منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 يوميات سفرتي الى باطنايا بمناسبة عيد القيامة المجيد - 2 /عادل زوري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3167
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: يوميات سفرتي الى باطنايا بمناسبة عيد القيامة المجيد - 2 /عادل زوري   2013-04-05, 11:44 pm

يوميات سفرتي الى باطنايا بمناسبة عيد القيامة المجيد - 2

بقلم :عادل زوري


نهضت مبكرا في اليوم التالي اي السبت المصادف 30.03.2013 نشطا ثم مشيت لأستنشق هواء باطنايا المنعش وخاصة في هذا الوقت من الصباح . دخلت المقبرة التي تقع مقابل بيت اختي لأزور مقبرة المرحوم ابي والمرحومة امي وبفية المرحومين من الاقارب . كانت المقبرة مليئة بالحشائش الخضراء والأشواك وبصعوبة وصلت الى مقبرة آل زوري وكنت اقرأ اسماء المغادرين الى الاخدار السماوية وكنت اعرفهم جميعا واتذكر وجوههم السمحة وذكرياتي معهم منذ ان كنت طفلا صغيرا . رسمت بيدي اشارة الصليب على كل قبر مررت به الى ان وصلت الى قبر المرحومين ابي وامي فوقفت جنبهم لأصلي على روحهما الطاهرة وأتذكر كل لحظة قضيتها معهم .

غادرت المقبرة لأعود الى بيت اختي وأغير ثيابي لأتوجه الى بيت احد اقاربي من الذين دعوني للفطور عندهم . كانت جلسة جميلة وفطورا باطناويا مميزا مع اقداح الشاي المعطرة والحديث الشجي الذي كان يدور بيننا وذكريات الايام الجميلة التي عشناها معا . ثم توجت مع قريبي لنتمشى في ازقة باطنايا الجميلة ونحيي كل من نراه في طريقنا الى ان وصلنا احدى المقاهي لندخل ونحيي كل من فيها .
لعبت مع الاصدقاء القدامى لعبة الكونكان التي احبها كثيرا وكان ضحكنا ونكاتنا تغطي اصوات الآخرين .سررت بهذه الجلسة كثيرا واعادت ذكريات وايام لا تنسى لن تعود .بعدها عدت الى بيت اختي لأرتاح قليلا واتهيأ للذهاب الى بيت أقارب آخرين لانهم دعوني للغداء وهكذا دواليك يتم دعوتي الى الفطور او الغذاء او العشاء وكنت اتهرب بعض الاحيان من هذه العزائم التي لا تنتهي لكثرة الاقارب والمعارف واوجه شكري لهم لضيافتهم الكريمة التي لا تنسى والتي يشتهر بها اهلي الباطناويين .
بدأت المعدة عندي لا تتحمل هذا الكم من الاكل والشرب وكنت أتمشى في هذا الجو الرائع واللطيف لأحافظ على وزني الذي بدأ يزداد بعد ان حافظت عليه لسنين .عند المغيب كنت اتوجه دائما الى المقاهي لألتقي بالمعارف والاصدقاء القدامى من الساكنين في باطنايا او المغتربين من امثالي ثم
كان الحديث يدور دائما عن الاحوال السياسية والاقتصادية في العراق وخاصة بالنسبة للمسيحيين وقراهم التي طالها التهميش من جميع النواحي العمرانية والصحية . عدت للبيت لأتهيأ لليوم التالي اي يوم عيد القيامة والذهاب الى الكنيسة لحضور قداس العيد .
في الساعة الرابعة والنصف صباحا من يوم 31.03.2013 نهضت ولبست ملابس العيد وتوجهة الى كنيسة مار قرياقوس التي كانت تشع منها الانوار واصوات الشمامسة الكرماء الذين كانوا يرنمون بصوت شجي .
دخلت الكنيسة بخشوع ووقار فكانت من الداخل اجمل مما كنت اتصوره اذ ان الانوار تبهر الابصار واعمدت الكنيسة تجذب الانظار ومذبحها يركز الافكار في خالقنا الجبار .كان ابونا بولص خمي المبجل وابونا الفاضل ستيفن يشاركون الشمامسة في الترانيم وكان صوتهم يصدح في الكنيسة المقدسة الى أن بدأ القداس فكان احتفالا مهيبا وصلاتا من القلب وفرحا عظيما بقيامة ربنا يسوع المسيح .قرأ ابونا بولص آية من آيات الانجيل ليكرز بعدها بالمؤمنين فكانت كرازة رائعة ومميزة وباسلوب مبسط يفهمه الجميع . بعدها تناولنا القربان المقدس بترتيب رائع لنعود الى امكنتنا .عند نهاية القداس تم انزال جسد المسيح بفتح المسامير من يدي التمثال ورجلية ليضعه الشمامسة في صندوق من الزجاج فكان منظرا رائعا ومميزا وانبهرت عيناي والحاضرين جميعا لهذه الطريقة الرائعة في تمثيل ما حدث ليسوعنا الحبيب . رفع الشمامسة الصندوق الذي يحوي جسد ربنا المسيح ليقوموا بسياحته في ارجاء الكنيسة اي بالطواف به ثم وقفوا امام باب الكنيسة الرئيسي ليستطيع المؤمنين ان يمروا من تحته والصلاة وطلب المراد وتقبيل جسده الطاهر بعدها يخرجون الى ساحة الكنيسة .في ساحة الكنيسة نهنيء بعضنا البعض بالعيد المقدس بكلمات المحبة والاخوة والسلام وتحقيق الامنيات .وقد التقيت بكثير من الاقارب والمعارف والاصدقاء من الذين لم اراهم منذ عشرات السنين وكنت اهنيء بالعيد حتى الذين لا اعرفهم من اخوتي الباطناويين .
توجهت بعد الكنيسة بصحبة احد اقاربي الذي دعاني للفطور في بيتهم وكان الفطور ( مراقة ) بالتنور وكانت رائحتها منتشرة في الحي كله وكانت جلسة رائعة يتخللها الفرح والسرور .
بعدها توجهت الى بيوت الاقارب والمعارف لأعيد المرضى وكبار السن من الذين لا يستطيعون المشي والدعوة من الرب ان يشفيهم . ذهبت الى بيت احد الاقارب من الذين دعوني للغداء عندهم فكان الغداء باجة مع البمبار والكيبايات فكانت الباجة دسمة بحيث لم استطع ان آكل الكثير منها لكنها كانت طيبة جدا .اذ ان معدتي لم تستطع تحمل المراقة والباجة في يوم واحد . وكانت جلسة جميلة تخللها الضحك والنكات لبعظنا البعض .
بعدها توجهت الى بيت اختي لارتاح قليلا ثم خرجت عصرا لاتمشى مع اصدقائي في المكان المخصص لألتقاء اهل باطنايا فيه والذي نسميه نحن ( جره ) . امتلأ الجره بالناس من كلا الجنسين وكانوا يعايدون بعضهم البعض او يتحدثون كل بما يدور في خلده وهناك التقيت ببعض الاصدقاء والمغتربين وكنا نتحدث عن اوضاعنا في الخارج للذين هم في العراق وهم يتحدثون عن اوضاعهم في العراق لنا .بعد ذلك تفرق الناس لاتوجه مع اصدقائي الى احدى المقاهي لنكمل احاديثنا وفي الطريق كنت اعايد كل من يمر في طريقنا وبقيت الى الساعة العاشرة مساءا تقريبا عدت الى البيت بعد ان تهربت من دعوات الاقارب والاصدقاء للعشاء عندهم بحجج كثيرة لأن المعدة لا تتحمل بعد اي شيء .



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يوميات سفرتي الى باطنايا بمناسبة عيد القيامة المجيد - 2 /عادل زوري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: