منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 مستقبل شعبنا الكلداني وقضيته في ظل أوضاع العراق الراهن/ ماجد يوسف إيليا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كلداني
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 4536
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 16/06/2010
مزاجي : احب المنتدى
الموقع الموقع : في قلب بلدي المُحتَل
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : طالب جامعي

مُساهمةموضوع: مستقبل شعبنا الكلداني وقضيته في ظل أوضاع العراق الراهن/ ماجد يوسف إيليا   2013-03-21, 10:24 pm

Mar 21, 2013


مستقبل شعبنا الكلداني وقضيته في ظل أوضاع العراق الراهن



أن أي حديث أو تحليل أو إشارة عن مستقبل وضعنا الكلداني في العراق بصورة خاصة وشعبنا المسيحي بصورة عامة في ضوء ألأحداث المتسارعة ولهيب التحركات القومية والطائفية الجارفة والمتصاعدة يوما بعد اخر يقودنا إلى استقراء ملامح جديدة في خارطة العراق السياسية والقومية والتي نستطيع من خلالها أن نميز من كونها حالة طارئة أو مؤقتة أو بين حالة دائمة متأصلة في تكوين فكر الشعب العراقي، وبالرغم من كون هذه ألأوضاع المتدهورة أساسا تثير الكثير من التشاؤم واليأس ولا تزرع روح التفاؤل والثقة بمكونات العراق الصغيرة فأن ذلك كله لايمكن أن يأخذ على أنها حالة دائمة ومتأصلة في التكوين النفسي والفكري لدى العراقيين بقدر ما هي تحولات أيدلوجية ودينية تتطور وتتشعب حسب الحالة ألاجتماعية والاقتصادية ألتي يعاني منها ألبلد في الوقت الحاضر.

وإذا ما رجعنا إلى التحديات التاريخية للشعوب العريقة فنجد نموذجا رائعا ومتحديا وصامدا في بلاد الرافدين وهو الشعب الكلداني العريق ألذي واجه اعتى التحديات وتغلب عليها وخرج من الكثير من المحن السياسية والدينية متغلبا عليها بعزيمة اشد مما كان عليه، وفي كل مرة أذا ما قمنا باستعراض هذه ألمراحل نندهش كثيرا بالقدرة الفائقة التي أظهرها الكلدان عبر كل ألازمان على أنهم مؤهلون ليس ليوم أو غد بل في أي وقت كان لنهوض شامل من الوضع الذي هم فيه وتكملة دورهم الحضاري في البناء والقيادة من اجل الجميع، والتاريخ حافل بالأمثلة التي تؤكد إصرار هذا الشعب على مواجهة التحديات منذ سقوط أخر حكم وطني رافدي في العراق القديم حتى اللأن، فلقد استمر الكلدان في العطاء الفكري والعمراني وألأنساني متجاوزين الظلم والحيف الذي لحق بهم منطلقين من كونهم امة حية لاتستطيع النكسات ألمريرة أن تصادر قدرتهم على النهوض من جديد وتوقف عجلة عطائهم وكقانون للحياة شرع منذ أن شرع حمو رابي ألقوانين المدنية فلقد أثبتت التجارب التاريخية بان الأمة الكلدانية لا تعرف أن تعيش إلى في صدر الحضارة حتى أذا ما أنكفأءة لفترة تاريخية فإنها لا تلبث أن تعاود دورها الحضاري من جديد.

وبالرجوع إلى وتيرة ألأحداث ألمتسارعة جدا على ساحة العراق السياسية نرى أن الوضع السائد في العموم يشوبه الغموض من جهة والتخندق ضد ألأخر من جهة أخرى، كل ذلك يرجع إلى الوضع الغير الطبيعي الذي وضع فيه العراق بعد عملية التحرير وقرارات الحاكم المدني (بريمر) الذي حكم على هذا البلد من منظوره ألاحتلالي مما أثرت قراراته الغير حكيمة على مستقبل العراق السياسي وألأجتماعي، أن سوء إدارته للحكم وقراراته الغير متزنة أضرت كثيرا بمستقبل الشعب العراقي بكل اطيافة والوانة وطبقاته ألاجتماعية وبالأخص على المسيحيين اللذين يأخذون دائما بجريرة ألدولة المحررة أو المحتلة أو الغازية مهما كانت صفتها وسياستها التي كثيرا ما توصف بالانتقائية والضبابية وألأنحيازية ناهيك عن نظرة ألأحزاب ألاسلامية المتشددة الحساس بخصوص هذا ألأمر.

أنها بوادر تقسيم الوطن ولابد من السعي لذلك من قبل اللاعبون الكبار، فمظاهرات واحتجاجات ألأنبار التي دخلت شهرها الثالث أخذت الحيز ألأكبر من هموم العراقيين ونقاشات جلسات البرلمان بين مؤيد لها ورافض رغم تلبية بعض المطالب أن أمكن القول وقيام بعض الوزراء بألأستقالة من الحكومة وامتداد أحداث المظاهرات إلى وسط العراق ومحافظاته الشمالية موصل وكركوك ودخول بعض التيارات ألشيعية في تأييد هذه المظاهرات والتي حاولت في هذه الفترة ألاصطياد في الماء العكر واضعتة انتخابات مجالس المحافظات نصب أعينها لا أكثر لتضيف هي ألأخرى إلى رصيدها مقاعد وحسابات جديدة يزيد من مغزونها المالي والبشري .أن هذا التدافع (ألطائفي) الغير معلن والذي تغذية إطراف العراق لا حبا بل لتمزيق الصف الوطني والوصول إلى الهدف ألأكبر في تقسيم العراق الذي يأتي من مراهنة هذه الدول على إمكانية تفكيك وحدة العراقيين الوطنية فمصالحها تلتقي في هذا النزاع الطائفي والصراع السلطوي المالي الذي وبدون أدنى شك سيعمل على تفتيت العراق وإرثه الحضاري وإضعافه وإخضاعه.

ويأتي المسيحيون في العراق في مقدمة الدافعين لضريبة هذا التناحر وهذا التفكك باعتبارهم الحلقة ألأضعف قوميا ودينيا، وفي غياب حكم القانون وضعف الدولة ومؤسساتها وأساليب الترهيب التي تمارس بحقهم فأن كل وسائل منع الهجرة وإيقاف نزيفها باءت بالفشل ولم يحركوا ساكنا مما يسموا ببرلمانيوا أبناء شعبنا من أن يقفوا يوما وقفة رجل واحد ضد الكثير من التشريعات الشوفينية التي أضرت بمصالح وامن واستقرار الكلدان والسريان وألأثوريين، فمصلحة أحزابهم والجهات التي أوصلتهم إلى كراسيهم فوق كل اعتبار ولنقراء على شجاعتهم وشهامتهم وتفانيهم من اجلنا السلام.

فماذا نفعل نحن الكلدان اللذين غالبا ما وضعت ايدينا تحت الصخرة؟ أن أبقيناها تهشمت وأن سحبناها سلخت وما هو السبيل للخروج من الوضع المحير ألذي تمر به الحالة الكلدانية؟ حالة تضعنا دائما أمام تساؤلات إنسانية مشروعة وعلامات تعجب مفقودة في كل المناسبات من حكومة المركز كانت أم في ألإقليم، فهشاشة المواقف المتخذة تجاهنا من الطرفين تجعلنا أن نمعن كثيرا بالشعارات ألرنانة والوعود التي يطلقونها بين الحينة والأخرى مدعين حرصهم علينا وعلى بقائنا فعقلية التفرد بالسلطة لا زالت تؤدي دورها في تدمير هذا البلد ودوران الفرقاء السياسيين في دائرة مغلقة تجعل من المكونات الصغيرة محط أنظار لتصفية ألحسابات.

لننظر إلى وضع العلاقات المتشنجة بين التحالفيين الكبيرين الشيعي والكردستاني فبرغم المساعي الحثيثة التي تجري من اجل ردع الصدع بين الطرفين الذي يصب بالتأكيد هذا التقارب في مصلحة العملية السياسية بصورة عامة ومصلحة كل من الطرفين بصورة خاصة الا أن روحية هذا التحالف وحسب رأي اغلب المتابعين لهذا الشأن قد دبت فيه نوع من عدم الثقة بالأخر وفتور العلاقة ألسياسية يوما بعد أخر فخيارات وأساليب التقارب بين الطرفين كثيرا ما توصف بالا وسطية، فمسالة ألموازنة التي مررت لهذا العام وبدون رضا أو تواجد التحالف الكردستاني ومسألة نسبة الموازنة ألمخصصة للإقليم والتي يتلاطم أمواجها بين الطرفين من شد وجذب وهي مسالة مشكوك في نسبتها من طرف ومسالة حق وحقوق وواجب مقدس من طرف أخر كلها محاور سياسية ازدادت عقدة حلها يوم بعد أخر فراحت ألهوة تتسع بين الطرفين لتصل إلى ما وصلت إليه اللأن، رغم ألانفراج الذي بداء يلوح في ألأفق بعد قرار التحالف الكردستاني بعودة جميع النواب والوزراء إلى بغداد مما يفتح باب أخر للحوار وأمل يلوح في أللأفق، نعم نحن نؤيد الميزانية المخصصة لأقيم كردستان وهذا حق وواجب شرعي وأخلاقي وأنساني وعلى حكومة المركز ان لأتراهن عليها مطلقا في علاقتها المتوترة مع ألإقليم لأنه لطالما أبدى ألمسؤولون في ألإقليم حرصهم وانتمائهم لعراق فدرالي موحد ونؤيد ونساهم في أي عملية تقارب من شانها أن تسهم في الاستقرار وتقارب وجهات النظر.

وهنا لابد لنا من أن نسأل أليس للمسيحيين حق المطالبة بميزانية خاصة؟؟ من المركز كانت أم من ألإقليم؟ أسوة بالأخوة ألكرد والأخوة التركمان اللذين يحاولون في ألآونة ألأخيرة من تمرير قرار في البرلمان يلزم بإيجاد صيغة او آلية تعمل على أقرار ميزانية خاصة بهم وهذا حق من حقوقهم، قيل الكثير عن هجرة المسيحيين من العراق فهل كانت موجة العنف التي ضربت كل العراقيين بشكل عام والمسيحيين بشكل خاص السبب الوحيد في هذه الهجرة؟ نعم كانت من احد ألأسباب يضاف إليها ألوضع ألاقتصادي ألمتردي جدا الذي عانى منه جميع أبناء شعبنا من الكلدان والسريان والأثوريين، نعم ليست سياسة التهجير والترهيب هي السياسة التي الوحيدة التي تعمل على هجرتنا ولكن عدم شعورنا بالأمان ألاقتصادي في بلدنا من خلال حرماننا من حقنا الطبيعي في ثروات وخيرات العراق.

المسيحيون بشكل عام والكلدان بشكل خاص كونها الشريحة ألأكبر مطالبة اليوم بإيجاد صيغة بديلة لمطالبها ألإنسانية والقومية تتمثل بإيجاد إلية لتشريع وإقرار ميزانية خاصة بهم من المركز وهذا حقنا وأن كانت لنا حصة في ميزانية ألإقليم فهو حق شرعي وقانوني يقع على عاتق القوى السياسية المسيحية وبالتأكيد بعيد وبعيدا جدا عن من يمثل المسيحين في العراق في برلمان المركز كان أم في برلمان ألإقليم لأنهم وبجدارة أثبتوا فشلهم مرارا وتكرارا بالمطالبة بأبسط حقوقنا وألأعتراض على أبسط قرار كان فيه ضررنا.

القوى السياسية الكلدانية مطالبة اليوم على مواجهة المجريات الحديثة وتداعيات المرحلة الحساسة بكل شجاعة وحكمة ودراية، كفانا النظر والتفكير بأهداف ضيقة ألأفق لأننا شركاء حقيقيين وفعالين في هذا الوطن من شماله إلى جنوبه وأن كنا كذلك وباعتراف الكل فعلينا واجبات ولنا حقوق فلنبحث عنها ونطالب بها ونستردها حتى وأن كانت في فم ألأسد.



ماجد يوسف إيليا
لجنة محلية صبنا الكلدانية
الحزب الديمقراطي الكلداني


من يقف في صف كنّا وآغجان فأنه مشارك في تهميش وإستلاب حقوق الكلدان

يونادم كنّا وآغاجان كفتا ميزان لضرب مصالح مسيحيي العراق ولاسيما الكلدان

من يتعاون مع كنّا وآغجان فكأنه يطلق النار على الكلدان

To Yonadam Kanna & Sarkis Aghajan

You can put lipstick on a pig but it is still a pig

To Kanna & Aghajan

IF YOU WANT TO REPRESENT YOUR OWN PEOPLE,
YOU HAVE TO GO BACK TO HAKKARI, TURKEY & URMIA, IRAN





ياوطني يسعد صباحك
متى الحزن يطلق سراحك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مستقبل شعبنا الكلداني وقضيته في ظل أوضاع العراق الراهن/ ماجد يوسف إيليا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: