منتدى كلداني

ثقافي,سياسي,اجتماعي
 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالكتابة بالعربيةمركز  لتحميل الصورالتسجيلدخول
 رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة  رأي الموقع ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة
رَدُّنا على اولاد الزانية,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةقصة النسخة المزورة لكتاب الصلاة الطقسية للكنيسة الكلدانية ( الحوذرا ) والتي روّج لها المدعو المتأشور مسعود هرمز النوفليالى الكلدان الشرفاء ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةملف تزوير كتاب - ألقوش عبر التاريخ  ,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةمن مغالطات الصعلوگ اپرم الغير شپيرا,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورةدار المشرق الغير ثقافية تبث التعصب القومي الاشوري,,لقراءة الموضوع اكبس على الصورة

شاطر | 
 

 يوميات سفرتي الى باطنايا بمناسبة عيد القيامة المجيد - الجزء الثالث والاخير / بقلم : عادل زوري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الامير شهريار
(داينمو الموقع)
(داينمو الموقع)







البلد البلد : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 3164
التوقيت الان بالعراق :
تاريخ التسجيل : 07/07/2011
مزاجي : عاشق
الموقع الموقع : في قلب بلدي الحبيب
<b>العمل/الترفيه</b> العمل/الترفيه : السياحة والسفر

مُساهمةموضوع: يوميات سفرتي الى باطنايا بمناسبة عيد القيامة المجيد - الجزء الثالث والاخير / بقلم : عادل زوري   2013-04-26, 10:54 pm

يوميات سفرتي الى باطنايا بمناسبة عيد القيامة المجيد -
الجزء الثالث والاخير

بقلم : عادل زوري

في اليوم الثاني لعيد القيامة نهضت مبكرا لأجلس في باحة دار اختي لأتنفس هواء باطنايا الصباحي المنعش للجسم .واستمع الى تغريد البلابل والعصافير التي تنهض منذ الصباح لتبدأ يومها الجديد . اشرقت الشمس على باطنايا وظهرت في الافق من على ظهر جبل مقلوب .كان الافطار في باحة الدار بديعا وذكرني قبل اكثر من ثلاثين سنة عندما كنا نأتي انا واهلى وننزل في بيت جدي شايب لنقضي عطلة عيد القيامة هنا . كنا نجلس على الارض بعد ان نفرش الحصران وكان افطارنا نفس الافطار الذي نفطره اليوم . مخلمة البيض والجبن واللبن والقيمر . بعد الافطار فتحت اللاب توب لأدون بعض الملاحظات والخواطر التي مرت على ذهني خلال الليلة الماضية وعيدت بعض الاصدقاء والاقارب في الفيس بوك .
بعد الحادية عشر توجهت الى اقاربي ومعارفي لأعيدهم في بيوتهم لان وقت بقائي في باطنايا قصير . بعد الظهر كنت معزوما عند احد الاقارب فكانت جلسة بديعة تخللها الضحك والفرح . عدت الى البيت لاغير ثيابي وارتاح قليلا بعدها توجهت الى ( الجرة ) الذي كان مليئا بأهل باطنايا وكم كنت سعيدا بلقائي بالكثير من اقاربائي واصدقاء الامس الذين لم أرهم منذ زمن طويل جدا . وكان حديثنا واسئلتنا تدور دائما حول مكان تواجدهم هل هم في العراق ام خارجه وفي اي دولة من دول المهجر . بعدها يتحول الكلام الى نقاش سياسي حول الاوضاع في العراق واحوال قوميتنا الكلدانية المهمشة وكيفية النهوض بها واعادتها الى مركز القرار كونها ثالث قومية في العراق . عدت متأخرا الى البيت لانني جلست مع اصدقائي في احدى المقاهي لنحتسي المشروب ونتذكر ايام الطفولة والشباب وايام الحروب والعسكرية وغيرها من الذكريات المفرحة والمحزنة . في اليوم التالي اي الثلاثاء قمنا بسفرة عائلية الى دير مار اوراها وخيمنا قرب الدير بعد ان زرنا الدير وكنيسته فوجدته في حالة يرثى لها من تهدم بالبناء ووجود القاذورات التي يرميها الزوار داخل الدير . كانت سفرتنا ممتعة تخللها الضحك والفرح والمأكولات الشهية من شوي على الفحم والدولمة والبرياني وغيرها من المأكولات وكذلك شرب الكحول .كان الجو هناك بديعا فوق ما تصورته والشمس هادئة .بقينا هناك حتى العصر لنعود ادراجنا الى باطنايا .عدت الى البيت لاغتسل واغير ثيابي بعدها توجهت الى ( الجرة ) لالتقي مرة اخرى هناك بالاقارب والاصدقاء ونجدد احاديتنا وذكرياتنا القديمة بعدها توجهنا الى المقاهي لنجلس في احداها ونكمل الاحاديث الشيقة والممتعة عن احوالنا واحوال اهل باطنايا في كل مكان .
يوم الاربعاء قمنا بسفرة الى دير مار هرمزد ودير السيدة قرب مدينة القوش الكلدانية . وزرنا دير السيدة الذي كان بديعا بعد التعديلات والتصليحات التي جرت عليه وقمنا بالتبرع للأيتام المتواجدين في الدير كل بحسب خاطره . توجهنا بعدها للصعود الى دير ربن هرمزد مشيا على الاقدام الى ان وصلناه بعد جهد كبير لانه مرتفع جدا ويقع في وسط سفح الجبل . هناك زرنا الكنيسة والكهف الذي كان يعيش فيه ربن هرمزد وكهف الناقوط الذي ينقط منه الماء صيفا وشتاءا .كان الهواء باردا ومنعشا من على هذا الارتفاع وكنت انظر الى الافق لارى ارض بلادي ارض الكلدان وامتع نظري بهذا المنظر الجميل .عدنا الى باطنايا بعد ان قضينا وقتا جميلا في هذا المكان الرائع والمتميز بكل شيء .
ايام الخميس والجمعة والسبت كانت تقريبا متشابهة عدا بعض السفرات القصيرة الى تلسقف ودهوك للتسوق من هناك وشراء بعض الهدايا للاهل في المانيا وحضور مراسيم الحنة للاقارب وكذلك حضوري حفلة زواج ابن احد معارفي .
نهضت مبكرا يوم الاحد والذي يصادف عيد زيارة دير مار اوراها للتوجه الى هناك وبمشاركة كافة اهل باطنايا والقرى المجاورة بهذه الزيارة المقدسة .بدأت مراسيم الاحتفال بعيد مار اوراها بالسير من كنيسة مار قرياقوس في باطنايا الى كنيسة الدير وكان رجال الدين والراهبات على رأس هذه المسيرة ومعهم الاطفال الذين اخذوا التناول الاول يوم الجمعة الماضية ويقوم الجميع بالصلاة والدعاء والترنيم سوية .عند الوصول الى كنيسة دير مار اواها يبدأ القداس الألاهي فتمتلأ الكنيسة بالمؤمنين اما البقية فيجلسون او يقفون خارج الكنيسة ويستمعوا الى القداس عن طريق المايكرفونات .يقوم الزوار بالعادة بارسال احد منهم لكي يحجز مكانا لجلوسهم لان الامكنة القريبة من الدير تمتلأ بالزوار بعدها تنصب الخيم للجلوس تحت ظلالها .تبدا اكل عائلة بفرش المأكولات من شوي وغيرها والمشروبات والجرزات على الارض او على المناضد وتبدأ الاحاديث وزيارة الزوار بعضهم لبعض ويعيدوا وهم فرحون بالمناسبة الجميلة .امتلأت ارض الدير وحواليها بالزوار وكانت اعدادهم كبيرة جدا لم يتخللها اي مشكلة او عائق وكان الامن مستبدا لوجود رجال الامن هناك .بقينا هناك حتى العصر لنعود ادراجنا الى باطنايا .مساءا توجهت الى المقاهي لألتقي بالاصدقاء والمعارف لانه آخر مساء اتواجد فيه في باطنايا وغدا سيكون الوداع .
في اليوم التالي الاثنين هيأت الحقائب منذ الصباح وكملت كل شيء متعلق بالرحيل لاكون مستعدا للسفر دون ان انسى شيئا
فتحت الانترنيت لاكتب كلمات القصيدة ( ودعت باطنايا بالدموع ) . بعد الظهر توافد الاقارب والمعارف لتوديعنا . في الساعة السادسة عصرا وصلت السيارتان اللتان ستقلنا الى ديار بكر في تركيا ليبدأ العناق مع الدموع وآلام الفراق من جديد . وكان الوداع لباطنايا واهلها الطيبين مليئا بالحزن .

Adil Zori 10.04.2013





الـوحـدة المسيـحـية هي تلك التي أرادها يسوع المسيح في الإنجـيل
وما عـداها فـهي لـقاءات لأكل القوزي والتشريب والسمك المزگوف وترس البطون من غير فائدة






أقبح الأشياء أن يصبح كل شئ في الحياة جميل!!
@@@@
ولا تحدثني عن الحب فدعني أجربه بنفسي
@@@@
ليس بالضرورة ما أكتبه يعكس حياتي..الشخصية
هي في النهاية مجرد رؤيه لأفكاري..!!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يوميات سفرتي الى باطنايا بمناسبة عيد القيامة المجيد - الجزء الثالث والاخير / بقلم : عادل زوري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى كلداني :: 

مقالات بآراء اصحابها
 :: كتابات ومقالات متفرقة

-
انتقل الى: