منتديات كلداني

ثقافي ,سياسي , أجتماعي, ترفيهي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 نحو المؤتمر القومي الكلدانى العام (2) الطليعة القومية /د . بولص ديمكار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3423
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: نحو المؤتمر القومي الكلدانى العام (2) الطليعة القومية /د . بولص ديمكار   2013-04-26, 10:42 pm

في: 26/04/2013 04:52
نحو المؤتمر القومي الكلدانى العام
(2)
الطليعة القومية
د . بولص ديمكار

تكوين و تطور و تبلور اية حركة سياسية قومية ام غيرها تستمد قواها و ديمومتها من الجماهير التي تعمل على تحقيق مصالحها و أهدافها. و لكي تتمكن هذه الحركة من تحقيق غاياتها لابد من ان تشكل طليعة مدركة و واعية تقود نشاطاتها في خضم الاحداث المتفاعلة و توصلها الى مرامها في حياة آمنة و مستقبل افضل لها و لاجيالها القادمة. ان الطليعة او النخبة القومية لاتتشكل كعنصر مستقل عن جماهيرها بل هي منهم و لهم وهم وقودها و عليهم يتوقف نجاحها., فكلما اتقنت فنون استيعاب متطلبات جمهورها و كانت في احتكاك يومي معها ازدادت فرص و امكانية نجاحها و بالتالي تفوت الفرصة على المزايدين و الانتهازيين لاستغلال الحركة و توجهاتها السليمة الهادفة نحو تحقيق الطموحات العادلة و المشروعة لأبناءها.

إن من أهم الشروط التي يجب ان تتوافر في الطليعة او النخبة القومية هو وعيها وإدراكها لواقعها أولاً ومن ثم وعيها وإدراكها لكل الظروف الموضوعية والذاتية لتطور هذا الواقع، وبالقدر الذي تنجح في تحقيق ربط جدلي بين الوعي والادراك وبين الظرفين الموضوعي و الذاتي فإن هذه النخبة ترتقي لأن تكون طليعة قيادية حقيقية.

الحركة القومية و طليعتها المتمثلة باحزابها السياسية تتمكن من قيادة منتسبيها عبر تحديد دقيق لاهدافها و شروط تحقيقها و بلورتها و ايصالها الى جمهورها بشكل مستساغ و قابل للفهم كي تضمن التفاف الجماهير حول هذه الشعارات و كسب دعمها و بالتالي زجها في معترك النضال اليومي من اجل تحقيقها، هذا اولاً و ثانيا من خلال امتلاكها لأداة فاعلة و قوية و منظمة قائمة و مبنية على اسس ديمقراطية تفسح المجال لمساهمة جماعية في اتخاذ القرارات و مناقشتها. أن الحاجة للتنظيم القوي مسألة لا يمكن ان يتهاون تجاهها.لانه على قوة و متانة هذا التنظيم يعتمد و الى حد كبير فرص تحقيق برامج و اهداف الحركة. من العوامل التي اراها ضرورية لقيام تنظيم متين و رصين و قادر على الوقوف بوجه التخريب المعادي هو بناءه على الثقة و الشفافية و الصراحة من ناحية وعلى اعلى مستويات الضبط والتنظيم الداخلي من ناحية أخرى، و عندما تمتلك القيادة اداة من هذا القبيل فإنها ستكون قادرة على تأدية مهماتها بحكمة وواقعية و بما يخدم مصلحة جماهير الحركة.

حركتنا القومية الكلدانية اذا كنا نريد لها ان تكون حركة سليمة و ناجحة ، يجب ان تنطلق و ترسم مسارها عبر فهم و دراسة دقيقة لاوضاعها و معرفة الظروف الذاتية و الموضوعية المحيطة بها: فمن الناحية الموضوعية يجابه الكلدان امور في غاية من الاهمية والتعقيد و خياراتهم فيها قليلة ان لم تكن معدومة، فهم موزعون بين الوطن و الشتات حيث يواجهون تحديات البقاء و الوجود. في الوطن يعيشون في ظروف غامضة ليس فقط بسبب انعدام الاستقرار واستتباب الأمن كحال العراقيين عامةً بل بحكم كونهم الاقلية يعانون من التهميش و عدم المساواة والتصغيرو التهجير دعك عن محاربتهم و ارهابهم .

في الشتات نراهم موزعين و مزروعين في كل بقاع العالم محاولين التمسك و الحفاظ على كل ما يربطهم بوطنهم الأم من اللغة و العادات والتراث، نعم انهم يشعرون بالكرامة والاطمئنان و الاستقرار سياسياً و اقتصادياً لكن ستراهم مع مرور الزمن منصهرين في بوتقة مجتمعهم الجديد الذي وفر لهم فرص العمل و الحرية و المساواة و الحياة الكريمة.

امام هذا الوضع غير السليم في استهداف و تهديد الوجود القومي الكلداني في الوطن و المهجر و تحت عبئ هذا الحمل الثقيل و ايماناً منهم بضرورة القيام بعمل هادف نحو صيانة وجود الكلدان و الدفاع عن حقوقهم بادر المخلصون و الواعون من ابناء الكلدان بمحاولات لتأطير عملهم و نشاطهم القومي بتأسيس احزاب و منظمات سياسية قومية كلدانية اينما سنحت الفرصة و وجدت الامكانية داخل العراق و خارجه. فكانت النتيجة قيام احزاب و منظمات عديدة للكلدان و التي بدلاً من توحيد الخطاب و الجهود للأسف شتت صفوفهم و بعثرت نشاطهم و وبقت قاصرة في اداءها بالرغم من النيات و الرغبات الصادقة والسليمة .

المهمات التي تواجهنا ككلدان اليوم جسيمة و تتطلب تظافر الجهود اذا كنا فعلاً جادين في خدمة قضيتنا و الحفاظ على قوميتنا ، فلا الاوضاع و الظروف الموضوعية في صالحنا و لا الظروف الذاتية تخدمنا حيث التشتت و الانفراد. أمام هذه المهمات و هذا الوضع الصعب و ان كنا حقاً مؤمنين و راغبين في خدمة قضيتنا لم يبقى امامنا غير خيار واحد الا وهو توحيد جهودنا من خلال خلق الاداة التي تضم في صفوفها خيرة ابناء الكلدان و طليعتهم من المثقفين و الواعين الداركين لقضايا شعبهم و امتهم. فهل نحن اهلاُ لهذه المهمة؟ واذا كنا، فما هو السبيل؟

ليس من الصعب للمتتبع لوضع الحراك السياسي الكلداني ملاحظة الجهود المبذولة بهذا الاتجاه و خاصة في السنوات الاخيرة التي سبقت و تلت الانتخابات البرلمانية الاخيرة في العراق أو في التحضير للانتخابات القادمة والمزمع اجراءها العام القادم. و واضح ايضاً بأننا لازلنا سالكين الدرب نفسه و سنستمر لحين تمكننا من توحيد جهود الكلدان و تنظيمهم قي اطار منظمة قوية تلم الشمل وتحدد الوجهة و التصور.

و ما الدعوة الى ألمؤتمر القومى الكلداني العام الا مواصلة للجهود المخلصة والرغبة الصادقة من قبل الداعين اليه و القائمين عليه و خطوة اخرى نتمنى ان تكون الأخيرة في هذا التوجه. ودليلنا في ذلك شعاره الذي لم يجري عبثاً اختياره وتحديده بـ " وحدتنا ضمان لنيل حقوقنا القومية و الوطنية"و حيث "المكتوب مبين من عنوانه" لأن الهدف الرئيسي من المؤتمر ليس الا تقريب وجهات النظر وتنسيقها عبر التحضير لوضع الاسس السليمة لايجاد و خلق الاداة التنظيمية الفعالة على ارض الوطن و المدعومة من قبل الكلدان المقيمين خارجه.

هذه الاداة فيما لو تمكننا من خلقها و بلورة اهدافها و تأسيسها على اسس تنظيمية سليمة من نظام داخلي و برنامج محدد وواضح ستكون خير وسيلة لنا في الكفاح و النضال من اجل اهداف الكلدان المشروعة و ستبعث بريق و شعاع الامل بين ابناءه . سبيلنا الى هذه الأداة مبنيٌ على القيام بمناقشات جادة و مثمرة لوثائق المؤتمر الهادفة الى توحيد الجهود وتنسيقها و طموحات أبناء الكلدان الوافدين الى المؤتمر بعقول و عيون مفتوحة و من دون شروط مسبقة او مفروضة ، واضعين نصب الأعُين مصلحة شعبنا قبل المصالح الذاتية و المكاسب الفردية .

ليس من الصعب تعليق سبب اخفاقاتنا على شماعة الآخرين و اتهامهم باحتواءنا و عرقلة خطواتنا و بعثرة جهودنا، و إن كان ذلك كله صحيحاً و لا أود التقليل منه بتاتاً فإن علينا قبل ذلك النظر في المرآة و التفتيش و البحث في صفوفنا عن العوامل الذاتية والاسباب و العراقيل التي نواجهها وامكانية تجاوزها ، إذ أن ذلك كفيل بتقوية و ترتيب بيتنا الكلداني و عندما يتحقق ذلك فلن يكون بمقدور كائن من يكون الضغط علينا أو التأثير فينا او استغلالنا لمصلحته. هذه هي فرصتنا اذا كنا نريد فعلا ان نخدم شعبنا و نقدم له شيئاً ملموساً و مفيداً بعيداً عن المصالح الذاتية و الفردية او مصالح الجهات الطامعة فينا لتحقيق مآربها و غاياتها.

أملي ومعي غالبية الكلدان معقودة على المؤتمر و نجاحه في مهمته المركزية. انها مهمة شاقة و عويصة و متداخلة و متشعبة، نابعة من الظروف التي تواجه شعبنا الكلداني خاصة و العراقي عامةً. إن تمكُننا من توحيد صفوفنا وخلق أداة تحقيق ذلك سيخفف من الامنا و مصائبنا و يخدم و يدعم امر حصولنا على حقوقنا و اهدافنا.
و شكراً للمنبر الديمقراطى الكلداني الموحد على تحمله عبئ المهمة من تنظيم و تمويل و تنسيق و لنتعاون معاً و نعمل على انجاح المؤتمر و تحقيق اهدافه.

polesdanha@gmail.com



الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نحو المؤتمر القومي الكلدانى العام (2) الطليعة القومية /د . بولص ديمكار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات كلداني  :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: