منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 العشائر الاثورية تعود الى موطنها في هكاري رغم انف الانكليز في عام 1921 /بولص يوسف ملك خوشابا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3160
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: العشائر الاثورية تعود الى موطنها في هكاري رغم انف الانكليز في عام 1921 /بولص يوسف ملك خوشابا   2013-04-18, 7:11 am

العشائر الاثورية تعود الى موطنها في هكاري رغم انف الانكليز في عام 1921

بولص يوسف ملك خوشابا

« في:18/04/2013 في 09:49 »

بعد ضرب الجبهة الاثورية المناهضة للانكليز والتي كانت بقيادة كل من اغا بطرس وملك خوشابا من قبل السلطات الانكليزية قام القس الجاسوس (ويكرام) المبشر في كنيسة الكانتربري الانكليزية والذي كان قد عاش فترة طويلة في هكاري قبل الحرب العالمية الاولى بالقاء الخطابات على الاثوريين بايعاز من حكومته لحثهم على الانخراط في قوة الليفي الاثورية ظاهريا والانكليزية عمليا لانها شكلت لخدمة المصالح البريطانية . وكان يخدع الاثوريين بخطبه الرنانة مدعيا لهم بانهم أذا ما قدموا تلك الخدمة للتاج البريطاني فان بريطانيا العظمى ستمنحهم حقوقهم في الحرية والاستقلال وما الى ذلك من وعود كاذبة دأب عليها الانكليز لخداع بعض البسطاء . وكذلك كانت سرمة خانم ومن يؤيدها من رؤساء العشائر الاثورية يؤيدون كلام ويكرام ويحثون الشباب على التطوع في هذه القوة التي كان يعارضها بشدة كل من اغا بطرس وملك خوشابا ومؤيديهم لانهم كانوا يعلمون بان نتائجها ستصب في مصلحة الانكليز وتصيب الضرر بمصلحة الامة . وقد تمكن الانكليز ومؤيديهم من الاثوريين من جمع عدد من الشباب الاثوريين عن طريق تلك الوعود البراقة وبمنح الالقاب ومنح الرتب الى رؤساء بعض العشائر مقابل تجنيد اقربائهم والموالين لهم . فتم تعيين داود افندي والد قداسة البطريرك ضابطا اقدم لقوة الليفي وسمي (رب خيلا) اي قائد القوات ووزعت بقية الرتب على رؤساء العشائر وابنائهم واقربائهم حسب اهميتهم في اقناع ابناء عشائرهم للتطوع وكانت المناصب والرتب تتسلسل من (رب ترما) الى (رب اما) الى (رب خمشي) ومن ثم ضباط الصف . وكان هؤلاء الضباط يعملون كضباط ارتباط بين الجنود الاثوريين والضباط الانكليز الذين كانوا هم قادة القوة الفعليين . وكان عدد كبير من الذين انخرطوا في هذه القوة يسعون وراء معيشتهم لعدم وجود مورد رزق اخر . ولم تكن لهؤلاء الضباط اي صلاحية او سلطة وكذلك كانوا يؤدون التحية لضابط الصف الانكليزي . واستخدم الانكليز هذه القوة لحماية قواعدهم ومطاراتهم العسكرية في العراق كما استخدموها لحماية المصالح الانكليزية في المناطق الشمالية من العراق عن طريق فرض الامن والولاء للحكم البريطاني .....
اما غالبية العشائر التي لم تصدق اكاذيب الانكليز وبعد غلق مخيم مندان بدأت بالزحف الى مناطقها الاصلية في هكاري حتى وصلت منطقتي تياري وتخوما وكانت آن ذاك مشكلة ولاية الموصل لم تحسم بعد ويقول ملك خوشابا في مذكراته اقتبس (كنت اعلم من خلال تجربتي مع الانكليز بانهم غير مهتمين بالارض التي سيحصلون عليها لانتدابهم بقدر اهتمامهم بابناء عشائرنا لاستغلالهم في مصلحة بريطانيا وانهم اي الانكليز مستعدون للتنازل عن اراضينا لتركيا من اجل صفقة ما ولهذا السبب كنا نناضل للعودة الى اراضينا حتى نفرض على الانكليز امر واقع وخاصة كنت اعلم بان امر ولاية الموصل سوف يحسم بالاستفتاء ) انتهى الاقتباس .... ولقد كان كل من الانكليز والاتراك يحاول ضم ولاية الموصل اليه وكان الاثوريين يأملون ان يتم ضم مناطقهم الى العراق وفي بداية المفاوضات بين هاتين الدولتين طلب الانكليز تثبيت خط الحدود العراقية التركية بحيث يمتد من باش قلعة الواقعة بالقرب من الحدود الايرانية شرقا حتى قرية بيجو الواقعة حوالي الثلاثين كيلو مترا شمال زاخو غربا وذلك لجعل جميع الاراضي الاثورية ضمن الاراضي العراقية في الوقت الذي كان الاثوريين قد عادوا اليها كما ذكرنا سابقا منتظرين تقرير مصيرهم وهم على ارض آبائهم واجدادهم . الا ان الانكليز اخذوا يساومون مع الاتراك على حساب مصلحة الاثوريين فتنازلوا عن اراضيهم لتركيا . واراد الانكليز اجبار الاثوريين على ترك اراضيهم والعودة الى العراق خوفا من بقائهم فيها بعد ان اصبحت ضمن الحدود التركية واظهرت الحكومة التركية رغبتها في قبولهم كرعايا لها فيما اذا ارادوا ذلك . وقبل ان يتمكن الاثوريين من تقرير مصيرهم قام الانكليز بتدبير خطة لخلق مشكلة كبيرة بين الاثوريين والحكومة التركية بحيث تقوم الاخيرة بطرد الاثوريين من مناطقهم واعادتهم الى العراق حتى يتمكنوا من استغلالهم ابشع استغلال ....
فلقد قام الانكليز بالاتفاق مع احد انصارهم المدعو (مالك كليانا) احد رؤساء عشيرة تخوما للقيام بالاعتداء على والي هكاري التركي عند قيامه بجولة تفقدية في تلك المنطقة . فقام مالك كليانا بنصب كمين على طريق الوالي التركي في كلي (وادي خاني) في منطقة عشيرة تخوما وذلك مقابل ان يمنح من قبل الانكليز رتبة ضابط في جيش الليفي . وبتاريخ 7 آب 1924 فتح ذلك الكمين النار على الوالي وحاشيته مما ادى الى قتل امر حرسه العقيد شكيب بك وقتل ثلاثة من الجنود وجرح ستة آخرون وتم اسر الوالي ونائبه وطبيبه وبقية حرسه الذين جردوا من سلاحهم . ثم ربط المهاجمون ايادي وارجل الوالي ومن معه ووضعوهم على ظهور البغال ثم ساروا بهم نحو العمادية لغرض تسليمهم الى الانكليز . ولكن قبل الوصول الى العمادية كان عليهم العبور من جسر ليزان على نهر الزاب بالقرب من قرية ملك خوشابا . وقبل وصول القافلة الى ليزان جاء وفد منهم لمقابلة ملك خوشابا والاستئذان منه للسير بالوالي الاسير عبر منطقة عشيرته . وعندما وصل الوفد بعد منتصف الليل واخبر حرس ملك خوشابا بمهمته استيقظ ملك خوشابا حالاوامر باحضار الوفد لمقابلته . عندما علم ملك خوشابا من الوفد بما قاموا به تجاه الوالي التركي غضب جدا واخذ يصرخ بهم ويؤنبهم على عملهم الطائش والمنافي للقانون موضحا لهم مدى خطورة هذا العمل على مصير الاثوريين ككل ثم قام بجمع رؤساء العشيرة للتشاور وارسل قوة من رجاله المسلحين بقيادة كل من (صليو بيت موشي) و(عوديشو ادم الملقب جاوشينو) لانقاذ الوالي وجلبه الى ليزان بالقوة اذا اقتضى الامر ذلك . فتقدمت تلك القوة على الطريق المؤدي الى تخوما وكان الوقت ليلا حتى وصلت الى مكان تواجد قافلة الوالي الاسير لدى الرجال المسلحين من عشيرة تخوما . فاحاطت تلك القوة حالا بالقافلة وامر صليو التخوميين بتسليم الوالي وجماعته اليه فورا بامر من ملك خوشابا والا سيضطر الى استعمال القوة . حاول التخوميين الامتناع عن تسليم الوالي قائلين بانهم يريدون تسليمه الى الانكليز وقداسة البطريرك في قرية بيباد قرب العمادية الا ان صليو رد عليهم بكلام قاسي وامر رجاله بالهجوم عليهم فتمكنوا من تجريدهم من سلاحهم دون ان يقووا على المقاومة . فتقدم صليو ومسك بالبغل الذي كان الوالي مشدودا على ظهره ثم قال له باللغة الكردية لانه لم يكن يجيد اللغة التركية بانه مرسل من قبل ملك خوشابا لانقاذه . خاف الوالي في بداية الامر ظنا منهم انهم اتوا لقتله الا ان نائبه طمأنه بانهم قد جاؤا لانقاذهم بعد ان رآهم يجردون المعتدين من سلاحهم ويحلون وثاق المشدودين . ولما تم حل وثاق جميع الاسرى فرح الوالي كثيرا وقبل كلا من صليو وجوشينو اللذان قاما بانقاذه . عندما وصل الركب قرية كيمان القريبة من ليزان والواقعة على الضفة اليسرى من نهر الزاب الكبير حيث توجه ملك خوشابا ومعه رؤساء عشيرته لملاقاته هناك . ولدى وصول ملك خوشابا استقبله الوالي استقبالا حارا شاكرا له احسانه اليه ومظهرا له اعجابه بشخصيته . وبعد استراحة ليلة في قرية كيمان اعاد ملك خوشابا الوالي الى مقره تحت حراسة مشددة من رجاله وذهب معه لتوديعه حتى منتصف الطريق ما بين ليزان ومقر الناحية في جال وبعد هذا الحادث جاء من بغداد بعض المسؤلين الانكليز من المدنيين والعسكريين لزيارة الوالي في مقره مظهرين له اسفهم لما حدث له وعارضين عليه مساعدتهم في كل ما هو بحاجة اليه . الا ان الوالي اجابهم بانه واثق من ان ما قام به هؤلاء التخوميين لم يكن الا من تدبير الانكليز ولهذافهو لا يريد اي مساعدة منهم لانه قد تلقى المساعدة التي كان يحتاجها في حينها من اشرف وانبل شخص عرفه وهو ملك خوشابا الذي هرع لنجدته في الوقت المناسب . فانكر الانكليز ان يكون لهم اي ضلع فيما حدث له مدعين بانهم ليسوا مسؤلين عن هؤلاء المعتدين وان بامكانه ان يفعل بهم ما يشاء . وعن هذا الحادث اخذ انصار الانكليز من الاثوريين يروجون الاشاعات ضد ملك خوشابا مدعين بان قوة انكليزية ستقوم بالقاء القبض عليه وتقديمه للمحاكمة حيث سيحكم عليهبالاعدام . الا ان ملك خوشابا لم يهتم لتلك الدعايات وكتب الوالي الاميرلاي خليل رفعت باشا (اصبح فيما بعد وزيرا للداخلية) رسالة شكر الى ملك خوشابالما قام به نحوه وطيا ترجمة الرسالة ....
ذو الصداقة والرفعة جناب ملك خوشابا المحترم سلمه الله من البلايا :
بعد السلام واظهار فرط المحبة والاستفسار عن احوالكم الشريفة ليكن معلوما لدى جنابكم قد وصلنا الى جال بالامن والسلامة ونحن نشكر لكم خدمتكم وصداقتكم ولا ننسى اصلا وقطعا هذه الانسانية وهذا يكون منقوشا في قلبي وفؤادي ابدا . يلزم عليكم اذا اخذت خبرا من الحكومة الانكليزية او وقع سؤالا وترتب عليكم استجوابا او ضيقا تخبروني عاجلا وارجو منكم ان تكتبوا لنا المكتوب ونحن على مخابرتكم باق ودمتم سالمين .
اسلم بالخاصة على صليو وعلى جاوشينو
التوقيع
جالدة حكاري
والي ميرلاي خليل رفعت
24 اغستوس / 340
( المعذرة على ركاكة بعض عبارات الرسالة والسبب هو انني انني اتوخى الترجمة الحرفية لمضمون الوثائق )
بولص يوسف ملك خوشابا



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العشائر الاثورية تعود الى موطنها في هكاري رغم انف الانكليز في عام 1921 /بولص يوسف ملك خوشابا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: