منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 نحو المؤتمر القومي الكلداني العام (1) المؤتمر و توحيد الخطاب القومى /د . بولص ديمكار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3440
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: نحو المؤتمر القومي الكلداني العام (1) المؤتمر و توحيد الخطاب القومى /د . بولص ديمكار   2013-04-26, 10:40 pm

في: 05:35 23/04/2013
نحو المؤتمر القومي الكلداني العام
(1)
المؤتمر و توحيد الخطاب القومى
د . بولص ديمكار

من جملة المسائل التي تواجه الكلدان و مؤتمرهم القادم مسألة الخطاب الكلداني وتوحيده بما يخدم التوجه العام للقومية الكلدانية و اعني بذلك فحواه و مضمونه، اولياته و شكله. هذا الخطاب الذي يجب ان يغطي و يعكس بتقديري طرح واضح للمهام التي تواجهنا بما فيها المهام الآنية الضرورية لتحريك شأن الكلدان و شعورهم القومي و الاهداف البعيدة و النهائية لما نصبو اليه و نبغي تحقيقه.

مما يعقد امكانية بلورة هذا الخطاب بشكل قويم و مستقل حقيقة مفادها اننا الكلدان بالرغم من وعينا الواضح لتأريخنا المشترك ووحدة الارض و الإرث واللغة و الثقافة التي تجمعنا و توحدنا، فأنه لامد غير بعيد لم نعطى اهتماماً كافياً و ملحوظاً لحراكنا السياسى و القومى .

فمن الناحية السياسية و يبدو ذلك واضحاً عندما نتصفح ونفحص بإمعان التأريخ السياسي للكيان العراقي في الماضي القريب حيث يبرز للعيان بشكل واضح اننا الكلدان وضعنا مواطنتنا و شعورنا الوطني فوق الإنتماء القومي عبرالعمل و النشاط الفعال ضمن الاحزاب السياسية الوطنية العراقية آملين و معتقدين بان ذلك هو الطريق الوحيد لتحقيق طموحاتنا القومية و معتمدين في ذلك على قراءة قد تكون غير سليمة للواقع السياسي العراقي و تعقيداته وتطوراته.

لكي يكون خطابنا مستقلاً سياسياً وواضحا يجب ان يتم تحت اللافتة القومية و مع تعاون و تآلف وطني على القواسم المشتركة ، ليس المطلوب عزل نفسنا عن القوي الوطنية الفاعلة على الساحة الوطنية بل التعاون و التحالف مع كل الاطراف التي تعترف بحقوقنا و تساعدننا في نيلها.

و من نفس المنطلق و بحكم كون الاغلبية المطلقة من الكلدان مرتبطين بكنيستهم الكاثوليكية ولأن لهذا الارتباط ابعاد سياسية و دينية و قومية ، فإن مجمل قرارت الكلدان و توجهاتهم و البت في شؤونهم القومية لم تتحقق من دون زج المؤسسة الكنسية بشكل او بأخر فيها. بمعنى آخر اعتمد الكلدان على الكنيسة ليس في الامور الروحانية فقط بل و حتى الدنيوية و انا أجد في ذلك خلل أيضاً ولابد من تقويمه اذا كنا نريد ان يكون لنا خطاباً واضحاً و مستقلاُ. طبعاً هذا لايعني على الاطلاق التقليل من دور الكنيسة في الحفاظ على إرثنا الثقافي ولغتنا الجميلة وعلى قوميتنا ماضياً و حاضراً والذي هو موضع افتخارنا واعتزازنا و غيرتنا على كنيستنا العريقة.

المطلوب هنا باعتقادي ليس منافسة المؤسسة الكنسية أو عزلها أو ابعادها عن شاننا القومي بل العكس تماماً من خلال العمل يداً بيد و بتعاون و تفاهم متجاوزين التداخل في امور الاخر وبهدف ابراز دور العلمانين في الشؤون القومية و الدنيوية و في المقدمة منها احقاق حقوقنا القومية و الوطنية، كما انه يستوجب مؤازرة الكنيسة و مساعدتها في كل ما نحن العلمانيين بقادرين عليه و بالأخص في شؤون اللغة و الثقافة الكلدانية بغاية نشرها في صفوف الآجيال الناشئة و في الوقت ذاته تاركين للكنيسة و لرجال الدين الموقرين تأدية رسالتها الروحانية ،

واذا تمٌكننا من تحقيق ذلك أي ايجاد التوازن و خط عام نستند عليه في علاقاتنا مع الاطراف المعنية و اذا كنا نريد لنفسنا خطاباً واضحاً موجهاً و قادراً على ابراز هويتنا و خصوصينتا و ما يميزنا عن ألاخرين فإنه:

- يجب ان يكون مستقلاً و يعكس توجهاتنا القومية دون لبس او غموض من ناحية الاهداف و المنطلقات.
- يجب ان يكون موحدا و شاملاً و مفهوما يعكس اهدافنا المرحلية و كيفية تحقيقها مع اعلان و توضيح اهدافنا البعيدة.
- يجب ان يكون مبنياً على وضوح الموقف من الكنيسة و المؤسسة الكنسية و طريقة التعاون و التآلف بينهما.
- يجب ان يكون مبنياً على قراءة واضحة للواقع السياسي العراقي و العالمي و متغيراته و بالتالي
- يجب ان يكون متناغماً مع الخط الوطني العام و الهادف الى تحقيق طموحات الشعب العراقي في الحرية و العدالة و المساواة وفي حياة ديمقراطية سليمة.
- يجب ان يكون مرناً و قابل للتكيف مع المستجدات و ملائماً و متماشياً معها دون المساومة على المبادئ و البديهيات.


و أخيرا الخطاب الذي يملك كل هذه المقومات و الاسس لكفيل بتقريب وجهات النظر و بجعله مقبولاً من جماهيرنا التي نعول و نعتمد عليها في مسعانا لتحقيق غاياتها و اهدافها.

فما هي هذه الاهداف اذن؟ اقولها و بكل بساطة اهدافنا لا تتعدى ضمان كرامتنا في العيش الكريم و المساواة مع بقية الوان الفسيفساء العراقي و بشكل اكثر تحديدا:

- ألاعتراف بنا و التعامل معنا قومياً ككلدان وكوننا نشغل المرتبة الثالثة من ناحية التسلسل القومي و ليس كمسيحين فقط مع كل فخرنا و اعتزازنا بمسيحيتنا فالدين لله و الوطن للجميع.

- الإعتراف بنا كشعب اصيل و عريق لبلاد الرافدين وفق مفاهيم و قرارت الامم المتحدة في هذا الشأن مع ضمان كل ما يترتب على ذلك.

- العمل على ايقاف نزيف الهجرة داخل العراق و خارجه يداً بيد مع كل الاطراف ذات المصلحة كونه الاسلوب الوحيد للحفاظ على ديمومة و بقاء القومية الكلدانية مع العمل على تشجيع عودة النازحين الى مدنهم و المهاجرين الى العراق حال توفرالظروف الامنية و المعاشية والعمل على توطيد و تطوير العلاقة بين كلدان الوطن و المهجر.

- تسخير علاقات الكلدان و منظماتهم و بالذات المقيمين في المجهر للتعريف و الدفاع عن قضايانا العادلة و المشروعة.

- العمل على تطبيق نظام الادارة الذاتية حيثما امكن و اينما وجدت غالبية كلدانية فى مدن و قرى العراق المختلفة بما فيها العمل على فتح مدارس خاصة للتدريس بلغتنا الكلدانية .

- الوقوف و بكل حزم تجاه محاولات التغير الديمغرافي لقرانا و قصباتنا مهما كانت الحجج و المبررات و أي كانت الجهة الدافعة و القائمة بها.

- ضمان حقوقنا الاجتماعية و الديمقراطية و تثبيتها في دساتير الدولة و الاقليم و العمل على تعديل فقراتها بحيث يلغي كل ما يقلل من شأننا و دورنا كمواطنين متساوين في الحقوق و الواجبات طبقاً للوائح حقوق الانسان المعترف بها دولياً .

- تأمين ظروف حياتية مناسبة و ضامنة لسكن مناسب وعيش كريم عبرالتطويرالاقتصادي و الاجتماعي لمناطقنا من خلال المطلبة بإقامة مشاريع تؤمن خدمات و فرص عمل مناسبة للكل .

-المطالبة بإعادة كل الممتلكات و الاراضي المسلوبة عنوة من ابناء شعبنا في البلدات و القرى التى لازلنا نقطنها أو الى الامس القريب كنا نسكنها.

هذه بإعتقادي ما يستوجب التركيز عليها وتوحيد الجهود حولها و جعلها صلب خطابنا القومي الكلداني الموحد و هي مطروحة للنقاش و الاستزادة لكل من هو راغب و قادر و مهتم و غيور على قوميته و امته الكلدانية.

وشكراً
polesdanha@gmail.com



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نحو المؤتمر القومي الكلداني العام (1) المؤتمر و توحيد الخطاب القومى /د . بولص ديمكار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: