنوانه، ذلك ان عنوان ذلك المقال كان يقول: عيروني بالعروبة وهي وقار، يا ليتهم عيروني بما هو عار.

اما المقال الذي اكتبه اليوم فهو الآخر جواب على بضعة اشخاص ينتمون الى جهات مختلفة، لكنها متحدة مع بعضها من حيث عدائها لعروبة العراق ولسيادته، ومن حيث تورطها في المساهمة في احتلال العراق وإيصاله الى الحالة التي وصل اليها اليوم.

ردع سياسي متوحش:
اما اليوم فلم يعد المتعاونون مع المحتل يعيرونني بالعروبة وحسب، من اجل اجتثاث هذه العروبة، وانما اخذوا يعيرونني بالعفلقية وبالبعثية، ظنا منهم ان هذا التعيير يرهبني ويثنيني عن انتقاد المحتل ومن جاء وراء دباباته، معتمدين على قوة وهمية وهبها لهم المحتل، من اجل خدمة مآربه الشريرة، في حين ان أي تعيير بكل ما يعني العروبة والهوية العراقية الحقيقية يشرفني ويفرحني، على الرغم من صعوبة الاقرار بمثل هذا الشرف.

الزموا صوامعكم:

اما امعانا في الوضوح فقد قيل لي، كما كان الشيوعيون القدامى يقولون لرجال الدين مسيحيين ومسلمين، بأن عليكم ان تلزموا صوامعكم ولا تتدخلوا في السياسة في الكنائس والجوامع، حيث كان ذلك تهديدا واضحا لرجال الدين هؤلاء، في خضم الصراع الدائر آنذاك بين الحزب الشيوعي وبين الأحزاب المناهضة للشيوعية التي كانت تتمتع بتأييد غالبية الشعب المغلوب على امره، مثلما هو الأمر اليوم مع الأحزاب والحكومات التي فرضها المحتل على رقاب العراقيين.

الصومعة ينبوع الايمان والعمل!
وبما ان هذا النوع من الكلام جاء لي من اكثر من جهة تتشابه كلها من حيث ضحالتها واعتمادها على القوة الغاشمة وعلى شريعة الغاب، في حين انها تعيش على الارتزاق وعلى خدمة اقوياء العالم، غير مبالية بالقيم الرفيعة النبيلة وبالأخلاق السامية الرفيعة، فأنني هذه المرة اقول لإخوان الضحالة والثرثرة هؤلاء:

الصومعة وما ادراك ما الصومعة، يا صاح!
في حين اني كنت قد قلت لمن عيرني بالعروبة: عيروني بالعروبة وهو وقار، يا ليتهم عيروني بما هو عار! نعم لقد عيروني بالصومعة وهم لا يعلمون ان كل ما املكه من فكر ومن روح انما يأتيني من هذه الصومعة التي يستهينون بها لضحالتهم وفقرهم الروحي.

نماذج من المنتقدين:

ولكي اكون اوضح امام القراء وأمام من انتقدهم واتهمهم بالضحالة الفكرية والعلمية والروحية والأخلاقية فاني اريد ان اعلم قرائي من الآن بأن صاحبي هذا، ليس شخصا معينـا يحمل هويته الشخصيـة الخاصة، لكنه أي شخص عندنا فـي العراق، او حتى خارجه، ولاسيما اذا كان من الجالية، ممن يحكم على الأمور، كما يحلو له، من باب مزاجه الشخصي لا غير، دون تقيد بقانون الحق والحقيقة، او بأي اعتبار اخلاقي آخر.

او قد يكون صاحبي واحدا ممن حصلوا على غنيمة حقيقية او وهمية، لكنه يعرف انهـا غنيمة غير شرعية، ولهذا لا يريد ان يطعن احد في شرعية هذا المكسب غير الشرعي، فيثرثر على هواه ويعربد ويهدد ويكيل المدح والذم لهذا او ذاك من الناس، حسب هواه ومزاجه الخاص.

غير ان صاحبي هذا قد يكون حزبا سياسيا من الأحزاب التي تحسب ان المحتل صادق معها، وأنها قد وصلت الى اهدافها جراء تعاونها المشبوه معه، ولذلك فان مثل هذا الحزب يرفض كل عمل وكل قول يشكك بشرعية مكاسبه، ويبني اعلامه تبعا لمصلحته الخاصة التي تقضي بأن يكيل صاحبي هذا بمكيالين، اذا لم يكن بأكثر من ذلك، مستخدما جملا نمطية مصنعة مسبقا Préfabriquées من اجل النيل من خصومه، من دون وازع من اخلاق.

هذا، وقد يكون صاحبي المذكور مـن الأحزاب القومية الصغيرة التي قبلت بذبح الخروف ( العراق )، من اجل ان تحصل على جلده فقط، فـي حين انها لم تحصل، بالحق والحقيقة، سوى على القتل والتهجير والتشريد وعلى شظف العيش.

كما قد يكون صاحبي هذا احد ابناء جماعتي المسيحية، او حتى احد ابناء كنيستي المحلية، من الذين لم يحلو لهم ان يتكلم قسهم بأمور السياسة، خوفا على مصالحهم، لأنهم كانوا يشعرون بأن مثل هذا الكـلام يحرجهم ويضايقهم ويحد من اندفاعهم باتجـاه اقوياء هذا العالم المحتلين، في حين كان يتوجب عليهم الوقوف بجانب الحق والعدل، كما يليق بكل مسيحي، لا بل بكل مؤمن ايا كان دينه، وبكل انسان صالح شريف، مهما كان موقفه من نظام الحكم الذي كان قائما، ما قبل الاحتلال.

وأخيرا،

وليس آخرا،

قد يكون صاحبي احد رجال الكنيسة، من اية درجة كنسية كانوا، ممن لم ترق لهم افكاري، ولم تعجبهم مقالاتي الوطنية، هذه الأفكار والمقالات التي اقول عنها دائما، انها ليست مقالات سياسية، بل هي مقالات تتكلم عن اخلاقيات السياسة وقواعدها، وتشجب كل ما من شأنه ان يتجاوز على هذه القواعد الأخلاقية، كما حدث مع المحتلين والذين قدموا على ظهر دباباته.

ملخص الارادات الشريرة:
فملخص تصرف هؤلاء كلهم ينحصر في العبارة التي قالها لي احدهم يوما: يجدر بك ان تلزم صومعتك وتصلي للناس احسن من ان تتدخل بالسياسة.

مع اننا نعلم جميعا بأن هناك رجال دين مسيحيين ومسلمين ممن لا يتعارض كلامهم مع مشاريع الاحتلال، لا احد يقول لهم فوق عينك حاجب، كما ان كل مستمعينا وقرائنا يعرفون بأننا لا نكتب ولا نتكلم بأمور تخص السياسة مباشرة، وانما نكتب ما يخص اخلاقيات السياسة، وهذه الأمور من اختصاصنا وليست من اختصاص غيرنا، حتى اننا نسأل ونقول: ترى من سيتكلم في امور اخلاقيات السياسية اذا اجبرنا نحن على الصمت، وعن أي امر سوف نتكلم في الكنيسة اذا لم نتكلم عن الخطايا الكبيرة والكثيرة التي قام بها اقوياء العالم، ضد ضعفائه، ولاسيما عندنا في العراق. فحقا لو اننا لا نتكلم فان الحجارة ستنطق، كما نقرأ ذلك في مشهد الأطفال الذين كانوا يهتفون للسيد المسيح يوم السعانين.

غباء بعض السياسيين وضحالتهم:
من هنا، ومما سيأتي، ستفهم عزيزي القارئ، كم ان هؤلاء السياسيين من الغباء والضحالة المقززة حينما يدعونا بشكل ارهابي الى ان ندخل الى صومعتنا ونترك الساحة فارغة امام عربدتهم وظلمهم وتعسفهم، في حين انهم، حتى لم يكلفوا انفسهم ليعرفوا معنى الصومعة التي يريدون ان يحبسونا فيها، وما يمكن ان يحدث للانسان عندما يدخل صومعة حقيقية، من عمق روحي ومن قوة يحسده الكثيرون عليها.

سبقنا الأوامر:
بعد هذا عزيزي القارئ ارجو ان تعلم بأننا لم ننتظر وصية وأوامر هؤلاء التافهين لكي ندخل الى صومعتنا، لأن روح الصومعة لم يكن بعيدا عنا في يوم من الأيام من تاريخ حياتنا القسسية، لا بل ما قبل القسسية ايضا، ايام التنشئة في معهد مار يوحنا الحبيب بالموصل، والذي كانت مدة الدراسة فيه احدى عشرة سنة بعد السادس الابتدائي.

الصوامع المعاصرة:

لذلك ارجو ان لا يظن احد بأن صومعتنا مصممة لأجل عزل الناس عن العالم، كما كانت الصوامع القديمة المقامة على سفوح الجبال وفي منعرجاتها، لكنها صومعة مصممة بحيث يكتشف الداخل اليها ارادة الله في العالم الراهن وتناقضاته، لكي يخرج الى العالم، في أي وقت وأية ساعة، ويعلن للعالم ارادة الله الحقيقية العميقة البعيدة عن ارادة البشر البراغماتية والميكيافلية والعدوانية، والتي تتبع شريعة الغاب، كما حصل عندنا في العراق، على مستويات كثيرة.

مفاعيل الصومعة:
من جهة ثانية فان دخول الصومعة يعني ان يتحول الانسان الى ما يؤمن به، مما تعطيه اياه الصومعة، وهو يتحول بالتالي الى ما يبحث عنه وما يحبه، ويتحول الـى ما يكتبه، كون الكتابة ثمرة للإيمان والحب والأمل المكتشف في الصومعة، فالصومعة في الحقيقة مكان للاختلاء بصوره المختلفة، حيث يخرج المختلي من الصومعة وهو ممتلئ من الروح، كما تكون خلية النحل الناجحة ممتلئة بالعسل اللذيذ، ليعطيه للعالم.

يسوع والصومعة:

وهكذا نجد السيد المسيح ( عيسى ) يختلي في البرية للصلاة والتأمل، احيانا لوحده وأحيانا مع تلاميذه، حيث كان كل شيء في البرية يدعو الى التأمل والاندهاش، حتى ليمكننا ان نقول عن السيد المسيح انه كان ابن اختلائه، او ابن صومعته.

النبي محمد والصومعة:

وفي جانب آخر نجد النبي محمد ايضا يختلي في غار حراء، الصومعة التي الهمته رسالته وأعطته القناعة والأيمان بعظمة وأهمية تلك الرسالة. هذا اذا لم نذكر اختلاء النبي محمد مع ابن عمه القس ورقة بن نوفل وقسس آخرين، اذا صح هذا الكلام تاريخيا.

النبي موسى والصومعة:

ولربما كانت الاربعين سنة التي قضاها موسى في البرية خير صومعة للتأكد من نبوءته والإصرار عليها، فضلا عن تأمله على جبل سيناء حيث تلقى الوصايا، كما يخبرنا بذلك الكتاب المقدس.

كاتب هذا المقال والصومعة:
اما العبد المسكين فلن يصل الى قامـة أي مـن هؤلاء العظام ولا الى قامة غيرهم من الروحانيين العظام المعروفين في التاريخ، لكن الكاتب يطلب من الله ان يجعله مشاركا، وان من بعيد جدا، في الرؤيا العميقة الالهية التي لا يصل الانسان الى أي قدر منها الا من خلال حياة فيها شيء من الصومعة، كما فيها شيء من فكرة الهجرة التي غالبا ما ترافق عمل الصومعة في حياة الانسان، ونقصد بها هجرة مما هو اقل اهمية في حياة الانسان الى ما هو أكثر اهمية فيها.

اشكالا متنوعة من الصوامع:

فاذا ما كان هناك من يستهزئ بالصومعة، اقتفاء بما كان الشيوعيون خاصة يصنعونه في اعلامهم، مستغلين ضعف كثير من رجال الدين وغياب عنصر الايمان من حياتهم، فإننا نقول لهؤلاء خاصة بأن هناك اشكالا كثيرة من الصوامع في حياة البشر، بحسب مختلف امزجة الناس. وهناك صوامع ثابتة، نجدها خاصة في البوذية والمسيحية، وهذه الصوامع، بأشكالها المختلفة، تنظمها روحية معينة ترشد من يدخل اليها الى القوانين التي تعتقد انها تساعد الانسان على الحصول على شيء من الكمال الانساني- الالهي، كل بحسب قدراته وبحسب اجتهاده. كما نجد صوامع مؤقتة قد يستغرق التواجد فيها بضع ساعات او بضعة ايام يقضيها الانسان فيها بالتأمل ومراجعة الحياة والتزود بقوة ايمان اضافية، في بيئة تساعد على هذا التأمل، حيث تسمى الممارسات التي تتم في هذه الصوامع الرياضة الروحية. الصوم رياضة روحية ايضا: وبما انني اكتب الآن في آخر يوم من ايام رمضان المبارك رأيت ايضا ان اشير الى ان الأصوام قد تكون رياضة روحية نافعة جدا، اذا تم اداء هذه الممارسة في جو روحي حقيقي. اعاد الله هذا الصوم وغيرها من الأصوام على جميع المؤمنين وعلى العالم اجمع بالخير والبركة، وليكن عيد الفطر المبارك، وجميع اعياد المؤمنين خيرا وبركة وسلاما للعالم اجمع.

ماذا تقول لنا الصومعة:

فهل عرفتم يا اصحابي معنى الصومعة التي دعوتمونا بسطحية للدخول اليها؟ فاذا لم تكونوا بعد قد عرفتم ماذا يعني الدخول الى الصومعة فأنني اقول لكم ما تقوله لنا صوامعنا. انها تقول لنا: اياكم ان تهادنوا الأشرار وتضعوا اياديكم بأياديهم. وهي تقول ايضا: احبوا الأخيار والأشرار، ولكن لا تتساهلوا مع خطاياهم. وتقول لنا ايضا: عليكم احيانا ان تهربوا من ارض الاشرار، كما هرب لوط وعائلته قبل ان يحرق الله المدينة التي كانوا حالين فيها.

صومعتي الخاصة: اما صومعتي الخاصة، انا العبد الفقير الى رحمة الله، فقد نجد اشياء كثيرة متراكمة فيها، ولكن اهم ما فيها مكتبة مناسبة وجهاز حاسوب للكتابة والتأليف وجهاز انترنيت للاتصال بالعالم على الطريقة المعاصرة، والحمد لله على نعمه.

لا يفهم هذا الكلام الا المصطفون:

على الرغم من ان الكلام اعلاه قمة في الروحانية، وقمة في الواقعية التي تتعلق بطبيعة الانسان السليمة، فإننا نعرف ان هذا الكلام، مثل كثير من الأمور الروحية الانسانية الأخرى، يبقى عصيا على فهم النفوس السطحية والمصابة بعمى القلب والمشاعر، لأسباب كثيرة، ومنها اسباب المصالح بشكل عام، والمصالح السياسية بشكل خاص، ونزعة الاعتماد على القوة الغاشمة في التعامل السياسي، لذلك يبقى مثل هؤلاء، وهم كثر، مع الاسف، غير قادرين على ان يفهموا لماذا يصر رجل دين عراقي، يكاد يكون وحيدا في الساحة العراقية، على خيار وطني لا يجلب له سوى المتاعب، وهو في السادسة والسبعين من عمره، ولماذا قبل تضحية مقاومة اشرار العالم، وهو يعرف من سيرة معلمه يسوع بأن الشر مثل حجر الرحى، ما ان يقع عليه حتى يسحقه.

غلبة الخير النهائية:

ويقينا، وكما يعلمنا ايماننا بالله وبالإنسان، لا يسعنا سوى ان نقول بأن الشر سيندحر، مهما تجبر وتنمر، وان الخير سينتصر، في نهاية المطاف، عندما يكون هناك من ينصر الخير ويحارب الشر ويقبل التضحية المطلوبة للنصر.

ولكننا من الآن يمكننا ان ننشد مع الشاعر قائلين:

اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر،

ولابد لليل ان ينجلي ولابد للقيد ان ينكسر،

علما بأن هذه الآمال مبنية على دراسة طبيعة الانسان وطبيعة الخير والشر الأنثروبولوجية، وليست مبنية على مجرد عواطف وتمنيات. وليكن سلام الرب مع كل من يطلبه، آمين.



القس لوسيان جميل

تلكيف – محافظة نينوى – العراق

10 -9- 2010

fr_luciendjamil@yahoo.com



ملاحظة هامة من الموقع :

أصالة عن موقعنا ونيابة عن القس لوسيان جميل نشكر كل الجهات التي تنقل المقالات الوطنية الهامة للقس لوسيان جميل الذي يكتبها خصيصا لموقعنا فقط ،آملين أن يذكر رابط المقال الخاص بموقعنا عند النقل مع التقدير.

كتاب من أجل الحرية


http://iwffo.org/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصومعة وما ادراك ما الصومعة يا صاح !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: